الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

هل بايع علي ابا بكر مختارا او مجبرا ام ماذا ؟

نص الشبهة: 

في كتاب الإحتجاج للطبرسي ص 53 طبع النجف الأشرف : ( ثم تناول يد أبي بكر فبايعه ) . أخبرونا عن هذه البيعة هل كانت شكلية لتضليل الناس ، وهذا لا يناسب شأن الإمام بالحق ، أو كانت بيعة أصلية ، وبذلك ينتهي الخلاف بين السنة والشيعة ؟!

الجواب: 

جاءت هذه الإجابة ضمن مجموعة من الإجابات المنشورة في كتاب "أجوبة على بعض علماء الطالبان"1 الثابت عندنا في جميع مصادرنا التي تعرضت للموضوع أن بيعة علي عليه السلام وشيعته لأبي بكر كانت بالإجبار والإكراه ! ومع ذلك يحاول المخالفون أن يتمسكوا بها !
مع أنك لو سألتهم عن الحكم الشرعي لمن باع بيته بالإجبار تحت تهديد السلاح ؟ لقالوا إن البيع باطل !
فكيف يبطل البيع بالإجبار ، وتصح البيعة على حكم المسلمين وهي أعظم وأهم من بيع بيت ، وألف بيت ؟!
روى الصدوق رحمه الله في الخصال ص 461 بسنده عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب قال : كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة ، وتقدُّمَه على علي بن أبي طالب اثنا عشر رجلاً من المهاجرين والأنصار ، وكان من المهاجرين خالد بن سعيد بن العاص ، والمقداد بن الأسود ، وأبي بن كعب ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن مسعود ، وبريدة الأسلمي .
وكان من الأنصار خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وسهل بن حنيف ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وغيرهم ، فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره ، فقال بعضهم : هلا نأتيه فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله . وقال آخرون : إن فعلتم ذلك أعنتم على أنفسكم وقال الله عز وجل : ﴿ ... وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ... 2 ولكن امضوا بنا إلى علي بن أبي طالب نستشيره ونستطلع أمره .
فأتوا علياً عليه السلام فقالوا : يا أمير المؤمنين ضيعت نفسك وتركت حقاً أنت أولى به ، وقد أردنا أن نأتي الرجل فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فإن الحق حقك ، وأنت أولى بالأمر منه ، فكرهنا أن ننزله من دون مشاورتك ، فقال لهم علي عليه السلام : لو فعلتم ذلك ما كنتم إلا حرباً لهم ولا كنتم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، وقد اتفقت عليه الأمة التاركة لقول نبيها ، والكاذبة على ربها ، ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي فأبوا إلا السكوت لما تعلمون من وَغَر صدور القوم وبغضهم لله عز وجل ولأهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله وإنهم يطالبون بثارات الجاهلية .
والله لو فعلتم ذلك لشهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال ، كما فعلوا ذلك حتى قهروني وغلبوني على نفسي ولببوني ، وقالوا لي : بايع وإلا قتلناك ، فلم أجد حيلة إلا أن أدفع القوم عن نفسي ، وذاك أني ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إن القوم نقضوا أمرك واستبدوا بها دونك وعصوني فيك ، فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر ، ألا وإنهم سيغدرون بك لا محالة ، فلا تجعل لهم سبيلاً إلى إذلالك وسفك دمك ، فإن الأمة ستغدر بك بعدي ! كذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربى تبارك وتعالى.
ولكن ائتوا الرجل فأخبروه بما سمعتم من نبيكم ولا تجعلوه في الشبهة من أمره ليكون ذلك أعظم للحجة عليه ، وأبلغ في عقوبته إذا أتى ربه وقد عصى نبيه وخالف أمره !
قال : فانطلقوا حتى حفوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله يوم جمعة فقالوا للمهاجرين : إن الله عز و جل بدا بكم في القرآن فقال : ﴿ لَقَد تَّابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... 3 فبكم بدأ .
وكان أول من بدأ وقام خالد بن سعيد بن العاص بإدلاله ببني أمية ، فقال : يا أبا بكر إتق الله فقد علمت ما تقدم لعلي من رسول الله ، ألا تعلم أن رسول الله قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بني قريظة ، وقد أقبل على رجال منا ذوي قدر فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار أوصيكم بوصية فاحفظوها ، وإني مؤد إليكم أمراً فاقبلوه ، ألا إن علياً أميركم من بعدي وخليفتي فيكم أوصاني بذلك ربي ، وإنكم إن لم تحفظوا وصيتي فيه و تأووه وتنصروه ، اختلفتم في أحكامكم ، واضطرب عليكم أمر دينكم وولي عليكم الأمر شراركم! ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون أمري القائلون بأمر أمتي ، اللهم فمن حفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي ، واجعل له من مرافقتي نصيباً ... الى آخر احتجاجهم جميعاً رضوان الله عليهم.. !
أما كتاب الإحتجاج الذي نقل عنه الكاتب الفقرة ، فقد ارتكب في نقله التدليس و بتر النص ، وهذه فقرة منه ، وهي في الإحتجاج : 1 / 109، طبع دار النعمان في النجف الأشرف ، تحقيق السيد الخرسان ، قال :
