إضافة تعليق جديد

صورة العلاقات العامة (PR Islam4u)

الحسين حجة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أولا : ان ارتباط الأئمة الأطهار (ع) بعالم الغيب لا يعني انّهم يحيطون ذاتيا بهذا العالم اللامتناهي من المغيبات انّهم و في کلّ الأحوال يستمدون علمهم من الله تعالى ، و المحدود کما يقال لا يحيط بالمطلق، و مادام الامام محتاجا ً في وجوده لله تعالى فهو في علمه محتاج إليه أيضا . ثانيا : إن مبادرة الإمام الحسين (ع) بإرسال ابن عمه مسلم بن عقيل و الذي كان من  من المقربين له و المعتمدين لديه الى الكوفة كان بهدف تمهيد الاوضاع و أخذ البيعة من الناس وبالأحرى فقد أراد أن يتم الحجة عليهم .  ثالثا : إن الإقدام على الموت المعلوم تحققه ليس حراماً دائماً، ولا يكون انتحاراً في جميع الأحوال ..ولذلك قال إسماعيل لأبيه:﴿ ... يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ... ﴾ فهو ليس فقط لم يدفع الذبح عن نفسه، بل طلب من أبيه أن ينفذ ما يطلب منه.. مع أنه لو رفض طلب أبيه، ولو بأن يقول له: كيف تستند فيما تقدم عليه إلى مجرد رؤيا، فإن أباه قد لا يقدم على ذبحه، لا سيما وأنه «عليه السلام» قد أرجع الأمر إليه بقوله:﴿ ... فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ... ﴾ و لذلك فإن الامام الحسين (ع)  أقدم على الرحيل إلى الكوفة ليتم الحجة على أهلها وفهو قد سار على واجبه كإمام مفترض الطاعة حتى وإن كان من المقرر أن يقدم في هذا السبيل تضحيات كبيرة .

و أما الكذاب هو الذي دخل الكوفة متنكرا بزي الحسين (ع) ، وتسلط على الرقاب بقوة المال والتهديد والتعذيب ألا و هو عبيد الله بن زياد لعنه الله .  

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا