خلفاء الرسول

12/05/2017 - 06:00  القراءات: 526  التعليقات: 0

لماذا تنازل علي «رضي الله عنه» عن الخلافة طواعية لعثمان «رضي الله عنه» مع أن علي من الستة الذين أوصى لهم عمر «رضي الله عنه» بالخلافة؟! والسؤال: لماذا لم يصرح علي بأنه موحي له بالخلافة بوحي إلهي وأمر نبوي؟! فهل يكتم علي الحق؟! أم إنه استخدم التقية، وأنى لأمير المؤمنين الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ذلك يا قوم؟!

08/05/2016 - 11:17  القراءات: 830  التعليقات: 0

هناك نوعان من المخالفات التي تجب معالجتها و ان علياً لم يحاب ولم يصانع أحداً في كل ما يرتبط بالنوع الأول ، بل طبق أحكام الله بحذافيرها . . رغم أن ذلك قد كلفه غالياً ، حيث تمرد عليه الناكثون ونقضوا بيعته ، وجمعوا الجيوش لحربه ، وتسببوا بقتل عشرات الآلوف من المسلمين .

29/10/2015 - 12:45  القراءات: 1473  التعليقات: 0

من الأدلة والأحاديث التي ألوت بعنقي للاقتداء بعلي عليه السلام تلك الأدلة التي أخرجتها الصحاح وكتب السيرة والتاريخ عند أهل السنة والجماعة بحيث أخذت الأدلة فقط المعتمد عليها في كتب أهل السنة ومن هذه الأدلة:

حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " 1

فهذا الحديث المشهور وحده كاف لقطع الحجة بإتباع علي عليه السلام وأنه أولى بالاتباع حيث إن الإنسان يقتدي بالعالم لا الجاهل.

قال تعالى : ﴿ ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ... 2 .

15/05/2010 - 10:06  القراءات: 5521  التعليقات: 0

حديث : (من كنت مولاه فعلي مولاه) مشهور متواتر يُعرف بحديث الموالاة ، وقد قاله النبي بعد رجوعه من حجة الوداع في الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام ، في السنة العاشرة من الهجرة ، في موضع يقال له غدير خم ، وهو موضع بين مكة والمدينة ، وهو حديث عظيم يدل على فضيلة عظيمة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ومنقبة باهرة لم ينلها غيره من صحابة رسول الله ، بل إن هذا الحديث دال على أفضلية أمير المؤمنين على من عداه من الصحابة ، وعلى أنه هو المتعين للخلافة بعد رسول الله دون غيره .
وبيان هذه المنقبة يستدعي البحث في هذا الحديث من عدة جهات :

08/02/2010 - 01:32  القراءات: 6771  التعليقات: 0

هذا الموضوع ردٌّ على شبهة أثارتها نشرة الشورى ـ و هي نشرة تابعة لأحمد الكاتب ـ بتوقيع الدكتور عبد الله البغدادي ، و تعليقاً على صاحب هذا الإسم يقول السيد سامي البدري : لا ندري فيما إذا كان هذا الاسم له وجود واقعي أو هو اسم مستعار آخر لصاحب النشرة ! و على أي حال فهذه الشبهة هي واحدة من الشبهات المثارة من قِبَل هذه النشرة و التي تصدى لردها سماحة السيد سامي البدري في كتابه " شبهات و ردود ". : قال السيد المرتضى ( رحمه الله ) وكيف يشكل على منصف ان بيعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم تكن عن رضا والأخبار متظاهرة بين كل من روى السير بما يقتضي ذلك ، حتى ان من تأمل ما روي في هذا الباب لم يبق لديه شك في انه ( عليه السلام ) ألجئ على البيعة وصار إليها / بعد المدافعة والمحاججة / لأمور اقتضت ذلك ليس من جملتها الرضا .
الرد على الشبهة
أقول : جعل صاحب النشرة الشيعة الإمامية الاثني عشرية أحد أفراد ( الباطنية ) وستأتي مناقشته على ذلك في موضع آخر .
قوله ( و يعترف المؤرخون الشيعة ببيعة الإمام علي لأبي بكر ويفسرون ذلك بالتقية ) يشير فيه إلى جواب السيد المرتضى ومن جاء بعده من علماء الشيعة إلى اليوم ردا على مقولة السنة والمعتزلة من ان عليا ( عليه السلام ) امتنع عن بيعة أبي بكر ثم بايع راضيا .

03/02/2010 - 13:36  القراءات: 5533  التعليقات: 0

يلاحظ القارئ لحديث ( الخلفاء الإثني عشر ) عند اطلالته الأولية عليه أنَّ الدائرة التي تشمل هؤلاء الخلفاء قد تبدو واسعةً إلى حدٍ ما ، و لكن ، و من خلال النظر في القواسم المشتركة بين هياكل الحديث اللفظية المتنوعة التي أشرنا إليها سابقاً ، و من خلال الإطّلاع على القيود و المخصّصات الإضافية التي وردت على لسان طائفة معتدّ بها بنفس هذا المضمون . . من خلا هذا نستطيع وفقاَ للسير العلمي الإنتقال من تلك الدائرة الواسعة إلى دائرة أضيق ، و نقف على المقصود الواقعي من الحديث ، و تحديد هوية الأشخاص الذين أشار إليهم رسول الله ( صَلّى اللهُ عليهِ و آلِهِ و سَلَّمَ ) من خلاله .
و من المفردات الأخرى التي تتجه بالحديث نحو هذا المسار من التحديد و التخصيص النصوص التي دلّت على أنَّ أول ( الخلفاء الإثنى عشر ) المقصودين بهذا الحديث هو علي بن أبي طالب ( عَليهِ السَّلامُ ) .