(ثم انطلقوا بعلي عليه السلام ملبباً بحبل حتى انتهوا به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حضير وبشير بن سعد، وسائر الناس قعود حول أبي بكر عليهم السلاح ، وهو عليه السلام يقول: أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا اليَّ ! هذا جزاء مني، وبالله لا ألوم نفسي في جهد ، ولو كنت في أربعين رجلاً لفرقت جماعتكم ، فلعن الله قوماً بايعوني ثم خذلوني!
فانتهره عمر فقال: بايع !
فقال: وإن لم أفعل؟!
قال: إذا نقتلك ذلاً و ضعاراً !
قال: إذن تقتلون عبداً لله وأخا رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال أبو بكر: أما عبد الله فنعم وأما أخو رسوله فلا نقر لك به.
قال عليه السلام : أتجحدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين نفسه وبيني؟! فأعادوا عليه ذلك ثلاث مرات ، ثم أقبل علي عليه السلام فقال :
يا معاشر المهاجرين والأنصار : أنشدكم بالله أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم كذا وكذا ، وفي غزاة تبوك كذا وكذا ، فلم يدع شيئاً قاله فيه علانية للعامة إلا ذكره......
قال علي : يا زبير ويا سلمان وأنت يا مقداد : أذكركم بالله وبالاسلام أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك لي إن فلاناً وفلاناً حتى عد هؤلاء الخمسة قد كتبوا بينهم كتاباً وتعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا؟
قالوا: اللهم نعم قد سمعناه يقول ذلك لك ، فقلت له بأبي أنت وأمي يا نبي الله فما تأمرني أن أفعل إذا كان ذلك؟
فقال لك : إن وجدت عليهم أعواناً فجاهدهم ونابذهم ، وإن لم تجد أعوانا فبايعهم واحقن دمك .
فقال علي عليه السلام : أما والله لو أن أولئك الأربعين رجلاً الذين بايعوني وفوا لجاهدتكم في الله ولله ، أما والله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة .
ثم نادى قبل أن يبايع : ﴿ ... ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي ... 4 ثم تناول يد أبي بكر فبايعه ، فقيل للزبير بايع الآن ، فأبى فوثب عليه عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة في أناس فانتزعوا سيفه من يده فضربوا به الأرض حتى كسر ، فقال الزبير وعمر على صدره : يا ابن صهاك أما والله لو أن سيفي في يدي لَحِدْت عني ، ثم بايع ! قال سلمان : ثم أخذوني فوجؤوا عنقي حتى تركوها مثل السلعة ثم فتلوا يدي ، فبايعت مكرهاً ، ثم بايع أبو ذر والمقداد مكرهين ) ! انتهى .
ثم روى نحو ما تقدم عن الخصال للصدوق رحمه الله ، بسند آخر عن الإمام الصادق عليه السلام .
فانظر إلى تدليس هذا الكاتب كيف جعل بيعة علي عليه السلام بيعة اختيار ، فبتر عبارةً من نصٍّ صريح في أنها بيعة إجبار !!
ويؤيد ذلك من مصادرهم ما رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد : 3 / 64 ، تحت عنوان : (الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر) :
فأما علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، فقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟! قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ، فخرج علي حتى دخل علي أبي بكر فبايعه ) . إنتهى .
وقد روى البلاذري في أنساب الأشراف : 1 / 586 ـ 587 ، عدة روايات في إجبارهم علياً على البيعة ، منها :
عن ابن عباس قال: بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي حين قعد عن بيعته وقال: ائتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه جرى بينهما كلام فقال له علي: إحلب حلباً لك شطره ، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤمرك غداً ... ثم أتى فبايعه ....
وعن عدي بن حاتم قال: ما رحمت أحداً رحمتي علياً حين أتى به مُلَبَّبا فقيل له : بايع ، قال : فإن لم أفعل؟ قالوا : إذاً نقتلك ، قال : إذاً تقتلون عبد الله وأخا رسوله ، ثم بايع كذا ، وضم يده اليمنى!
وعن أبي عون أن أبا بكر أرسل إلى علي يريده على البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه قبس فلقيته فاطمة على الباب فقالت: يا ابن الخطاب أتراك محرقاً عليَّ بابي قال: نعم وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ! وجاء علي فبايع .
وعن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: والله ما بايع علي عليه السلام حتى رأى الدخان قد دخل بيته) .انتهى.
أقول :
إن المخالفين يعرفون جيداً أن البيعة بالإكراه والإجبار باطلة شرعاً ، وأن كل تصرف أجبر عليه الإنسان كالعدم ، فلا يصير المبايع جبراً خليفةً شرعياً !
وأن بيعة أبي بكر قد تمت بالخلسة في أولها ، ثم بالتهديد بقوة السيف ، ولذا وصفها عمر بأنها فلتة !
وبسببها صار التهديد بالسيف سنَّةً للبيعة ، والغلبة بالسيف قانوناً للخلافة!! وقد مشى على هذه البدعة جميع الخلفاء فأجبروا الناس على بيعتهم ، لا نستثني منهم أحداً إلا أمير المؤمنين والإمام الحسن صلى الله عليه وآله فهما الوحيدان اللذان لم يجبرا الناس على بيعتهما ، وأعطيا الحرية لمن لم يبايعهما ! 5

