النبوة و الانبياء

مواضيع في حقل النبوة و الانبياء

عرض 1 الى 20 من 364
11/05/2019 - 06:00  القراءات: 281  التعليقات: 0

عن أن للنبي (صلى الله عليه وآله) شيطاناً يعتريه، وقد أعانه الله عليه فأسلم، فنقول في جوابه: إن هذا من مرويات أهل السنة، فراجع مثلاً: مسند أحمد ج1 ص257.

10/03/2019 - 06:00  القراءات: 781  التعليقات: 0

هناك أبحاث علمية انتهت إلى أن ثمة شكاً كبيراً في أن تكونا بنتي رسول الله «صلى الله عليه وآله» لصلبه، وأكدت قوة الرأي القائل: بأنهن بناته «صلى الله عليه وآله» بالتربية. فلا معنى للإحتجاج بتزويجهما لعثمان ، إلا بعد نقض تلك النتائج عن طريق نقض الأدلَّة التي استندت إليها بطريقة علمية صحيحة، تزيل كل شبهة، وتدفع كل احتمال..

06/03/2019 - 06:00  القراءات: 909  التعليقات: 0

ولو كان لأبي بكر فضل هنا وامتياز، لم يسمح عمر ولا ولده لنفسيهما باختصاصه «عليه السلام» بهذا الوسام. وامتيازه في قضية سد الأبواب كامتيازه في قضية الراية يوم خيبر، حيث إن أخذ أبي بكر وعمر لها ليس فقط لم يكن امتيازاً لهما، بل كان وبالاً عليهما، كما هو معلوم.

05/03/2019 - 06:00  القراءات: 849  التعليقات: 0

قلنا إنما التمس تمكينه من خزائن الأرض ليحكم فيها بالعدل وليصرفها إلى مستحقها، وكان ذلك له من غير ولاية. وإنما سئل الولاية للتمكن من الحق الذي له أن يفعله. ولمن لا يتمكن من إقامة الحق أو الأمر بالمعروف أن يتسبب إليه ويتصل إلى فعله، فلا لوم في ذلك على يوسف عليه السلام ولا حرج 1.

24/02/2019 - 06:00  القراءات: 934  التعليقات: 0

إننا لا نستطيع أن نصدق: أن النبي «صلى الله عليه وآله» كان ساذجاً إلى حد أنه لا يستطيع أن يدرك: أن الذي أجابه في المرات الثلاث، بل الأربع، هو شخص واحد، حتى سأله عن الباقين!!.

11/02/2019 - 06:00  القراءات: 826  التعليقات: 0

وقد جرى الخلف على خطى السلف، ولكن بصورة أبشع وأشنع، فإن محمد حسين هيكل ذكر هذا الحديث أيضاً في كتابه حياة محمد (الطبعة الأولى) ص104 وفق نص الطبري في تاريخه.

09/02/2019 - 06:00  القراءات: 1108  التعليقات: 0

أن السيد الخوئي يعلم: أن ضعف سند رواية لا يسمح له بإصدار الحكم بكذب مضمونها، بل ذلك يحتم عليه أن يتربص ليجد الأدلة الصريحة بالنفي أو المؤيدة للإثبات.. فكيف يصح نسبة الإنكار إليه لمجرد حكمه على الرواية بضعف سندها ـ لو صح أنه ضعف السند فعلاً، وقد قلنا: إنه ليس في كلامه ما يدل على ذلك أيضاً..

08/02/2019 - 06:00  القراءات: 757  التعليقات: 0

وإنما يحتج برواية الإختصاص على أصل أن المحسن قد أسقط في هجومهم على الزهراء، وبسبب ضربهم لها.. فإذا كانت تختلف مع سائر الروايات في بعض الخصوصيات، فلابد لمن كان له غرض في إثبات الخصوصية، من أن يلجأ إلى المرجحات فيأخذ بما هو أقوى سنداً، أو أكثر عدداً، أو بغير ذلك.

26/01/2019 - 06:00  القراءات: 819  التعليقات: 0

إن رواية سقوط الجنين بفعل ضرب قنفذ لها عليها السلام، ليست نصاً في أن ذلك قد حصل في اليوم الأول، أو الأيام الأولى، بل هي ظاهرة في ذلك، لأن استفادة ذلك إنما هو بواسطة الفاء المفيدة للتعقيب من دون مهلة في قوله: «فكسر ضلعاً من جنبها ، فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش، الخ..».

22/01/2019 - 06:00  القراءات: 700  التعليقات: 0

إن الروايات لا تنحصر في الكتب الأربعة، فحتى لو لم يرد في الكتب الأربعة أية رواية لابن سنان، عن ابن مسكان، فإن ذلك لا يدفع رواية دلائل الإمامة، ولا يسقطها عن درجة الاعتبار..

15/01/2019 - 06:00  القراءات: 503  التعليقات: 0

فقد جاء في نوادر جنائز الكافي خبر طويل، تقدم شطر منه قبل صفحات قليلة، ونعود فنلخصه هنا على النحو التالي:
إن عثمان قد آوى الذي جدع أنف حمزة (وهو معاوية بن المغيرة بن أبي العاص كما تقدم) وخبأه في مكان من داره، وأمر أم كلثوم: أن لا تخبر أباها فقالت: ما كنت لأكتم النبي «صلى الله عليه وآله» عدوه.
وخرج عثمان إلى النبي «صلى الله عليه وآله». وعرف النبي ذلك بواسطة الوحي؛ فأرسل علياً «عليه السلام» ليأتي به؛ فلم يجده؛ فجاء عثمان، وطلب الأمان له بإلحاح، فقال له «صلى الله عليه وآله»: إن قدرت عليه بعد ثالثة قتلته؛ فأخذه عثمان، فجهزه، وانطلق.

