عبد الهادي الفضلي

16/10/2009 - 23:24  القراءات: 5174  التعليقات: 0

من حصائل الصراعات الفكرية بين حضارتنا الإسلامية و الحضارة الغربية الوافدة ، أن تطور أسلوب الدراسات النظرية الإسلامية ، و تطور نمط البحوث العلمية في المراكز و الجامعات الإسلامية ، حيث اخذ يتجاوز الأطر التقليدية في الدرس الشرعي المقصور على دراسة الكتب المقررة حوزوياً ، و الدوران في فلكها توضيحاً و تحشية و شرحاً ، إلى مس واقع حياة المسلمين الراهن ، و تحسس مشكلاتهم الاجتماعية على اختلاف ألوانها ، فكان أن امتزجت الفلسفة القديمة بالفلسفة الحديثة في خط مقارنة بينهما ناقدة و منتجة ، فقرأنا في مقدمة هذا كتاب ( فلسفتنا ) للشهيد الصدر ( قدست نفسه الزكية ) ، و كان ان طارح الفكرُ الاقتصادي الإسلامي الفكر الاقتصادي الرأسمالي و الفكر الاقتصادي الاشتراكي ، و من اضخم ما مثّل هذا و خرج بنتيجة انتصار الفكر الاقتصادي الإسلامي كتاب ( اقتصادنا ) للشهيد الصدر أيضا .

06/09/2009 - 13:44  القراءات: 14413  التعليقات: 0
17/03/2009 - 20:08  القراءات: 7807  التعليقات: 0
03/10/2008 - 12:52  القراءات: 17948  التعليقات: 0

من خلال قراءاتي ـ و هي غير كثيرة ـ لما كتب في الفقه عن و حول إشغال المرأة لبعض المناصب أو الوظائف في الدولة الإسلامية ، رأيتها تركز على أساس واحد ، و تنطلق منه في الانتهاء إلى النتيجة و إصدار الفتوى ، ذلك الأساس هو أن المنصب المعين الذي يراد إسناده للمرأة يعطيها الولاية ، و ليس لها هنا حق الولاية .

08/06/2008 - 21:23  القراءات: 20551  التعليقات: 0

دراسة معمقة تناول فيها العلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) معنى التأويل كمصطلح علمي .
مرّ التأويل عند المسلمين بأدوار مميزة تركت وراءها أفاعيل بعيدة في التأثير على الذهنية الإسلامية ، و أرقاما كبيرة ساهمت في إثراء الثقافة الإسلامية ، و في تلوين و تنويع مفاهيمها و معطياتها . و إلى التأويل يرجع الكثير من الخلافات المذهبية في الاختلافات حول مسائل الفكر و قضايا العقيدة ، و منه ما نقرؤه في مدونات تفسير القرآن الكريم ، و كتب شروح الحديث الشريف .
و من أهم أسباب هذا هو اختلافهم في معنى التأويل ، كظاهرة ثقافية ، و كمصطلح علمي .
و من هنا رأيت أن أقوم بهذه المحاولة المتواضعة في تعرف معناه بدءًا مما جاء في القرآن الكريم .
وردت كلمة ( تأويل ) في القرآن الكريم سبع عشرة مرة ، مرادًا بها المعاني التالية :

اشترك ب RSS - عبد الهادي الفضلي