سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
23/05/2020 - 17:00  القراءات: 119  التعليقات: 0

وعن الإمام الرضا : «إن اللّه تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، وان اللّه عز وجل يبغض من الرّجال القاذورة».

10/05/2020 - 17:00  القراءات: 234  التعليقات: 0

بدموع دفاقة محرقة كانت رباب تروي قصتها مع من حاولوا تدنيس طهرها وبراءتها وتاريخها، فهي أم لفتاتين وولد، عرفت بالطهر والصلاح، وأولادها وبناتها خير دليل على حسن سيرتها وجمال سريرتها.

07/05/2020 - 17:00  القراءات: 220  التعليقات: 0

«ماذا أصنع؟ وما هو الموقف؟ أنا في حيرة من أمري، فزوجي ضرب ابني ضربا مبرحا، والولد يعيش حالة من الانكسار والضعف، فلم يذهب لمدرسته ليومين وحالته النفسية محرجة وسيئة، ورجائي أن تساعدني في الحل».

29/04/2020 - 17:00  القراءات: 268  التعليقات: 0

قد يتوهم مخطئ أن أيام شهر رمضان متعبة لجسد الإنسان، ومرهقة لبدنه، لكن العقلاء لا يمكنهم إلا التسليم واليقين بأن أيامه ولياليه، أنس للروح، وراحة للقلب، وحياة للضمير..

27/04/2020 - 17:00  القراءات: 243  التعليقات: 0

أتصور أن مناسباتنا ستكون في وضع أفضل وستستقطب حضورا يفوق الحضور الفعلي، فلكل شخصية جاذبيتها، ولكل معرفة محبوها، كما أن لكل مدخل ووسيلة للوصول إلى فكرة أو رأي ما أثره في تقبل الفكرة والأخذ بها، كما أن كل حاضر ومتفاعل سيحصل على حاجته، وسيرى أن حضوره أشبع ما تجشم العناء من أجله.

25/04/2020 - 18:10  القراءات: 262  التعليقات: 0

المكانة, الموقعية، الحضور، المعروفية، البروز، كلها أمور مباحة للإنسان، وتشكل جزءا كبيرا من مطامحه وآماله وأحلامه، بل هي محل للتنازع والتنافس والتصارع بين أبناء آدم، فالناس (الطامحون) في كل زمان ومكان مأسورون ومأخوذون بالبحث عن الكيفية التي تمكنهم من تحقيق ذلك. ولكن ما هو الطريق لتحقيق هذا الحلم ونيل هذه المكانة؟ وما هو السبيل لتظهيرها كي تصبح واقعاً مشهوداً له بالطاعة وحسن الاستماع؟

19/04/2020 - 00:10  القراءات: 292  التعليقات: 0

التطلع للزعامة حق مشروع يتطلعه سوي الفطرة ذو الطموح والهمة العالية، فقد نزل في وصف عباد الرحمن ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ 1

03/04/2020 - 17:00  القراءات: 420  التعليقات: 0

لا يمكن لأحد أن يكذّب أحداً يدّعي حبه لأهل البيت عليهم السلام، فهم ليسوا ملكاً لأحد من البشر، بل هم للبريّة جمعاء، من سلك نهجهم آخذاً ما فيه من خلق وروحانية ومسلكية عبادة وحياة رَبِحَ وغَنِمَ، ومن تركه خَسِرَ مائدتهم الزاخرة بعطاياها وكنوزها.

27/03/2020 - 17:00  القراءات: 639  التعليقات: 1

في تسونامي اليابان الذي زهقت أرواح الآلاف فيه، وتراكمت الجثث على بعضها، وإذ بفرقة للإنقاذ تسمع صوت بكاء ضعيف، كذبته لأول وهلة، فليس هناك ما يدل على الحياة، لكن تكراره دعاها للهرع وإذا بطفلة رضيعة «4 أشهر» لا تزال على قيد الحياة بين ذلك الحطام الهائل والمرعب.

