23/04/2016 - 21:43  القراءات: 26209  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ): "يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا لَكَ إِذَا أَتَى بِكَ أَمْرٌ تَخَافُهُ، أَنْ لَا تَتَوَجَّهَ إِلَى بَعْضِ زَوَايَا بَيْتِكَ ـ يَعْنِي الْقِبْلَةَ ـ فَتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَقُولَ:

" يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ" ـ سَبْعِينَ مَرَّةً ـ 

23/04/2016 - 19:46  القراءات: 22633  التعليقات: 0

إن حقيقة السجود عبارة عن وضع الجبهة على الأرض وأمّا وضع سائر الأعضاء فخارج عن حقيقة السجود، وإن كانت شرطاً في صحته، فلزوم الملاصقة بالأرض تختص بالجبهة لا كل عضو من أعضاء البدن، وهذا واضح لمن يراجع روايات هذا الباب.

23/04/2016 - 14:58  القراءات: 6415  التعليقات: 0

في إحدى الغزوات، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يُصلِّي في مُعسكره، فمَرَّ بالمعسكر عِدَّة رجال مِن المسلمين، وتوقَّفوا ساعة، وسألوا بعض الصحابة عن حال النبي (صلى الله عليه وآله) ودعوا له، ثمَّ اعتذروا مِن عدم تمكُّنهم مِن انتظار النبي حتَّى يفرغ مِن الصلاة فيُسلِّموا عليه؛ لأنَّهم كانوا على عَجلٍ ...

23/04/2016 - 09:21  القراءات: 5440  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for عباد الرحمن منزهون عن شهادة الزور (فيديو)
  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
23/04/2016 - 09:17  القراءات: 6465  التعليقات: 0

قال الامام الصادق عليه السلام: "إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ‏ وَ الْبِرَّ لَيُهَوِّنَانِ الْحِسَابَ وَ يَعْصِمَانِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَ بَرُّوا بِإِخْوَانِكُمْ وَ لَوْ بِحُسْنِ السَّلَامِ وَ رَدِّ الْجَوَابِ" 1.

22/04/2016 - 22:05  القراءات: 33499  التعليقات: 0

ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(26) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية بخصوص حياة السيدة زينب عليها السلام، بنت الامام علي عليه السلام و سيرتها و فضائلها و مناقبها و مقامها العظيم، كما و يحتوي الملف على نبذة من حياتها السياسية و المعاناة التي عاشتها بعد قتل الامام الحسين  عليه السلام في يوم عاشوراء، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.

22/04/2016 - 21:47  القراءات: 7045  التعليقات: 0

لقد اتفقت كلمة أئمة أهل البيت عليهم السلام ، وشيعتهم تبعاً لهم ، على أن أبا طالب عليه السلام كان مؤمناً مستكمل الإيمان ، وأنه كان يكتم إيمانه رعاية لمصالح الدعوة الإسلامية ، وأما أهل السنة فاختلفوا في إسلامه ، فذهب المشهور إلى أنه عليه السلام مات كافراً ، وذهب قلة من علمائهم إلى أنه كان مؤمناً .
والأدلة الدالة على إيمانه كثيرة ، وكل دليل منها كاف في الجزم بإيمانه .

22/04/2016 - 13:03  القراءات: 17456  التعليقات: 0

أما رواياته الواردة في مصادر السنة ، وكذا في مصادرنا المتأخرة ، فهي تدل بوضوح على أنه رجل من ذرية الإمام الحسن أو الإمام الحسين عليهما السلام وتسميه الهاشمي الخراساني ، وتذكر صفاته البدنية وأنه صبيح الوجه في خده الأيمن خال ، أو في يده اليمنى خال . الخ .
وأما رواياته الواردة في مصادر الدرجة الأولى عندنا ، كغيبة النعماني وغيبة الطوسي فهي تحتمل تفسيره بصاحب خراسان أو قائد أهل خراسان أو قائد جيشهم ، لأنها تعبر بـ ( الخراساني ) فقط ، ولا تنص على أنه هاشمي.

22/04/2016 - 09:20  القراءات: 5824  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for عباد الرحمن منزهون عن ارتكاب الفاحشة (فيديو)
  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
22/04/2016 - 05:55  القراءات: 10469  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه‏ صلى الله عليه و آله "...

