فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

مواضيع في حقل فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

عرض 1 الى 19 من 19
01/01/2019 - 22:00  القراءات: 6879  التعليقات: 0

الحرز الاول: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغْنَيْتُ فَأَغِثْنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ"

27/03/2016 - 18:07  القراءات: 5587  التعليقات: 0

تميَّزت الزهراء عليها السلام في تكوينها و نشأتها و شخصيتها و خصائصها و مقامها الرفيع و المتميِّز برعاية ربانية خاصة جعلتها في منزلة فريدة لا ترقى الى منزلتها أية إمرأة أخرى من الاولين و الآخرين بما فيهن أمهات المؤمنين زوجات النبي المصطفى صلى الله عليه و آله، فهي بلا أدنى شك أفضل من نساء الاولين و الاخرين و من أمهات المؤمنين.

12/03/2016 - 09:33  القراءات: 202488  التعليقات: 1

فَقَالَتْ: "أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ عَائِفَةً لِدُنْيَاكُمْ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُمْ‏، لَفَظْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ عَجَمْتُهُمْ، وَ شَنَأْتُهُمْ بَعْدَ أَنْ سَبَرْتُهُمْ، فَقُبْحاً لِفُلُولِ الْحَدِّ وَ خَوَرِ الْقَنَاةِ وَ خَطَلِ الرَّأْيِ، وَ ﴿ ... لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ، لَا جَرَمَ لَقَدْ قَلَّدْتُهُمْ رِبْقَتَهَا، وَ شَنَنْتُ عَلَيْهِمْ عَارَهَا فَجَدْعاً وَ عَقْراً وَ سُحْقاً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

10/03/2016 - 19:23  القراءات: 4133  التعليقات: 0

بعد المصيبة العظمى التي حلت بالأمة الإسلامية إثر رحيل النبي المصطفى (صلى الله عليه و آله) و إقصاء

08/03/2016 - 11:25  القراءات: 11943  التعليقات: 0

فَدَكْ اسم لأرض زراعية واسعة الأطراف، و هي واحة خصبة كانت مسكناً لليهود، و هي تقع بالقرب من خيبر، و هي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فكانت خالصة لرسول الله (صلى الله عليه و آله). و لما نزلت: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ... دعا رسول الله فاطمة و وهب فدك لها (عليها السلام) بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ و هي التي قالت فاطمة (عليها السلام) : إن رسول الله نحلنيها؛ فكان العاملون بها يأتون بالحصاد أو قيمته بالمال لفاطمة في حياة النبي و حتى وفاته (صلى الله عليه و آله) حتى استولى عليها أبو بكر فمنع الزهراء حقها.

21/02/2016 - 06:23  القراءات: 20583  التعليقات: 1

خصائص الزهراء

16/01/2012 - 10:48  القراءات: 21202  التعليقات: 2

رُوِيَ عَنِ الإمام جعفر بن محمد الصَّادِقِ ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ ... اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا 1 ، مَا هَذَا الذِّكْرُ الْكَثِيرُ؟
فَقَالَ: "مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ 2 ( عليها السلام ) فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ الذِّكْرَ الْكَثِيرَ" 3 .

13/03/2009 - 06:18  القراءات: 38374  التعليقات: 0

ما هو مهر السنة ؟

مَهْرُ السُنَّة : هو ما أصدقه النبي ( صلى الله عليه و آله ) لأزواجه ، و هو خمسمائة درهم قيمتها خمسون دينارا ، 1 .

