الرجال ، الشخصيات ، الاصحاب ، الرواة

مواضيع في حقل الرجال ، الشخصيات ، الاصحاب ، الرواة

عرض 1 الى 20 من 246
16/07/2019 - 06:00  القراءات: 49  التعليقات: 0

إنها النظرية التي قال بها فريق من الفلاسفة ـ كالفارابي وغيره ـ وهي تقوم عند الفارابي على أساس أنه لا يصدر عن الواحد الكامل إلا واحد، لأن تعدد الصادر يستلزم وجود كثرةٍ في ذات من يصدر عنه، فإذا نظرنا إلى الصادر الأول فسوف نجد أن تعدد الاعتبارات في علم هذا الصادر هو الذي يسمح بصدور الكثرة عنه، فهو من جهة يتعقل واجب الوجود.

15/07/2019 - 06:00  القراءات: 82  التعليقات: 0

لا يقول الشيعة أن كل الصحابة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قد ارتدوا عن دين الإسلام، فمن يدّعي على الشيعة هذا فهو كذاب أشر.

12/07/2019 - 06:00  القراءات: 68  التعليقات: 0

أن هذه الرواية لا دليل فيها على أن الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف له أولاد أئمة من بعده؛ وذلك لعدة أمور:

07/07/2019 - 06:00  القراءات: 121  التعليقات: 0

أقول: بل يضر وقوع المعاصي بعدالتهم، لأن العدالة هي الإستقامة على جادة الشريعة الإسلامية ترتفع عن صاحبها بممارسته للمعاصي، وتعود إليه بالتوبة والاستقامة مرة أخرى على طريق الحق.

05/07/2019 - 06:00  القراءات: 115  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
من الواضح جداً أن هذا الشخص الذي ذكرته في سؤالك من الدعاة إلى أحمد إسماعيل گاطع الهمبوشي البصري، الذي يدّعي كذباً وزوراً أنه رسول الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف وسفيره ووصيه، ويزعم أنه إمام معصوم، وأنه اليماني المذكور في الروايات وغير ذلك من الادّعاءات الكثيرة التي تنيف على خمسين ادّعاء، كلها باطلة، قد قام الدليل على كذبه فيها، ولا شك في أن هذا الشخص الذي التقيت به يعبّر عن آراء هذ الكاذب الدجّال المنحرف عن خط أهل البيت عليهم السلام.

02/07/2019 - 06:00  القراءات: 124  التعليقات: 0

وكل ذلك يفيد أن هؤلاء الصحابة كانوا على دين الإسلام في حياته صلى الله عليه وآله ولم يكونوا من المنافقين، لأن المنافقين لم يسلموا قط وإنما أظهروا الإسلام وأبطنوا الشرك والكفر، فلا يصح وصفهم بالمرتدين وبأنهم رجعوا على أعقابهم، وإنما الذي يصح وصفه بذلك هو من آمن بالإسلام واعتقد به ثم كفر به وارتد عنه، أو من آمن برسالة الإسلام والتزم بتعاليمها في بداية الأمر ثم ارتد عن العمل بهذه التعاليم، وارتكب الكبائر من الذنوب وفعل العظيم من المخالفات الشرعية.

30/06/2019 - 06:00  القراءات: 166  التعليقات: 0

ونحن نقول: إن الخمر حرمت في مكة قبل الهجرة، ونستدل على ذلك بما يلي:

23/06/2019 - 06:00  القراءات: 235  التعليقات: 0

إن قول عثمان الخميس أنّه جاء لأبي بكر وعمر من الفضائل أكثر مما جاء لعلي عليه السلام يردّه تصريح بعض علماء أهل السنة بأنّه لم يأت لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد المعتبرة ما جاء لعلي عليه السلام.

15/06/2019 - 06:00  القراءات: 269  التعليقات: 0

كان على عثمان الخميس قبل أن يفتري على الله عزّ وجل ويزعم بأنه سبحانه شهد لجميع الصحابة بالحسنى ومن ثم بالجنة أن يثبت بالدليل أن جميع الصحابة متصفون بصفتي الإنفاق والقتال وإلاّ فدعواه باطلة، ثم إن دونه لإثبات ذلك خرط القتاد، لأنه من المعلوم والمتسالم عليه بين المسلمين أن الكثيرين ممن عدوا في عداد الصحابة لم ينفقوا ولم يقاتلوا لا قبل الفتح ولا بعده.

27/04/2019 - 06:00  القراءات: 500  التعليقات: 0

إن دخول الإسلام في وقت مبكر لا يعني الخلوص والإخلاص التام، والإنصهار فيه وفي مبادئه، والتزام تشريعاته.. إذ قد ذكرنا في كتابنا «الصحيح من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله)»: أن دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) قد اقترنت من أول يوم بالوعد الكبير بأن الله سيفتح على يديه البلاد، إلى حد أنهم سيحصلون حتى على كنوز كسرى وقيصر.

26/04/2019 - 06:00  القراءات: 375  التعليقات: 0

أن تطبيق علامات الظهور على بعض الأشخاص المعينين، أو الأماكن والحوادث الخاصة لا يخرج عن كونه ظناً لم يقم عليه دليل صحيح، ولا ينبغي الجزم به، أو الترويج له على أنه حقيقة ثابتة، وكونه محتملاً لا يكفي، وكم من جازم بأمثال هذه الأمور خطأتهم الحوادث بعد ذلك.

18/03/2019 - 06:00  القراءات: 961  التعليقات: 0

وواقع الأمر أنّه إن كان هناك اتّفاق بين العلماء حول مسألة معيّنة، فهذا الاتّفاق يكون كاشفاً عن قول المعصوم، إلاّ أنّ البعض ذهب إلى أنّه إذا كان هناك شخص خالف ذلك الإجماع.

