سماحة الشيخ صاحب الصادق حفظه الله
سماحة الشيخ صاحب الصادق حفظه الله
  • ولد عام 1953م في مدينة كربلاء المقدسة .
  • أكمل دراسته الابتدائية في مدارس حفّاظ القرآن الكريم الأهلية .
  • انتقل إلى دراسة العلوم الدينية في الحوزة العلمية بكربلاء المقدسة .
  • في العام 1971م و بعد التهجير القسري لمنتسبي الحوزات الدينية في العراق ، تابع دراسته العلمية في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة .
  • انتقل إلى الدرس و التدريس في حوزة القائم العلمية بطهران ، فدّرس الفقه ( المكاسب ) ، و الأصول ( الرسائل ) .
  • تَنَقَّل بين أكثر الدول العربية و الخليجية للتبليغ الإسلامي ، و إلقاء المحاضرات و تربية الجيل المسلم .
  • اشترك في تأسيس العديد من المشاريع الدينية و المؤسسات الثقافية والسياسية و الإعلامية .
  • هو الآن يعمل في المكتب الفقهي لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي .

من مؤلفاته :

  1. قصة الانتصار الكبير: ( تاريخ الثورة الإسلامية في إيران ) .
  2. استراتيجية الأسرة و قضايا الزواج .
  3. الإسلام.. مجتمع أفضل .
  4. هل ندخل حصن الله .
  5. الثورة و القائد .
  6. لماذا المجتمع الإسلامي .
  7. كما نشر العديد من الدراسات الفكرية في مجلة «الشهيد»، و مجلة «البصائر» .
10/07/2024 - 18:12  القراءات: 346  التعليقات: 0

إذا سبَّك شخص من غير حق. إذا سدّ عليك الطريق وأنت تقود سيارتك أو دراجتك. إذا تصرَّف جارك بطريقة أزعجتك. إذا سافر أخوك ولم يخبرك قبل ذلك واعتبرتها إساءةً لك. إذا أهدى زميلك في العمل هدية لأحد الزملاء بمناسبة عيد ميلاده، ولكنه تجاهلك في عيد ميلادك. إذا ... إذا ... ماذا نفعل؟

07/06/2024 - 11:15  القراءات: 610  التعليقات: 0

يُولد الانسان صِفْراً. صفر اليدين من المال ووسائل الحياة والمعيشة، صِفْر الدماغ من العِلم والفهم، صِفْر الإمكانات والقوى، فهو لا يكاد يستطيع أن يفتح عينيه.. ولكنه لا يبقى كما هو وإنما يتدرج لحظةً لحظة.. ودرجة درجة ليتكامل.

17/05/2024 - 13:32  القراءات: 672  التعليقات: 0

التعامل مع الآخرين والتواصل معهم هو أساس حياة الانسان الاجتماعية، ولكي تنعم حياة الانسان بالراحة النفسية والطمأنينة لا بد أن يكون هذا التعاطي والتعامل قائماً على اساس سليم وايجابي وبنّاء، ولا يكون كذلك إلا إذا كانت افكار الانسان وخططه وبرامجه قائمة على العلم والصدق.

24/04/2024 - 10:48  القراءات: 1123  التعليقات: 0

أرأيت بعض الناس يتیه في الدرب وهو لا يدري الى اين يولي وجهه، هل إلى اليمين أم إلى اليسار؟ هل ينتمي لهذا الخط أو ذاك؟ هل يتبع توجيها قادماً من الشرق أو ثقافة مستوردة من الغرب؟ أرأيت مثل هذا الإنسان كيف يضيع في حياته بينما هو يملك خارطة طريق واضحة تهديه السبيل وهو غافل عنها؟

08/04/2024 - 01:20  القراءات: 1027  التعليقات: 0

قد يضطر الإنسان أن يحيا حياته في موقع ملوَّث بالجراثيم، ومحاط بالأخطار التي تهدّده باستمرار. مثل هذا الانسان، بالاضافة الى ضرورة مراقبة وضعه ومحيطه وبيئته باستمرار وبشكل يومي، فهو بحاجة - بين فترة وأخرى – الى التوقف لتقييم وضعه الصحي، لكي يطمئن من سلامته، ويعالج نقاط ضعفه الصحیّة إن كانت ليواصل حياته بشكل أفضل.

04/04/2024 - 04:08  القراءات: 1786  التعليقات: 0

﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ 1.

ليس الايمان مجرَّد إدّعاء، بل الايمان يعني تغييراً جذرياً في حياة الانسان.

22/03/2024 - 13:56  القراءات: 885  التعليقات: 0

امور المستعصية علينا أن نرجع الى كتاب الله العزيز ونستنطقه، حتى نستلهم منه الموقف الصحيح، وهنا نمر بشكل سريع على بعض الآيات لاستنطاقها حول التطبيع:

13/03/2024 - 00:08  القراءات: 793  التعليقات: 0

لسنا أنعاماً ودواباً تسير في الحياة على غير هدى، بل حتى الدواب والانعام تسير على هدى في إطار حياتها الحيوانية المحدودة. أما الانسان وقد جعله الله أفضل المخلوقات، وسخّر له كل شيء، ومنحه نعمة الإرادة والحرية والاختيار والمسؤولية.. هذا الانسان لا يمكنه إلا أن يسير على (هدى) وترجمة كلمة (هدى) بلغتنا تعني: (خارطة الطريق).

