القرآن الكريم

31/01/2018 - 17:00  القراءات: 647  التعليقات: 0

هذه النظرية ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ ... 1 الواضحة والصريحة قرآنياً لم يفسح لها واقعنا القائم لتهيمن على عقولنا ونفوسنا ميدانيا، بل تواجه بالكثير من العقبات والعراقيل، وبتبريرات تافهة، ولعل السياسة قد فعلت فعلها وأثرت أثرها، وبدأت تعبث حتى في الهويات التي حددها الله سبحانه وتعالى.

30/01/2018 - 06:00  القراءات: 801  التعليقات: 0

قلنا أما الآية فلا دلالة في ظاهرها على هذه الخرافة التي قصوها وليس يقتضي الظاهر إلا أحد أمرين، إما أن يريد بالتمني التلاوة كما قال حسان بن ثابت:
تمنى كتاب الله أول ليله *** وآخره لاقى حمام المقادر

28/01/2018 - 11:00  القراءات: 3273  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ دَخَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ وَ فِي الْبَيْتِ وَ حَوْلَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ صَنَماً يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَأُلْقِيَتْ كُلُّهَا لِوَجْهِهَا.
وَ كَانَ عَلَى الْبَيْتِ صَنَمٌ طَوِيلٌ يُقَالُ لَهُ: هُبَلُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ لَهُ: "يَا عَلِيُّ تَرْكَبُ عَلَيَّ أَوْ أَرْكَبُ عَلَيْكَ لِأُلْقِيَ هُبَلَ عَنْ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ"؟

25/01/2018 - 14:00  القراءات: 865  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for ما هو حديث الكساء الذي روته فاطمة الزهراء عليها السلام ؟
  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
22/01/2018 - 11:00  القراءات: 1329  التعليقات: 0

عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ  1، أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ، وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَ أَمَاتَهُ‏ مِيتَةً طَيِّبَةً"

21/01/2018 - 22:00  القراءات: 3399  التعليقات: 0

الحدود الشرعية 1 هي عقوبات مقدرة في الشريعة الإسلامية لردع العصاة و المجرمين عن إرتكاب المحرمات و الجرائم، و هي على أنواع:

12/01/2018 - 06:00  القراءات: 827  التعليقات: 0

لاشكّ أنّ القرآن نزل لغايةٍ هي هداية الناس أجمع، غير أنّ الذين ينفعهم وينتفعون به في عاقبة الأمر هم المتّقون المُتعهِّدون في ذات أنفسهم، فكأنّهم هم الغاية دون أولئك الغوغاء من الناس الهمج غير المُبالينَ ممّن يقضون حياتهم في غفلةٍ وعمهٍ وعماء.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
10/01/2018 - 11:00  القراءات: 2032  التعليقات: 0

عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ حَبَّبَهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً وَ لَا فَقْراً وَ لَا آفَةً، وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام، وَ إِنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ خَاصَّةً، وَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ صِفَتِهَا فَلْيَقْرَأْهَا، وَ مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ"

10/01/2018 - 06:00  القراءات: 772  التعليقات: 0

هناك فَرق بائن بين الموادّة التي هي عَقْدُ القلب على المحبّة والوِداد الذاتي وبين المصاحبة بالمعروف التي هي المُداراة والمجاملة الظاهريّة في حُسن المعاشرة مع الوالدَينِ، وربّما كانت عن كراهةٍ في القلب، فمِن أدب الإسلام أن يأخذ الإنسان بحُرمة والدَيه وكذا سائر الأقربينَ وإنْ كان يُخالفهم في العقيدة.

06/01/2018 - 06:00  القراءات: 611  التعليقات: 0

قلنا أما الوزر في أصل اللغة فهو الثقل، وإنما سميت الذنوب بأنها أوزارا لأنها تثقل كاسبها وحاملها. فإذا كان أصل الوزر ما ذكرناه، فكل شئ أثقل الإنسان وغمه وكده وجهده جاز أن يسمى وزرا، تشبيها بالوزر الذي هو الثقل الحقيقي.

04/01/2018 - 22:00  القراءات: 5301  التعليقات: 0

الظلم في اللغة هو الجور و تعدي الحدود المشروعة و تجاوز الحق.
قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ ... تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 1 .

03/01/2018 - 06:00  القراءات: 631  التعليقات: 0

قلنا أما من نفى عنه صلى الله عليه وآله صغائر الذنوب مضافا إلى كبائرها، فله عن هذه الآية أجوبة نحن نذكرها ونبين صحيحها من سقيمها.

01/01/2018 - 06:00  القراءات: 885  التعليقات: 0

وسَخَّف تأويلَ المفسّرين ذلك بإنقاذ جسده مِن قَعر البحر وجَعْله طافياً على وجه الماء، أو نَبذ الأمواج له إلى نَجوة (مكان مرتفع) من ساحل البحر؛ ليكون عبرةً للآتينَ، حيث يَجدوه مطروحاً بلا روح على الأرض، قال: هذا تأويل يُخالف ظاهر التعبير؛ حيث المُتبادر من النجاة هو الخلاص من الغَرَق، قال: على أنّه ليس في ذلك (طفو الجسد على وجه الماء أو طرحه على الساحل) آيةٌ؛ لأنّ هذه حال أكثر الغَرقَى تطفو جُثَثُهم على الماء أو يُلقيها البحر بالساحل

31/12/2017 - 22:00  القراءات: 1621  التعليقات: 0

يقع هذا المسجد في المدينة المنورة و كان اسمه مسجد بني سالم، أما اليوم فيعرف بمسجد "ذو القبلتين" أو "مسجد القبلتين" و يقع شمال غربي المدينة المنورة على مقربة من مسجد الفتح، و فيه محرابان:

31/12/2017 - 11:00  القراءات: 996  التعليقات: 0

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَبْدِي أَ كُنْتَ عَالِماً ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ لَهُ: أَ فَلَا عَمِلْتَ بِمَا عَلِمْتَ ! وَ إِنْ قَالَ: كُنْتُ جَاهِلًا، قَالَ لَهُ: أَ فَلَا تَعَلَّمْتَ حَتَّى‏ تَعْمَلَ فَيَخْصِمُهُ، فَتِلْكَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ".

31/12/2017 - 06:00  القراءات: 715  التعليقات: 0

إن قول الإمام السجاد عليه السلام، في بعض أدعيته: «يا من لا تبدل حكمته الوسائل»، لا يتنافى مع قوله تعالى:﴿ ... وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ... 1 .. لأن الوسيلة التي نبتغيها إليه تعالى، لا نريد منها أن تبدل في حكمته سبحانه، ليصبح تصرفه معنا مخالفاً لما تفرضه الحكمة.. التي هي وضع الأشياء في مواضعها..

29/12/2017 - 06:00  القراءات: 573  التعليقات: 0

قلنا لا شبهة في أن كل خبر اقتضى، ما تنفيه أدلة العقول فهو باطل مردود، إلا أن يكون له تأويل سايغ غير متعسف، فيجوز أن يكون صحيحا، ومعناه مطابقا للأدلة.

27/12/2017 - 06:00  القراءات: 531  التعليقات: 0

قلنا: أما قوله ﴿ ... وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ 1 فإنما أراد به من الكافرين لنعمتي، فإن فرعون كان المربي لموسى (ع) إلى أن كبر وبلغ، ألا ترى إلى قوله تعالى حكاية عنه: ﴿ ...

23/12/2017 - 06:00  القراءات: 1808  التعليقات: 0

أولاً: إن الروايات المتواترة، وكثير منها صحيح السند قد دلت على أن المقصود بـ ﴿ ... وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ 1أمير المؤمنين علي، والأئمة من ذريته عليه وعليهم السلام. وهي تقطع دابر كل تخرص ورجم بالغيب في هذا المجال؛ فإنهم (عليهم السلام) عدل القرآن، وأحد الثقلين اللذين أمرنا الله بالتمسك بهما.

21/12/2017 - 17:00  القراءات: 795  التعليقات: 0

والمشكلة دائماً كانت وما تزال حينما نضع أنفسنا في منزلة الذات، وننزه أنفسنا من منزلة الآخر، وجميعنا معرض في أن يصاب بهذه الآفة، وقد نكون جميعاً وقعنا فيها بالفعل، ولا ينبغي أن نبرأ أنفسنا.

الصفحات

اشترك ب RSS - القرآن الكريم