13/03/2019 - 06:00  القراءات: 852  التعليقات: 0

ويقولون: إن الرسول «صلى الله عليه وآله» قد أسهم لعثمان بن عفان في غنائم بدر، لأن الرسول «صلى الله عليه وآله» قد أمره بالتخلف ليُمرِّضَ زوجته رقية بنت رسول الله «صلى الله عليه وآله»، فضرب له «صلى الله عليه وآله» بسهمه وأجره، وعدوه من جملة البدريين. ونحن لا نصدق ذلك لما يلي:

10/03/2019 - 06:00  القراءات: 964  التعليقات: 0

هناك أبحاث علمية انتهت إلى أن ثمة شكاً كبيراً في أن تكونا بنتي رسول الله «صلى الله عليه وآله» لصلبه، وأكدت قوة الرأي القائل: بأنهن بناته «صلى الله عليه وآله» بالتربية. فلا معنى للإحتجاج بتزويجهما لعثمان ، إلا بعد نقض تلك النتائج عن طريق نقض الأدلَّة التي استندت إليها بطريقة علمية صحيحة، تزيل كل شبهة، وتدفع كل احتمال..

08/03/2019 - 06:00  القراءات: 891  التعليقات: 0

أقول : لا يمكن لعثمان الخميس أن ينكر أن من جملة من كان مع النبي صلى الله عليه وآله هم من المنافقين، وكان بعض هؤلاء على درجة عالية من التستر بنفاقه، حتى أنهم لم يكونوا معروفين للنبي صلى الله عليه وآله كما هو صريح القرآن الكريم ، وهؤلاء لم يكونوا قلة بل كان عددهم كبيراً حتى أنّ الله عز وجل أنزل فيهم سورة كاملة سميّت بسورة «المنافقون»، وإذا كان الأمر كذلك فلا بد لتمييز المؤمن منهم من غيره ومعرفة حاله من خلال الإطلاع على سيرته، فالكثير ممن حكم أهل السنة بعدالتهم وعدّوا في عداد الصحابة لا يعرف من حالهم شيء سوى أنهم رؤوا النبي صلى الله عليه وآله وسمعوا منه.

06/03/2019 - 06:00  القراءات: 1092  التعليقات: 0

ولو كان لأبي بكر فضل هنا وامتياز، لم يسمح عمر ولا ولده لنفسيهما باختصاصه «عليه السلام» بهذا الوسام. وامتيازه في قضية سد الأبواب كامتيازه في قضية الراية يوم خيبر، حيث إن أخذ أبي بكر وعمر لها ليس فقط لم يكن امتيازاً لهما، بل كان وبالاً عليهما، كما هو معلوم.

03/03/2019 - 06:00  القراءات: 1042  التعليقات: 0

وهذا يدل على أنه قد عاش إلى ما بعد وقعة بدر. وأما بكاؤه أهل القليب، فالظاهر أنه كان مجاراة لقريش، كما يدل عليه مدحه للنبي «صلى الله عليه وآله»، وطلبه من بني عبد شمس ونوفل أن لا يحاربوا الهاشميين وإلا، فكيف نفسر شعره المتقدم:

25/02/2019 - 06:00  القراءات: 806  التعليقات: 0

أقول: لقد ذكرنا أن العدالة هي الائتمار بأوامر الله بفعل الواجبات وترك المحرّمات، فمن ترك واجباً أو فعل محرّماً تسقط عدالته، ولا ترجع إليه إلاّ بالإنابة والتوبة، فالصحابة مثلهم مثل غيرهم لا يوجد دليل يستثنيهم من ذلك، فمن ثبت على أحد منهم أنّه ارتكب شيئاً من المحرمات بترك واجب أو بفعل منهي عنه سقطت عدالته، فلا تبقى العدالة ملازمة له بعد ارتكابه المعصية ما لم يتب منها، وإنما تعود إليه بالتوبة، ودعوى أن سيئاتهم مغمورة في حسناتهم دعوى عرية من البرهان، فمنهم من قام الدليل على ارتكابه الكبائر فلم تشفع له حسناته ولا صحبته ولا كونه من أهل بدر أو الحديبية في درء الحد عنه،

20/02/2019 - 06:00  القراءات: 1166  التعليقات: 0

وبعد كل ما تقدم، فإن الظاهر: أن الصحيح في القضية هو ما رواه ابن شبة: «عن عدي بن ثابت، قال: أصاب رجل من مزينة بئراً يقال لها: رومة؛ فذكرت لعثمان بن عفان، وهو خليفة، فابتاعها بثلاثين ألفاً من مال المسلمين، وتصدق بها عليهم».

17/02/2019 - 06:00  القراءات: 937  التعليقات: 0

ونلاحظ هنا: أن جعفر بن أبي طالب كان له أيضاً سهم في الحاضر، وسهم في الغائب، فقد روي عن الإمام الباقر «عليه السلام» أنه قال: ضرب رسول الله «صلى الله عليه وآله» يوم بدر لجعفر بن أبي طالب بسهمه، وأجره. وذلك لا ينافي ما تقدم بالنسبة لعلي «عليه السلام»، فإن الذين ناشدهم علي «عليه السلام» لم يكن فيهم غير علي له هذه الخصوصية، فلا يمنع أن يكون جعفر أيضاً ـ الذي لم يكن معهم آنئذٍ، لأنه قد استشهد في مؤتة ـ قد كانت له هذه الخصوصية أيضاً..

الصفحات