فلسفة الاحكام

01/02/2020 - 17:00  القراءات: 660  التعليقات: 0

المهر حقٌّ للزوجة يتّفق عليه معها أو مع وليِّها الشرعي وهو "الأب" أو "الجد للأب"، ويُسمَّى المهر في اللغة أيضاً "الصداق" و"الفريضة"، ولا شكّ أنّ أصل المهر ثابتٌ في القرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة حيث وردت العديد من الآيات والروايات التي تتحدّث عن المهر، تارةً بالإجمال وأخرى بالتّفصيل ممّا يوحي بأهميّة هذا الأمر ضمن عقد الزواج الإسلاميّ.

21/10/2018 - 22:00  القراءات: 2108  التعليقات: 0

قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ... 1 .

09/10/2018 - 22:00  القراءات: 3251  التعليقات: 0

قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ... 1.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
06/11/2017 - 11:00  القراءات: 2065  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الصَّلَاةُ حِصْنٌ مِنْ سَطَوَاتِ الشَّيْطَانِ" 1.

18/09/2017 - 17:00  القراءات: 1992  التعليقات: 0

من جملة ما يفترق به الحج عن باقي العبادات الأخرى، تحديد عامل اللباس، والتقيد بلباس موحد ومحدد لا يتغير ولا يتبدل في شكله ولونه، والحج هو العبادة الوحيدة في الإسلام التي تنفرد بهذا النوع من اللباس المدهش في بساطته.

21/03/2017 - 17:00  القراءات: 22702  التعليقات: 2

قبل الخوض في الجانب الفقهي لما يحلّ أكله من الأسماك ولما يحرم منها، نشير إلى أنواع الأسماك في العالم. تنقسم الأسماك عموماً إلى مجموعتين رئيسيتين، سواء بحرية كانت أم نهرية:

21/03/2016 - 07:04  القراءات: 6411  التعليقات: 1

نهى الشرع المطهر أتباعه عن أكل الحرام، سواء كان هذا المأكول أموالاً وحقوقًا للناس، وفي ذلك يقول الله عز وجل: ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أو طعامًا حرم الله تناوله كلحم الخنزير، والدم، والميتة، والخمر، ولهذا كان من الضروري للمسلم تحري حالات الطعام والشراب من حيث الحلال والحرام.‏

17/08/2008 - 23:59  القراءات: 10238  التعليقات: 0

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا 1 ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ : " حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَسَادِ ، وَ مِنْ تَغْيِيرِ عُقُولِ شَارِبِيهَا ، وَ حَمْلِهَا إِيَّاهُمْ عَلَى إِنْكَارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ الْفِرْيَةِ عَلَيْهِ وَ عَلَى رُسُلِهِ ، وَ سَائِرِ مَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنَ الْفَسَادِ وَ الْقَتْلِ وَ الْقَذْفِ وَ الزِّنَا ، وَ قِلَّةِ الِاحْتِجَازِ مِنْ شَي

05/01/2006 - 04:43  القراءات: 12300  التعليقات: 0

بالنسبة إلى الاكتشافات العلمية التي قد تسلط الضوء على جانب من جوانب الحكمة التي شُرِّعت من أجلها بعض الأحكام الشرعية ، و التي قد تتعارض ظاهراً معها أحياناً ، يجب أن ننبّه على أمور هامة في هذا المجال :

26/02/2005 - 06:43  القراءات: 11903  التعليقات: 0

بالنسبة إلى هذا السؤال يجب أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار :
1. لو راجعنا الأحاديث الواردة في باب علل الشرائع و الأحكام ، لوجدنا أن بيان علل الأحكام إنما جاء في الغالب بعد السؤال من قبل أصحاب الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) أو الأئمة ( عليهم السَّلام ) ، و لو ضاعف الناس أسئلتهم عن العلل لكنّا اليوم نعرف الكثير عنها ، و لو لم يكونوا يسألوا عنها لما وصل إلينا اليوم منها شيء ، و من هنا نعرف أهمية السؤال و دوره في رفع المستوى الثقافي ، لذا نجد الإسلام يؤكد على طرح الأسئلة الهادفة و يُرغِّب الناس في طرحها ، قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " العلم خزائن و مفاتيحه السؤال ، فاسألوا يرحمكم الله ، فانه تؤجر أربعة : السائل ، و المتكلّم ، و المستمع ، و المحبّ لهم " 1 .

اشترك ب RSS - فلسفة الاحكام