كربلاء

31/10/2019 - 17:00  القراءات: 184  التعليقات: 0

الإسلام بكلّ ما فيه هو ثورة على مختلف الصعد والمستويات، بدءاً من رأس الهرم في المجتمع وهو المعبّر عنه بصاحب السلطة والقرار، وصولاً إلى المسائل الصغيرة المتعلّقة بتفاصيل الحياة اليومية للفرد المسلم، وهو بهذا يشكّل دورة كاملة للحياة بما تضجّ به من الحركة والتفاعل فيما بين الأفراد وبينهم وبين السلطة الحاكمة.

24/10/2019 - 17:00  القراءات: 280  التعليقات: 0

ممّا لا شكّ فيه أنّ الثورة الحسينية فريدة من نوعها في التاريخ الإنساني العام، حيث أنّها الثورة الوحيدة التي لا زالت تلعب دوراً منذ حصولها وحتى اليوم، حيث تفاعلت معها كلّ الأجيال التي جاءت بعدها وأخذت منها كلّ معاني الجهاد والتضحية والفداء والإستشهاد، ولعلّ أصدق تعبير عن ذلك التأثير عبر العصور هو ما قاله الإمام الخميني المقدّس: (إنّ كلّ ما لدينا هو من عاشوراء).

03/10/2019 - 17:00  القراءات: 263  التعليقات: 0

من كلّ النصوص التي أوردناها نرى إذن أنّ الأئمة (عليهم السلام) هم الذين حملوا في عصورهم أمانة الثورة الحسينية وتولّوها بالرعاية والعناية وتكفّلوا بمهمة تبليغها إلى الأمة جميعاً عبر تشجيع المسلمين على إحيائها للبكاء على الحسين (عليه السلام) والإجتماع لتذكّر مصائب أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

20/09/2019 - 06:00  القراءات: 332  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين لم يخرج إلى كربلاء لكي يستفيد أمراً دنيويًّا، وإنما خرج ليأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير، ولهذا فإنه نال رضا الله تعالى، وحصل على أعظم الأجر، وفاز بالشهادة، والدرجة العالية في جنات النعيم، كما ورد في بعض الأخبار أن النبي قال للإمام الحسين: إن لك في الجنة درجات لا تنالها إلا بالشهادة.

12/09/2019 - 06:00  القراءات: 399  التعليقات: 0

أما بكاء الشيعة على الإمام الحسين عليه السلام فقد وردت روايات صحيحة تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام قبل قتله بسنين كثيرة.

10/09/2019 - 17:00  القراءات: 391  التعليقات: 0

الإمام الحسين (عليه السلام) رمز الجهاد والتضحية والفداء والإستبسال والإستشهاد، وهذا أول ما يخطر بالبال عندما يرد اسم الحسين (عليه السلام) أو تنطق به الناس، حتى صارت هذه الصفات جزءاً لا يتجزّأ من تلك الشخصية الفذّة والرائدة، فلا يمكن أن نتصوّر الحسين (عليه السلام) مجرّداً عنها أو من دونها.

10/09/2019 - 06:00  القراءات: 415  التعليقات: 0

وأما عمَّتي فإنها سمعت ما سمعت وهي امرأة، ومن شأن النساء الرقة والجزع، فلم تملك نفسها أن وثبت تجر ثوبها وإنها لحاسرة، حتى انتهت إليه فقالت: وا ثكلاه! ليت الموت أعدمني الحياة، اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن، يا خليفة الماضي وثمال الباقي.

07/09/2019 - 17:00  القراءات: 333  التعليقات: 0

"هيهات منّا الذلّة" كان شعار الحسين (عليه السلام) الذي رفعه في مواجهة الظروف الضاغطة التي كانت تريد أن تسلب منه حرية الإختيار في اتّخاذ القرار لتجعله تابعاً لحاكمٍ جائر ظالم لا يرى في الدولة إلّا مغنماً لشخصه ولعائلته وحاشيته، ولا يرى في الناس إلّا جهة العبودية للسلطان تنفّذ رغباته وتطيع أوامره ولو على حساب مصالحها وأمنها واستقرارها.

25/07/2019 - 17:00  القراءات: 501  التعليقات: 0

كَتَبَ الإمام الحُسين (عليه السلام) إلى بَني هاشم يَقول:
(بسم الله الرحمن الرحيم، مِنَ الحُسين بن علي إلى بني هاشم، أمّا بَعد، فإنّه مَنْ لَحِقَ بي مِنكم إستُشهِد, وَمَن تَخَلّفَ عَنّي لَمْ يَبلغ الفَتْح، والسّلام)1.

30/05/2019 - 17:00  القراءات: 1198  التعليقات: 1

كَتَبَ الإمام الحُسين (عليه السلام) إلى بَني هاشم يَقول: (بسم الله الرحمن الرحيم، مِنَ الحُسين بن علي إلى بني هاشم، أمّا بَعد، فإنّه مَنْ لَحِقَ بي مِنكم إستُشهِد, وَمَن تَخَلّفَ عَنّي لَمْ يَبلغ الفَتْح، والسّلام).

