الشريعة الاسلامية

مواضيع في حقل الشريعة الاسلامية

عرض 21 الى 40 من 302
28/06/2021 - 01:43  القراءات: 1564  التعليقات: 0

يُفتي الفقهاء بوجوب تحنيط الميِّت بالكافور بعد تغسيله ولكنَّه لم يتَّضح لي الوجه في تسمية ذلك بالتحنيط، كما أودُّ منكم بيان كيفيَّة التحنيط، وهل يلزم أنْ يكون بالكافور أو يُجزي عنه غيرُه من أنواع الطيب، وماذا لو لم يتوفَّر الكافور؟

26/06/2021 - 19:17  القراءات: 2170  التعليقات: 0

من الواضح أن بيت مال المسلمين كان من المعتبر أنه بمثابة وزارة المالية في العصر الحاضر وفق التنظيم العام للدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية، فقد كانت تُجبى إليه الأموال من المصادر كافة التي كان من المتعارف أنها تزود بيت المال كالزكاة وغنائم الحروب وأراضي الأنفال وغير ذلك، ونحن في هذه المقالة سنلقي الضوء على مصادر بيت مال المسلمين المالية، وعلى المصاريف التي كان بيت المال ينفقها في أمور ومصالح المسلمين والأمة.

16/06/2021 - 09:36  القراءات: 2279  التعليقات: 0

إن فعل السرقة محرم ومدان عند جميع الملل والأديان السماوية والقوانين الوضعية، ولا نجد أي شريعة تقره وتعترف به، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على قبح هذا الفعل ومنافاته للحقوق الأساسية للإنسان المسروق الذي من المفترض أن يعيش إنسانيته بكل ما تعنيه من مبادئ ومثل وقيم على الوجه الصحيح بحيث يأمن على نفسه وماله وممتلكاته وشؤونه من دون أن يعتدي أحد عليها بالسرقة أو بغيرها من الجرائم القبيحة عند الإنسانية جمعاء.

15/06/2021 - 16:25  القراءات: 1741  التعليقات: 0

ماالحكم في شرب المسكر (البيرة) إذا كان لغرض العلاج؟

لا يجوز شربُ المُسكِر مُطلقًا حتى للعلاج، فإنَّ العلاج لا ينحصرُ به، وقد ورد المنعُ عن التداوي بجميع أصناف الخمر والمُسكرات في رواياتٍ عديدةٍ عن أهل البيت (ع).

07/06/2021 - 13:00  القراءات: 1813  التعليقات: 0

هل الخمسُ حقٌّ شخصيٌّ للإمام (ع)؟ أو هو حقٌّ لمنصب الإمامة؟ وماهو الدليلُ في كلا الفرضين؟

28/05/2021 - 10:57  القراءات: 1731  التعليقات: 0

لا يجوزُ للرجل أنْ يتزوَّجَ من أُخت زوجتِه مطلقاً سواءً كانت أُخوَّتُها بالنسب أو الرضاع وسواءً كان الزواج دائماً أو منقطعاً، فلا يحلُّ له نكاحُ أُختِ زوجته إلا بعد خروج زوجتِه من عُهدتِه بالوفاة أو الطلاق البائنِ أو الرجعيِّ ولكن بعد انقضاء العدَّة الرجعيَّة دون رجوع.

27/05/2021 - 17:51  القراءات: 2481  التعليقات: 0

من مجموع الآيات والروايات يتبين لنا أن القتل هو عبارة عن سفك دم إنسان بريء من دون سبب أو لسبب لا يوجب القتل عادة لأنه ليس من موجبات القتل كما حصل مع ابني آدم النبي(ع) عندما قدما قرباناً الى الله فتقبل من احدهما وهو " هابيل " ولم يتقبل من الآخر وهو "قابيل" مما أدى إلى أن يحقد على أخيه ويقتله، أو لأن له ديناً عليه ولم يرده إليه فيقتله مثلاً، أو لمشاجرة بسيطة فيقتل أحدهما الآخر، أو لأسباب أخرى عديدة تحصل بين الناس مما يؤدي إلى أن يقتل بعضهم البعض الآخر.

21/05/2021 - 16:27  القراءات: 2041  التعليقات: 0

إذا ثبت أنَّ شخصاً قتل آخر عن طريق السحر أو تحضير الجن هل يُطبق عليه نفس أحكام القتل الاعتيادي؟

15/05/2021 - 06:03  القراءات: 2480  التعليقات: 0

الدعاء للكافر بمثل الهداية أو بمثل الصحَّة وسعة الرزق والمدِّ في الأجل والعافية من بلاء الدنيا لا دليل على حرمته، بل قام الدليل على جوازه، وأمَّا لو كان الترحُّم بمعنى الاستغفار فالظاهر هو عدم الجواز لقوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ 1

19/04/2021 - 00:05  القراءات: 1990  التعليقات: 0

من الواضح جداً في العصر الحاضر أن تعاطي الخمر قد أصبح شائعاً وعلى نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم، حتى أن العديد من المسلمين المنحرفين يتعاطونها بدون نظر أو إلتفات الى حرمتها وفق تعاليم دينهم بنحو من التعمد والقصد.

