الحل العملي في مثل حالتك التي أشرت اليها هو الزواج المؤقت ( زواج المتعة ) خاصة للطلاب و الشباب المغتربين، و كَانَ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) يَقُولُ لَوْ لَا مَا سَبَقَنِي بِهِ بَنِي الْخَطَّابِ مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ .
و قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب اللّه ففعلناها مع رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ و لم ينزل قرآن يحرمه ،و لم ينه عنها حتّى مات ، قال رجل برأيه ما شاء.
أحدث التعليقات