الواجبات و الفرائض

مواضيع في حقل الواجبات و الفرائض

عرض 121 الى 140 من 168
25/11/2007 - 10:21  القراءات: 339109  التعليقات: 80

بلوغ الصبي :
يتحقق البلوغ الشرعي لدى الذكر ( الصبي ) بأحد الأمور التالية :
1 _ إكماله خمسة عشر سنة قمرية ، و السنة القمرية هي السنة التي تتكون من الأشهر الاثنى عشر القمرية المعروفة ، و التي تبدأ بشهر محرم و تنتهي بشهر ذي الحجة .
2 _ أو ظهور علائم البلوغ لديه ، و علائم البلوغ هي : ظهور الشعر الخشن على العانة ، و العانة هي منبت الشعر أعلى منطقة العورة .

24/11/2007 - 01:17  القراءات: 897361  التعليقات: 99

تحصل الجنابة بأحد الأمور التالية :
1 _ الإحتلام و خروج المني من الإنسان حال النوم .
2 _ الجماع و المقاربة الجنسية إذا تم الدخول بمقدار الحشفة حتى اذا لم يتم القذف و خروج المني داخل الفرج أو الدبر .

22/11/2007 - 16:13  القراءات: 18091  التعليقات: 0

إذا كان لك حساب سنوي بالنسبة الى الخمس و كنت متأكداً بوجود الخمس في ذمتك و كنت عارفاً بمقداره فالواجب عليك إخراج ما في ذمتك من الخمس دون تأخير .
و إن لم يكن لك حساب خمسي حتى الآن و لست متأكداً من أن ذمتك مشغولة بالخمس أم لا ، وجب عليك المحاسبة و التأكد من فراغ ذمتك .
و الخمس فرض مالي يتعلق بأنواع من المال ، منها : غنائم الحرب ، و المعادن ، و الكنز ، و الغوص ، و المال الحلال المخلوط بالحرام ، و الأرض الذي يمتلكها الذمي من المسلم ، و أرباح المكاسب كأرباح التجارة و الراتب الذي يستلمه الموظف أو العامل و ما شابهه .

15/11/2007 - 18:54  القراءات: 30611  التعليقات: 3

لا يجب الاغتسال بمجرد الوصول الى مرحلة البلوغ إلا إذا تحقق البلوغ بسبب خروج المني ، و عموماً فإن ما يوجب الاغتسال من الجنابة هو أحد أمرين :
1- خروج المني سواءً حصل ذلك في اليقظة ، أو في المنام ( الاحتلام ) .
2- تحقق الدخول ( الممارسة الجنسية ) .

05/11/2007 - 13:14  القراءات: 177668  التعليقات: 22

تعريف الخمس :
الخُمس فرض مالي محدد بنسبة " الخُمس " يتعلق بأنواع من المال ، منها : غنائم الحرب ، و المعادن ، و الكنز ، و الغوص ، و المال الحلال المخلوط بالحرام ، و الأرض الذي يمتلكها الذمي من المسلم ، و أرباح المكاسب كأرباح التجارة و الراتب الذي يستلمه الموظف أو العامل و ما شابهه .
وجوب الخمس :

03/11/2007 - 11:54  القراءات: 16105  التعليقات: 0

هناك صورتان لصحة صلاة المُصلِّي محتذياً :
الصورة الأولى : أن يكون الحذاء بحيث يتمكن المصلي من وضع إبهامي الرجلين على الأرض حين السجود ، و في هذه الصورة تصح صلاته و لا يجب على المصلي خلع حذائه إن كان الحذاء مشتملاً على الشروط المسوغة للصلاة فيه كالحليَّة و الطهارة .
الصورة الثانية : أن يكون المصلي معذوراً أو مضطراً في الصلاة بالحذاء ، كحالة الخوف و المرض مثلاً .

22/10/2007 - 17:47  القراءات: 20099  التعليقات: 1

الأذان و الإقامة مستحبان و ليسا بواجبين ، و يتأكدان للرجال ، و أشدّهما تأكيداً لهم الاقامة .
هذا و يتأكد استحباب الأذان و الإقامة في خصوص صلاة المغرب و صلاة الصبح ، و لا أذان و لا إقامة في النوافل

28/05/2007 - 01:21  القراءات: 279468  التعليقات: 22

ما معنى القنوت ؟

معنى القُنُوْت في اللغة هو الخضوع لله عز و جل و الإطاعة له .
و أما معناه في المصطلح الديني فهو الدعاء حال رفع اليدين مقابل الوجه بعد الانتهاء من قراءة الحمد و السورة ، و يتأكد استحباب القنوت في الركعة الثانية من الصلاة ، و للقنوت مواضع أخرى في بعض الصلوات ، و هو مستحب و ليس بواجب .

