أبحاث و دراسات اجتماعية

مواضيع في حقل أبحاث و دراسات اجتماعية

عرض 1 الى 20 من 486
06/07/2020 - 17:00  القراءات: 114  التعليقات: 0

إننا بحاجة إلى إثارة عقولنا وترويض عواطفنا وانفعالاتنا، لندرك أن مصلحتنا في التعاون والتقارب.

04/07/2020 - 17:00  القراءات: 95  التعليقات: 0

عن الإمام السجاد (عليه السلام): (... وخلق لهم النهار مُبصراً، ليبتغوا فيه من فضله، وليتسبّبوا إلى رزقه، وليسرحوا في أرضه، طلباً لما فيه نيل العاجل من دنياهم، ودرك الآجل في أخراهم).

30/06/2020 - 17:00  القراءات: 148  التعليقات: 0

وهذا يعني أن الإسلام ينظر الى المال على أنه وسيلة من وسائل تحقيق العيش الكريم لجامعه أولاً، ثم لبقية الناس ثانياً، حتى يتحقق التكافل الإجتماعي الذي يرفع عن المحتاجين العَوَز والفقر، ويعم بذلك الأمن والهدوء حياة الجميع.

29/06/2020 - 17:00  القراءات: 107  التعليقات: 0

يتوفر الخطاب الإسلامي المعاصر في معظمه على لونين من الاهتمامات:

18/06/2020 - 15:00  القراءات: 103  التعليقات: 0

انتماء أي جمع من الناس لإطار مادي أو معنوي مشترك، تترتب عليه درجة من الخصوصية للعلاقة فيما بينهم، فإذا كانوا أبناء عشيرة واحدة مثلاً، فإنهم يشعرون بالتزام خاص تجاه بعضهم بعضا، وإذا كانوا أهل دين واحد، كانت العلاقة فيما بينهم أوثق واحترامهم لبعضهم أكثر، هذا أمر طبيعي معروف، ولكن هل تعني خصوصية العلاقة فيما بينهم الازدراء والتحقير لمن هم خارج إطارهم من بني البشر؟ وهل يعني ذلك أن الإكرام والاحترام يقتصر على الناس المشاركين لهم في انتمائهم فقط، أما غيرهم فهم بشر من الدرجة الثانية؟
إننا نجد في النصوص الإسلامية تأكيداً على فضل الإسلام والإيمان، ومدخليته في كمال شخصية الإنسان، وإشادة بمكانة الإنسان المسلم ـ المؤمن، وتوجيهاً لاحترامه ورعاية حقوقه، كل ذلك مفهوم في إطار الاعتقاد بأحقية الدين وصوابيته، وضمن توثيق عرى التلاحم بين أبنائه ومعتنقيه.
ولكن هل يستبطن ذلك التنكر لكرامة الإنسان خارج دائرة الإسلام؟
وهل يسوّغ النظر بازدراء واحتقار لجميع أبناء البشر غير المسلمين- المؤمنين؟
أم هل يبرر انتهاك شيء من حرماتهم وحقوقهم المادية والمعنوية؟

02/06/2020 - 17:00  القراءات: 260  التعليقات: 0

فمتى ما شعر الناس ان لهم كلمة الفصل في ‬اتخاذ القرارات، ‬فسيكونون اول المندفعين نحو تطبيقها، ‬ومتى ما حدث العكس واستبد آخرون بالرأي، ‬فسوف لا ‬يشعر الناس بطبيعة الحال بذات الحماس والاندفاع وستختلف تلقائيا درجة الاستجابة لديهم...

31/05/2020 - 17:00  القراءات: 291  التعليقات: 0

لو تناولنا مطعما من مطاعمنا المحلية، واتفقنا ثلاثة أشخاص فقط وفي ليلة واحدة أن نقول لكل من نلقاه أن هذا المطعم يخلط لحومه التي يبيعها بلحم الخنزير، ثم سكتنا بعد تلك الليلة فسنسمع بعد أيام وأسابيع صدى تلك التهمة وامتداد تموجاتها...

25/05/2020 - 17:00  القراءات: 252  التعليقات: 0

وفي بعض المجتمعات العربية الأخرى يبرز المدخل الديني، كما هو الحال في مصر ولبنان وسوريا والعراق مع وجود المسيحيين بطوائفهم المختلفة، وكما هو الحال في اليمن والمغرب مع وجود اليهود، وهكذا في العراق مع وجود أقليات من أصحاب ديانات أخرى مثل الصائبة والايزيديين.

23/05/2020 - 17:00  القراءات: 392  التعليقات: 0

وعن الإمام الرضا : «إن اللّه تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، وان اللّه عز وجل يبغض من الرّجال القاذورة».

