السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

مواضيع في حقل السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

عرض 1 الى 20 من 57
09/02/2019 - 06:00  القراءات: 901  التعليقات: 0

أن السيد الخوئي يعلم: أن ضعف سند رواية لا يسمح له بإصدار الحكم بكذب مضمونها، بل ذلك يحتم عليه أن يتربص ليجد الأدلة الصريحة بالنفي أو المؤيدة للإثبات.. فكيف يصح نسبة الإنكار إليه لمجرد حكمه على الرواية بضعف سندها ـ لو صح أنه ضعف السند فعلاً، وقد قلنا: إنه ليس في كلامه ما يدل على ذلك أيضاً..

08/02/2019 - 06:00  القراءات: 660  التعليقات: 0

وإنما يحتج برواية الإختصاص على أصل أن المحسن قد أسقط في هجومهم على الزهراء، وبسبب ضربهم لها.. فإذا كانت تختلف مع سائر الروايات في بعض الخصوصيات، فلابد لمن كان له غرض في إثبات الخصوصية، من أن يلجأ إلى المرجحات فيأخذ بما هو أقوى سنداً، أو أكثر عدداً، أو بغير ذلك.

26/01/2019 - 06:00  القراءات: 711  التعليقات: 0

إن رواية سقوط الجنين بفعل ضرب قنفذ لها عليها السلام، ليست نصاً في أن ذلك قد حصل في اليوم الأول، أو الأيام الأولى، بل هي ظاهرة في ذلك، لأن استفادة ذلك إنما هو بواسطة الفاء المفيدة للتعقيب من دون مهلة في قوله: «فكسر ضلعاً من جنبها ، فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش، الخ..».

22/01/2019 - 06:00  القراءات: 603  التعليقات: 0

إن الروايات لا تنحصر في الكتب الأربعة، فحتى لو لم يرد في الكتب الأربعة أية رواية لابن سنان، عن ابن مسكان، فإن ذلك لا يدفع رواية دلائل الإمامة، ولا يسقطها عن درجة الاعتبار..

08/10/2018 - 06:00  القراءات: 587  التعليقات: 0

أولاً: إن الكتب التي أشار إليها في السؤال: الجامعة، والجفر، ومصحف فاطمة وغير ذلك.. ليست من الكتب المنزلة من عند الله، ولا هي حتى من الأحاديث القدسية.. وفي الأحاديث التي أوردها دلالات عديدة على ما نقول..

29/07/2018 - 06:00  القراءات: 537  التعليقات: 0

إن ما ذكروه من أنه (عليه السلام) قد أصاب من الجارية وأنه خرج إليهم ورأسه يقطر، وأخبرهم بما جرى، لم نجده مروياً عن الأئمة (عليهم السلام)، ولعله قد أضيف من قبل أولئك الذين أرادوا أن يثيروا المشكلة على أساس إثارة حفيظة السيدة الزهراء (عليها السلام)، لاعتقادهم أن ذكر ذلك لها عنه (عليه السلام)، سوف يثير حفيظتها، ويحركها ضده.

31/05/2018 - 06:00  القراءات: 899  التعليقات: 0

إن معرفتنا بالسيدة الزهراء (عليها السلام)، تفرض علينا أن نقول ايضاً: إنها (عليها السلام) لا ترد هبة وهبها الله سبحانه إياها، وخيرة اختارها الله تعالى لها، بل هي تتقبلها شاكرة راضية، خصوصاً مع ملاحظة أنه لم يقل (صلى الله عليه وآله) لها: إنه تعالى يريد أن يهبك غلاماً..

27/04/2018 - 06:00  القراءات: 579  التعليقات: 0

إن الهمزة في كلمة «أشتملت» هي همزة الاستفهام، التي تكون مفتوحة لا مكسورة أي: هل اشتملت؟! فهي ؤ، إنما تسأل علياً (عليه السلام) هذا السؤال لأجل تقريره، أي لكي تسمع الناس جوابه. وتعرفهم بأن ما قد يفكرون به من أنه (عليه السلام) قد ونى عن دينه، وتساهل في القيام بواجبه الشرعي، ليس له ما يبرره، فهم مخطئون جداً حين يفكرون بهذه الطريقة..

21/02/2018 - 06:00  القراءات: 868  التعليقات: 0

فالبدعة حرام دائماً، لأنها تنسب إلى الشارع ما لم يقله.. ولا تنقسم إلى الأقسام الخمسة كما زعم أتباع بعض المذاهب. فلا يصح قولهم هناك بدعة حسنة، وبدعة سيئة، لتصحيح بعض التدخلات في الدين التي صدرت ممن يهمهم أمرهم.. ولذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار.. ولم يستثن البدعة الحسنة كما هو ظاهر، لأن الإدخال في الدين لا يكون حسناً أبداً».

20/02/2018 - 06:00  القراءات: 1361  التعليقات: 0

فإن الشيخ المفيد (رحمه الله) قد صرح في كتابه الاختصاص ص185 وعنه في البحار ج29 ص 192 بأن عمر قد «رفسها برجله، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنيها قد نقف. ثم أخذ الكتاب فخرقه»، فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت.

