السجل الجامع للمجتمع الاسلامي

03/01/2021 - 17:00  القراءات: 289  التعليقات: 0

القليل منا من يقف مع نفسه كفرد وكمجموع ليسألها بصفاء فيما له وما عليه، وهو الأمر الذي توجهنا له شريعتنا الغراء بأن نحاسب أنفسنا في كل ليلة فإن عملنا خيرا استزدنا منه، وإن عملنا سوءا استغفرنا الله منه.

21/12/2020 - 17:00  القراءات: 344  التعليقات: 0

ومن خلال الواقع الذي نعيش نشعر بالأسى والأسف للحالة المأساوية التي تعيشها الأمة لأنها تتنافى تماماً مع ما تفرضه الآية من أجواء الرحمة والتلاحم ، بسبب الأكثرية من زعماء هذه الأمة الذين يعيشون أجواء الذلة والإستسلام أمام قوى الاستكبار العالمي ويمارسون فعل الشدة والقوة ضد المجاهدين الإسلاميين من أبناء هذه الامة.

18/10/2020 - 17:00  القراءات: 636  التعليقات: 0

والعلم كرأس مال لا يختلف عن المال شيئا، فمن يحرك علمه ومعرفته في أزمة هنا وقضية هناك، وتفكير في الشأن العام واجتهاد في تلمس السبل لمعالجة هذا الوضع وذاك الخطأ، يمكنه أن يتبوأ مكانة اجتماعية زعامية.

12/10/2020 - 17:00  القراءات: 649  التعليقات: 0

منذ أكثر من عقد من الزمن حين عرض سماحة الشيخ حسن الصفار مشروعه في العلاقة مع الآخر كانت التساؤلات والإشكالات عاتية وضخمة.

29/07/2020 - 17:00  القراءات: 851  التعليقات: 0

لقد تغير العالم العربي، وتغيرت معه صورته في الداخل والخارج، وبدأ يسطر صفحات جديدة، صفحات كانت إلى وقت قريب تمثل حلماً بعيداً، أو حلما ضائعاً، أو حلما مفقوداً، لكنه باتت اليوم حلما واقعاً ملموساً، نعيشه ونحسه وكأننا نستعيد الروح من جديد.

06/07/2020 - 17:00  القراءات: 938  التعليقات: 0

إننا بحاجة إلى إثارة عقولنا وترويض عواطفنا وانفعالاتنا، لندرك أن مصلحتنا في التعاون والتقارب.

04/07/2020 - 17:00  القراءات: 855  التعليقات: 0

عن الإمام السجاد (عليه السلام): (... وخلق لهم النهار مُبصراً، ليبتغوا فيه من فضله، وليتسبّبوا إلى رزقه، وليسرحوا في أرضه، طلباً لما فيه نيل العاجل من دنياهم، ودرك الآجل في أخراهم).

30/06/2020 - 17:00  القراءات: 998  التعليقات: 0

وهذا يعني أن الإسلام ينظر الى المال على أنه وسيلة من وسائل تحقيق العيش الكريم لجامعه أولاً، ثم لبقية الناس ثانياً، حتى يتحقق التكافل الإجتماعي الذي يرفع عن المحتاجين العَوَز والفقر، ويعم بذلك الأمن والهدوء حياة الجميع.

20/03/2020 - 17:00  القراءات: 1160  التعليقات: 0

الزعامات الاجتماعية الوراثية أمر مألوف في مختلف المناطق والدول، وعند مختلف الجماعات والتجمعات، فجابر جاهز إذا غادر أبو جابر، والأرضية الاجتماعية قابلة لهذا الطرح الزعامي...

15/03/2020 - 17:00  القراءات: 1181  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم يشجّع من انتهك شيء من حقوقه أن يجهر بالاعتراض وإعلان ظلامته، بما يقتضي ذلك من نيل وتشويه لسمعة الجهة المعتدية، والإساءة إليها، يقول تعالى: ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ... 1.

10/02/2020 - 17:00  القراءات: 1107  التعليقات: 0

يفترض في المجتمع الإسلامي أن يكون مجتمعا منافسا، فمعتقداته معتقدات منافسة، من شأنها اجتذاب واستهواء الآخرين وتفعيلهم فكرياً وسلوكياً، ومن ثم احتواؤهم ضمن منظومة المجتمع المسلم.