20/03/2020 - 17:00  القراءات: 371  التعليقات: 0

الزعامات الاجتماعية الوراثية أمر مألوف في مختلف المناطق والدول، وعند مختلف الجماعات والتجمعات، فجابر جاهز إذا غادر أبو جابر، والأرضية الاجتماعية قابلة لهذا الطرح الزعامي...

13/03/2020 - 17:00  القراءات: 425  التعليقات: 0

ماذا تعني المطالبة بقوة المرأة؟ ما المقصود بقوة المرأة؟ ثم مقابل من تكون؟ ومقابل من تستخدم هذه القوة؟

01/03/2020 - 17:00  القراءات: 485  التعليقات: 0

لماذا يعمد الناس إلى تطهير أنفسهم من كل خطأ أو خلل أو تقصير، ويحاولون التبرؤ من هفوات أعمالهم، ومشاكل أسرهم، وخلافات شراكاتهم، وتقاعس مجتمعاتهم، ويبرعون في إلصاق كل شيء بالآخر؟

24/02/2020 - 17:00  القراءات: 372  التعليقات: 0

لو تناول الملك تفاحة من بستان رعيته، فغلمانه سيقطعون الشجرة من أصلها، ولو أخذ السلطان خمس بيضات ظلماً، فإن جيشه سيشوي بالسيخ ألف دجاجة.

15/02/2020 - 17:00  القراءات: 380  التعليقات: 0

في الحب المتحرك تنمو العلاقة بين الزوجين وبين أبنائهما بطريقة مذهلة، ويلتفت الجميع إلى بعضهم بأحسن ما يكون الالتفاف، فهو حب مسؤول يعي أن عليه واجبات ومسؤوليات ومهام لا بد أن تنجز وتؤدى وتتقن.

10/02/2020 - 17:00  القراءات: 399  التعليقات: 0

يفترض في المجتمع الإسلامي أن يكون مجتمعا منافسا، فمعتقداته معتقدات منافسة، من شأنها اجتذاب واستهواء الآخرين وتفعيلهم فكرياً وسلوكياً، ومن ثم احتواؤهم ضمن منظومة المجتمع المسلم.

03/02/2020 - 17:00  القراءات: 521  التعليقات: 0

سأنتقل من ثقافة هذه السيدة التي لم تفرط في شيء من حقوقها، وبين ثقافة الأغلبية منا التي نراها واضحة وجلية في خبر ساقته جريدة الوطن السعودية.

27/01/2020 - 10:08  القراءات: 467  التعليقات: 0

«لا يوجد هناك من لا يعرف الحسد لأنه يكاد لا يخلو منه إنسان، وكأنه يدخل عنصرا من عناصر الغريزة في التركيب البشري» مصطلحات قرآنية لصالح عظيمة.

12/01/2020 - 17:00  القراءات: 522  التعليقات: 0

وإذا كانت بعض مؤسسات ومنظمات الإغاثة تندفع للعون والمساعدة بداعي التبشير ونشر المعتقدات كما تصنع في أفريقيا وغيرها من مناطق الفقر في العالم، وترصد لذلك إمكانات هائلة، فإن ما يجدر بنا أن نقوم به، هو العطاء والدعم سعيا وراء التواصل مع الإنسان بروحنا وأحاسيسنا وأخلاقنا التي لا تقبل حياة لمحتاج مع وجود قادر على سد حاجته.

07/01/2020 - 17:00  القراءات: 727  التعليقات: 0

هل يتفق معي الكثيرون مثلا على أن خطر (النت) ومحاذيره على أولادنا أكثر من تحولهم عن عقيدتهم إلى شيء آخر؟ وهل يتفقون معي في أن عصابات الإجرام والمخدرات المتواجدة في كل أحياء بلادنا بنسب مختلفة ترعبنا جميعا وفي كل لحظة أكثر من أي خطر آخر على أولادنا.

03/01/2020 - 17:00  القراءات: 630  التعليقات: 0

سوي ومحترم هو الإنسان الذي يتطلع للزعامة بطموحه وهمته، فقد جاء القرآن الكريم يصف عباد الرحمن بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ 1، ومقدر ومهاب ذلك المجتمع الذي يتطلع للريادة أمام المجتمعات الأخرى، ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... 2.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ محمد الصفار