الامام المهدي عليه السلام

مواضيع في حقل الامام المهدي عليه السلام

عرض 1 الى 20 من 129
12/08/2022 - 01:00  القراءات: 51  التعليقات: 0

عقيدة انتظار الفرج تشتمل على كل نظام الامامة ومنهاج أهل البيت عليهم السلام, فعندما يكون الإمام المنتظر عليه السلام أمراً يتطلع إليه ويعتقد أنه غاية, سينجرّ الى انّ الامّة يجب انْ تعبّد الطريق لظهوره, ولكن لاجبر ولاتفويض بل امر بين أمرين. وبما انّ الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم، فهذا يعني ان هناك مسؤولية اتجاه المخلوق، وهناك مسؤولية اتجاه نظام الخالق، وبالتالي انّ معنى الامل هو معنى المسؤولية, أي لزوم السعي لتعبيد الطريق نحو التغيير الجذري.

28/07/2022 - 01:00  القراءات: 202  التعليقات: 0

ولم تقتصر النظريّة المهدويّة على الإماميّة وحدهم، بل هي تراثٌ إسلاميٌ أكّدته جميع الطوائف الإسلاميّة حسبما جاء في رواياتها الصحيحة، بل المتواترة، في مسألة المهدي، ووجوب التصديق به، ومن هذه الروايات:

22/07/2022 - 00:03  القراءات: 243  التعليقات: 0

ربما تكون علاقتنا بأساتذتنا وبأصدقائنا وأحبائنا وبمراجعنا وزعمائنا أقوى من علاقتنا بالإمام عليه السلام والمفروض أن علاقتنا بالإمام عليه السلام يجب أن تكون علاقة حب وعشق لا مجرد دعاء ورغبة، فنحن ندعو للإمام عليه السلام ولكن ما يريده الإمام عليه السلام منا ليس مجرد لقلقة اللسان في الدعاء, بل يريد منا علاقة حب وعشق كي نكون أهلاً للقائه و أهلاً لتكريمه و أهلاً لتشريفه, فما هي علاقة الحب والأنس ؟!

15/07/2022 - 01:00  القراءات: 246  التعليقات: 0

إذا كان لنائب من نوّاب إمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف، كالإمام الخميني الراحل قدس سره، القدرة على إقامة نظام إسلاميّ، فلا شكّ في أنّ للوجود المبارك لوليّ الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف القدرة على تغيير العالم وتسخيره، بواسطة 313 ناصراً ومريداً، وإن التحق سائر الناس برَكب أصحاب إمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف وأنصاره وأوليائه لاحقاً.

24/06/2022 - 00:03  القراءات: 344  التعليقات: 0

أما موضوع هذه الحلقة،فإنه يتمحور حول سؤال يقول: هل إن هدفنا هو لقاء الإمام عليه السلام أم لا؟ أي: هل نحن نسعى للقاء الإمام؟ أم لا؟ هل من الممكن لقاء الإمام عليه السلام أساساً أم لا؟!

17/06/2022 - 09:51  القراءات: 368  التعليقات: 0

قال تعالى: ﴿ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ... 1.

أفاد السيد الطباطبائي رحمه الله في الميزان أن المقصود بـ﴿ بَقِيَّتُ اللَّهِ ... 1في الآية المباركة هو الربح الذي يدخل على الإنسان إذا أجرى المعاملة كأن باع شيئاً بربح، واستدل على ذلك بالسياق حيث أن الآية وردت في سياق كلام شعيب عليه السلام مع قومه

26/05/2022 - 13:00  القراءات: 452  التعليقات: 0

لا يسعى الإنسان إلى انتظار شخص أو شيء إلّا إذا كان يترقّب منه أمراً ما؛ لأنّ ما كان مجهولاً لديه يُعدّ بالنسبة إليه أمراً غريباً، لا يتعلّق به قلبه بسهولةٍ. في المقابل، بقدر ما تكون المعرفة أجلى وأكثر صواباً، بقدر ما يكون انتظار ذلك أعمق وأقوى وحقيقته أعلى.

24/05/2022 - 10:50  القراءات: 444  التعليقات: 0

 ورد في رواية عن الإمام الرضا عليه السلام: "واللهِ، لا يكون ما تَمدّون إليه أعيُنَكُم حتّى تُمحَّصوا وتُميَّزوا، وحتّى لا يبقى منكم إلّا الأندَرُ فالأندَر". في هذه الفتن، يحتاج الإنسان إلى البصيرة، فقد وصفت بعضُ الروايات المنتظِرين بـ"أهل البصائر". 

20/05/2022 - 10:05  القراءات: 446  التعليقات: 0

لم تقتصر الثقافة المهدويّة على الشيعة وحدهم، بل شارك أهل السُّنّة في رفد التراث المهدوي بما يؤكّد بداهة هذا الأمر وضرورته في تشكيل العقليّة الإسلاميّة المتكاملة، من هنا أدرك علماء أهل السُّنّة ضرورة رفد المكتبة الإسلاميّة بما وصلهم متواتراً عن الإمام المهدي عليه السلام وعلامات ظهوره حتّى شارك الكثير منهم في تمتين هذه الثقافة وتنظيرها، منهم:

12/05/2022 - 13:00  القراءات: 517  التعليقات: 0

لم يفت علماء الشيعة من متابعة ما قدمه علماء أهل السنة في دراستهم وتحقيقهم لقضية الإمام المهدي عليه السلام وجهودهم المتميزة في هذا المضمار، وجعلوا هذه الجهود وثائق خطيرة تكشفُ عن واقعية القضية المهدوية وكونها من مسلّمات الدين وضروراته فضلاً عن كونها إدانةً حقيقيةً لمنكرها والمتردد فيها.

