سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
12/08/2018 - 17:00  القراءات: 65  التعليقات: 0

الجحود ثقافة مريضة، وسلوك مرير، وريح عقيمة تسلطها مجاميع من الناس على كل نتاج أو جهد، لتحوله في أذهان الناس إلى هباء وسخرية وتهكم. تلك الثقافة إذا تمددت في مجتمع ما كانت كالريح التي سخرها ربنا سبحانه وتعالى.

01/08/2018 - 17:00  القراءات: 81  التعليقات: 0

كنت اقترب أحياناً من الحجر الأسود فأفرح بالتسارع الذي يبديه المسلمون للوصول إلى الحجر ومصافحته وتقبيله، لكني كنت أصاب بالأسى حين أرى امرأة أو شيخاً أو شابة تضيق أنفاسها تحت السواعد المفتولة، التي تريد الوصول إلى الحجر الأسود للسلام، ويضيع بمسمع ومرأى منها ذلك الإنسان الذي فضله الله وكرمه وأعلى مكانه وقدره.

27/07/2018 - 17:00  القراءات: 90  التعليقات: 0

كنت قبل أكثر من 4 سنوات أتحدث مع صديق يعمل والده في تجارة الذهب، وهي مهنة مربحة وذات دخل وافر، قلت له: لماذا اتجهت إلى الدراسة الجامعية في (العلوم الطبية) وبين يديك مستقبل من الخير والرزق الحلال؟ أليس الأفضل لك أن تتقن مهنة التجارة في الذهب؟ 

14/07/2018 - 17:00  القراءات: 114  التعليقات: 0

مع الأحداث وتماشياً مع ما يدور على أرض الكنانة (مصر الغالية) ومصطلح «البلطجة» الجديد علينا، وددت الحديث عن شيء من الأمن الاجتماعي الذي بات مفقوداً في بعض المجتمعات.

09/07/2018 - 17:00  القراءات: 115  التعليقات: 0

يوم السبت الماضي كانت ذكرى الإمام جعفر بن محمد الصادق، كنت أفكر في حديثي لمن سألتقيهم بهذه المناسبة، وكما يعلم القارئ فإن تحديد رأس الموضوع وعنوانه وزواياه يأخذ وقتا وجهدا لا بأس به، غير أن سؤالا عبر الهاتف أوحى لي بشيء أظنه يستحق الحديث: لماذا سمي صاحب الذكرى بالصادق؟

23/06/2018 - 17:00  القراءات: 125  التعليقات: 0

بينما يتجه المسار بجيل الشباب في مجتمعاتنا العربية والإسلامية نحو مواجهة تزداد شراسة يوماً بعد آخر، فنفقد فيها من خيرة أجيالنا وطلائع شبابنا الكثير من الضحايا، مازال الديني متفرجاً هادئاً يعيش عالمه الخاص به.

05/06/2018 - 17:00  القراءات: 151  التعليقات: 0

كان يعرف الطريق المعهود للحكم في الكوفة وفي غيرها، وقد قال حينما بدأت حركات التمرد تتكاثر ضد حكمه: «إني لعالم بما يصلحكم ويقيم لي أودكم»، لكن عليّاً  لم يكن ليفعل ذلك، أو يرتكب ما يشين قِيَمه ومبادئه ويفضي بروحه إلى الفساد والمفسدة، ولذلك أكمل عبارته السابقة «ولكني لا أصلحكم بفساد نفسي».

04/06/2018 - 17:00  القراءات: 271  التعليقات: 0

قرّر في الجانب الروحي أن تعطي المزيد من الوقت والجهد، وصارع نفسك قليلاً لينال الجانب العبادي نصيبه الذي ربما غفلت عن إشباعه طوال سنتك.

23/05/2018 - 17:00  القراءات: 165  التعليقات: 0

لقد عالج الفقهاء (رضوان الله عليهم)، مسألة فقهية معقدة ومؤثرة في حياة من يعيشون ضغطها ويحتكون بها يومياً، وهي مسألة الطهارة والنجاسة لأهل الكتاب، بل إن بعضهم عالجها على صعيد الإنسان عموما وإن لم يكن من أهل الكتاب، كأتباع الديانات الوضعية واللا دينيين.

09/05/2018 - 17:00  القراءات: 129  التعليقات: 0

طبيعة العلاقات القائمة بين الناس توجد الكثير من الاحتكاكات والمشاكل والتراكمات والأزمات بينهم، نلحظ هذا في العلاقات الأسرية بين الزوج والزوجة وبين الوالد وأولاده، وبين الأقارب والأرحام.

