سماحة السيد سامي خضرا حفظه الله
سماحة السيد سامي خضرا حفظه الله
23/08/2018 - 17:00  القراءات: 98  التعليقات: 0

منذ عشر من السنين والعالم يضج بنقاش حوار الحضارات وصراع الحضارات فبعد نظرية "هنتغونغ" والتي كانت بمثابة الحصى في البركة والتي تـنبأ فيها بصراع الحضارات حصلت ردة فعل، خاصة في بلاد المسلمين وبين وشخصياتهم للحديث عن حوار الحضارات ونّظروا لذلك متفادين معركة يخشونها أو يستضعفون أنفسهم في ساحتها.

13/08/2018 - 17:00  القراءات: 109  التعليقات: 0

كبار كل أمة: كل أمة تحتفل بكبارها من المصلحين والسياسيين والعسكريين والحكماء والفلاسفة وحملة رسالة الدين...تحتفل بهم بكل إعتزاز وفخر.. ونحن على هذا المنوال.. مع إختلاف أساسي هو:‏

02/08/2018 - 17:00  القراءات: 144  التعليقات: 0

أكثر التربية نجاحاً: القدوة الحسنة، تربية نفوس البشر، هي الهدف الأول لبعثة الأنبياء عليهم السلام.

17/07/2018 - 17:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

وعلى سبيل النكتة أو المثال، بِتَّ تسمع "بالدشداشة" السعودية والأخرى الكويتية والإماراتية والقطرية والبحرانية والعُمانية، والتي لا تختلف عن بعضها إلا بثَنْية أو زيادة أو نقيصة تكاد لا تُلحظ!‏

06/07/2018 - 17:00  القراءات: 143  التعليقات: 0

قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبة له: ألا أخبركم بخير خلائق(جمع الخليقة وهى الطبيعة والمراد هنا الملكات النفسانية الراسخة) الدنيا والآخرة: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والاحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك.‏

27/06/2018 - 17:00  القراءات: 142  التعليقات: 0

كثرت في السنوات الأخيرة الأحاديث حول أنواع من الإسلام تنتشر في مناطق شتى من العالم، وتبارى كثيرون في وصف الإسلام بالمنفتح أو المنغلق أو المتطور أو المتعصب أو الحضاري أو المتزمت...

25/06/2018 - 17:00  القراءات: 166  التعليقات: 0

من المفاهيم المُلْتَبَسة عند أكثر النَّاس «الزُّهد»، حيث يظنُّ أكثرهم أنَّ الزُّهد ترك الدُّنيا والظُّهور أمام الآخرين بمظهر البؤس والشقاء وتعمُّد إهمال الجسد واللباس بل إظهار المنفِّرات يدلُّ على عظيم الزُّهد!!!

19/06/2018 - 17:00  القراءات: 203  التعليقات: 0

لا شك أنّ‏َ حسن الظن يصون أفرادنا وكلّ‏َ مجتمعنا من المشاكل المجانيّة التي تُنهكُنا بالمتاعب والبغضاء، ونحفظ نفوسنا وإخواننا وسُمعتهم وكرامتهم، وهذا أدنى حق إخواننا علينا.‏

25/05/2018 - 17:00  القراءات: 199  التعليقات: 0

المعروف بين الناس أن الغيرة سوء خلق وعيبٌ يجب التخلص منه  وهذا الكلام، على إطلاقه غلط في حق دين الله سبحانه.

12/05/2018 - 17:00  القراءات: 190  التعليقات: 0

إنَّ التملُّص من بعض الثوابت أو النَّأيَ عنها يُخسِرُ الأنصار ولا يربح الأعداء، وعند الملمَّات وعندما تقع الواقعة التي يبدو في زماننا أنْ "ليس لوقعتها دافعة"، سنكون قد خسرنا مَنْ كان معنا، ولم نربح الآخرين.‏

03/05/2018 - 17:00  القراءات: 143  التعليقات: 0

ملفت هذا التحول السريع والمفاجئ أحياناً، في المصطلحات والمفاهيم والمشاعر.