  • 1. كتب الشيخ الكوراني في مقدمة هذا الكتاب : وصلتنا رسالة على شكل منشور من بعض علماء الوهابية في باكستان ، تتضمن خمسين سؤالاً أو إشكالاً ، وقد جمعوا فيها بعض الأحاديث والنصوص من مصادر مذهبنا ، وبعض كلمات من مؤلفات لعلماء شيعة ، وأكثرها مؤلفات غير معروفة ، وأرادوا أن يثبتوا بها كفر الشيعة ! وجعلوا عنوانها : هل الشيعة كفار.. ؟ أحكموا أنتم !
    وهذه إجابات عليها ، تكشف ما ارتكبه كاتبها من كذب على الشيعة ، وبتر للنصوص ، وتحريف للمعاني ، وسوء فهم ، وقد جمعنا الأسئلة في محاور ، ليكون الجواب على موضوعاتها ، والله ولي القبول والتوفيق .
    وأصلها باللغة الفارسية وهذه ترجمتها بنصه : هل الشيعة كفار .. أحكموا أنتم !
  • 2. القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 195 ، الصفحة : 30 .
  • 3. القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 117 ، الصفحة : 205 .
  • 4. القران الكريم : سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية : 150 ، الصفحة : 169 .
  • 5. مسائل مجلة جيش الصحابة ( أجوبة على مسائل وجهتها إلى علماء الشيعة ، مجلة الخلافة الراشدة الباكستانية ، التابعة لمنظمة جيش الصحابة ) للشيخ علي الكوراني العاملي ، السؤال رقم : 36 .

10 تعليقات

صورة (I Say)

زيادة على المتفضل به

بسم الله الرحمن الرحيم
الامام علي لا يتحمل إصرهم وهل عدم الاعتقاد بنبوة محمد صلى الله على واله وسلم تبطل نبوته. وحديث الولاية ومبايعة الامام مشهورة عندهم. والامام لم يقبل بالامر الواقع بعد وفاة النبي واحتد النقاش وكانت هناك مشاجرة بينه وبين ابي بكر وعمر مذكورة عندهم وصلت إلى حد الضرب والتهديد بالقتل. ولكنه بعد حياة فاطمة استنكر وجوه الناس كما ورد في نهج البلاغة واضطر لمبايعته بعد 6 شهور وكانت المبايعة (اسمية ظاهرية) وحتى يحقن الدنيا فلا يقتتلوا ويبق الدين لله وقوله لأبي بكر "و لكنك استبددت علينا الأمر وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول الله ص " موجودة في كتبهم:
من كتب أهل السنة :
1- البخاري : المغازي - غزوة خيبر
2- مسلم : الجهاد والسير (قول النبي ص لا نورث ما تركناه صدقة)
صحيح البخارى - البخاري ج 5 ص 83 :
صحيح مسلم - مسلم النيسابوري ج 5 ص 154

ولكنه اي الامام وحاشاه ان يتنازل عن امامته فهو امام بنصب الهي شاؤوا ام ابوا وهو كما قال النبي للحسنين : الحسن والحسين امامان ان قاما وان قعدا. ولكنه تعايش مع الجبابرة كما عايش ابراهيم نمرود وكما عايش موسى فرعون. وكان الامام يدخل في مجالسهم يصحح احكامهم وكان يجمع المال ولذلك قاتل أبو بكر الناس على الناس لانهم كانوا يدفعون للامام بدلا عنه.

