عالم الدنيا

مواضيع في حقل عالم الدنيا

عرض 1 الى 11 من 11
08/10/2017 - 22:00  القراءات: 201  التعليقات: 0

هناك نوعان من الأجل:

الأول: الأجل الحتمي و هو الموت الذي لا يمكن الفرار منه، و هو النهاية الحتمية لحياة الإنسان في عالم الدنيا.
الثاني: الأجل المعلق و هو الموت الذي يمكن تجنبه بالاحتياط و الصدقة و الدعاء و غير ذلك.

01/10/2017 - 22:00  القراءات: 265  التعليقات: 0

لكنه عليه السلام كان يعلم أيضاً بأن الطاغية يزيد بن معاوية لعنه الله بوجه خاص و بنو أمية بوجه عام عازمون على محو الإسلام بشكل تام، و أنه عليه السلام إن لم يوقض الامة الإسلامية من سباتها العميق ببذل حياته و حياة أصحابه فلا يبقى من الإسلام  حتى اسمه ، فلذلك ضحى بنفسه و أهله و كل غالٍ و رخيص لينتصر للحق و يقاوم الباطل.

30/06/2016 - 21:32  القراءات: 2069  التعليقات: 0

سكرة الموت تعبير قرآني جاء في قوله الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ .

21/04/2016 - 21:45  القراءات: 1835  التعليقات: 0

إن من يهدي أعمالاً صالحة للموتى أو الأحياء سيؤجر بكل تأكيد، بل يظهر من مراجعة الأحاديث أن الأجر الأول و الثواب الأعظم يكون لمن باشر العمل كمن ينوب في الحج و العمرة و غيرها من الأعمال عن غيره، ثم يكون الثواب في الدرجة الثانية للمنوب عنه أو للمُهدى له.

25/02/2016 - 07:56  القراءات: 1241  التعليقات: 0

كم يكون الانسان سعيداً لو علم بأنه يمتلك رصيداً كبيراً عند الله عز و جل، و كم نكون سعداء لو علمنا بأن لنا منزلة رفيعة عند الله جل جلاله، لكن كيف نتمكن من معرفة رصيدنا من أعمال الخير و المنزلة الرفيعة عند الله، طبعاً كل هذا إذا كان لنا رصيد و كانت لنا منزلة، و هذا ما نأمله و نرجوه، لكن الأمر ليس بالتَمَنِّي كما هو واضح .
لكي نحضى بمنزلة عالية و رصيد كبير عند رب العزَّة و الجلالة لابد و أن نُكوِّنَ هذا الرصيد في حياتنا الدنيا و نركِّزَ على العمل الصالح بكل جدٍّ من الآن دون تفويت للحظات العمر الثمينة، حيث إن المنزلة الرفيعة التي نتطلَّع إليها لا تحصل إلا بطاعة الله و الاخلاص له، و لا تحصل بالتمنِّي.

18/07/2015 - 11:31  القراءات: 4911  التعليقات: 1

الدعوة إلى الحياة السعيدة المتميزة هي سمة الدين الإسلامي بشكل خاص و إن كانت الاديان السماوية كلها و بصورة عامة دعت الإنسان إلى الحياة السعيدة، و إلى هذه الحقيقة تُشير الآية الكريمة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ... 1 .

07/09/2010 - 04:17  القراءات: 75676  التعليقات: 15

زكاة الفطرة فرضٌ مالي يجب على كل مكلفٍ بالغٍ غير فقير إخراجه من ماله ليلة عيد الفطر عن نفسه و عن كل من يعولهم. و تُسمَّى بزكاة الفطرة لوجوبها يوم الفطر، كما و تُسمّى أيضاً بزكاة الأبدان لأنها تحفظ صاحبها من الموت و تُطهّره.

30/09/2009 - 23:39  القراءات: 21019  التعليقات: 1

أشار الله سبحانه و تعالى في مواضع سبعة من القرآن الكريم إلى أنه خلق الأرضَ و السماوات في ستة أيام، و هذه المواضع هي :

23/04/2009 - 04:28  القراءات: 17520  التعليقات: 0

الخمس و الزكاة فرضان ماليان ، فلا فرق بينهما من هذه الجهة ، لكن الفرق في موارد الزكاة و الخمس ، فالزكاة فريضة مالية تجب في النقدين من الذهب و الفضة و الإبل و البقر و الغنم و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب بشروط خاصة ، و من هذه الشروط النصاب ، و هو بلوغ الموارد المذكورة قدراً معيناً ذكر الفقهاء تفاصيل نصاب كل واحدٍ مما ذُكر .

13/04/2009 - 19:12  القراءات: 9050  التعليقات: 0

الوقف كما عَرَّفه العلماء هو : تحبيس الأصل و إطلاق المنفعة، أو تحبيس العين ، و تسبيل المنفعة ، فمعنى ذلك هو أن المشروع الوقفي مشروع يتسم بالاستمرارية و الحيوية و العطاء الدائم في الغالب ، و هو مشروع خيري أراد المشرِّع قبل صاحبه ( الواقف ) لهذا المشروع الاستمرارية و عدم الانقطاع ، الأمر الذي تؤكده الأحاديث الشريفة بصورة صريحة ، حيث تقول بأن الوقف أحد أبرز مصاديق الصدقة الجارية و المستمرة التي لا ينقطع عطاؤها بموت الواقف ( صاحب المشروع ) بل يبقى هذا العطاء متدفقاً إلى أمد غير محدد ، و هذا الأمر هو من أهم مميزات الوقف بالنسبة إلى غيره من المشاريع الخيرية و المستحبات .

12/05/2008 - 13:06  القراءات: 228136  التعليقات: 19

تلاوة القرآن تزيد في الرزق

إن من الآثار العامة لتلاوة القرآن الكريم في البيت زيادة الرزق و الخير ، فقد رُوِيَ عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " إجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإن البيت إذا قُرء فيه تيَسَّرَ على أهله ، و كَثُرَ خيره ، و كان سُكانه في زيادة ، و إذا لم يُقرأ فيه القرآن ضُيق على أهله و قَلَّ خيره و كان سُكانه في نُقصان " 1 .