الأستاذ زكي الميلاد حفظه الله
01/10/2020 - 17:00  القراءات: 1014  التعليقات: 0

موقف الخشية من العقل تكرس في المجال الإسلامي، نتيجة التراجع الحضاري الذي أصاب الأمة وألقى بظلاله على الجوانب كافة، وفي مقدمتها الجوانب الفكرية والثقافية التي عادة ما تكون الأكثر تضرراً في مثل هذا الوضعيات.

27/09/2020 - 17:00  القراءات: 1013  التعليقات: 0

من المقولات الشائعة في الكتابات الفلسفية العربية المعاصرة، والتي ما زالت تتردد وتتواتر مقولة (لا يوجد فلاسفة في العالم العربي الحديث)، وإنما هناك مشتغلون بالفلسفة وبحقل الدراسات الفلسفية لا غير.

24/09/2020 - 17:00  القراءات: 950  التعليقات: 0

ما بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، ظهر في ساحة المسلمين مفهومان أساسيان لهما علاقة بمجال وحدة المسلمين، وهما مفهوم الجامعة الإسلامية الذي كان المفهوم الأبرز في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومفهوم التقريب بين المذاهب الذي كان المفهوم الأبرز في النصف الأول من القرن العشرين.

20/09/2020 - 17:00  القراءات: 929  التعليقات: 0

إذا لم يكن المفكر المصري الدكتور أنور عبدالملك هو أسبق من طرح فكرة المشروع الحضاري في المجال العربي، فهو أكثر من ظل يتحدث عن هذه الفكرة، ويلفت النظر إليها بصور مختلفة، وفي مناسبات متعددة.

17/09/2020 - 17:00  القراءات: 1037  التعليقات: 0

مع تجدد الاهتمام بفكرة التسامح في المجال الإنساني العام، أخذت هذه الفكرة تتعرض إلى نوع من الشك والنقد والمساءلة، وصل عند البعض إلى حد المطالبة بالتوقف عن استعمال هذه الفكرة، وإخراجها من المجال التداولي، واستبدالها بتسميات أخرى، تحل مكانها، وتنهض بوظيفتها، وتكون أكثر تجليا وتخلقا منها، وأكثر تمثلا لحقلها الدلالي.

24/08/2020 - 17:00  القراءات: 1121  التعليقات: 0

إن أبرز من عرف وعبر عن المدرسة الحضارية في الأزمنة الحديثة هو الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي (1216-1290هـ/1801-1873م)، الذي جدد الاهتمام بمفهوم التمدن، ولفت الانتباه إليه بعناية كبيرة في كتابه: (مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية).

16/08/2020 - 17:00  القراءات: 1063  التعليقات: 0

وما ينبغي معرفته أن هذا التحول لا يتحقق إلا من خلال القوانين التاريخية والسنن الاجتماعية العامة والثابتة في قيام الحضارات، والتي بها وعلى أساسها قامت جميع الحضارات في مختلف أزمنة وعصور التاريخ القديم والوسيط والحديث، وبغض النظر عن هوية هذه الحضارات وفلسفتها ورؤيتها الكونية.

13/08/2020 - 17:00  القراءات: 1086  التعليقات: 0

في كتابه الممتع (لماذا ينفرد الإنسان بالثقافة؟) الصادر سنة 1992م، حاول مايكل كاريذرس أستاذ ورئيس قسم الأنثروبولوجيا بجامعة دورهام البريطانية، أن يضع علم الأنثروبولوجيا في دائرة المراجعة والتفكير بقصد تجديد مهمته المعرفية، وتطوير آفاقه واتجاهاته في النظر والبحث النظري والتطبيقي، وإعادة الثقة التي كادت تتقوض وتقوض معها هذا الحقل برمته.

10/08/2020 - 16:10  القراءات: 1124  التعليقات: 0

المقولة التي أطلقها الدكتور خالد زيادة بقوله (لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب)، هذه المقولة التي لا تخلو من طرافة ودهشة، ماذا تعني؟ وما هي الحكمة منها؟

05/08/2020 - 17:00  القراءات: 1311  التعليقات: 0

في صيف 1997م نشرت مقالة موسعة في مجلة الكلمة بعنوان: (تعارف الحضارات)، وكان هذا أول إعلان عن هذه الفكرة بهذا النحت البياني، وبهذا الصك الاصطلاحي، وجاء انبثاق هذه الفكرة من حصيلة تأملات مستفيضة من جهة، ومن جهة أخرى من حصيلة متابعات متصلة ومتجددة لحقل الدراسات الحضارية.

