بحث في الموقع

بحث

البحث حصل على 6 صفحة في 0.013 ثانية.

نتائج البحث

    28/08/2016 - 15:00  القراءات: 10867  التعليقات: 0

    أن الشيعة لم يفرقوا أمة محمد صلى الله عليه وآله، وإنما العكس هو الصحيح، لأنا نقول: (إنكم مسلمون)، وأنتم تقولون: (إن الشيعة مشركون)، ونحن نقول عندما نذكركم: (إخواننا أهل السنة)، وأنتم تقولون: (الرافضة لعنهم الله)، ونحن نصلي خلفكم، وأنتم لا تصلون خلفنا، ونحن نتودد إليكم، وأنتم تستبيحون دماءنا، ونحن نرى صحة الزواج منكم، ونستحل ذبيحتكم، وأنتم لا تجوزون الزواج منا، وتحرمون ذبائحنا، فمن هو المفرق لأمة محمد يا أولي الألباب؟

    16/09/2016 - 01:00  القراءات: 11471  التعليقات: 0

    أولاً: إن الشيعة لا يكفرون الزيدية، بل لقد قال الشيخ المفيد: إن التسمية بالشيعة لا تليق إلا بفريقين، هما : الإمامية والزيدية . ثانياً: إن للتكفير لوازمه وآثاره، ومن لوازمه عدم جواز الزواج منهم، وعدم الأكل من ذبائحهم، وعدم توريثهم، وعدم دفنهم في مقابر المسلمين . . والشيعة لا يرتبون أياً من هذه الأثار على أية فرقة من فرق المسلمين، لا أهل السنة ولا الزيدية.

    02/08/2018 - 22:00  القراءات: 18006  التعليقات: 0

    الفرق بين زواج المتعة و الزنا كالفرق بين الزواج و الزنا أو بين البيع و الربا، حيث أن زواج المتعة زواج شرعي نزل به القرآن الكريم و جرت به السنة النبوية الشريفة و عمل بها الاصحاب، و أما الزنا فهو فاحشة و خروج عن دائرة الشرع و تمرد على الشريعة الإسلامية الغراء فأين وجه الشبه فيهما.

    03/07/2018 - 17:00  القراءات: 11051  التعليقات: 0

    هناك فرضية يمكن التسليم بصحتها، وإمكانية البرهنة عليها، وتحصيل القبول بها، وتتحدد هذه الفرضية في أن التقدم الحقيقي في مجال حوار الحضارات، لا يمكن أن يتحقق بدون التقدم في مجال حوار الأديان، وبالتالي لابد من التقدم في حوار الأديان، كشرط حيوي للتقدم في حوار الحضارات والثقافات؟

    04/03/2017 - 06:00  القراءات: 10506  التعليقات: 0

    إن كانوا انحرفوا بعد الاستقامة، فهذا خذلان من الله للرسول في خواص أمته، وأكابر أصحابه، ومن وعد أن يظهر دينه على الدين كله، فكيف يكون أكابر خواصه مرتدين؟!

    12/06/2010 - 11:17  القراءات: 15659  التعليقات: 0

    إن أحاديث الأئمة الأطهار عليهم السلام قد حثت شيعتهم ومواليهم على التودد لأهل السنة وعدم قطيعتهم ، وأكدت على ضرورة التأدب معهم بآداب أهل البيت عليهم السلام مع غيرهم .
    ففي صحيحة معاوية بن وهب ، قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ قال : تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون كما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدّون الأمانة إليهم 1 .