بحث في الموقع

بحث

البحث حصل على 5 صفحة في 0.051 ثانية.

نتائج البحث

    17/09/2019 - 17:00  القراءات: 9705  التعليقات: 0

    كان شعار الثورة التي قادها الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة الحاكم الظالم والمنحرف "يزيد بن معاوية" هو (الإصلاح)، كما قال (عليه السلام): (... وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردّ عليَّ أصبر حتى يحكم الله...).

    13/09/2020 - 11:00  القراءات: 7492  التعليقات: 0

    فَضَحِكَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ قَالَ: "خَصَمَكَ الْقَوْمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا مُعَاوِيَةُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ وَلَّيْنَا مِثْلَهَا مِنْ شِيعَتِكَ مَا كَفَّنَّاهُمْ وَ لَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ، وَ قَدْ بَلَغَنِي وُقُوعُكَ فِي أَبِي الْحَسَنِ وَ قِيَامُكَ [بِهِ‏] وَ اعْتِرَاضُكَ بَنِي هَاشِمٍ بِالْعُيُوبِ‏.

    24/09/2019 - 06:00  القراءات: 16252  التعليقات: 0

    أن الإمام الحسين عليه السلام لم يقتله شخص واحد حتى ينحصر القاتل في يزيد بن معاوية أو شمر بن ذي الجوشن فقط، وإنما شرك في دمه: يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وكل الذين حاربوا الإمام الحسين عليه السلام ومنهم شمر بن ذي الجوشن، فهؤلاء جميعاً عليهم اللعنة الأبدية لاشتراكهم في قتل الإمام الحسين عليه السلام وأبنائه وأصحابه.

    03/10/2019 - 17:00  القراءات: 9164  التعليقات: 0

    من كلّ النصوص التي أوردناها نرى إذن أنّ الأئمة (عليهم السلام) هم الذين حملوا في عصورهم أمانة الثورة الحسينية وتولّوها بالرعاية والعناية وتكفّلوا بمهمة تبليغها إلى الأمة جميعاً عبر تشجيع المسلمين على إحيائها للبكاء على الحسين (عليه السلام) والإجتماع لتذكّر مصائب أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

    08/09/2019 - 17:00  القراءات: 6318  التعليقات: 0

    کذبَ الموتُ فالحسینُ مخَلَّدْ *** کُلَّما أَخْلَقَ الزمانُ تَجدّدْ