19/05/2007 - 06:57  القراءات: 180102  التعليقات: 18

الحجاب الشرعي على نوعين : ظاهري و باطني :

14/05/2007 - 21:45  القراءات: 371763  التعليقات: 38

صلاة الليل أو نافلة الليل هي أحدى عشرة ركعة في المجموع ، يُصلِّي المُصلي أولاً ثمان ركعات و يُسلِّم المُصلي بعد كل ركعتين منها كصلاة الصبح ، فإذا انتهى منها صلّى صلاة الشَّفع و هي ركعتان ، ثمّ صلّى الوَتر و هي ركعة واحدة .‏

10/05/2007 - 12:33  القراءات: 194788  التعليقات: 9

صلاة الليل بوابة الخير

صلاة الليل أو نافلة الليل هي صلاة مستحبة ، لكنها تحظى بمكانة خاصة من بين النوافل و الصلوات المستحبة في الشريعة الإسلامية المباركة ، حيث أن هذه الصلاة توصل الإنسان المواظب عليها إلى ينابيع النور الإلهي ، و هي العبادة المميزة التي تُكسب المصلِّي جلالاً و نوراً و بصيرة و إيمانا و تقوى و فهما و شرفاً و كرامة ، و تفتح عليه أبواب الرزق ، بل هي الصلاة التي ينال المصلي من خلالها كل خير .

27/04/2007 - 08:58  القراءات: 776376  التعليقات: 117

معنى الغُسل في اللغةُ هو غسل تمام الجسم و جمعه أغسال ، و أما معناه في المصطلح الشرعي فهو غسل تمام الجسم حسب الطريقة الشرعية .

22/04/2007 - 23:46  القراءات: 848191  التعليقات: 151

الوُضُوْء : أصلة من الوضاءَة و هي النظافة . و الوضُوء في المصطلح الشرعي هو الطهارة المخصوصة التي يرتفع بها الحدث الأصغر .

و الوضوء مُستحب في نفسه دائماً ، و يجب لأمور كالصلاة و الطواف ‏و مسِّ كتابة المصحف الشريف و أسماء الله عزَّ و جل ، و لأمور أخرى .

01/02/2007 - 15:14  القراءات: 143444  التعليقات: 20

الْمُتْعَةُ نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ الكريمُ وَ جَرَتْ بِهَا السُّنَّةُ مِنْ

30/01/2007 - 03:00  القراءات: 158374  التعليقات: 8

الرأي الفقهي في صوم عاشوراء

01/11/2006 - 14:04  القراءات: 20333  التعليقات: 0

صيام يوم عرفة و هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة مستحب لمن لا يُضعفه الصيام عن الدعاء في ذلك اليوم .
و يدلُّ على إستحباب صيامه عدد من الروايات ، منها ما رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟

15/10/2006 - 01:16  القراءات: 581758  التعليقات: 58

فيما يلي نُبيِّن كيفية الصلاة و نقتصر على بيان الواجبات دون ذكر المستحبات :

05/07/2006 - 20:43  القراءات: 16363  التعليقات: 0

يُعتَبرُ التاركُ لِحَجَّة الإسلام عن عِلمٍ و عَمْدٍ و من غيرِ عُذرٍ تاركاً لشريعةٍ إسلاميةٍ مهمةٍ بحيث لا يُعَدُّ بعد تركه لها مُسلِماً .

03/06/2005 - 06:42  القراءات: 37773  التعليقات: 0

الحج عبادة مُتميِّزة و شَعيرةٌ مقدسة ذات أهمية كبرى ، و هو من أهم الفرائض الدينية التي فرضها الله عَزَّ و جَلَّ على المسلمين ضمن شروط خاصة .
و نحن المسلمون لا نشكَّ في أن الله عَزَّ و جَلَّ لم يُشَرِّع الحجَّ إلا لحِكمةٍ و مصلحةٍ ، و ذلك لأنه جَلَّ جَلالُه حكيمٌ عالِمٌ بمصالح العباد ، و الحكيم لا يصدُر منه إلا ما يكون فيه مصلحةٌ و فائدةٌ .
و نحن أيضاً نؤمن بأن الحج تشريعٌ إلهيٌ لا يخلو تشريعه ـ كغيره من العبادات و التشريعات الإلهية ـ من المصالح و الحِكَم و الأهداف و الفوائد الجمة .

01/04/2005 - 08:43  القراءات: 53717  التعليقات: 0

من الحوادث المهمة و الفريدة التي حدثت في الكعبة المُشرَّفة هي ولادة الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) في جوف هذا المكان المقدس و الطاهر ، و من الواضح أن لهذه الحادثة الفريدة و المتميزة دلالات واضحة على منزلة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) و مكانته المتميزة ، و هي فضيلة خَصَّهُ الله عَزَّ و جَلَّ بها دون غيره ، حيث أنه لم يُولد أحد في الكعبة المشرفة غيره ( عليه السلام ) على الاطلاق ، لا قبله و لا بعده ، و هذا مما يجمع عليه المؤرخون .

الصفحات