31/01/2009 - 14:48  القراءات: 13491  التعليقات: 0

مصحف فاطمة اول كتاب كتب في الإسلام

10/07/2007 - 21:20  القراءات: 105676  التعليقات: 30

للوهلة الأولى يصاب الإنسان بالذهول عندما يسمع بوجود قرية في أوربا تحمل اسم فاطمة بنت محمد النبي ( صلى الله عليه و آله ) و لا يكاد يصدق هذه الحقيقة ، و لعله يتساءل كيف تسنى لهذا الإسم الطاهر تجاوز الحدود الإقليمة و تخطى كل الموانع لكي يصل إلى هذه البقعة الأوربية و

26/03/2007 - 05:37  القراءات: 49301  التعليقات: 6

ليس هذا القول إدعاءً من الشيعة بل هو حقيقة أثبتها التاريخ السُني قبل الشيعي ، و مع الأسف فإن الخليفتين قد روعا الزهراء ( عليها السلام ) و لم يرعيا فيها وصايا

04/03/2007 - 07:37  القراءات: 47524  التعليقات: 0

عام الحزن هو العام الذي فَقَدَ النبي ( صلى الله عليه و آله ) نصيرين عظيمين له و لرسالته ، فقد تُوفي في هذا العام عمُّه أبو طالب ( رضوان الله عليه ) ، كما تُوفِّيت في العام نفسه زوجته المثالية العظيمة أم المؤمنين السيدة خديجة ( رضوان الله عليها ) ، فكان لوفاتهما وقعاً كبيراً على قلب الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، فإشتد مصابه و حزن عليهما ، فسمَّى النبي ( صلى الله عليه و آله ) ذلك العام بعام الحزن .

05/08/2005 - 09:43  القراءات: 70201  التعليقات: 3

الْبَكَّاءُونَ الخَمْسَة هم خمسة من المعصومين ثلاثة منهم من الأنبياء ، اشتهروا بكثرة بكائهم ، و هم :
1. النبي آدم أبو البشر ( عليه السَّلام ) ، خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ و جَلَّ عام الهُبوط على الأكثر ( 6880 قبل الهجرة ) و تُوفي عام : ( 930 من الهبوط ( 5950 قبل الهجرة ) 1 .

24/10/2004 - 03:43  القراءات: 75867  التعليقات: 2

سورة الكوثر هي السورة رقم (108) من القرآن الكريم، و هي سورة مكية.

19/05/2003 - 09:42  القراءات: 66628  التعليقات: 1

أصحاب الكِساء خمسة ، و هم :

26/12/2001 - 03:42  القراءات: 64589  التعليقات: 1

من هم اهل البيت ؟

أهل البيت ( عليهم السَّلام ) الوارد ذكرهم في آية التطهير 1 . ، و كذلك في الكثير من الأحاديث المصيرية المروية عن النبي محمد المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) ، إستناداً إلى العديد من الأحاديث الصريحة و الصحيحة هم التالية أسماؤهم :
1. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
2. السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) .
3. الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
4. الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .

المقصود بأهل البيت في الأحاديث الشريفة

نكتفي هنا بالإشارة إلى بعض ما رواه المحدثون عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من الأحاديث الصريحة ببيان أن المراد من أهل البيت في آية التطهير و الأحاديث إنما هم علي و فاطمة و الحسنان ( عليهم السَّلام ) ، و اليك بعض النماذج المروية :
1. عن عائشة قالت :
خرج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) غداة و عليه مِرْط 2 مرحّل 3 من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 4 ، 5 .

12/06/2000 - 15:51  القراءات: 39446  التعليقات: 0

يُعتبر هذا الموضوع من جملة المواضيع التي تكرر التساؤل عنها على مدى القرون و الأعصار ، و لقد أجاب عنه العلماء الأعلام بإجابات مختلفة حسب مقتضى الحال ، لكن أفضل إجابة على هذا السؤال هو ما أجاب به الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) حينما طرح عليه هارون العباسي هذا السؤال ، فكانت الإجابة منه ( عليه السَّلام ) على شكل حوار جرى بينهما كالتالي :

01/03/2000 - 08:45  القراءات: 81856  التعليقات: 14

لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) ، و لقد حاول أعداء أهل البيت ( عليهم السَّلام ) التشنيع على الشيعة من خلال اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم يُسمونه مصحف فاطمة .
هذا ما يقوله أعداء مدرسة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) ، و هو اتهام رخيص ليس له أي قيمة علمية ، إذ سرعان ما يجد الباحث بطلان هذا الكلام لدى رجوعه إلى الواقع الخارجي ، ولدى مراجعته للنصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) .