01/08/2020 - 17:00  القراءات: 1222  التعليقات: 0

والغريب في الأمر أن الصورة النمطية القديمة والتقليدية المتشكلة في العقل الأوروبي حول مسألة الحجاب مازالت شديدة الفاعلية في تشكيل المواقف الراهنة، فالتصورات التي يعبر عنها اليوم حول الحجاب تطابق تماماً تلك التصورات النمطية القديمة.

29/07/2020 - 17:00  القراءات: 1186  التعليقات: 0

لقد تغير العالم العربي، وتغيرت معه صورته في الداخل والخارج، وبدأ يسطر صفحات جديدة، صفحات كانت إلى وقت قريب تمثل حلماً بعيداً، أو حلما ضائعاً، أو حلما مفقوداً، لكنه باتت اليوم حلما واقعاً ملموساً، نعيشه ونحسه وكأننا نستعيد الروح من جديد.

22/07/2020 - 17:00  القراءات: 1182  التعليقات: 0

توالت في المجال الثقافي الغربي الحديث، العديد من التساؤلات النقدية التي تخاطب المثقفين ذاتاً ووجوداً، دوراً وحضوراً، فعلاً وتأثيراً، واتخذت من المثقف الأوروبي والغربي عموماً نموذجاً لها، ومن المجتمع الأوروبي والغربي عموماً بيئة لها.

15/07/2020 - 17:00  القراءات: 1328  التعليقات: 0

وضرورة إعطاء هذه العلاقة صفة الجدية، والارتقاء بها إلى درجة الضبط المنهجي، لمعرفة ماذا يراد منها على صعيد أصول الفقه أخذا وعطاء، وماذا يراد منها على صعيد مسألة المنهج أخذا وعطاء.

08/07/2020 - 17:00  القراءات: 1423  التعليقات: 0

من مكونات النزعة الإنسانية في القرآن الكريم، اعتبار القرآن أن الإنسان كائن مكرم، وأشار إلى هذه الحقيقة الجلية في قوله تعالى﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ 1.

01/07/2020 - 17:00  القراءات: 1340  التعليقات: 0

ويكفي لهذه الصفة وحدها لإثبات أن في القرآن نزعة إنسانية حقيقية، ونفي الحاجة إلى التساؤل الإشكالي والاعتراضي عن هل يوجد نزعة إنسانية في القرآن!

25/06/2020 - 17:00  القراءات: 1402  التعليقات: 0

والسؤال المركزي الذي يطرح عند طرق هذا الموضوع هو: هل يمكن الحديث عن نزعة إنسانية في القرآن؟ وهل توجد مثل هذه النزعة في كتاب إلهي؟

12/06/2020 - 17:00  القراءات: 1390  التعليقات: 0

ما من أحد من أهل العلم والأدب والفكر والثقافة قديما وحديثا وبين الملل كافة، إلا وله سيرة مع ما نسميه بالصبر الفكري، ولسان حال هؤلاء جميعا يقول: لولا هذا الصبر لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه، ولما أنجزوا ما أنجزوه، فبفضل هذا الصبر الفكري تغيرت سيرة  هؤلاء في العالمين، وتبدلت منزلتهم بين البشر، واختلفت مكانتهم في التاريخ.

08/06/2020 - 17:00  القراءات: 1235  التعليقات: 0

ظهر جون لوك في رسالته حول التسامح ملتزما بالإيمان الديني، ومدافعا عن التجربة الدينية، ومتمسكا بالتعاليم الأخلاقية، كما لو أنه مفكر ديني وينتمي إلى الفكر الديني، أما الرسالة فهي أقرب إلى مجال الفكر الديني، أو أنها تقف على تخومه، ولا تتفارق معه أو تعانده وتخاصمه.

01/06/2020 - 17:00  القراءات: 1260  التعليقات: 0

في سنة 1689م نشر الفيلسوف الإنجليزي جون لوك (1632-1704م) باللغة اللاتينية كتابه الوجيز (رسالة في التسامح)، صدر في مدينة خودا الهولندية بمتابعة وإشراف من صديقه فيليب فان لمبروش (1633-1712م)، وكان في الأصل عبارة عن إجابة موسعة لسؤال منه وجهه إلى صديقه لوك، يطلب فيه رأيه حول التسامح المتبادل بين المسيحيين.

الصفحات

اشترك ب RSS - الأستاذ زكي الميلاد