07/12/2009 - 02:11  القراءات: 6892  التعليقات: 0

الجواب عن السؤال الأوّل حول الإمامة :
وهو سؤال عن أمرين :
الأمر الأوّل : عن السبب في تعيين الإمامة في علي عليه السلام .
المفروض في هذا الأمر :
أوّلاً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله هو الذي عيّن عليّاً عليه السلام للإمامة والخلافة من بعده .
وثانياً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله إنّما فعل ذلك مراعاةً لمصلحة الأعلميّة والأفضليّة التي كانت محرزةً في عليّ عليه السلام .

06/12/2009 - 01:45  القراءات: 27382  التعليقات: 10

جاءت هذه الإجابة ضمن مجموعة من الإجابات المنشورة في كتاب "أجوبة على بعض علماء الطالبان"

28/05/2009 - 18:47  القراءات: 4343  التعليقات: 0

عن عائشة ، قالت : لما بلغ فاطمة إجماعُ أبي بكر على منعها فدك لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، و أقبلت في لمة من حفدتها و نساء قومها تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتُها مشيةَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) حتّى دخلت على أبي بكر ، و هو في حشد من المهاجرين و الأنصار و غيرهم ، فنيطت دونها ملاءة ، ثمّ أَنَّت أنّةً أجهش لها القومُ بالبكاء و ارتجّ المجلس .

18/05/2009 - 14:50  القراءات: 4560  التعليقات: 0

عن عائشة قالت : إنّ فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم أرسَلَت إلى أبي بكر تسألُه ميراثَها من رسول الله صلّى الله عليه مما أفاء الله عليه بالمدينة و ما بقي من خمس خيبر ...

12/04/2009 - 12:18  القراءات: 28299  التعليقات: 0

08/04/2009 - 21:16  القراءات: 5677  التعليقات: 0

قال الجاحظ : سمعت النظام يقول : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) محنة للمتكلم ، إن وفى حقه غلى ، و إن بخسه حقه أساء ، و المنزلة الوسطى دقيقة الوزن ، حادة اللسان ، صعبة الترقي إلا على الحاذق الذكي 1 .

  • 1. سفينة البحار1/146 مادة ( جحظ ) .
01/04/2009 - 17:31  القراءات: 6068  التعليقات: 0

مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) بِالْقَصَّابِينَ فَنَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الشَّاةِ : نَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ الدَّمِ، وَ الْغُدَدِ، وَ آذَانِ الْفُؤَادِ، وَ الطِّحَالِ، وَ النُّخَاعِ، وَ الْخُصَى، وَ الْقَضِيبِ .
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَصَّابِينَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا الْكَبِدُ وَ الطِّحَالُ إِلَّا سَوَاءٌ؟!

06/03/2009 - 12:15  القراءات: 6338  التعليقات: 0

قال الدكتور طه حسين : كان الفرق بين علي ( عليه السلام ) و معاوية عظيماً في السيرة و السياسة ، فقد كان علي مؤمناً بالخلافة و يرى أن من الحق عليه أن يقيم العدل بأوسع معانيه بين الناس ، أما معاوية فإنه لا يجد في ذلك بأساً و لا جناحاً ، فكان الطامعون يجدون عنده ما يريدون ، و كان الزاهدون يجدون عند علي ما يحبون 1 .

  • 1. علي و بنوه : 59.
  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
11/01/2009 - 03:13  القراءات: 4152  التعليقات: 0

قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان "

24/12/2007 - 12:38  القراءات: 59340  التعليقات: 0

يُعتبر حديث الغدير من الأحاديث التاريخية الهامة و المصيرية التي أدلى بها رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) في السنة الأخيرة من حياته المباركة ، و هي من الأحاديث التي تثبت إمامة الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و توجب ولايته على جميع المؤمنين بعد ولاية الله تعالى و ولاية رسوله المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) بكل صراحة و وضوح .

24/06/2007 - 16:20  القراءات: 15112  التعليقات: 0

رُوِيَ أنّ رجلاً اُتِيَ به إلى عمربن الخطّاب ، و كان صدر منه أنّه قال لجماعةٍ من الناس و قد سألوه كيف أصبحت ؟
قال : أصبحت اُحبّ الفتنة ، و أكره الحقّ ، و اُصدّق اليهود و النصارى‏ ، و اُؤمن بما لم أره ، و اُقرّ بما لم يُخلق .
فرُفع إلى عمر ، فارسل إلى عليّ ( كرّم اللَّه وجهه ) ، فلمّا جاءه أخبره بمقالة الرجل .

26/03/2007 - 05:37  القراءات: 26778  التعليقات: 0

ليس هذا القول إدعاءً من الشيعة بل هو حقيقة أثبتها التاريخ السُني قبل الشيعي ، و مع الأسف فإن الخليفتين قد روعا الزهراء ( عليها السلام ) و لم يرعيا فيها وصايا الرسول ( صلى الله عليه و آله ) حتى ماتت و هي غاضبة عليهما ، و هي التي قال المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) بشأنها : " فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني " 1 .

15/01/2007 - 02:28  القراءات: 9487  التعليقات: 0

أُلقي هذا البحث في قاعة الأسد بدمشق في مؤتمر عن " أهل البيت ( عليهم السلام ) " عقد برعاية المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق و ذلك في شهر شعبان سنة : 1417 ﻫ . ق .

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خير خلقه ، و أشرف بريّته ، محمد و آله الطيبين الطاهرين . . و اللعنة على أعدائهم أجمعين ، إلى قيام يوم الدين .
و بعد . .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
14/01/2007 - 11:41  القراءات: 5419  التعليقات: 0

رَوَى سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية ، بالإسناد إلى جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت

الصفحات

اشترك ب RSS - خلفاء الرسول