صورة احمد

مبايعة الامام كما يقال الى ابى بكر

ان تنصيب الامام علي للخلافه من بعد الرسول بامر من الله ورسوله فهو باب علم رسول الله وله من المناقب والمواقف نعجز عن ذكرها واحصائها وهو بمنزلة هارون من موسى والحديث موثوق وهو ابو الائمه المعصومين الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم من الخطاء والزلل وكل ما يذكر عن شجاعة الامام وتقواه فانا اقول واحدث اصحاب العقول واصحاب التدبر هل من المعقول ان يبايع ابى بكر ليس الخلاف في ابى بكر ابو غيره بل ان امر الابيعه يكون مخالفه لله ورسله وحاشا الامام ان يعصي او يخالف امر الله ورسوله

صورة طلال

لكن كيف

كيف تتم بيعة علي رضي الله عنه في ظل شجاعته المطلقة وخضوع ذرات الكون له ومعصوميته؟ وتكرر ذلك في بيعة عمر ثم عثمان رضي الله عنهم؟
وعلى اعتبار أن مجتمع الصحابة بنظر الشيعة مرتدون فلماذا بايعو علياً وهم يعرفون أنه سيحكم بخلاف ما هم عليه؟ فما سر بيعة هذه الحشود الكبيرة التي كان علي يخشاها فبايع بسببها ابو بكر فعمر فعثمان؟ واخيراً كيف لعلي الكرار الذي تخضع له ذرات الكون أن يخاف أو يخشى؟ نود التوضيح

صورة خسن

السلام عليكم أخي الكريم

السلام عليكم أخي الكريم
أولا : عن الإمام علي (ع) : فوالله لأُسلمنّ ما سَلِمَتْ أمور المسلمين، ولم يكن فيها جور إلّا عليّ خاصّة. 8- نهج البلاغة، الخطبة: 74.
هذا الحديث يدل على تحمل و أذى الإمام علي في سبيل المصلحة الأسمى.
ثانيا : على كلامك هذا فالنبي محمد ص كان بإمكان استعمال معاجزه في الحروب و ينتصر و يفتح العالم بأسره , بل كسرت رباعيته في بعض الحرب و هزموا فيها ايضا .
فالقضية ليست إقامة الإمام علي على منصب الخلافة الدنيوية فهو إمام معين من قبل الله إ، رضوا وإن أبوا ولكن كلن هناك إختبار للناس الى يوم القيامة .
إن الحكمة تقتضي أن أضع كل شيء في موضعه فللمعجزة مكانها و..

ثالثا : هل يعمل الإمام لنفسه و لمصلحته ام لمصلحة الإسلام ؟؟
فإذا كان لنفسه فهذه ليست من موصفات الإمام الإلهي ز
رابعا : ان الهدف من الدين هو تكامل الإنسان . وكا ما يصب في هذه المصلحة يفعله خليفة الله في أرضه

صورة سلمان السلمان

بيعة أبي بكر رضي الله عنه

ماقلتموه عن أن بيعة الخلافة لأبي بكر كانت عنوة كلام غير صحيح هدفكم منه شق عصا المسلمين وحاشى لعلي رضي الله عنه وجميع صحابة رسول الله أن يختلفا في شيء من الدنيا فلا تكذبون على الناس

صورة Anonymous

خزعلاات لا صحة لها .. جاء في

خزعلاات لا صحة لها .. جاء في القرآن الكريم " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" فكيف بمن وصفه الله في القرآن بصاحب رسول الله أن يفعل هذا كله ب علي رضي الله عنهما أجمعين .

صورة محمد محمد العراقي

علي ولي الله

اللهم إحشرنا مع سيدنا وشفيعنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم وأبعد عنّا كيد الشيطان وأعوانه السابقين واللاحقين

صورة سائل

لماذا؟

لماذا لم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه اماما في الصلاة عندما مرض الرسول ولم يعد قادرا على امامة الصلاة وهو (المفروض) انه قد قال "إن علياً أميركم من بعدي" كما هو مذكور في مقال الشيخ اعلاه؟ هل من تفسير؟

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا