المجتمع الاسلامي

10/08/2020 - 16:10  القراءات: 38  التعليقات: 0

المقولة التي أطلقها الدكتور خالد زيادة بقوله (لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب)، هذه المقولة التي لا تخلو من طرافة ودهشة، ماذا تعني؟ وما هي الحكمة منها؟

01/08/2020 - 17:00  القراءات: 192  التعليقات: 0

والغريب في الأمر أن الصورة النمطية القديمة والتقليدية المتشكلة في العقل الأوروبي حول مسألة الحجاب مازالت شديدة الفاعلية في تشكيل المواقف الراهنة، فالتصورات التي يعبر عنها اليوم حول الحجاب تطابق تماماً تلك التصورات النمطية القديمة.

06/07/2020 - 17:00  القراءات: 267  التعليقات: 0

إننا بحاجة إلى إثارة عقولنا وترويض عواطفنا وانفعالاتنا، لندرك أن مصلحتنا في التعاون والتقارب.

30/06/2020 - 17:00  القراءات: 284  التعليقات: 0

وهذا يعني أن الإسلام ينظر الى المال على أنه وسيلة من وسائل تحقيق العيش الكريم لجامعه أولاً، ثم لبقية الناس ثانياً، حتى يتحقق التكافل الإجتماعي الذي يرفع عن المحتاجين العَوَز والفقر، ويعم بذلك الأمن والهدوء حياة الجميع.

25/05/2020 - 17:00  القراءات: 374  التعليقات: 0

وفي بعض المجتمعات العربية الأخرى يبرز المدخل الديني، كما هو الحال في مصر ولبنان وسوريا والعراق مع وجود المسيحيين بطوائفهم المختلفة، وكما هو الحال في اليمن والمغرب مع وجود اليهود، وهكذا في العراق مع وجود أقليات من أصحاب ديانات أخرى مثل الصائبة والايزيديين.

23/03/2020 - 17:00  القراءات: 755  التعليقات: 0

سوء الظن هو تغليب جانب الشّر على جانب الخير، في حين أنّ التصرّف الذي وقع فيه سوء الظن يحتمل الوجهين معًا، وهو مما نهت عنه الشريعة الإسلامية الغراء كتابًا وسنّة.

20/03/2020 - 17:00  القراءات: 643  التعليقات: 0

الزعامات الاجتماعية الوراثية أمر مألوف في مختلف المناطق والدول، وعند مختلف الجماعات والتجمعات، فجابر جاهز إذا غادر أبو جابر، والأرضية الاجتماعية قابلة لهذا الطرح الزعامي...

17/03/2020 - 17:00  القراءات: 566  التعليقات: 0

في كتابه (ليطمئن قلبي)، كشف الدكتور محمد الطالبي عن تجربته الفكرية والدينية التي مر بها، والمآلات التي انتهى إليها، وثبت عليها في نهاية المطاف، واضعاً هذه التجربة في سياق البحث عن طلب الحقيقة، سعياً ورغبة لتحقيق ما يطمئن إليه قلبه، وهذا ما يصبو إليه الإنسان الباحث عن الحقيقة.

15/03/2020 - 17:00  القراءات: 602  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم يشجّع من انتهك شيء من حقوقه أن يجهر بالاعتراض وإعلان ظلامته، بما يقتضي ذلك من نيل وتشويه لسمعة الجهة المعتدية، والإساءة إليها، يقول تعالى: ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ... 1.

18/02/2020 - 17:00  القراءات: 579  التعليقات: 0

هذا يعني أن ماليزيا نجحت لأنها تفاعلت مع بيئة ناجحة ومحفزة للنجاح، وكانت بعيدة عن البيئات المولدة للاحتقانات والانقسامات والنزاعات المذهبية والدينية والإثنية، كما هو الحال في المحيط العربي، فلو كانت ماليزيا تنتمي إلى هذا المحيط لما أصبحت ماليزيا هي ماليزيا التي نعرفها ويعرفها العالم اليوم.

