الامام الحسين عليه السلام

مواضيع في حقل الامام الحسين عليه السلام

عرض 81 الى 100 من 162
09/11/2016 - 18:00  القراءات: 3080  التعليقات: 0

قلنا قد علما أن الإمام متى غلب في ظنه يصل إلى حقه والقيام بما فوض إليه بضرب من الفعل ، وجب عليه ذلك وان كان فيه ضرب من المشقة يتحمل مثلها تحملها ، وسيدنا أبو عبد الله عليه السلام لم يسر طالبا للكوفة الا بعد توثق من القوم وعهود وعقود ، وبعد ان كاتبوه عليه السلام طائعين غير مكرهين ومبتدئين غير مجيبين .

06/11/2016 - 18:05  القراءات: 4387  التعليقات: 0

إنه لا ريب في استحباب زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه الصلاة والسلام . . وقد دلت على ذلك النصوص ، حتى إن ثمة روايات ذكرت نص الزيارة التي يستحب أن يزور بها المؤمن الإمام الحسين (عليه السلام) في هذا اليوم ...

04/11/2016 - 18:00  القراءات: 3322  التعليقات: 0

إن القول بالولاية التكوينية التي تعني: أن تكون جميع ذرات الكون خاضعة لسيطرة النبي أو الإمام ليس من العقائد التي يدور التشيع مدارها، أو التي يفرضها الشيعة على الناس، أو يأخذونهم بها، بل هو قول لبعض علمائنا. والذي يقوله الشيعة: هو أن الله تعالى يعطي الأنبياء وأوصياؤهم قدرات تتناسب مع حجم مسؤولياتهم، فيستفيدون منها وفق ضوابط يرضاها الله تبارك وتعالى . . وفي حدود لا تؤدي إلى مصادرة الحريات التي منحها الله تعالى للناس، ولا تؤدي إلى التصادم مع اختيارهم . .

03/11/2016 - 18:00  القراءات: 2821  التعليقات: 0

هل المقرؤن للقرآن، المنتشرون في طول البلاد الإسلامية وعرضها، والذين يأخذون الأموال على تسجيلاتهم في الفضائيات، والإذاعات، وعلى مشاركاتهم في الدورات القرآنية، ويجوبون البلاد الإسلامية طولاً وعرضاً طلباً للرزق والمال يتاجرون بالقرآن. هل يصح تشبيه هؤلاء بالمطربين في حفلات الصيف؟! أم أنه يجب التورع عن أمثال هذه التعابير وعن نسبة هذه الأمور إليهم، إكراماً للقرآن الذي يحملونه ويقرأونه؟!

02/11/2016 - 18:00  القراءات: 3063  التعليقات: 0

أولاً: إن الرواية الأولى تفيد: أن النبي «صلى الله عليه وآله» كان يجهل بسنة أخيه موسى، وأنه تعلمها واستفادها من اليهود، وقلدهم فيها، ولا ضير عند هؤلاء في ذلك، فإنهم يروون ـ ونحن نستغفر الله من ذلك ـ : أنه «صلى الله عليه وآله» كان يحب موافقة أهل الكتاب في كل ما لم يؤمر به ...

01/11/2016 - 18:00  القراءات: 3289  التعليقات: 1

إن اللطم ليس من الأمور المستحبة بعنوانها الأولي . . وإنما يصبح محبوباً ومطلوباً إذا كان فيه إحياء لأمرهم (صلوات الله وسلامه عليهم) . .

30/10/2016 - 18:00  القراءات: 2877  التعليقات: 0

أولاً : نحن تعلمنا البكاء على الحسين عليه السلام من

27/10/2016 - 15:04  القراءات: 4136  التعليقات: 1

لم أجد هذه الكلمة في ما لدي من المصادر ، حتى يتم التحقيق في صدورها من الناحية السندية والتاريخية ، ولكن على فرض صدورها ، فإن توجيهها واضح ، وهو أن المقصود ليس مطلق النسل النبوي ، وإلا فقد كان أحفاد الرسول من سبطه

23/10/2016 - 15:00  القراءات: 4360  التعليقات: 0

أن هذا من الأمور الغيبية، الممكنة عقلاً، والتي لا تُعرف إلا بالنقل . . فإذا جاء النقل بذلك ، وكان مستجمعاً لشرائط الحجية ، أُخذ به . . وإن لم يكن كذلك ، فإن حجيته ترد، ولكن دون أن يحق لأحد أن يتعرض لتكذيب المضمون، ففي المورد الذي نتحدث عنه نقول: إن عدم صحة سند الحديث، لا تعني أن مضمونه مكذوب . . بل ذلك يعني أنه لم يثبت . .

22/10/2016 - 15:00  القراءات: 3533  التعليقات: 0

عبيد الله بن زياد وإن كان شخصا فاتكا لا يعرف للدين وأهله إلاّ ولا ذمة ، ولذا اختاره يزيد لهذه المهمة وجمع له الكوفة إضافة إلى البصرة ، إلا أنه لم يكن سوى آلة ,وأداة تنفذ ما يطلب منها ، بل إنه لو تأخر عن تلك المهمة لما حصل إلا على العقوبة ...