03/03/2024 - 14:05  القراءات: 765  التعليقات: 0

من أهم مستلزمات المجتمع السليم: توفير الأمن والسلامة من جميع الجهات، فلا بد أن يُبنى المجتمع بصورة لا يحس الفرد فيها بالخوف والقلق والاضطراب، ومن أسباب ذلك مكافحة الجريمة في المجتمع، والقضاء على كل عوامل نشر الخوف بين الناس، بل لا بد من العمل على اشاعة الأمن والدعة والاستقرار.

20/02/2024 - 12:13  القراءات: 818  التعليقات: 0

وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتبارهما من الفرائض والواجبات الرئيسية في الشريعة، يجعل المسلمين، كل المسلمين - لو عملوا بهذا الواجب - دعاةً الى الله، والى أحكام الله، ودين الله، وشرائع الله.

11/02/2024 - 21:35  القراءات: 997  التعليقات: 0

عندما تبدأ الآية القرآنية بـ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... 1 فان ذلك يعني أنّ موضوع الآية يرتبط بالايمان بشكل من الاشكال، أي: إذا كنتم مؤمنين فإن من لوازم الايمان هو العمل بما في الآية من تشريع إيجابي أو سلبي.

27/01/2024 - 03:54  القراءات: 986  التعليقات: 0

سألني أحدهم قائلا: إن رسول الله (ص) أعطاه الله الشفاعة، فهل يعني هذا أن شفاعة الرسول مطلقة؟ أي أن شفاعته مقبولة من دون قيود؟ مثلاَ: هل يشفع رسول الله (ص) لعمه أبي لهب الذي كان مشركاً وظل على شركه الى آخر لحظة من حياته؟

20/01/2024 - 21:25  القراءات: 792  التعليقات: 0

يتساءل الكثير: إنني تُبتُ مما صدر مني من الذنوب والمعاصي في سنوات عمري الماضية، ولكنني أريد أن اطمئن وأن أعرف ما إذا كانت تشملني المغفرة من الله أم لا؟ وهل اكسب في الآخرة أجراً على أعمالي الصالحة سابقاً ومن الآن فصاعداً؟

14/01/2024 - 01:35  القراءات: 1257  التعليقات: 0

في الحياة الدنيا خطان متوازيان: خط الطيبات وخط الخبائث. وليس أمام الإنسان إلّا الانخراط في أحد الخطين شاء أم أبى، فإما أن يحيا حياة الطيبات فيسعد، وإما أن يغرق في الخبائث فيشقى في حياته.

05/01/2024 - 13:41  القراءات: 755  التعليقات: 0

الثقافة تعكس الهوية الحقيقية للمجتمعات والأمم. والكلمات والعبارات والمجاملات والآداب التي يتداولها الناس بكثرة فيما بينهم أو مع الآخرين تكشف حقيقة الثقافة. فالثقافة التي تنبع من معتقدات الأمم تتجلّى في التعاملات اليومية للناس، ومن أهمها الألفاظ والكلمات.

24/12/2023 - 12:06  القراءات: 1034  التعليقات: 0

الدعاء - بشكل عام - عمل مستحب، إلا أنَّ هناك دعاءان يجب على المسلم أن يدعو بهما، أحدهما دعاء للغیر، والثاني دعاءٌ للنفس. دعاءان واجبان لو تركهما المسلم المصلي في موضع الوجوب لكانت صلاته باطلة.
فما هما الدعاءان الواجبان؟

15/12/2023 - 01:58  القراءات: 941  التعليقات: 0

في آيات الذكر، وفي أحاديث السنة الشريفة نقرأ كثيراً عن الأبرار وعن البِرِّ، وهناك تقابل في الآيات الكريمة بين (الأبرار) و(الفجّار) فالابرار في جنات، أما الفجّار ففي نار جهنم:﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ 1.

فما هو البِرّ؟ وكيف يصبح البعض أبراراً؟ وبأية وسيلة؟

03/12/2023 - 18:13  القراءات: 1013  التعليقات: 0

ما هي الصفات التي تجعل الانسان من المؤمنين والمؤمنات الذين وعدهم الله - وهو الصادق في وعوده - بالفوز العظيم؟ هل هو مجرد الايمان النظري القلبي العقيدي؟

15/11/2023 - 00:52  القراءات: 1353  التعليقات: 0

ويجدر بنا هنا ان نتساءل عن معنى التقوى إذا كان يختلف عن الإيمان. فمعنى الإيمان واضح، إذ هو الاعتراف بالله الواحد الأحد الصمد الذي أوجد الكون، وهو رب الكون ومدبره، وبيده مقادير كل شيء. وأيضاً: الاعتراف بالرسل والرسالات من قبل هذا الرب، والعودة اليه في يوم الحساب لتلقي جزاء ما عملناه في الحياة. هذا هو الإيمان بايجاز، ولكن: ما هي التقوى؟ وكيف نتقيه ﴿ ... حَقَّ تُقَاتِهِ ... 1؟

29/10/2023 - 12:33  القراءات: 920  التعليقات: 0

بالتدبر في آيات الذكر الحكيم يلاحظ الانسان الاهتمام الكبير الذي يوليه القرآن لمسألة (الانفاق والعطاء) کلبنة اساسية وهامة في كيان المجتمع الإسلامي. فالإيمان بالله يُقرن بالانفاق، والتقوى لا تكتمل الا بالانفاق، والصدقات تطهر حياة الانسان من سلبية الشُّح، والصلاة - في الغالب - لا تُذكر إلّا الى جانب الزكاة، وهكذا سائر المجالات.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ صاحب الصادق