02/05/2018 - 17:00  القراءات: 129  التعليقات: 0

لا يمكن أن يخلو زمن الحراك من التعدد والاختلاف والتباين في وجهات النظر بين المدارس والأطياف المختلفة، فالحياة والحيوية والحراك في أي مجتمع تنتج وتولد وتبدع وتثري، ما يعني أن تتأتى الفرص للتفارق في الأساليب والرؤى وطرق التعاطي، نعم حين يكون المجتمع ساكناً راكداً تتقلص حالات الاختلاف والتباين لانعدام دواعيها وموجباتها.

27/04/2018 - 17:00  القراءات: 179  التعليقات: 0

كلما مرت الأيام ازدادت الفجوة بين المتدين الموجه وبين جيل الشباب الذين يفترض بهم أن يكونوا محل اهتمامه ونظره. جيل الشباب يندفع وراء كل جديد، ومستعد لاعتناق أي فكرة، وقابل لتغيير أساليبه ونظرته للأمور والأشياء من حوله، هو في الغالب قليل التشبث والالتصاق بالأفكار والأساليب والتصورات على نحو يعيقه عن مغادرتها ومناقضتها والتمرد عليها.

أمام هذا الجيل الشبابي المندفع بكل حيويته نحو ما يراه أو يعتقده جديدا ما زال الموجه حبيس ما ألفه وما اعتقده وارتضاه.

07/04/2018 - 17:00  القراءات: 243  التعليقات: 0

بحسب إحصائية غير رسمية تستقبل مستشفيات القطيف أسبوعياً ما بين حالة وحالتي انتحار معظمها لفتيات مراهقات تتراوح أعمارهن ما بين 14 و22 عاما1.

02/04/2018 - 17:00  القراءات: 296  التعليقات: 0

لم يكن الواقع الذي عاشه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) بحاجة إلى مجرد نظريات وقيم مجردة، لا تستطيع التأثير في سلوكيات أبناء المجتمع أفراداً وجماعات، بل كان واقعاً يحتاج إلى المثال والنموذج، ليقرأ الناس في هذا الدين الجديد مستقبلهم ونمط حياتهم, وجهتهم التي يحثون السير إليها.

23/03/2018 - 17:00  القراءات: 352  التعليقات: 0

بفعل الأنفة يستنكف الكثير من الرجال عن خدمة أسرهم وأولادهم، فهي لا تليق بمقام الرجل ومكانته كأب للأسرة كما يتصورون.

08/03/2018 - 17:00  القراءات: 424  التعليقات: 0

 نهاية الأسبوع الماضي، حلت ذكرى وفاة فاطمة الزهراء بضعة النبي الأكرم (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم)... تلك المرأة العظيمة المقتداة.

07/03/2018 - 17:00  القراءات: 361  التعليقات: 0

إذا تأمل الإعلامي أن ما يكتبه أو يخوض فيه له أثره في قلوب المتلقين والقراء والمستمعين، فإنه لا شك سيدرك أن للسياقات مفاعيلها وللمفردات أثرها، وللطريقة في تناول القضايا وتحليل الأحداث وعلاجها وتوجيهها واقع ينتقل من الأذهان إلى الأرض.

24/02/2018 - 17:00  القراءات: 411  التعليقات: 0

أغلب المعلمين الذين يتعينون في زماننا هذا هم تحت سن الخامسة والعشرين، إنهم شباب في مقتبل العمر، وزمن الفتوة والقوة، وعنفوان العطاء والخدمة.

05/02/2018 - 17:00  القراءات: 466  التعليقات: 0

تحول اهتمام الشباب في عالمنا العربي، وصيرورته طاقة تحرك المسارات وتعكس الاتجاهات، يدعونا إلى تعامل ناضج وواع ومكشوف معهم. تعامل لا يتجاهلهم، فيحنقوا، ولا يطاردهم فيتمردوا، ولا يحاصرهم فروح الشباب وحيويته لا تعرف الحصار ولا تقيم للموانع وزنا.

31/01/2018 - 17:00  القراءات: 430  التعليقات: 0

هذه النظرية ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ ... 1 الواضحة والصريحة قرآنياً لم يفسح لها واقعنا القائم لتهيمن على عقولنا ونفوسنا ميدانيا، بل تواجه بالكثير من العقبات والعراقيل، وبتبريرات تافهة، ولعل السياسة قد فعلت فعلها وأثرت أثرها، وبدأت تعبث حتى في الهويات التي حددها الله سبحانه وتعالى.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ محمد الصفار