03/02/2020 - 17:00  القراءات: 1239  التعليقات: 0

سأنتقل من ثقافة هذه السيدة التي لم تفرط في شيء من حقوقها، وبين ثقافة الأغلبية منا التي نراها واضحة وجلية في خبر ساقته جريدة الوطن السعودية.

30/01/2020 - 20:32  القراءات: 1205  التعليقات: 0

وفي قول الله تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴾ 1، تنديد بالمجتمع المادي الجاهلي المعرض عن القيم والمبادئ الأخلاقية. وقد جعل الله تعالى إهمالهم لليتيم عنواناً لانحرافهم، وأول شيء يذكره من مساوئهم.

12/01/2020 - 17:00  القراءات: 1146  التعليقات: 0

وإذا كانت بعض مؤسسات ومنظمات الإغاثة تندفع للعون والمساعدة بداعي التبشير ونشر المعتقدات كما تصنع في أفريقيا وغيرها من مناطق الفقر في العالم، وترصد لذلك إمكانات هائلة، فإن ما يجدر بنا أن نقوم به، هو العطاء والدعم سعيا وراء التواصل مع الإنسان بروحنا وأحاسيسنا وأخلاقنا التي لا تقبل حياة لمحتاج مع وجود قادر على سد حاجته.

03/12/2019 - 17:00  القراءات: 1243  التعليقات: 0

تفتح هذه القضية في إطارها العام جدلية العلاقة بين الفكر والمجتمع، من جهة كيف يتصل المجتمع بالفكر؟ ومن جهة ثانية كيف يتصل الفكر بالمجتمع؟ فنحن أمام جهتين متقابلتين من ناحية الدور والحركة.

30/11/2019 - 17:00  القراءات: 1211  التعليقات: 0

أصلحوا أيها الكبار والعقلاء وتدخلوا ولا تلوذوا بالصمت تحت ضغط التقسيمات، والفرز الأعمى، فأحيانا تصل القضايا الاجتماعية إلى ذروتها، فلا يعرف دمارها الحدود المرسومة، ولا يسلم من شظاياها حتى أولئك الواقفين على التل بحثا عن السلامة، واستمتاعا بمشاهدة الحلبة في انتظار نتيجة كل جولة.

24/11/2019 - 23:10  القراءات: 2184  التعليقات: 0

أنّ الإدارة من منظورنا الإسلامي تتميّز عن غيرها من أنواع العمل الإداري البحت بأنّها ذات مضمون وبُعدٍ إيماني وأخلاقي وتربوي باعتبار الإسلام نفسه الذي يستوعب نوعي الحركة المادية والمعنوية معاً للحياة بما هي مرحلة انتقالية إلى الحياة الحقيقية في عالم الآخرة عند المليك المقتدر.

11/09/2019 - 17:00  القراءات: 1420  التعليقات: 0

مادامت المصلحة مشروعة والبحث عنها محموداً، سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد الفئات والجماعات، فإن المتدينين هم أولى الناس بالبحث عن المصلحة في حياتهم لدنياهم ولآخرتهم، مما يعني أن تسود بينهم سنة الاختلاف في هذا الأمر (المصالح) كغيره من الأمور.

04/09/2019 - 17:00  القراءات: 1351  التعليقات: 0

«لا تتجلى النزعة الفطرية لدى الإنسان في شيء، كما تتجلى في نزوعه - من وراء جميع تصرفاته وأعماله - إلى تحصيل المنفعة لنفسه في الجملة، أي بقطع النظر عن كونها منفعة شخصية خاصة، أو منفعة عمومية شاملة له ولغيره.

28/03/2019 - 17:00  القراءات: 2421  التعليقات: 0

ماذا يعني أن يكون الإنسان مختلفاً عن أخيه الانسان؟ ماذا يعني أن يكون مختلفاً عنه في الدين، في الثقافة، في التقاليد، في الشكل واللون، في انتمائه القومي أو الجغرافي أو السياسي. وماذا يعني أن يكون مختلفاً عنه في وعيه وادراكه وميوله وطبائعه وفي صوغ نمط عيشه اتصالاً بمجتمعه وبيئته أو انقطاعاً عنهما. وهل يلزم من الاختلاف الحر المشكّل ضمن لوحة الكون والخارجة عن إرادة الانسان نفسه حرية في الاختلاف؟

الصفحات

اشترك ب RSS - السجل الجامع للمجتمع الاسلامي