مصطلحات و مفاهيم اسلامية

مواضيع في حقل مصطلحات و مفاهيم اسلامية

عرض 1 الى 20 من 316
17/01/2019 - 17:00  القراءات: 23  التعليقات: 0

﴿ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ 1.

سبق و أن يحثنا في هذه الآية بعض المسائل التي لا داعي لتکرارها هنا، وفيما يلي نبحث المقطع الذي يتساءل فيه إبراهيم عن نصيب ذريته من الإمامة، فجاء الجواب الإلهي قائلاً: ﴿ ... يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ 1.

31/12/2018 - 17:00  القراءات: 151  التعليقات: 0

إن مصطلح "وليّ الدّم" مصطلح واضح المعالم إن كان في الشريعة أوالقانون، واضح من حيث شموله لأفراد معينين مع مطالبة معينة محدودة ضمن قواعد العدالة المنصوص عليها حيث إن الاحتياط في الأموال والدماء والأعراض هو فوق كل اعتبار ولا يجوز التعدّي على المقدسات بانتحال صفات تهويلية تضليلية.‏‏‏

15/12/2018 - 17:00  القراءات: 168  التعليقات: 0

و السؤالُ المطروحُ هنا هو: لما ذا فقدنا مجدنا التليد و عظمتنا القديمة، و قدرتنا العريقة، و لما ذا آل أمرنا الى هذه النقطة المؤسفة؟ و من هو المسؤول عن هذا الوضع المؤلم؟

12/12/2018 - 17:00  القراءات: 138  التعليقات: 0

وفي حدود المتابعة، بغية التفتيش عن جذورٍ تاريخيّة لهذه الظاهرة، يلاحظ أنّ هناك تهمةً بالقرآنيّة وجّهت إلى بعض المعتزلة وبعض الخوارج وبعض الشيعة، مثل ما جاء ـ دون تسمية ـ في كتاب الأمّ للشافعي، عند حديثه عن ردّ مقالة الفرقة التي ردّت الأخبار كلّها، ممّا يوحي بوجود حالة إنكار للحديث والسنّة...... أمّا شعار (حسبنا كتاب الله) فلا يرى فيه كثيرون أنّه يراد منه ترك السنّة، بقدر ما يعبّر عن حالة خاصّة وواقعة جزئيّة، وإلا فإنّ من أطلق هذه الكلمة قد أخذ بالسنّة في حياته مراراً، كما تفيد الشواهد التاريخيّة والحديثيّة.

04/12/2018 - 17:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

هذا التاريخ كان قد بدأ مع بداية القرن العشرين بعد ظهور الرأسمالية في أوروبا، والذي أعقبه ظهور الماركسية التي عملت على مقاومة النظام والفكر الرأسمالي. هذا التاريخ يكاد يتكرر اليوم مع نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، بعد ظهور العولمة، الوضع الذي يشابه إلى حد كبير وكأنه ظهور الرأسمالية أول مرة.

28/11/2018 - 17:00  القراءات: 149  التعليقات: 0

المسافة البعيدة الفاصلة بين عظيم اهتمام الإسلام فكراً وتشريعاً بحقوق الإنسان، وبين ضعف اهتمام المسلمين وخاصة الإسلاميين منهم بقضاياها، تطرح تساؤلاً ملحاً عن الأسباب والعوامل الكامنة خلف هذا التباين.

21/11/2018 - 17:00  القراءات: 150  التعليقات: 0

لمناقشة الشكوك التي تعترض مفهوم التقريب بين المذاهب الإسلامية ومحاججتها، لا بد من معرفة أن مفهوم التقريب لم يأت من فراغ، ولم يكن مجرد مفهوم عابر أو ساكن أو جامد أو بلا تاريخ أو بلا سياق تاريخي، كما لم يكن مجرد مفهوم لغوي لا أصل له ولا أساس إلا في معاجم اللغة، ولم يكن أيضاً مجرد مفهوم ذهني تجريدي لا أصل له ولا أساس إلا في عالم الذهن، وهذا ما يعرفه كل من تعاطى واقترب من هذا المفهوم، حتى أولئك المشككين فيه، والمتحفظين عليه.

17/11/2018 - 17:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

لكن الخطوة المتقدمة في هذا المجال، هي الخطوة التي أقدمت عليها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حين وضعت استراتيجية لها بعنوان (استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية)، إلى جانب استراتيجياتها الأخرى في التربية والثقافة والعلوم، واعتبرت أن هذه الاستراتيجية تتصل بمجال بالغ الأهمية يرتبط بالوحدة الثقافية في العالم الإسلامي، وبتماسك الأمة الإسلامية وتضامنها.