30/09/2018 - 17:00  القراءات: 856  التعليقات: 0

ولكن من تمسك بالنهج الحسيني قولاً وفعلاً بدّل هذه المقولة وقهر ذلك الجيش الأسطورة  وعلمه درساً لن ينساه أبداً، وجعله يعاني من تلك الهزيمة إلى يومنا!! وهذا ما يفعله الحسين بمن يقتدي به و بمن يرفع شعاراته وكلماته...

24/09/2018 - 17:00  القراءات: 940  التعليقات: 0

مهما غرفنا من غدير كربلاء فلن ينضب ذلك النبع الرقراق، ومهما تعلمنا في تلك المدرسة فلن نستغني عنها أبداً، بل سنظل ندرس فيها إلى الأبد، وذلك لأن سيد شباب أهل الجنة – عليه السلام – هو الأستاذ فيها ليعلم البشرية أسرار الكمال والحياة الأبدية. ومن أبرز العناوين في هذا المضمار عنوان الجهاد. والجهاد في كربلاء له أبعاد وآفاق وأعماق عديدة. ونحن هنا نريد أن نتحدث عن دور التحررعما سوى الله تعالى في استمرار الجهاد.

16/09/2018 - 22:00  القراءات: 2447  التعليقات: 0

يتساءل البعض مستغرباً و يقول لماذا تبكون على الحسين و هو شهيد من جهة و منتصر في ثورته التي هزت عروش الظالمين؟

12/09/2018 - 17:00  القراءات: 1022  التعليقات: 0

حريّ بنا، وبعلمائنا الأجلاء وخطبائنا الأعزاء الكرام، أن نخصّص ليلة السادس من محرّم (ليلة حبيب) من كلّ عام لعرض موضوع قرآني؛ لربط المجتمع بالثقل الأكبر، من خلال مناسبة عظيمة استُبيح بها الثقل الأصغر؛ لنجمع في قلوبنا ثقافة الثقلين اللذين أوصانا رسول الله  بالتمسّك بهما معاً.

08/09/2018 - 17:00  القراءات: 1410  التعليقات: 0

بعض الثورات تمتدّ أيديها في الزمان إلى سنين أو عقود، وتمتدّ جذور رقعتها الجغرافية إلى دولة أو دول، وتحمل من القيم النبيلة الكثير من المبادئ والقيم والشعارات والدساتير العظيمة، وتتسع دائرة تأثيرها الإنساني إلى مجتمع أو مجتمعات وشعب أو شعوب وثورات، وتحظى من بين الثورات الأخرى بشيء من الفرادة والتميز.

05/09/2018 - 06:00  القراءات: 4070  التعليقات: 0

شهد معركة كربلاء مع جيش عمر بن سعد. وكان يقوم فيها بما يشبه دور المؤرخ أو المراسل الصحفي ـ في هذه الأيام ـ. بعد معركة كربلاء كان مع التوابين وخرج معهم، ولم يؤثر عنه موقف قتالي مهم، ثم عاد مع العائدين بعد أن حل الظلام، واستشهد أكثر التوابين.

04/09/2018 - 17:00  القراءات: 1160  التعليقات: 0

ولذلك ترى المجتمعات الشيعية في هذا الموسم في حركة دائبة، ومتنامية ولا يمكن لغير الخالق العليم الإحاطة بكل هذه الأعمال الطيبة. ونحن نشير إلى أحد الأعمال المهمة التي قد لا تكون بارزة للعيان ولكنها مؤثرة تأثيرا كبيرا، وهي التأليف والتحقيق في القضية الحسينية..

26/07/2018 - 17:00  القراءات: 988  التعليقات: 0

فالمنبر يستطيع أن يصنع الإنسان الذي فجر الثورة في إيران، وهزم الصهاينة في جنوب لبنان، وقاوم الإرهابيين والمحتلين في العراق. إن هذا المنبر يستطيع أن يفعل الكثير لأنه ينتمي للإمام الحسين.

05/07/2018 - 17:00  القراءات: 1075  التعليقات: 0

الإنتماء إلى الحق والتمظهر به سهل يسير في الظروف الطبيعية، أما الظروف الإستثنائية كالتي يسود فيها منطق القوة وتشرعن فيها أساليب القهر والإذلال كما حدث في الدولة الأموية حيث صدرت الأوامر بقطع الأرزاق والأعناق كمراسيم تشريعية صادرة من رأس السلطة.

26/04/2018 - 17:00  القراءات: 2311  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدِنا محمد وعلى آله، وعلى التابعين لهم بإحسان من أصحابه وسائر أمته.<--break->

الصفحات

اشترك ب RSS - كربلاء