كما نرى من جهة أخرى الترويج لها عبر وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة والمكتوبة من دون أي خجل أو حياء حتى من الوسائل المحسوبة على المسلمين.

13/03/2021 - 00:03  القراءات: 2325  التعليقات: 0

إنّ المتعة أو الزواج المؤقت كانت مباحة طوال فترة حياة النبي الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله وحتى في فترة الخليفة الأول ، وقام الخليفة الثاني بالنهي عنها.

25/02/2021 - 00:03  القراءات: 2335  التعليقات: 0

هناك روايات كثيرة تنقل عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله جاء فيها لفظ المتعة بمعنى الزواج المؤقت ، وسنعرض على القارئ المحترم هذه الروايات في الأبحاث الآتية. إضافة إلى أنّه جاء في كتب فقهاء الإسلام ـ أعم من الشيعة والسنّة ـ التعبير عن الزواج المؤقت بالمتعة.

19/02/2021 - 10:19  القراءات: 2906  التعليقات: 0

من المتّفق عليه عند علماء العقيدة الإسلامية أنّ الله بعث الأنبياء (عليهم السلام) لهدفين يختصر كلّ منهما الحياة الإنسانية بما تضجّ به من حركةٍ ونشاط وهما: الأول: هداية الإنسانية إلى وجود الخالق وتوحيده وعبادته الثاني: بناء الحياة الإنسانية وفق الضوابط الإلهية

16/02/2021 - 00:03  القراءات: 2360  التعليقات: 0

قام بعضهم وبدون علم ، بتعريف الزواج المؤقت تعريفاً غير مناسب ، وما زالوا ، حيث جعلوه مرادفاً «للاعتراف الرسمي بالفحشاء والإباحية والحرية الجنسية»!! ولو كان هؤلاء من العوام لكان الأمر سهلاً ، ولكن للأسف هناك بعض علماء الدين من أهل السنّة من يؤيّد هذه التهمة الخطيرة.

07/02/2021 - 18:31  القراءات: 2490  التعليقات: 0

الملفت للنظر أنّ أكثر المنكرين للزواج المؤقت من أهل السنّة ، اضطرّوا تدريجياً وبسبب وقوع بعض الضغوطات على الشبّان وغيرهم من الأشخاص المحرومين ، إلى القبول بنوع يشبه الزواج المؤقت يسمى «زواج المسيار».

21/01/2021 - 00:13  القراءات: 2171  التعليقات: 0

قد يعيش الإنسان أحياناً في مجتمع ذي طبيعة ثقافية واحدة ناتجة عن اشتراك أفراد ذلك المجتمع في عقيدة مشتركة, فتترتب على ذلك أنماط متوحدة أو متقاربة في العادات والتقاليد والأعراف وأنواع السلوك.

13/01/2021 - 17:00  القراءات: 1894  التعليقات: 0

يقول مونتسيکو: "عندما تکون الاُمّة سامية أخلاقياً فإنّها ستکون في غني ً عن القوانين المعقدة و ستکتفي بقوانين بسيطة".

05/01/2021 - 10:00  القراءات: 2207  التعليقات: 0

والآية الكريمة ناظرة إلى الحق والباطل بالمعنى الثاني، أي أن المسلم ولو كان على حق في الاعتقاد، وكان بينه وبين غيره منازعة في أمر ما سواء كان الآخر غير ملتزم بالحق كلياً أو ملتزماً به لفظاً وليس سلوكاً وتطبيقاً وكان الحق بالمعنى الثاني إلى جانبه، فهنا يجب بمقتضى دلالة الآية أن يرضخ المسلم الملتزم ويسلّم بالحق بمعناه الثاني للغير.

27/12/2020 - 10:00  القراءات: 2593  التعليقات: 0

لهذا كله، يمكن القول بلا مداراة أو محاباة لأحد " أن مناسبة ولادة المسيح عيسى بن مريم هي مناسبة دينية إسلامية وإلهية عامة ".

10/10/2020 - 17:00  القراءات: 2736  التعليقات: 0

تحدّثت الآيات وكثير من الروايات عن المعصومين عليهم السلام عن الصدقة وآثارها الجليلة والكبيرة دنيوياً وأخروياً؛ لأنّ إخراج الإنسان المسلم جزءاً من ماله، يعني أنّ المتصدّق يشعر ويقدّر نعمة الله عليه، ولكي يشكر ربّه على ما أنعم عليه من وفرة الثروة يشارك الفقير في ماله فيعطيه قسماً منه.

الصفحات