الثقافة الاسلامية

29/10/2019 - 17:00  القراءات: 176  التعليقات: 0

هذا النظام العلمي والفكري الذي يرتبط به الفقيه لسنوات طويلة تمتد من مرحلة التعليم وتستمر إلى ما بعده، يجعل الفقيه يعيش عصره بذهنية القدماء، ويفكر بطريقتهم، وكأننا ما زلنا في العصر السابع أو الثامن أو التاسع الهجري، ويكون عارفاً بتلك العصور، ولعله محيطاً بتفاصيلها، لكنه ناقص المعرفة بعصرنا، الوضع الذي يتسبب بالتأزم في علاقته بالعصر، وينسحب على علاقته بالمثقف.

22/10/2019 - 17:00  القراءات: 209  التعليقات: 0

لذلك تقوم أطروحة هودجسون على ضرورة قراءة تاريخ الإسلام وثقافته وحضارته من منظور عالمي شامل، واعتبار أن دراسة تاريخ النهوض الأوروبي الاقتصادي والصناعي والعلمي والإنساني لا يستقيم بدون قراءة تاريخ قرون الإسلام ما بين القرن العاشر والسابع عشر، ومعرفة دور الإسلام في تاريخ العالم وحضارته الحديثة.

15/10/2019 - 17:00  القراءات: 247  التعليقات: 0

أولاً: أنه لم يعد هناك اكتشافات كبرى تحدث على صعيد العلم. ثانياً: إن العلم المعاصر تحول إلى عمليات رياضية معقدة لا يفهمها، ولا يهتم بها معظم البشر على الإطلاق.

08/10/2019 - 17:00  القراءات: 233  التعليقات: 0

وقد أكدت هاتان المحاولتان على إمكانية أن تسهم المرأة في تجديد وتطوير رؤية الفكر الإسلامي لقضايا المرأة، بل وعلى ضرورة الإسهام في هذا الشأن.

01/10/2019 - 17:00  القراءات: 231  التعليقات: 0

وبحسب هذا الحقل فإن الأفكار ينبغي أن تدرس من خلال معرفة الأطوار التي مرت بها، وكيف تكونت وتشكلت حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، ولا يكفي معرفة الأفكار بالنظر إلى الطور الذي هي عليه بدون العودة إلى الأطوار السابقة التي مرت بها، وهذا يعني أنه لا بد أولاً من تحليل الأفكار قبل دراستها بطريقة مركبة.

20/09/2019 - 17:00  القراءات: 293  التعليقات: 0

أولاً: في دراسة حوراني هناك بقايا أثر للاستشراق، مع أنه -حسب قوله- لا يحب تعبير الاستشراق، ويعتبر نفسه مؤرخاً اجتماعيًّا وفكريًّا، يستخدم المقاييس الأوروبية الغربية في دراساته، ويرى أن معظم الدراسات التاريخية المهمة حول العرب هي ذات مصدر أوروبي وأمريكي.

19/09/2019 - 17:00  القراءات: 284  التعليقات: 0

آن الأوان ليجتمع مثقفونا وعلماؤنا ليقروا سبل المواجهة مع هذا الاعلان الخطير والذي يشكّل أرضية متينة للمواجهة القادمة.

13/09/2019 - 17:00  القراءات: 313  التعليقات: 0

بعد توصيف تلك الدراسات الثلاث، أصبح من الممكن إجراء المقاربات والموازنات فيما بينها، باتِّباع المنهج المقارن، بوصفه أحد المناهج المتبعة في الدراسات العلمية.

06/09/2019 - 17:00  القراءات: 380  التعليقات: 0

أما أولئك الذين أداروا ظهورهم للأصول، وطرحوا مفهوم النهضة العربية الحديثة على أسس مقطوعة الصلة بالأصول، فهذا المنهج لا يرتضيه جدعان ولا يتفق معه، وحسب رأيه أننا لا نستطيع فهم الفكر العربي الحديث، إلا إذا استوعبنا مبادئ الفكر العربي السلفي ومقدماته، معتبراً أن كل محاولة لبتر هذا الفكر، لا بد أن تؤول بصاحبها إلى سوء فهم وتقدير لهذا الفكر.

30/08/2019 - 17:00  القراءات: 351  التعليقات: 0

إن الهم الأساسي عند شرابي في هذا الكتاب حسب قوله، هو أن يقدم إطاراً فكريًّا يمكننا بواسطته أن نعالج واقعنا الاجتماعي والتاريخي بروح وطريقة علميتين، من أجل أن نتوصل إلى موقف نقدي تجاه تاريخنا ومجتمعنا.

