القيامة و المعاد و الحساب

مواضيع في حقل القيامة و المعاد و الحساب

عرض 1 الى 20 من 28
13/10/2018 - 06:00  القراءات: 1788  التعليقات: 0

إن هذه الآية ناظرة للآخرة، لا للدنيا، فإن هؤلاء المضلين المستكبرين عن الحق، ملعونون من قبل الله ومن الملائكة ومن جميع الناس، فالمؤمنون يلعنونهم لأنهم متمردون على الله، عاصون له، وأهل النار يلعنونهم، لأنهم: إما كانوا هم سبب ضلالهم، وعذابهم.. أو لأن ما ينالهم من عذاب، يزيد من أذى أهل النار، فيلعنونهم من أجل ذلك..

11/10/2018 - 06:00  القراءات: 2668  التعليقات: 0

ورد عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث: أن من قرأها «إن مات في يومه أدخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلهم يستغفرون له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، فإذا أدخل في لحده، كانوا في جوف قبره يعبدون الله، وثواب صلاتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، وأومن من ضغطة القبر، ولم يزل في قبره نور ساطع إلى غياهب السماء، إلى أن يخرجه الله من قبره...

07/07/2018 - 06:00  القراءات: 2351  التعليقات: 0

اللّه خالق الموت والحياة، ومَلَك الموت هو الآمر الأَوّل، والملائكة أعوانه المباشرون 1 2.

04/07/2018 - 06:00  القراءات: 2212  التعليقات: 0

أن خلود من يخلد إنما هو بقرار منه سبحانه.. وأن قراره هذا بالخلود للبشر في الجنة أو في النار، لا يجعله تعالى عاجزاً، أو محكوماً بقدره.. كما قالت اليهود: ﴿ ... يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ... 1 فزعموا: أنه تعالى قد قضى وقدر، ولا يستطيع بعد هذا أن يبدل شيئاً..

02/07/2018 - 06:00  القراءات: 3341  التعليقات: 0

هناك في الوَقفة الأُولى يوم الحشر تكون الوَقعة شديدة ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ 1. فهنالك الناس ذُهول، وعُميِّت عليهم الأنباء، ولا يسألُ حميمٌ حميماً، ولا يَتساءلون فيما بينهم، وهكذا لا يسأل أحدٌ أحداً عن ذنبه وعن شأنه الذي هو فيه.

18/04/2018 - 06:00  القراءات: 2243  التعليقات: 0

أولاً: إن الإسراء كان في مكة قبل الهجرة. وعائشة إنما دخلت إلى بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأصبحت زوجة بعد الهجرة بمدة.. فلا ربط لها بموضوع الإسراء.. ولا يصح قولها: ما فقدت جسد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قط..

06/04/2018 - 06:00  القراءات: 2788  التعليقات: 0

ليس في القرآن ما ينفي المحاسبة وموازنة الأعمال، والآيات المُستَند إليها إنّما تعني شيئاً آخر وهو: الرزق والأجر بما يَفوق الحساب، وكذا الذي حَبِطت أعماله، لا وزن له عند اللّه ولا مِقدار.

04/03/2018 - 06:00  القراءات: 5447  التعليقات: 0

أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلاً: ستة من الأولين، وستة من الآخرين، في جب في قعر جهنم، في تابوت مقفل، على ذلك الجب صخرة، إذا أراد الله أن يسعِّر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب، فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجب، فسألناه عنهم، وأنتم شهود. فقال صلى الله عليه وآله:

28/12/2017 - 06:00  القراءات: 2390  التعليقات: 0

قلنا هذا الخبر منكر الظاهر لأنه يقتضي إضافة الظلم إلى الله تعالى، وقد نزهت أدلة العقول التي لا يدخلها الاحتمال والاتساع والمجاز الله تعالى عن الظلم وكل قبيح. وقد نزه الله تعالى نفسه بمحكم القول عن ذلك فقال عزوجل: ﴿ ... وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ... 1.

20/10/2017 - 06:00  القراءات: 3455  التعليقات: 0

إن هذا الشخص قد أخطأ في فهم أمر شفاعتهم (عليه السلام)، حيث تخيل أن الشفاعة تنال كل شيعي.. ولم يلتفت إلى ما يلي:

23/08/2017 - 06:00  القراءات: 2689  التعليقات: 0

أن الله تعالى قبل هذه الآية قد ذكر للمؤمنين أوصافاً، وحالات، وشؤوناً، وذكر ما أعده الله لهم جزاءً على أعمالهم الصالحة.. ثم ذكر الذين فسقوا، وقرر أن جزاءهم النار التي كانوا يكذِّبون فيها.