13/02/2018 - 06:00  القراءات: 1568  التعليقات: 0

طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام القرن الأول: مثل كتاب سليم بن قيس، ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده، بل وإلى يومنا كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة، وأبيهم الآية الكبرى، وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم، وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً أو تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة: إنها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها، حتى احمرت عينها، وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها، وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج.

04/02/2018 - 06:00  القراءات: 1278  التعليقات: 0

وقد جرى لإبراهيم «عليه السلام» محنة تشبه محنة علي «عليه السلام» من بعض الوجوه، وهي محنته مع ملك مصر، حين حاول أن يمد يده الأثيمة إلى زوجته، ولم يكن إبراهيم «عليه السلام» مأموراً بمواجهته، فاكتفى بأن أشاح بوجهه منقطعاً إلى ربه، فهل يصح أن يقال: إنه «عليه السلام» لم يكن غيوراً، ولا شجاعاً، لأنه لم يهجم على ذلك الملك ويضربه؟! وهكذا كان حال علي «عليه السلام».

01/02/2018 - 06:39  القراءات: 1167  التعليقات: 0

إن الرواية التي اشتملت على المضمون المذكور في السؤال، لا تملك سنداً صحيحاً، ومعتبراً، ولكن ذلك لا يعني لزوم ردها، والحكم ببطلانها، فإنه ليس بالضرورة أن يكون الضعيف مكذوباً.. وإنما تردُّ الرواية إذا اشتملت على ما يخالف القرآن، أو المسلَّمات الدينية بصورة عامة، أو ما يخالف ما تحكم به العقول..

31/01/2018 - 06:00  القراءات: 1462  التعليقات: 1

إن الحديث عن ضرب القوم للزهراء (علیها السلام)، حديث طويل ومتشعب، وبإمكان السائل الكريم الرجوع إلى مسردٍ لمصادر ذكرناها في الجزء الثاني من كتابنا «مأساة الزهراء (علیها السلام) شبهات وردود».

09/12/2017 - 06:00  القراءات: 1367  التعليقات: 0

إنني لا أظن أن الذي قال عن المسيح عليه السلام: إنه يتشرف بأن يكون عبداً لعلي بن أبي طالب عليهما السلام، كان يقصد بذلك أن المسيح عليه السلام، يعبد علياً عليه السلام، لأن هذا من الشرك والكفر، نعوذ بالله منه..
كما أنه لا يقصد العبودية بمعنى المملوكية له، على حد ملك السيد لعبده ورقيقه..

21/08/2017 - 06:00  القراءات: 2324  التعليقات: 0

قد جاء في الروايات: أنه لم يكن يحق للإمام علي عليه السلام أن يتزوج في حياة السيدة الزهراء عليها السلام، حيث روي عن الإمام الصادق عليه السلام، أنه قال: حرم الله النساء على علي ما دامت فاطمة حية، لأنها طاهرة، لا تحيض..

01/06/2017 - 06:00  القراءات: 1724  التعليقات: 0

هل يمكن الاستفادة من قول الصديقة الشهيدة سلام الله عليها في خطبتها: «فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم» من أن الزهراء هي البنت الوحيدة لرسول الله صلى الله عليه وآله؟ وحين أثبتم في كتابكم «خلفيات كتاب مأساة الزهراء عليها السلام» هي البنت الوحيدة فهل يعني هذا أن الرسول لم ينجب أولاداً من الذكور؟ أعني بذلك: القاسم والطاهر وعبدالله .. أرجو التوضيح ولكم خالص الشكر والامتنان.

17/05/2017 - 06:00  القراءات: 1372  التعليقات: 0

ما معنى هذه الرواية التي أوردها مؤلف كتاب «الخصائص الزينبية» الجزائري نور الدين عن فاطمة عليها السلام، بأنها قالت: ولدت الحسن والحسين من الفخذ الأيمن وزينب وأم كلثوم من الفخذ الأيسر؟!

29/04/2017 - 06:00  القراءات: 2449  التعليقات: 0

توجد بعض الروايات تذكر أن حمل الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام) في بطن أمه فقط ستة أشهر، والفارق بينه وبين الإمام الحسن (عليه السلام) هو الحمل. مع أن ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) في رمضان وولادة سيد الشهداء (عليه السلام) في شعبان؟! فما تقولون؟

18/04/2017 - 06:00  القراءات: 2127  التعليقات: 0

يذكر في ما ينقل عن الإمام الخميني الراحل أنه كان يقول: «لو كانت الزهراء رجلاً لكانت نبياً، و ليس أي نبي بل محمداً الخاتم؛ فمقامها أسمى حتى من مقام الأئمة (عليهم السلام) إلا علي (عليه السلام)». فإذا قلنا: إن محمداً (صلى الله عليه وآله) خير الخلق قاطبة، وهي بمنزلته، في حين أن الكفؤ الأوحد على وجه الأرض لها هو علي (عليه السلام)، فهل مقام الأمير مقام الرسول؟ أم أن الرسول أعظم؟

الصفحات