سماحة السيد سامي خضرا حفظه الله
سماحة السيد سامي خضرا حفظه الله
19/01/2019 - 17:00  القراءات: 75  التعليقات: 0

إذا أراد الله أن يعذب قوما إبتلاهم بالتشكيك بالبديهيات والنقاش في المسلمات! وهذا ما عليه نحن اللبنانيين اليوم في شأن ما يُسمى " شهود الزور". فمن المسلمات في كافة الأزمنة والحقبات وعند كل الشرائع تقبيح فعل الزور وإدانة صاحبه بل وملاحقته ومحاكمته ، كما ينطبق ذلك على مَن تورط معه وستر عليه.‏

13/01/2019 - 17:00  القراءات: 150  التعليقات: 0

ومن المصطلحات الشائعة الملتبسة (بفتح السين) الفكر التنويري والمنفتح، فقد نقلت إحدى "المثقفات" قلق زميلاتها المشاركات في مؤتمر عُقد في بيروت منذ أيام ممن أسمتهم "رجال الدين" الحريصين على ثوابت النصوص أكثر من حرصهم على مصلحة الأسرة وأفرادها، وشكت أن هؤلاء (رجال الدين) يعزفون عن تطويع أحكامهم وإجتهاداتهم لتصبح مناسبة للتعامل معها!.

07/01/2019 - 17:00  القراءات: 160  التعليقات: 0

ـ نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر، بعد مقابلته الشخصية لشخصين كانا ينويان القيام بعمليات استشهادية، قوله:‏ "ما من شك أنهم السلاح الأكثر فتكاً والمستعمل ضدنا، سلاح رخيص، سلاح لا يمكن الانتصار عليه".

04/01/2019 - 17:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

فالمرأة الحريصة على ستر ما بين ذقنها ورقبته، أو ما فوق المعصمين من يديه، أو الَّتي لا تُظهر أمام الأجنبي قدميه... هذه المرأة تُتَّهم بالتحجر والتعصُّب مع أنَّها لا تفعل شيئاً فوق تطبيقها للحكم الشرعي.‏كذلك الشابة التي تلتفت إلى طريقة ثيابها في اللون والشكل أو إلى طريقة حديثها أو مشيته...‏ أمَّا الرجل المحتاط في النظر أو الاختلاط أو في بعض المظاهر الإسلامية... فهو متَّهم أيضا.‏

31/12/2018 - 17:00  القراءات: 179  التعليقات: 0

إن مصطلح "وليّ الدّم" مصطلح واضح المعالم إن كان في الشريعة أوالقانون، واضح من حيث شموله لأفراد معينين مع مطالبة معينة محدودة ضمن قواعد العدالة المنصوص عليها حيث إن الاحتياط في الأموال والدماء والأعراض هو فوق كل اعتبار ولا يجوز التعدّي على المقدسات بانتحال صفات تهويلية تضليلية.‏‏‏

28/12/2018 - 17:00  القراءات: 187  التعليقات: 0

عندما خرج رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية من المسجد يوم الجمعة أقبلت نحوه امرأة قدمت له اسوارتين ذهبيتين وقالت له: هذا آخر ما عندي، ولا أطلب منك إلا ان تستمر المقاومة.‏

25/12/2018 - 17:00  القراءات: 185  التعليقات: 0

بات مملاً كثرة الحديث عن العناوين الكبيرة الفضفاضة، دون الدخول في المصارحة وتسمية الأشياء بجرأة ووضوح، ومن أهل الاختصاص طبعاً، وإن لم نفعل ذلك، سيستمر استنزافنا، ونحن واقفون أمام المرآة نُصلّي صباحاً "حرب الآخرين على أرضنا" ومساءً "التعايش المشترك"، نُصدّق أنفسنا ولا يُصدّقنا أحد.

21/12/2018 - 17:00  القراءات: 214  التعليقات: 0

لم يعد من المناسب أن نلقي بكل ما لا يُعجبنا من قِيَمٍ ومفاهيم على كاهل المجتمع الشرقي والرجل الشرقي.‏ وليس منطقياً تزيين كل ما نرغب فيه أو ما يكون لمصلحتنا أو نريده بأنَّه انفتاحٌ وحضارةٌ وتحرُّرٌ.‏ فهل كل العادات الغربية الغازية "والتحرُّريَّة" مقبولة عند الغرب وعند أهلها؟!‏

19/12/2018 - 17:00  القراءات: 225  التعليقات: 0

إذا كنت في الشارع أو على الرصيف أو في أي مكان عام تجنبي المشية والحركات الملفتة للنظر وكثرة التلفت والكلام والضحك بصوت عال أو على الملأ.‏ وفي خصوص المشية يقول الله سبحانه:﴿ ... وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ... 1.