29/08/2019 - 12:48  القراءات: 422  التعليقات: 0

وقبل أن ينهي حوراني كلامه، توقف مرة ثانية أمام عنوان كتابه، رفعاً للالتباس الذي حصل قائلا: «مرة أخرى لا أوافق على عنوان كتابي بالعربية، وهذا خطأ من المترجم، أما ما قصدته تحديداً بالعنوان الإنجليزي فهو الفكر العربي في العصر الليبرالي في أوروبا».

22/08/2019 - 18:26  القراءات: 424  التعليقات: 0

شكل عصر النهضة في المجال العربي الحديث حقلًا دراسيًّا لنمط من الكتابات والدراسات الفكرية والتاريخية، التي حاولت بصور عديدة تسليط الضوء على هذا العصر، الموصوف تارة بعصر النهضة، وتارة بعصر اليقظة، وتارة بعصر الإصلاح، في محاولة لتجديد الصلة بهذا العصر، وجعله عصراً حاضراً في الذاكرة العربية المعاصرة.

09/08/2019 - 17:00  القراءات: 369  التعليقات: 0

ما يحصل اليوم من جدل ونقاش واسع وعابر بين الأمم والمجتمعات حول الهوية والهويات، في ظل تأثيرات العولمة، يمكن وصفه بالانفجار، انفجار الحديث عن الهوية والهويات، وذلك لشدة كثافته، واتساع مساحته، وتعدد لغاته، وارتفاع لهجته، وتنوع بيئاته.

07/08/2019 - 17:00  القراءات: 400  التعليقات: 0

أخرج البخاري عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: مر بنا جنازة ، فقام لها النبي وقمنا به، فقلنا: يا رسول الله، انها جنازة يهودي؟ قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا» وفي حديث آخر: إن النبي مرت به جنازة فقام فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: «أليست نفسا؟»

28/07/2019 - 17:00  القراءات: 347  التعليقات: 0

فالتعددية الفكرية والعقائدية كانت موجودة على نحو صريح، وقلما تجد عصراًٍ من العصور لا توجد فيها هذه التيارات المتخالفة فيما بينها، ولسنا بحاجة لكثير من الأدلة على شرعية هذه التعددية بعد ذلك، فالمجتمعات الإسلامية لم تكن لتزدهر إلا بفضل هذا الفسيفساء المعرفي والثقافي لدى أبناء الحضارة الإسلامية.

21/07/2019 - 17:00  القراءات: 366  التعليقات: 0

في جاهلية هذا العالم الذي نعيش حيث تغيب الشروط الموضوعية لحياة تحقق غاية الوجود الإنساني. وفي ظل اختلال المعايير والموازين إلا ما يتطابق منها مع المصالح والفوائد التي يسعى لها أصحابها.

28/05/2019 - 17:00  القراءات: 671  التعليقات: 0

هل هو صاحب شهادة أو مستوى علمي معين أو ينطق بلغات أو يتابع السياسة أو لديه معلومات عامة أو لديه القدرة ليتكلم في المجتمع أو يشارك في الندوات أم عنده اختصاص أم محصور بالأطباء والمهندسين أم تنضم اليهم فئة الاساتذة، وأي فئة من الأساتذة...؟‏

22/05/2019 - 17:00  القراءات: 531  التعليقات: 0

لقد وجدت في اللقاء الذي جمع فيه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أصحاب المنتديات الثقافية الأهلية، في شهر مايو الفائت بمكة المكرمة، فرصة لإعادة التفكير في هذه المنتديات، وتجديد النظر في هذه الظاهرة الثقافية، ووضعها في دائرة الفحص والتأمل والاستشراف.

20/01/2019 - 17:00  القراءات: 1139  التعليقات: 0

حين أجرى الباحث الإيراني الدكتور مصطفى الداماد مفاضلة بين الإسلام والغرب في مجال حقوق الإنسان، في مقالة له بعنوان (حقوق الإنسان.. رؤية مقارنة بين الإسلام والغرب) نشرت سنة 1996م، رأى أن مفهوم حقوق الإنسان لدى الغرب يتخذ طابعاً فردياً، في حين أن الإنسان في الرؤية الإسلامية يعد كأننا اجتماعياً، وعلى صلة وثيقة بمجتمعه.

18/01/2019 - 17:00  القراءات: 1070  التعليقات: 0

تقدم ماليزيا نموذجاً فعلياً وليس ممكناً فحسب، لتعايش المجموعات البشرية التي تنتمي إلى ديانات وثقافات وقوميات متعددة ومتنوعة، ويتصف هذا النموذج في داخل المجتمع الماليزي بالفاعلية والحيوية، بمعنى أنه نموذج متحرك وليس ساكناً، وبالتالي فهو معرض دائماً للتغير والتقلب والاحتكاك، بالشكل الذي يجعله في دائرة التجريب والاختبار، لمعرفة مدى ثباته وتماسكه، وهو ما تبين فعلياً، وكشف عنه الواقع على الأرض.

الصفحات

اشترك ب RSS - الثقافة الاسلامية