العرب

21/05/2018 - 17:00  القراءات: 1186  التعليقات: 0

انشغلت بعض الكتابات العربية المعاصرة بتصوير البدئيات في دراسة وتحليل بعض الظواهر والقضايا والمفاهيم والمشكلات التي ينظر لها على أنها من كبريات المسائل، والتي تنحدر في جذورها إلى ماضي سحيق ترجع إلى بدايات الاجتماع الإنساني والفكر البشري كما تصور تلك الكتابات.

11/02/2018 - 17:00  القراءات: 1287  التعليقات: 0

يُصرُّ بعض الإعلام وبخلفيات تمويلية أن يتناول كل ما يتعلق بإيران من زاوية يسمونها فارسية أو مجوسية أو توسعية إلى ما هنالك من تُرَّهات, فلماذا هذا الأسلوب والإصرار عليه؟

11/06/2017 - 17:00  القراءات: 1702  التعليقات: 0

نحن في الداخل الاجتماعي وعلى صعيد الشعوب نتفاعل مع الهواجس، فتولد لنا الخوف والتحسس والتقهقر. نريد أن نقدم خطوة لنتحد مع آخر يشاركنا الهم والبرنامج والهدف، ويشاطرنا الأمنيات والتطلعات، لكننا نحجم ونتوقف، لأن الهواجس تتغلب على كل الأهداف والأمنيات والبرامج.

24/02/2017 - 06:00  القراءات: 2312  التعليقات: 0

لماذا إذا خرج مهدي الشيعة صالح اليهود والنصارى وقتل العرب وقريش؟!! أليس محمد صلى الله عليه و آله من قريش ومن العرب، وكذا الأئمة حسب قولكم؟!

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
15/02/2017 - 11:00  القراءات: 2134  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: "اسْتَجِيدُوا الْعَمَائِمَ فَإِنَّهَا تِيجَانُ الْعَرَبِ" 1.

05/01/2009 - 10:50  القراءات: 6707  التعليقات: 0

أخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق عن عمرو بن بعجة ، قال : أول ذُلٍّ دخل على العرب قتل الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) ، و ادعاء زياد 1.
و قال الشيخ حسين الراضي تعليقاً على ما ذكره الطبراني : فالأمة التي تُقدم على قتل ابن بنت نبيها بلا جرم و لا ذنب ، إلا أن يدعوهم إلى كتاب الله و سنة نبيه ، و إنقاذهم من ذل العبودية إلى عز الإسلام ، إن مثل هذه الأمة لا شك سوف تصبح ذليلة تابعة و ليست متبوعة ، و قد حصل بالفعل 2 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة الروابط التالية:

29/05/2008 - 08:48  القراءات: 34477  التعليقات: 2

اللغة التي يتكلم بها أهل الجنة هي اللغة العربية ، فقد جاء في تفسير مجمع البيان للعلامة الطبرسي ( رحمه الله ) أنه روى إبنُ عباس عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : " أُحبُّ العرب لثلاث : لأني عربي ، و القرآن عربي ، و كلام أهل الجنة عربي " .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
26/11/2007 - 18:42  القراءات: 6412  التعليقات: 0

قَالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، فَإِنَّهَا كَلَامُ اللَّهِ الَّذِي كَلَّمَ بِهِ خَلْقَهُ " 1 .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
25/11/2007 - 07:38  القراءات: 4556  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) الْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ .
فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا .
أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ ( عليه السَّلام ) ، وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ .
أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَاهُ .
إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ ، فَمَنْ قَصَرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ .

21/08/2007 - 17:59  القراءات: 23075  التعليقات: 0

لا شك في أن القرآن الكريم هو كتاب الله عَزَّ و جَلَّ الذي أنزله ليكون دستوراً لجميع أفراد البشر على مختلف لغاتهم و ثقافاتهم و ألوانهم من دون تمييز ، و هذا الأمر ليس إدعاءً ، بل هو حقيقة تؤكده الكثير من آيات القرآن الكريم .
القرآن كتاب مُرسل إلى البشرية :
بالتدبر في كثير من آيات الذكر الحكيم نعرف أن كثيراً من الآيات القرآنية تدل صراحة على أن القرآن الكريم ليس ـ كما يتصور البعض ـ كتاباً خاصاً بالعرب ، بل هو كتاب عام خاطبَ به الله عَزَّ و جَلَّ جميع أفراد النوع الانساني ، و هو المنهج الإلهي الكفيل بإسعاد الإنسان أسوده و أبيضه ، عربيِّه و أعجميِّه ، شرقيِّه و غربيِّه ، حيث أننا نجد الخطاب الإلهي في كثير من الآيات خطاباً عاماً و شاملاً ، و غير محدود بحدود إقليمية أو لغوية أو قومية أو عرقية ، و لا محصور داخل أُطر ضيقة .
نعم أننا نجد ـ خلافاً للتصور المذكور ـ أن الصبغة العامة للخطابات القرآنية هي عمومية الخطاب و شموليته في الغالب ، فكثيراً ما نجد القرآن الكريم يخاطب العقلاء جميعاً من دون استثناء أو تمييز كما في توجيهه الخطاب لأولي الألباب من دون التعرض للغتهم ، و كذلك لدى توجيهه الخطاب للإنسان ، أو للناس ، أو للعالمين ، بل نجده يتخطى افراد النوع الانساني و يوجِّه خطابه الى الجن أيضاً في آيات عديدة سوف نشير إليها .

23/07/2007 - 15:01  القراءات: 26705  التعليقات: 3

اشترك ب RSS - العرب