أصبح الناس في هذا الزمان يشعرون بكثرة الأعمال والأشغال، وأمسى كل واحد مشغول بحاله وعائلته، ودائماً ما نسمع كلمة (أنا مشغول) للتبرير عن غيابه الاجتماعي أو قيامه بأي دور أو مسؤولية اجتماعية عامة.
سماحه الشيخ وانا اقيم اعمال ليله القدر المباركه وتحديدا اصلي (100) ركعة لم اقدر ان انهيها وتشهدت وانهيت الصلاه فهل علي القيام بشي؟ وهل ان قراءة السور في الصلاوات المستحبه جهرا ام اخفات؟
يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور بأن فرض الله عز وجل فيه الصيام على كل مكلف، يقول تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾1.
يُعد شهر رمضان المبارك أفضل مناسبة للتغيير الاجتماعي كما التغيير الذاتي، ففي أجواء شهر الله الإيمانية يتغير كل شيء، وتكون النفوس قابلة للتغير والتغيير، والمجتمع قابلاً لحراك اجتماعي قوي.
المني (Sperm): المَنِيُ أو السائل المنوي سائل عضوي تفرزه الغدد الجنسية، و هو لزج كثيف، رائحته كرائحة العجين المختمر، حليبي اللّون يميل لونه أحياناً إلى الصُفرة أو الخُضرة، يخرج في الغالب لدى الرجال عند بلوغ الشهوة الجنسيّة ذروتها مصحوباً بالدفق و ملحوقاً بارتخاء و فتور الجسم.
الصوم ركن هام من أركان الدين، وفرع من فروعه، ولذلك فمنذ أن فرضه اللَّه سبحانه وتعالى في السنة الثانية من الهجرة على هذه الأمة الخاتمة، والمسلمون مستمرون في أداء هذه الفريضة وإلى يوم القيامة.
شهر رمضان الكريم فرصة مميزة لوصل ما انقطع، وتقوية الأواصر الأسرية؛ فصلة الرحم من القيم الدينية والإنسانية التي يجب الحفاظ عليها، فقد حَثَّ الدين على ضرورة صلة الأرحام، قال تعالى:﴿ ... وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ... ﴾1 ويقول تعالى:﴿ ... اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾2 .
منذ فترة وأنا تراودني بعض الخواطر، وأخشى أن تكون وسوسة شيطانية حول حقيقة ما، وهي: إن كان أهل البيت لا ينقذون شيعتهم في الأزمات، لأن سنن الله اقتضت على أن يأتي الأمر بشكل طبيعي، لا بشكل معجزة أو كرامة، وإلا فإن الإنسان سيتوقف عن العمل والسعي، فلماذا نتوسل ونطلب حاجاتنا من أهل البيت؟ خاصة أننا لسنا علماء أو زهاد أو نساك، بل أشخاص أقل من عاديين، وما قيمة التوسل؟
أحدث التعليقات