16/11/2018 - 17:00  القراءات: 217  التعليقات: 0

لقد تحدث القرآن الكريم عن العقل بطريقة تكشف عن دوره الكبير، ومكانته الواسعة في التصور الإسلامي، ولعل القرآن الكريم من أكثر الكتب السماوية، الذي تحدث عن العقل بهذه الكيفية اللافتة للنظر.

14/10/2018 - 17:00  القراءات: 197  التعليقات: 0

الأصل في الفكر أن يتصل بالنقد ويتلازم معه ولا ينقطع، كما أن الأصل في النقد أن يتصل بالفكر ويتلازم معه ولا ينقطع، الأصل هنا بمعنى أن الفكر بحاجة إلى النقد والنقد بحاجة إلى الفكر.

28/09/2018 - 17:00  القراءات: 213  التعليقات: 0

التعصب هو نمط من السلوك يتصف بالتحيز الظاهر، والميل الشديد الذي يتداخل فيه ويتمازج العامل النفسي مع العامل الذهني، ويتمحور حول شيء ما، إما تجاه فكرة أو مبدأ أو معتقد، وإما تجاه شخص أو عشيرة أو جماعة، وبشكل يكون ظاهراً ومنكشفاً عند الآخرين.

25/09/2018 - 17:00  القراءات: 245  التعليقات: 0

هل يُحب الوطن من يستغل منابره للتفريق بين المواطنين، وتمزيق اللحمة التي بنتها فطرتهم وحياتهم المشتركة على هذه الأرض؟ وهل يحق لأحدهم أن يقول إني وطني؟

16/08/2018 - 17:00  القراءات: 275  التعليقات: 0

يستطيع الإنسان أن يتكلم مع أخيه الإنسان بسهولة ويسر بالغين، فهما أبناء دائرة واحدة ونوع واحد، وكلاهما يملك جهاز إرسال وجهاز استقبال، يملكان اللسان والأوتار الصوتية، ولديهما أذن تلتقط خيوط الكلام.

12/08/2018 - 17:00  القراءات: 246  التعليقات: 0

الجحود ثقافة مريضة، وسلوك مرير، وريح عقيمة تسلطها مجاميع من الناس على كل نتاج أو جهد، لتحوله في أذهان الناس إلى هباء وسخرية وتهكم. تلك الثقافة إذا تمددت في مجتمع ما كانت كالريح التي سخرها ربنا سبحانه وتعالى.

05/08/2018 - 17:00  القراءات: 348  التعليقات: 0

لو رمقت عين إنسان دخاناً من بعيد، فإنّه يعلم أنّ تحته ناراً تلتهب، وهذا هو (علم اليقين).

28/07/2018 - 17:00  القراءات: 252  التعليقات: 0

من المفارقات الغريبة والمدهشة أن الخطاب الديني التقليدي الذي يتحفظ بشدة على الحداثة جملة وتفصيلا، هو أكثر الخطابات حاجة إلى الحداثة، وليس هناك خطاب بحاجة إلى الحداثة تعادل حاجة هذا الخطاب، لكنه الخطاب الذي لم يدرك بعد هذه الحاجة، ويظهر أحيانا أنه غير قادر على إدراك حاجته للحداثة، وأنه لا يستطيع الإقتراب منها، والتواصل معها، وهنا مكمن الأزمة!

18/07/2018 - 15:28  القراءات: 370  التعليقات: 0

تظهر جرثومة الوسواس وتتكاثر غالبا في مناطق اهتمامات الانسان، والامور التي يحرص عليها، ولان الانسان المتدين يهمه الالتزام بالاحكام والقضايا الشرعية، ويحرص على اداء وظائفه وواجباته الدينية فانه قد يصاب بهذا الفيروس في هذه المنطقة.

06/07/2018 - 17:00  القراءات: 264  التعليقات: 0

قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبة له: ألا أخبركم بخير خلائق(جمع الخليقة وهى الطبيعة والمراد هنا الملكات النفسانية الراسخة) الدنيا والآخرة: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والاحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك.‏

25/06/2018 - 17:00  القراءات: 301  التعليقات: 0

من المفاهيم المُلْتَبَسة عند أكثر النَّاس «الزُّهد»، حيث يظنُّ أكثرهم أنَّ الزُّهد ترك الدُّنيا والظُّهور أمام الآخرين بمظهر البؤس والشقاء وتعمُّد إهمال الجسد واللباس بل إظهار المنفِّرات يدلُّ على عظيم الزُّهد!!!

20/06/2018 - 17:00  القراءات: 434  التعليقات: 1

المقصود من فلسفة العيد في الشريعة الإسلامية، هو البحث عن الرؤية العامة والكلية، لفكرة الإسلام عن العيد، الرؤية التي ترتبط بالمقاصد والغايات، والكشف عن طبيعة هذه المقاصد والغايات، والأبعاد التي تتصل بها في نطاقاتها الفردية الخاصة، ونطاقاتها الاجتماعية العامة.

الصفحات