14/07/2017 - 06:00  القراءات: 3400  التعليقات: 0

نعم، إن التوبة ترفع العذاب، ومن لوازمها التكفير في الموارد التي تحتاج إلى الكفارة، وقضاء ما يحتاج إلى القضاء، وتصحيح ما يحتاج إلى التصحيح. والقصاص مع التوبة. والحدّ أيضاً يرفع العذاب..

13/06/2017 - 06:00  القراءات: 3715  التعليقات: 0

يعتقد الشيعة أنّ الله عزّ وجلّ خلق الشيعة من طينة خاصّة وخلق السنّة من طينة خاصّة، وجرى المزج بوجه معيّن بين الطينتين فما في الشيعي من معاص وجرائم هو من تأثّره بطينة السنّي، وما في السنّي من صلاح وأمانة هو بسبب تأثّره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة جُمعت سيّئات الشيعي ووضعت على السنّي، وجُمعت حسنات السنّي ووضعت على الشيعي، وهذا يناقض ما يعتقده الشيعة في «عقيدة الاختيار»؟

13/04/2017 - 06:00  القراءات: 4616  التعليقات: 0

تعارفَ بين الناس أنهم إذا وجدوا جسد ميت من العلماء و غيرهم بعد سنوات من دفنه طرياً لم يتغير فإنهم يعدون ذلك من الكرامات له ويحسبونه من أهل السعادة. هل لهذا الاعتقاد مستند شرعي؟ مع أننا نجد بالوجدان والعيان ظهور جسد بعض الفساق بل ومن هو أسوأ حالاً منهم أيضاً بعد أعوام كثيرة من موته طرياً لم يتغيّر. ما هو الحلّ لهذه المعضلة؟

12/04/2017 - 06:00  القراءات: 6198  التعليقات: 1

ورد في الكافي في باب البداء عن أحد المعصومين (عليهم السلام) الحديث التالي: «ما عبد الله بشيء مثل البداء». وفي رواية أخرى: «ما عظم الله بمثل البداء». السؤال: يفهم من هذه الرواية أن البداء يحتل مكانة دقيقة وعظيمة في الاعتقاد وإلا لم يوصف بهذا الوصف الوارد في الرواية فما هو السر الموجود في البداء والذي يمكن من خلاله أن نفهم بعض أسرار ما جاء في الرواية؟

11/04/2017 - 06:00  القراءات: 3709  التعليقات: 0

إن الإنسان يرتكب الذنب كالقتل مثلاً في لحظة واحدة، ويحرم المقتول من عشر سنوات من حياته التي كانت مكتوبة له .. فلماذا يكون جزاؤه جهنم خالداً فيها؟! ولماذا لا يبدل حكم الإعدام بالحبس المؤبد، كما أصبح شائعاً في القوانين الوضعية؟! ألا يتنافى الحكم بالقتل مع العدل؟! .

17/02/2017 - 06:00  القراءات: 2608  التعليقات: 0

وقد رأينا كيف أن امرأة نوح (عليه السلام) وامرأة لوط (عليه السلام) لم تتأثرا بمحيط الإيمان الذي عاشتا فيه، رغم أنه محيط العصمة والوعي والهدى والسلامة، والطهر، بأعلى الدرجات، وعاشتا حالة الكفر، والشر، ومضتا على ذلك ..

30/01/2017 - 06:00  القراءات: 4627  التعليقات: 0

لو كان هناك ملل بسبب الرتابة ، لو سلم وجود الرتابة لم تكن الجنة جنة ، بل كانت سجناً ، وقوله تعالى : ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... ﴾ . وآيات كثيرة أخرى تدل على استمرار هذه البهجة والسرور ، وعدم وجود ملل لدى أهل الجنة . .

05/01/2017 - 18:18  القراءات: 4953  التعليقات: 0

حَملُ الوِزر إنّما هو بتخفيف كاهِل صاحبه، فمَن يَحمل مِن أوزار أحد إنّما يُخفّف مِن ثِقل كاهله، هذا هو معنى حَملُ الوِزر، أمّا إذا لم يُخفِّف فلا تَحمُّل مِن الوزر شيئاً.

24/12/2016 - 18:18  القراءات: 4057  التعليقات: 0

إن العقوبة للمذنب هي مقتضى العدل الإلهي . . والعقوبة رحمة للبشر ، لأنها تردع أصحاب الأهواء وتمنعهم من تدمير حياة الناس ، ومن تضييع الغاية من الخلق ، و الأهداف الإلهية الكبرى . .
وفيها أيضاً شفاء لصدور قوم مؤمنين ، مظلومين مضطهدين . . لا بد من شفائها ، إذ بدون ذلك ، فإن حق هذا الفريق من الناس سوف يضيع ، وحاشا لله سبحانه أن يضيع حق أحد . .

الصفحات