21/04/2016 - 21:45  القراءات: 12951  التعليقات: 0

إن من يهدي أعمالاً صالحة للموتى أو الأحياء سيؤجر بكل تأكيد، بل يظهر من مراجعة الأحاديث أن الأجر الأول و الثواب الأعظم يكون لمن باشر العمل كمن ينوب في الحج و العمرة و غيرها من الأعمال عن غيره، ثم يكون الثواب في الدرجة الثانية للمنوب عنه أو للمُهدى له.

21/04/2016 - 18:49  القراءات: 11598  التعليقات: 0

روي عن أُمِّ الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب، مُرضعة الحسين (عليه السلام) أنَّها قالت: أخذ مِنِّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حسيناً أيَّام رضاعه، فحمله فأراق شيئاً على ثوبه، فأخذتُه بعنف حتَّى بكى. فقال (صلى الله عليه وآله): مَهلاً يا أُمَّ  الفضل، إنَّ هذا مِمَّا يُطهِّره الماء، فأيُّ شيء يُزيل هذا الغبار عن قلب الحسين 1؟!

 

21/04/2016 - 09:18  القراءات: 5522  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for عباد الرحمن منزهون عن قتل الابرياء و تكفير المسلمين (فيديو)
21/04/2016 - 09:12  القراءات: 9928  التعليقات: 0

واستقبل محمد (صلى الله عليه و آله) علياً (عليه السلام) ، وابتسم النبيّ ، وابتسم الوصيّ ، وابتسم الكون ، والتقت الشفاه الكريمة في قبلة حبيبة . . نعم ، في فناء الله وفي ظلّ بيته كان لقاؤهما الأول . . ها هنا . .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
21/04/2016 - 05:56  القراءات: 10260  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه‏ صلى الله عليه و آله "...

20/04/2016 - 20:03  القراءات: 9078  التعليقات: 0

قد ذكرت الروايات الواردة عن الأئمة «عليهم السلام» الأسباب التالية:
1 ـ إن الظالم والمظلوم كانا قد قدما على الله عز وجل ، وأثاب الله المظلوم ، وعاقب الظالم ؛ فكره أن يسترجع شيئاً قد عاقب الله عليه غاصبه ، وأثاب عليه المغصوب....

20/04/2016 - 17:29  القراءات: 18533  التعليقات: 0

و صار أمير المؤمنين عليه السلام يدافع عن قدسية القرآن و عظمته، و تحقيق مفاهيمه و تطبيق حدوده طيلة حياته ـ كما أخبر بذلك الصادق الأمين صلى الله عليه و آله بقوله: (أنا أُقاتل على تنزيل القرآن، و علي يقاتل على تأويله) ... و قد أبان القرآن الكريم مقام علي عليه السلام و فضله و عظم شأنه في عشرات الآيات كـ آية المباهلة، و آية المودة، و آية التطهير، و سورة ( هل أتى ) و غيرها.

20/04/2016 - 09:38  القراءات: 10881  التعليقات: 0

قصد المأمون بغداد بعد وفاة الإمام الرضا (عليه السلام)، وخرج يوماً للصيد، فمَرَّ في أثناء الطريق برَهط مِن الأطفال يلعبون، ومحمد بن علي الجواد (عليه السلام) معهم، وكان عمره يومئذٍ إحدى عشرة سنة فما حوله.

20/04/2016 - 09:15  القراءات: 5868  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for الطاعة الخالصة لله سمة بارزة لعباد الرحمن (فيديو)
20/04/2016 - 06:33  القراءات: 17202  التعليقات: 0

التقدم البشري و سعادة الانسان

لقد توصل الإنسان في عصرنا الحاضر إلى مرحلة متميزة من العلم و التكنولوجيا في مجالات مختلفة فتهيأت له الأسباب لكي يخطو خطوة كبيرة في حقل الاكتشافات و الاختراعات المضاعفة، و هي أيضا وفرت له إمكانيات هائلة مكنته من توفير كل ما هو بحاجة إليها من وسائل الراحة و الدعة و الرفاهية و قد كان يحسبها قبل ذلك نوعاً من الخيال و الوهم.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس