سماحة السيد سامي خضرا حفظه الله
سماحة السيد سامي خضرا حفظه الله
19/06/2018 - 17:00  القراءات: 28  التعليقات: 0

لا شك أنّ‏َ حسن الظن يصون أفرادنا وكلّ‏َ مجتمعنا من المشاكل المجانيّة التي تُنهكُنا بالمتاعب والبغضاء، ونحفظ نفوسنا وإخواننا وسُمعتهم وكرامتهم، وهذا أدنى حق إخواننا علينا.‏

25/05/2018 - 17:00  القراءات: 118  التعليقات: 0

المعروف بين الناس أن الغيرة سوء خلق وعيبٌ يجب التخلص منه  وهذا الكلام، على إطلاقه غلط في حق دين الله سبحانه.

12/05/2018 - 17:00  القراءات: 90  التعليقات: 0

إنَّ التملُّص من بعض الثوابت أو النَّأيَ عنها يُخسِرُ الأنصار ولا يربح الأعداء، وعند الملمَّات وعندما تقع الواقعة التي يبدو في زماننا أنْ "ليس لوقعتها دافعة"، سنكون قد خسرنا مَنْ كان معنا، ولم نربح الآخرين.‏

03/05/2018 - 17:00  القراءات: 68  التعليقات: 0

ملفت هذا التحول السريع والمفاجئ أحياناً، في المصطلحات والمفاهيم والمشاعر.

حتى أمد قريب كان الإجماع مطبقاً على مدح العمليات الاستشهادية وأنها قمة الفداء والتفاني في سبيل المبادئ والأمة... فإذا بها تتحول عند البعض، بمن فيهم "المثقفون" و"النخب" إلى عمليات "انتحارية"!‏

كان الجميع ينتظر "الحدث" في قتل أكبر عددٍ من الإسرائيليين الأعداء وإنزال أكبر عدد من الإصابات بهم... فإذا بنا نرى بعض المعترضين على العمليات ضد "المدنيين" والتي تضر بأهداف وسمعة القضية!‏

كان الجميع يجاهر ويفتخر بلاءات الخرطوم الثلاث، ولم يكن أحدٌ يسمح لنفسه بمجرد التفكير في البراءة من "لا" واحدة... فإذا بالكثير اليوم، بل الأكثر، لا ينطقون بها إلا في "تشهدهم" فقط، ولولا اضطرارهم لذلك "وحاجة شعوبهم" ما نطقوا بها إصلاً!‏

بات الجميع اليوم يعيرون العدو الإسرائيلي أن سياسته الهوجاء الحالية لن تصل إلى "السلام المنشود"!‏

08/04/2018 - 17:00  القراءات: 232  التعليقات: 0

اشترط الإسلام الإخلاص في سائر أعمال المؤمن ليُؤْجر على عمله وليفوز بالثواب من الله رب العالمين.

30/03/2018 - 17:00  القراءات: 290  التعليقات: 0

من الصفات التي عُرف بها رسول الله (ص) صفة الحياء، فاقتفى المسلمون أثره واقتدوا به في هذه الصفة كما في سائر أخلاقه وهَدْيه (ص).

27/03/2018 - 17:00  القراءات: 312  التعليقات: 0

أساليب التأثير على الأفراد كثيرة، إلاَّ أنَّ القدوة التي تتحرَّك أمامهم تبقى الأشد والأمضى، وهي الَّتي تترك أثرها: أفراد، وجماعات... بل أجيالاً تأتي من بعد.

15/03/2018 - 17:00  القراءات: 344  التعليقات: 0

"يا سامعين الصوت"، هذه الجريمة المستمرة لا تحتاج إلى "توافق" ولا طاولة حوار ولا مجلس وزراء ولا سلَّة واحدة... ولا جولة مشاورات دولية... ولا مبادرة "س.س" عربية.‏

تحتاج فقط لوقفة عزّ وشهامة...

09/03/2018 - 17:00  القراءات: 352  التعليقات: 0

‏أولى الإسلامُ الشبابَ إهتماماً خاصّاً، لافتاً إلى أهمية دورهم في مجتمعاتهم ومستقبل أُمَّتهم.

ولعلَّ الإسلام لا يُوافق على كثير من المسلَّمات العالمية التي باتت مقدَّسة، خاصةً بعد الحرب العالمية الثانية، ضمن إطار الاتفاقيات والمعاهدات المعولمة، والتي يندرج قسمٌ كبير منها بقرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف... ومن بينها اعتبار من دون الثامنة عشرة من بني آدم، طفلاً، فيُتعاملُ معه على هذا الأساس!‏

02/03/2018 - 17:00  القراءات: 422  التعليقات: 0

لا شك أنَّ للمؤمن حرمة عظيمة جعلها الله تعالى له كرامة لإيمانه ولكلمة التوحيد الَّتِي نطق به، فميَّزتْه عن الكافرين بأصنافهم.

23/02/2018 - 17:00  القراءات: 286  التعليقات: 0

فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع دعوة ً لحوار الحضارات بينما نرى في واقعنا ومن حولنا صراعاً مريراً متمادياً يأخذ أشكالا ً مختلفة لا يعلم خسائره ومنتهاه إلا الله تبارك وتعالى فكيف نتحدث عن حوار، والحملات العسكرية والفكرية والإعلامية والتبشيرية وغيرها في أقصى حدودها وعلى ثغور مختلفة.

19/02/2018 - 17:00  القراءات: 404  التعليقات: 0

اللّباس والزي من نِعَم اللَّه جلَّ جلاله علينا، نواري به من أجسادنا ما لا يجوز إظهاره للملأ، ونتدثَّر به إتِّقاءً للحر والبرد، ونتجمَّل به أمام إخواننا من دون تكبُّر وتفاخر.

14/02/2018 - 17:00  القراءات: 430  التعليقات: 0

عُرف الغناء منذ سالف الزمان، وكان له دوره وتأثيره في الحياة الاجتماعية وغيرها، فالباحث يرى تأثيره ولوازمه الغالبة، كالموسيقى والرقص ليس فقط على عامة النَّاس، بل على الحكام والملوك.

11/02/2018 - 17:00  القراءات: 347  التعليقات: 0

يُصرُّ بعض الإعلام وبخلفيات تمويلية أن يتناول كل ما يتعلق بإيران من زاوية يسمونها فارسية أو مجوسية أو توسعية إلى ما هنالك من تُرَّهات, فلماذا هذا الأسلوب والإصرار عليه؟

08/02/2018 - 17:00  القراءات: 497  التعليقات: 0

ومن عظمة بر الوالدين التي أمر بها الاسلام العزيز، أنها لا تنتهي في مرحلة أو سنة... بل حتى بعد موتهما.‏ وهذا دال على الرأفة والرحمة والحنان، هذه الصفات التي ينبغي أن تكون في كل مسلم تجاه أخيه.. فكيف إذا كانا أباً وأماً؟‏

04/02/2018 - 17:00  القراءات: 388  التعليقات: 0

المنتظر من أولي الأمر والمعنيين والزعماء، وخاصة مَن لهم سلطة اعلامية ما، ان يتداركوا ما نحن فيه، مع ان التدارك صعب جدا، لأننا ببساطة افتقدنا ما لا يُستهان به من شخصيتنا ومبادئنا وأخلاقنا وعلى الأخص ثقتنا بتاريخ عظمائنا وعلمائنا...‏ فإن فقدنا كل هذا، الى أي حد تنفع المكاسب السياسية ومعارك العسكر؟!

02/02/2018 - 17:00  القراءات: 398  التعليقات: 0

وبديهيٌ، أنَّ الآداب والمستحبات الإسلامية لا تُقاس بكل المدارس والتقاليد المتقدِّمة، لسبب واضح:‏ فتلك مصدرها بشري، وما عندنا مصدره إلهي... تلك يُبْتغى بها وجه الناس والرفعةُ بينهم، وما عندنا نريد به، تعبُّداً، ودون معرفة أسراره وخلفياته، وجه اللَّه جلَّ جلاله.‏

25/01/2018 - 17:00  القراءات: 390  التعليقات: 0

إن نظرة متأملة لِما آلت إليه الأوضاع في مصر وتونس على الأقل، و"العَسْعَسْة"الليبية واليمنية تدعو على الأقل إلى الحذر المريب الذي هو أحسن الاحتمالات المتوقعة من الدول الباطشة من جهة، والأنظمة المرتعبة التابعة لها من جهة أخرى، حيث نرى تحركات علنية فضلاً عن السرية والتي هي أكبر وأخطر، همُّ تلك التحركات تلقُّفُ الصدمة ثم تشتيتها ولو أخذ ذلك شيئاً من الوقت، خاصة مع وجود نقاط ضعف بارزة في التحركات الشعبية العربية، يستفيد منها الأعداء وعملاؤهم الحاكمون في هذه المنطقة.‏

24/01/2018 - 17:00  القراءات: 382  التعليقات: 0

من الأمور الَّتِي ابتُلي بها المسلمون في العقود الأخيرة أنْ أصبح الكفَّار نموذجاً لهم يُقلِّدونهم في مظهرهم وأفكارهم وطريقة عيشهم ونمط تفكيرهم ونظرتهم إلى الأمور... بل حَتَّى في لهجتهم وألفاظهم ويتعاملون معهم تعامل المبهور المنسحق.

19/01/2018 - 17:00  القراءات: 343  التعليقات: 0

كلنا أيد وشارك في التحركات الشعبية المختلفة التي سادت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لكن ذلك لن يؤتي ثماره ما لم تشعر الولايات المتحدة الأمريكية بأن شيئاً يهدِّد مصالحها ووجودها وأسباب هيمنتها، وبدون ذلك، فلتترك الشعوب تصرخ حتى تمل أو تموت كمداً.

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد سامي خضرا