14/01/2019 - 06:00  القراءات: 958  التعليقات: 2

كل خلق الله آيات لله تعالى كما قال الشاعر:
وفي كل شيء له آية....... تدل على أنه واحد
فكل إنسان آية من آيات الله تعالى، وكذا كل الحيوانات، والطيور، والأشجار، والأنهار، والبحار، والسماوات، والأرضين، وغير ذلك، فلا محذور في أن يوصف شخص بأنه آية من آيات الله تعالى.

13/01/2019 - 06:00  القراءات: 456  التعليقات: 0

إنّ من ضروريات الدّين عند الشيعة الإمامية أفضلية النبي محمد "صلى الله عليه وآله" على جميع المخلوقين بمن فيهم الأئمة من أهل البيت "عليهم السلام"، وبهذه العقيدة صرّح علماء الشيعة، فقال العلامة الملا زين العابدين اﻟكلبايكاني: (والمتحقق عندنا أفضلية نبيّنا من جميع المخلوقين)1.

04/01/2019 - 06:00  القراءات: 1067  التعليقات: 2

رغم أنّ مقام النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أعلى من مقام وليّ العصر والزمان (عجل الله فرجه)، إلاّ أنّ رؤية النبيّ (صلى الله عليه وآله) لم تكن محفوفة بأيّ شرط من الشروط، فالعادل والكافر والفاسق والمنافق كلّهم وفّقوا لرؤيته (صلى الله عليه وآله وسلم)، أمّا فيما يخصّ رؤية الإمام المهدي (عجل الله فرجه) فإنّها غير ممكنة في الظروف الطبيعيّة، لأنّه سبحانه أخفاه عن أعين عامة الناس، فإذا تسنّى لشخص رؤيته (عجل الله فرجه) فهذا يحكي عن أنّ الشخص قد بلغ من الكمالات الروحية درجة عالية رزقه الله سبحانه لأجلها، رؤية وليّه.

30/12/2018 - 06:00  القراءات: 508  التعليقات: 0

لأننا مأمورون بالمعرفة والوعي في كل قضايانا العقيدية، وقد رأينا أن الذين ساروا على غير بصيرة ومن دون معرفة كيف انتهى بهم الحال إلى مشاكل في الرؤية والعمل.

18/12/2018 - 06:00  القراءات: 544  التعليقات: 0

لقد صرحت رواية المعتزلي والزمخشري وابن الأثير: بأن الرسول قد أراد ان يلدهم جميعاً عقوبة لهم وذلك.. "فيه نظر لأن الجميع لم يتعاطوا ذلك" فلماذا يعاقب غير الجناة؟!.. ولو سلم أنهم جميعاً استحقوا العقاب لتركهم الإنكار على الفاعلين، ولاسيما مع نهيه لهم عن ذلك.. فيرد عليه سؤال: أنهم قد ظنوا أنه قد نهاهم عن ذلك كراهية المريض للدواء كما يقولون فهم معذورون في ذلك لأنهم قد انساقوا مع تأويلهم وفهمهم.. هذا كله عدا عن أن بعض الروايات تنكر أن يكون (ص) قد نهاهم عن ذلك، بل تصرح بأنه لم يعرف بالأمر إلا بعد إفاقته من إغمائه..

15/12/2018 - 06:00  القراءات: 611  التعليقات: 0

أنك في الوقت الذي قلت: (الرسول لم يدعوا [كذا] الناس إلى مذاهب عدة مثل مذهبكم ومذهب السنة) ظللت قابعاً تحت مظلة مذهب أهل السنة، فإذا كان الرسول لم يدع إلى مذهبك فلماذا أنت عاكف عليه؟ وما هي حجتك يوم القيامة؟

11/12/2018 - 06:00  القراءات: 652  التعليقات: 0

إن ابن هشام وغيره يذكرون: أن سبب إرجاع الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى أمه، هو أن نفراً من الحبشة نصارى، رأوه مع مرضعته، فسألوا عنه، وقلبوه، وقالوا لها: لنأخذن هذا الغلام، فلنذهبن به إلى ملكنا وبلدنا إلخ. وبذلك تصير الرواية المتقدمة التي تذكر أن سبب إرجاعه إلى أمه هو قضية شق الصدر محل شك وشبهة.

05/12/2018 - 06:00  القراءات: 491  التعليقات: 0

أولاً: لأن حزنه في الغار، وخوفه وهو يرى الآيات والمعجزات التي يذكرها نفس هؤلاء الراوين لهذه الرواية قد زاد في كدر النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله»، حتى لقد احتاج النبي «صلى الله عليه وآله» إلى أن ينزل الله سكينته عليه.

04/12/2018 - 06:00  القراءات: 662  التعليقات: 0

إن الهم في اللغة ينقسم إلى وجوه: منها العزم على الفعل كقوله تعالى: ﴿ ... إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ... 1أي أرادوا ذلك وعزموا عليه.

الصفحات