21/10/2016 - 15:00  القراءات: 2207  التعليقات: 0

إذا كان (عليه السلام) يتعمد اخبار الخلص من شيعته ، وبعضاً من غيرهم لكي ينقلوا للناس من بعده إخباراته هذه ، لكي لا يرميه الحاقدون والجاهلون بالتسرع ، والطيش ، والعجز عن تقدير الأمور ، ثم يتخذوا ذلك ذريعة لتجهيل الناس بأهل البيت ، واثارة الشبهات والتشكيكات بالأئمة (عليهم السلام) ، وبمقاماتهم ، وبامامتهم . . فتكون هذه الإخبارات بمثابة البلسم الشافي ، والدواء الناجع ، وتكون سبباً في تحصين الناس ، وحماية ايمانهم من أن يتعرض لأي اهتزاز أو اختلال . . ولا يكون ذلك اعلاناً بموت الثورة قبل ولادتها . . ما دام أنه لم يتخذ صفة الجماهيرية ، والخطاب العام للناس جميعاً . .

20/10/2016 - 15:00  القراءات: 6361  التعليقات: 1

إنّ الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) لو كان جيشه مطيعاً له ، لسلك نفس الطريق الذي سلكه أخوه الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) ، لأنّ جيش الحسن ( عليه السلام ) غلب عليه الخلاف والتشتت وحبّ الراحة والدِّعة ، وتسرب حب الدُّنيا إلى قلوب أصحابه فتقاعسوا عن الجهاد وحبّ الشهادة ، وخوض حرب بهكذا جيش ليس معناه إلاّ الهزيمة والدمار ، ممّا جعل الحسن ( عليه السلام ) يسحب يده من الحرب ويتحمّل مرارة الصلح .

19/10/2016 - 15:00  القراءات: 2918  التعليقات: 0

إن الشيعة لم يتجاهلوا قضية قتل أبي بكر بن علي في كربلاء ، بل ذكروه في كتبهم . . وقد نقل نفس هذا السائل هذا الأمر عن المجلسي في جلاء العيون ، وعن الأربلي في كشف الغمة ، الذي نقلها بدوره عن الشيخ المفيد . . مع أن هؤلاء كلهم شيعة . ولو تتبعنا كتب الشيعة لوجدنا عشرات منها تذكر استشهاد أبي بكر هذا في كربلاء . .

18/10/2016 - 15:00  القراءات: 2586  التعليقات: 0

إن موضوع إجراء عقد زواج في كربلاء لمجرد إحداث العلقة الزوجية ، لتكون نفس الزوجة في الدنيا ، هي زوجة ذلك الشهيد العظيم في الآخرة ، وتكون معه في جنة الخلد ، إن ذلك أمر يرغب فيه أهل الإيمان ، وليس من الأمور المستهجنة ، ولا هو قبيح ، أو مرغوب عنه .

17/10/2016 - 15:00  القراءات: 2709  التعليقات: 0

الناظر إلى مجمل حركة الإمام الحسين عليه السلام ، يقطع بأنه لم تكن تلك إلا ما عبر عنه : ( اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنازعا في سلطان ولا التماسا لشيء من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ، وتقام المعطلة من حدودك فيأمن المظلومون في بلادك ) .

16/10/2016 - 15:00  القراءات: 2365  التعليقات: 0

يستفاد من كلمات علمائنا أعلى الله درجاتهم أن تمثيل الواقعة سينمائيا لو لم يلزم منه محرم آخر كالهتك أو التوهين مثلا ، أو الكذب على المعصوم بنقل ما ليس صحيحا عنه فلا يحرم .

15/10/2016 - 15:15  القراءات: 6759  التعليقات: 1

لا شك في أنه لا يشمل صورة ما لو كان المصاب برسول الله «صلى الله عليه وآله» . . فإنه إذا جاز ليعقوب أن يبكي على يوسف «عليهما السلام» حتى أبيضت عيناه من الحزن، وحتى أشرف على الهلاك، ويوسف حي، فلم لا يجوز ضرب الفخذ والصدر لمصاب الإمام الحسين «عليه السلام» الذي استشهد بتلك الصورة المفجعة والفظيعة ؟!

14/10/2016 - 15:00  القراءات: 3693  التعليقات: 0

إن الرواية بكلام الرأس وسطوع النور منه إلى عنان السماء ، موجودة . . ولا يستطيع أحد أن يكذبها بدعوى أنها مبالغ فيها ، ومن يدّعي المبالغة فعليه أن يذكر لنا المقدار الحقيقي منها . .

13/10/2016 - 15:00  القراءات: 4144  التعليقات: 0

ذكر أن الإمام الحسين عليه السلام ، قال في وداعه للنساء : ( استعدوا للبلاء ، واعلموا أن الله حافظكم وحاميكم ، وسينجيكم من شر الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ، ويعذب أعاديكم بأنواع البلاء ويعوضكم الله عن هذه البلية أنواع النعم والكرامة ، فلا تشكوا ، ولا ت

12/10/2016 - 01:00  القراءات: 2644  التعليقات: 0

إن الإمام السجاد عليه السلام هو الذي تولى تجهيزه ، والصلاة عليه ، ودفنه ، وقد أعانه بنو أسد على ذلك . . وأما بالنسبة للإمام الكاظم عليه السلام ، فإن ما فعله سليمان هو أنه حين رأى ما يجري على الجسر ببغداد من إهانة واستهانة بالجسد الطاهر للإمام عليه السلام ، خاف من أن يثور الشيعة ، فأمر غلمانه أن يأخذوا الجنازة من حامليها ، ثم أن ينادوا عليه بنداء الكرامة ، فكان ذلك ، ثم شيع الإمام عليه السلام من قبل شيعته .

الصفحات