التطرف

30/05/2021 - 20:09  القراءات: 1674  التعليقات: 0

لم يعد بالامكان مواجهة إيديولوجية التعصب والتطرف والتكفير، بعد كل هذا التضخم والتوسع والانتشار الذي وصلت إليه، إلا بأن يبدأ الفكر الإسلامي عصراً نقدياً، تكون مهمته تفكيك البنى المفاهيمية لهذه الإيديولوجية، وتقويض مرتكزاتها الذهنية، والإطاحة بكل منظومتها، والارتداد بها إلى الوراء، وبدون عودة.
ولن تنجح هذه المهمة إلا إذا أطلقنا طاقة العقل، وأصبحنا من الذين لهم قلوب يعقلون بها، أو آذان يسمعون بها، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

28/11/2020 - 17:00  القراءات: 2297  التعليقات: 0

في هذا الظرف العصيب الذي تشتد فيه موجة التعصب والتطرف والتحجر التي تكاد تكتسح المنطقة العربية، وتغير من صورتها إلى صورة تغلب عليها حالة من الكآبة والإحباط والسلبية، في هذا الظرف تتهيأ الفرصة لطرح سؤال التنوير.

12/05/2020 - 17:00  القراءات: 2851  التعليقات: 0

والابتلاء بالتطرف تسمية فيها توصيف مطابق لواقع هذه الظاهرة التي تشهد تمددا خطيرا، واتساعا متصاعدا، جعلت من التطرف وكأنه الوباء المعدي والمنتشر ليس في المجتمعات العربية والإسلامية فحسب، وإنما الوباء العابر بين المجتمعات القريبة والبعيدة، لم تسلم منه حتى تجمعات المسلمين في المجتمعات الأوروبية والأمريكية.

06/01/2020 - 17:00  القراءات: 3435  التعليقات: 0

عند النظر والفحص يمكن القول إن هذه البنية تتحدد من خلال ثلاثة عناصر أساسية، هي:

27/09/2019 - 17:00  القراءات: 3039  التعليقات: 0

التطرف في المعنى العام هو: خروج عن حالة الوسطية والاعتدال، ويظهر ذلك في تكوين نمط من التصورات والأحكام والمواقف والتفسيرات، ويحصل ذلك تجاه أفكار أو أشخاص أو مؤسسات أو جماعات أو دول أو سياسات على أنواع هذه السياسات.

26/07/2019 - 17:00  القراءات: 4316  التعليقات: 0

ظهر للعيان وثبت أن التطرف الديني هو أخطر أنماط التطرف، ولسنا بحاجة لإثبات هذه الحقيقة العودة إلى التاريخ الإنساني أو الإسلامي في أزمنتهما القديمة أو الوسيطة، فأمامنا اليوم فائض من الوقائع المرئية والمشاهدة المخيفة والمرعبة، والتي لا تكاد تتوقف، ولم تعد تنحصر في أمكنة محددة، كشفت ودلت على مدى تعاظم خطر التطرف الديني.

06/12/2017 - 17:00  القراءات: 6318  التعليقات: 0

لا نعاني في المنطقة من أزمة علاقات بين الديانات فحسب، ولا بين المذاهب فحسب، ولا بين التيارات والقوى السياسية فحسب، بل نحن نعاني أيضاً من أزمة علاقة بين الأفكار أيضاً.

02/06/2016 - 01:36  القراءات: 6775  التعليقات: 0

رَوى إبن حَیُّون المغربي عن الامام جعفر بن محمد الصادق  صلوات الله عليه‏ أَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ1 يُوصِيهِمْ: "اتَّقُوا اللَّهَ، وَ أَحْسِنُوا صُحْبَةَ مَنْ تُصَاحِبُونَهُ، وَ جِوَارَ مَنْ تُجَاوِرُونَهُ، وَ أَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا، وَ لَا تُسَمُّوا النَّاسَ خَنَازِيرَ إِنْ كُنْتُمْ شِيعَتَنَا، تَقُولُونَ مَا نَقُولُ، وَ اعْمَلُوا بِمَا نَأْمُرُكُمْ بِهِ‏ تَكُونُوا لَنَا شِيعَةً، وَ لَا تَقُولُوا فِينَا مَا لَا نَقُولُ ف

اشترك ب RSS - التطرف