06/05/2022 - 06:47  القراءات: 597  التعليقات: 0

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: (افضل العبادة انتظار الفرج). وروي عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام انه قال: (انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله فان احب الاعمال الى الله انتظار الفرج).

14/04/2022 - 00:48  القراءات: 489  التعليقات: 0

ولم تكن القضية المهدوية طرحاً روائياً، أو تنظيراً تاريخياً بقدر ما هي قضية تواتر يكاد يجمع عليها علماء الفريقين، وربما تعرضنا إلى ما تواتر لدى الشيعة من (الضرورة) المهدوية في بعض بحوثنا، ولم يتسنَ لنا ما اتفق لدى أهل السنة من تواتر مسألة الإمام المهدي عليه السلام حتى باتت كالضرورة التي لا مجال للتوقف فيها أو التردد في البت بحقيقتها، ويكاد المخالف لهذه الضرورة أشبه بالخارج على إجماعهم والمتوقف عن ضروراتهم.

08/04/2022 - 00:58  القراءات: 475  التعليقات: 0

لم تكن القضية المهدوية طرحاً روائياً، أو تنظيراً تاريخياً بقدر ما هي قضية تواتر يكاد يجمع عليها علماء الفريقين، وربما تعرضنا إلى ما تواتر لدى الشيعة من (الضرورة) المهدوية في بعض بحوثنا، ولم يتسنَ لنا ما اتفق لدى أهل السنة من تواتر مسألة الإمام المهدي عليه السلام حتى باتت كالضرورة التي لا مجال للتوقف فيها أو التردد في البت بحقيقتها، ويكاد المخالف لهذه الضرورة أشبه بالخارج على إجماعهم والمتوقف عن ضروراتهم.

06/04/2022 - 00:11  القراءات: 515  التعليقات: 0

قال تعالى:﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾ 1.
بين أيدينا هنا ثلاث قضايا، يتلو بعضها بعضاً.

30/03/2022 - 07:34  القراءات: 509  التعليقات: 0

أنّ فكرة الإمام المهدي عليه السلام قضيّة إسلاميّة، بل من ضرورات الإسلام، لا تختصّ بها طائفة دون اُخرى، ولا معنى للاعتقاد بأنّها قضيّة اختصّ بها الشيعة الإماميّة... نعم، إنّ اهتمام الإماميّة بقضيّة الإمام المهدي عليه السلام أعطت بُعداً آخر، وهو أنّ الإماميّة مارسوا فكرة الإمام المهدي عليه السلام ممارسةً حيّة، وتعاطوا معها بشكلٍ برز على مجمل تحرّكهم التاريخي وأنشطتهم الفكريّة، وجهودهم السياسيّة.

21/03/2022 - 00:03  القراءات: 636  التعليقات: 0

هناك أوجه تشابه وتماثل كثيرة ومن زوايا متعدّدة ومتنوّعة بين الظاهرة القرآنية، فيما سرده وقصَّه واستعرضه القرآن الكريم من سيرة النبيّ نوح وسُنّة الله فيه، وبين العقيدة بالإمام المهدي عليه السلام وغيبته.

18/03/2022 - 00:03  القراءات: 601  التعليقات: 0

ولم تخلُ الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام من الإشارة إلى أهمية الانتظار، والتأكيد على ضرورة التكامل الروحي الذي يتمتع به المنتظِر، وكون الانتظار حالة إعادة بناء لنفوسٍ مضطهدةٍ تحت ظروفٍ قاهرةٍ تستعيدُ النفوس من خلال ممارسة برنامج تربوي هيمنتها على الاحداث المحدقة بها وصمودها للاحداث القادمةِ المستقبلية التي تنتظرها بعد ذلك.

17/03/2022 - 00:03  القراءات: 691  التعليقات: 0

من أولى الواجبات في عصر الغيبة الكبرى هو التعرف على شخصية الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) من جميع أبعادها، وتعميق المعرفة به، وأنه حي يرزق، ويطلع على أعمال الناس، وأنه إمام هذا العصر والزمان الذي نعيش فيه، وأنه حجة الله على خلقه، وعلينا الإيمان بكل ذلك ارتكازاً على الأدلة النقلية الصحيحة، والاستدلالات العقلية المنطقية.

14/03/2022 - 16:11  القراءات: 726  التعليقات: 0

ولد الإمام المهدي(عج) محمد بن الحسن العسكري في مدينة سامراء في دار أبيه، ليلة الجمعة في الخامس عشر من شهر شعبان من سنة 255هـ على أشهر الروايات. أمُّه جاريةٌ اسمها نرجس، وهي ابنة قيصر الروم، كانت قد وقعت في أسر المسلمين، ويُروى أنَّ اسمها مليكة. ولدته عمته حكيمة، بطلب من والده الإمام العسكري(ع)، وقد استغربت ذلك ليلة استدعائها، لأنَّ الحملَ لم يكن ظاهراً وبارزاً على بطن أم المهدي(عج)

07/03/2022 - 06:23  القراءات: 713  التعليقات: 0

روى الصدوق بإسناده عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لُعن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيّاً، ومَن جادل في آيات الله فقد كفر. قال الله عز وجل: ﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴾ 1،ومَن فسّر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب، ومَن أفتى النّاس بغيرِ علمٍ فلعنته ملائكة السموات والأرض، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النّار).

الصفحات