16/12/2018 - 17:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين عليه السلام:‏ ...ثُمَّ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ، وَعَنَاءٍ، وَغِيَرٍ، وَعِبَرٍ... وَمِنَ الْعَنَاءِ أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لاَ يَأْكُلُ، وَيَبْني مَا لاَ يَسْكُنُ، ثُمَّ يَخْرُج إِلَى اللهِ، لاَ مَالاً حَمَلَ، وَلاَ بِنَاءً نَقَلَ........وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْيَا وَزَادَ في الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الْآخِرَةِ وَزَادَ فِي الدُّنْيَا: فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابحٍ وَمَزِيدٍ خَاسِرٍ.... فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ...

29/11/2018 - 17:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

ونفس هذه الخطة استُعملت عشية انتصار الثورة الإسلامية في إيران عندما كانت بضع نساء يتجمعَّن في طهران رفضاً للحجاب، فيُخرجهنَّ الإعلام "تظاهرات ترفض الحجاب"، وعندما تتظاهر مئات الآلاف في طهران نفسها تأييداً للحجاب، كان الإعلام يتحدَّث "عن بضع آلاف تظاهرن"!‏

26/11/2018 - 17:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

لن يجد المرء كثير عناء ليكتشف أن للتجار في الاسلام أخلاقاً وآداباً محدَّدة، يتميَّزون بها عن غيرهم من تجَّار الدنيا، والفرق الأساس أنّ‏َ أولئك تضبطهم الأنظمة والقوانين والسلطات، وتجار الاسلام ينضبطون بالتقوى والورع، والله تعالى رقي عليهم، ويرجون تجارةً لن تبور.

07/11/2018 - 17:00  القراءات: 206  التعليقات: 0

حتى أمد قريب كان الإجماع مطبقاً على مدح العمليات الاستشهادية وأنها قمة الفداء والتفاني في سبيل المبادئ والأمة... فإذا بها تتحول عند البعض، بمن فيهم "المثقفون" و"النخب" إلى عمليات "انتحارية"!‏

02/11/2018 - 17:00  القراءات: 212  التعليقات: 0

الصلاة اليومية عنوان عمل المسلم، ووجهُ هذا الدين، وعروجٌ إلى ربِّ العالمين تبارك وتعالى، وقربانُ كل تقي... ويكفي في أهميَّتها أنّضها إنْ قُبلت قُبل ما سواها وإن رُدَّت رُدَّ ما سواها، لذلك﴿ ... كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا 1.

20/10/2018 - 17:00  القراءات: 258  التعليقات: 0

صحيح أنه يستحب للمرء أن يكون لديه دارٌ وسيعة ٌ يرتاح اليها، ويستضيف إخوانه فيها، ولكن التفاخر بها، على إخواننا وأهلنا وأحبائنا، منهي عنه، فاستحباب سعة المنزل شئ، واتخاذه للتكبر شيء آخر.‏

05/10/2018 - 17:00  القراءات: 223  التعليقات: 0

عاشوراء أبي عبد الله الحسين عليه السلام محطة لا نظير لها في تاريخنا العريق ولا يمكن لأحد أن يمحي ذكرها، وكل مسلمين بكافة مذاهبهم، يعرفون هذا التاريخ الفياض بالشجاعة والكرامة، وإن اختلفوا في طريقة طرحه والاستفادة منه والترويج له، لكن يبقى مقام الحسين عليه السلام وثورته موضع تقديس وإعجاب عند سائر المسلمين.‏

26/09/2018 - 17:00  القراءات: 270  التعليقات: 0

فاجأنا بعض "المثقفين" بمجموعة من الراجمات "التنويرية" حول ضرورة التخلي عن إحياء ذكرى ابن من يعتقد المسلمون جميعاً أنه سيد الأنبياء والبشر، والذي كانت ذرية النبي من أبيه وأمه، إضافة إلى إقرار واعتراف وإذعان سائر المسلمين أنه سيد شباب أهل الجنة وأنه قتل مظلوماً.‏

23/08/2018 - 17:00  القراءات: 239  التعليقات: 0

منذ عشر من السنين والعالم يضج بنقاش حوار الحضارات وصراع الحضارات فبعد نظرية "هنتغونغ" والتي كانت بمثابة الحصى في البركة والتي تـنبأ فيها بصراع الحضارات حصلت ردة فعل، خاصة في بلاد المسلمين وبين وشخصياتهم للحديث عن حوار الحضارات ونّظروا لذلك متفادين معركة يخشونها أو يستضعفون أنفسهم في ساحتها.

13/08/2018 - 17:00  القراءات: 239  التعليقات: 0

كبار كل أمة: كل أمة تحتفل بكبارها من المصلحين والسياسيين والعسكريين والحكماء والفلاسفة وحملة رسالة الدين...تحتفل بهم بكل إعتزاز وفخر.. ونحن على هذا المنوال.. مع إختلاف أساسي هو:‏

02/08/2018 - 17:00  القراءات: 370  التعليقات: 0

أكثر التربية نجاحاً: القدوة الحسنة، تربية نفوس البشر، هي الهدف الأول لبعثة الأنبياء عليهم السلام.

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد سامي خضرا