10/02/2020 - 17:00  القراءات: 580  التعليقات: 0

يفترض في المجتمع الإسلامي أن يكون مجتمعا منافسا، فمعتقداته معتقدات منافسة، من شأنها اجتذاب واستهواء الآخرين وتفعيلهم فكرياً وسلوكياً، ومن ثم احتواؤهم ضمن منظومة المجتمع المسلم.

08/02/2020 - 17:00  القراءات: 588  التعليقات: 0

مع كل هذه السلسلة من الحروب التي لم تنته، وهذه الموجات المتتالية والمتصاعدة من العنف التي لم تتوقف، لماذا لم تنتعش فكرة السلم وتزدهر في المجال العربي؟

03/02/2020 - 17:00  القراءات: 713  التعليقات: 0

سأنتقل من ثقافة هذه السيدة التي لم تفرط في شيء من حقوقها، وبين ثقافة الأغلبية منا التي نراها واضحة وجلية في خبر ساقته جريدة الوطن السعودية.

30/01/2020 - 20:32  القراءات: 731  التعليقات: 0

وفي قول الله تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴾ 1، تنديد بالمجتمع المادي الجاهلي المعرض عن القيم والمبادئ الأخلاقية. وقد جعل الله تعالى إهمالهم لليتيم عنواناً لانحرافهم، وأول شيء يذكره من مساوئهم.

13/01/2020 - 17:00  القراءات: 965  التعليقات: 0

وقال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام»: (ألا وإنّ الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم مغفور لا يطلب، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ... 1، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضاً، القصاص هناك شديد، ليس هو جرحاً بالمدى ولا ضرباً بالسياط، ولكنه ما يستصغر ذلك معه).

12/01/2020 - 17:00  القراءات: 676  التعليقات: 0

وإذا كانت بعض مؤسسات ومنظمات الإغاثة تندفع للعون والمساعدة بداعي التبشير ونشر المعتقدات كما تصنع في أفريقيا وغيرها من مناطق الفقر في العالم، وترصد لذلك إمكانات هائلة، فإن ما يجدر بنا أن نقوم به، هو العطاء والدعم سعيا وراء التواصل مع الإنسان بروحنا وأحاسيسنا وأخلاقنا التي لا تقبل حياة لمحتاج مع وجود قادر على سد حاجته.

03/01/2020 - 17:00  القراءات: 797  التعليقات: 0

سوي ومحترم هو الإنسان الذي يتطلع للزعامة بطموحه وهمته، فقد جاء القرآن الكريم يصف عباد الرحمن بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ 1، ومقدر ومهاب ذلك المجتمع الذي يتطلع للريادة أمام المجتمعات الأخرى، ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... 2.

31/12/2019 - 17:00  القراءات: 765  التعليقات: 0

ويمكن القول أن التنمية واقتصاديات النفط ساهما في تحسين قضايا المواطنة في مجالات التعليم والصحة والسكن وتوفير فرص العمل وطلب الرزق، وأضافت لرصيد إحساس الإنسان بالكرامة.

03/12/2019 - 17:00  القراءات: 768  التعليقات: 0

تفتح هذه القضية في إطارها العام جدلية العلاقة بين الفكر والمجتمع، من جهة كيف يتصل المجتمع بالفكر؟ ومن جهة ثانية كيف يتصل الفكر بالمجتمع؟ فنحن أمام جهتين متقابلتين من ناحية الدور والحركة.

02/12/2019 - 17:00  القراءات: 790  التعليقات: 0

إذا نظر هؤلاء الإخوة الذين يتوهمون أن لهم خطاً مغايراً لغيرهم من أتباع مذهب أهل البيت، وتأملوا صلاتهم وصيامهم وحجَّهم وغيرها من عباداتهم ومعاملاتهم، لا يجدون بينها وبين عبادات غيرهم ومعاملاتهم أي فرق يذكر، وهذا يدل بوضوح على أن هذه الخطوط المتغايرة ما هي إلا أوهام في عقول أصحابها، دون أن يكون لها أي وجود في أرض الواقع.

الصفحات

اشترك ب RSS - المجتمع الاسلامي