حتى أمد قريب كان الإجماع مطبقاً على مدح العمليات الاستشهادية وأنها قمة الفداء والتفاني في سبيل المبادئ والأمة... فإذا بها تتحول عند البعض، بمن فيهم "المثقفون" و"النخب" إلى عمليات "انتحارية"!‏

كان الجميع ينتظر "الحدث" في قتل أكبر عددٍ من الإسرائيليين الأعداء وإنزال أكبر عدد من الإصابات بهم... فإذا بنا نرى بعض المعترضين على العمليات ضد "المدنيين" والتي تضر بأهداف وسمعة القضية!‏

كان الجميع يجاهر ويفتخر بلاءات الخرطوم الثلاث، ولم يكن أحدٌ يسمح لنفسه بمجرد التفكير في البراءة من "لا" واحدة... فإذا بالكثير اليوم، بل الأكثر، لا ينطقون بها إلا في "تشهدهم" فقط، ولولا اضطرارهم لذلك "وحاجة شعوبهم" ما نطقوا بها إصلاً!‏

بات الجميع اليوم يعيرون العدو الإسرائيلي أن سياسته الهوجاء الحالية لن تصل إلى "السلام المنشود"!‏

08/04/2018 - 17:00  القراءات: 444  التعليقات: 0

اشترط الإسلام الإخلاص في سائر أعمال المؤمن ليُؤْجر على عمله وليفوز بالثواب من الله رب العالمين.

30/03/2018 - 17:00  القراءات: 399  التعليقات: 0

من الصفات التي عُرف بها رسول الله (ص) صفة الحياء، فاقتفى المسلمون أثره واقتدوا به في هذه الصفة كما في سائر أخلاقه وهَدْيه (ص).

27/03/2018 - 17:00  القراءات: 466  التعليقات: 0

أساليب التأثير على الأفراد كثيرة، إلاَّ أنَّ القدوة التي تتحرَّك أمامهم تبقى الأشد والأمضى، وهي الَّتي تترك أثرها: أفراد، وجماعات... بل أجيالاً تأتي من بعد.

15/03/2018 - 17:00  القراءات: 451  التعليقات: 0

"يا سامعين الصوت"، هذه الجريمة المستمرة لا تحتاج إلى "توافق" ولا طاولة حوار ولا مجلس وزراء ولا سلَّة واحدة... ولا جولة مشاورات دولية... ولا مبادرة "س.س" عربية.‏

تحتاج فقط لوقفة عزّ وشهامة...

09/03/2018 - 17:00  القراءات: 460  التعليقات: 0

‏أولى الإسلامُ الشبابَ إهتماماً خاصّاً، لافتاً إلى أهمية دورهم في مجتمعاتهم ومستقبل أُمَّتهم.

ولعلَّ الإسلام لا يُوافق على كثير من المسلَّمات العالمية التي باتت مقدَّسة، خاصةً بعد الحرب العالمية الثانية، ضمن إطار الاتفاقيات والمعاهدات المعولمة، والتي يندرج قسمٌ كبير منها بقرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف... ومن بينها اعتبار من دون الثامنة عشرة من بني آدم، طفلاً، فيُتعاملُ معه على هذا الأساس!‏

02/03/2018 - 17:00  القراءات: 600  التعليقات: 0

لا شك أنَّ للمؤمن حرمة عظيمة جعلها الله تعالى له كرامة لإيمانه ولكلمة التوحيد الَّتِي نطق به، فميَّزتْه عن الكافرين بأصنافهم.

23/02/2018 - 17:00  القراءات: 372  التعليقات: 0

فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع دعوة ً لحوار الحضارات بينما نرى في واقعنا ومن حولنا صراعاً مريراً متمادياً يأخذ أشكالا ً مختلفة لا يعلم خسائره ومنتهاه إلا الله تبارك وتعالى فكيف نتحدث عن حوار، والحملات العسكرية والفكرية والإعلامية والتبشيرية وغيرها في أقصى حدودها وعلى ثغور مختلفة.

19/02/2018 - 17:00  القراءات: 513  التعليقات: 0

اللّباس والزي من نِعَم اللَّه جلَّ جلاله علينا، نواري به من أجسادنا ما لا يجوز إظهاره للملأ، ونتدثَّر به إتِّقاءً للحر والبرد، ونتجمَّل به أمام إخواننا من دون تكبُّر وتفاخر.

14/02/2018 - 17:00  القراءات: 594  التعليقات: 0

عُرف الغناء منذ سالف الزمان، وكان له دوره وتأثيره في الحياة الاجتماعية وغيرها، فالباحث يرى تأثيره ولوازمه الغالبة، كالموسيقى والرقص ليس فقط على عامة النَّاس، بل على الحكام والملوك.

الصفحات

اشترك ب RSS - السيد سامي خضرا