20/05/2020 - 22:00  القراءات: 357  التعليقات: 0

والقدس في نظر المسلمين ليست مكاناً جغرافياً فحسب، بل هي محفورة في القلوب كأحد أهم الأماكن قدسية في الإسلام، ولا تقلّ مرتبتها عن مكّة والمدينة اللتين فيهما المسجد الحرام والكعبة المشرّفة والمسجد النبوي.

16/05/2020 - 17:00  القراءات: 286  التعليقات: 0

إن على المسلم أن يلتزم حسن الخلق مع كل من يتعامل ويتعاطى معه، حيث ورد عن رسول الله أنه قال: «أحسن صحبة من صاحبك تكن مسلما»، وجاء عن حفيده الإمام جعفر الصادق : «ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه، ومرافقة من رافقه».

10/05/2020 - 17:00  القراءات: 387  التعليقات: 0

بدموع دفاقة محرقة كانت رباب تروي قصتها مع من حاولوا تدنيس طهرها وبراءتها وتاريخها، فهي أم لفتاتين وولد، عرفت بالطهر والصلاح، وأولادها وبناتها خير دليل على حسن سيرتها وجمال سريرتها.

09/05/2020 - 17:00  القراءات: 389  التعليقات: 0

ونجد تجسيد وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بقوله :(إني لم أخرج أشراً، ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر..

03/05/2020 - 17:00  القراءات: 381  التعليقات: 0

جاء في السيرة النبوية أنه لما قدم وفد نجران على رسول الله دخلوا عليه مسجده بعد صلاة العصر، فحان وقت صلاتهم، فقاموا يصلون في مسجده. فأراد الناس منعهم، فقال : (دعوهم، فاستقبلوا المشرق، فصلوا صلاتهم)..

28/04/2020 - 17:00  القراءات: 426  التعليقات: 0

يستوقف انتباهي بصورة كبيرة نوعية الشعار الذي يطلقه على أعماله سنويا المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، و هو الشعار الذي يفترض فيه أن يكون متناغما مع مناخ العصر، و نظام التفكير العالمي.

27/04/2020 - 17:00  القراءات: 371  التعليقات: 0

أتصور أن مناسباتنا ستكون في وضع أفضل وستستقطب حضورا يفوق الحضور الفعلي، فلكل شخصية جاذبيتها، ولكل معرفة محبوها، كما أن لكل مدخل ووسيلة للوصول إلى فكرة أو رأي ما أثره في تقبل الفكرة والأخذ بها، كما أن كل حاضر ومتفاعل سيحصل على حاجته، وسيرى أن حضوره أشبع ما تجشم العناء من أجله.

25/04/2020 - 18:10  القراءات: 387  التعليقات: 0

المكانة, الموقعية، الحضور، المعروفية، البروز، كلها أمور مباحة للإنسان، وتشكل جزءا كبيرا من مطامحه وآماله وأحلامه، بل هي محل للتنازع والتنافس والتصارع بين أبناء آدم، فالناس (الطامحون) في كل زمان ومكان مأسورون ومأخوذون بالبحث عن الكيفية التي تمكنهم من تحقيق ذلك. ولكن ما هو الطريق لتحقيق هذا الحلم ونيل هذه المكانة؟ وما هو السبيل لتظهيرها كي تصبح واقعاً مشهوداً له بالطاعة وحسن الاستماع؟

24/04/2020 - 10:10  القراءات: 417  التعليقات: 0

للإجابة على هذا السؤال المهم والحساس أستعرض ثلاث خصالٍ أساسية إذا اجتمعت فيك في كلِّ دورٍ تؤديه في حياتك، فثق تماماً بأنك قد بلغت تلك المرتبة من الوعي؛ وإلا فعليك أن تبذل قُصارى جهدك لبلوغ تلك المرتبة السامية.

20/04/2020 - 19:42  القراءات: 430  التعليقات: 0

تواجه العلاقة الزوجية في عصرنا الحاضر خطراً شديداً من جهةٍ لا يُتوقع أن يصدر منها مثل هذا الخطر، إن هذا الخطر المؤزّم والمفكك للعلاقة الزوجية يعود إلى لغة الخطاب الديني غير الواعي الذي يُقدَّم بطريقة غير مقصودة من قبل بعض أئمة المساجد، والخطباء من الرجال والنساء.

20/04/2020 - 14:05  القراءات: 385  التعليقات: 0

أن الكلمة تلعب دوراً كبيراً وخطيراً في حياة الناس نظراً لقابلية استعمالها في موارد الخير تارة وفي موارد الشر تارة أخرى، لأنها الوسيلة المتعارفة لإيصال الفكر وللتخاطب مع الآخرين.

الصفحات