الشيعة الامامية الاثنى عشرية

مواضيع في حقل الشيعة الامامية الاثنى عشرية

عرض 141 الى 160 من 420
17/10/2017 - 06:00  القراءات: 2025  التعليقات: 0

تفسير النص القرآني، والتصرف في أسباب النزول، وهذا أمر غير منكر. فإنّ آية التطهير نزلت بحق رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين، بينما نرى أنّ عكرمة يدعي نزولها في زوجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وينادي بأنّه مستعد للمباهلة في ذلك.

10/10/2017 - 06:00  القراءات: 2023  التعليقات: 0

ثانياً: إن السجود يتحقق بوضع الجبهة على الأرض، أما وضع الكفين، والركبتين، وإبهامي الرجلين، فليس له دخل في ماهية السجود.. ولكنها تعطي هيئة للساجد، وقد تدخل الشارع في هذه الهيئة، فاشترط وضع هذه المواضع على الأرض في خصوص الصلاة، ولم يشترط ذلك في غيرها.

08/10/2017 - 06:00  القراءات: 3458  التعليقات: 0

إنّنا نثبت أفضليّة هذين الإمامين الهُمامين على الأشخاص المذكورين بدلائل قاطعة يقبلها علماء أهل السنّة، بل إنّنا نعتبر هذا النوع من المقارنة انتقاصاً من مقام هذين الإمامين المعصومين (عليه السلام).

05/10/2017 - 06:00  القراءات: 2378  التعليقات: 0

إن القول بأن «حب على حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة» ليس قولاً صنعه الشيعة، بل هو رواية عن رسول الله «صلى الله عليه وآله».

25/09/2017 - 06:00  القراءات: 5415  التعليقات: 3

أولاً: إن الإمام الحسين (عليه السلام)، قد وصف الجيش الذي جاء لقتاله في كربلاء، بأنهم شيعة آل أبي سفيان.

23/09/2017 - 06:00  القراءات: 2070  التعليقات: 0

إنّ خذلان الحسين (عليه السلام) من الذنوب الكبيرة التي تورّط فيها أهل الكوفة، وقد ندموا فيما بعد على ذلك، وأعلنوا توبتهم فعرفوا في التاريخ باسم «التوّابين»، وبقيامهم على الظالمين واستشهادهم كانوا قد تطهّروا من ذنبهم. وأمّا الحسين بن عليّ (عليهما السلام) فإنّه كان على علم كامل بشهادته في هذا الطريق، ومع ذلك قام بثورته، لأنّ شهادته كانت سبباً لحياة الدِّين وبقائه.

21/09/2017 - 06:00  القراءات: 7073  التعليقات: 0

إن الأحاديث الناهية عن لبس السواد، لأنه زي بني العباس، والنهي عن التشبه بهم، تدلُّ على ما قلناه، أي أن لا يكون السواد شعارهم، وزيهم الرسمي الذي يميزون به أنفسهم عما عداهم.. فالنهي إنما هو عن لبس السواد بهذا النحو المظهر للتأييد لهم والكون مع بني العباس، وفي حزبهم.

20/09/2017 - 06:00  القراءات: 3295  التعليقات: 0

البكاء و النياحة على الحسين عليه السلام مما ينطبق عليه عنوان إحياء الدين، وأمر أهل البيت وهو في أدنى درجاته مستحب. فمنها صحيحة الفضيل ـ وقد تقدم شطر منها ـ (تجلسون وتتحدثون؟ قلت نعم، فقال: إن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا).

17/09/2017 - 06:00  القراءات: 1701  التعليقات: 0

إن ابراهيم لم يقطع بالسيوف ولم يطعن بالرماح، ولم تسحق عظامه بحوافر الخيل، ولم يقطع رأسه ويطاف به في البلاد، ولم يجر عليه سبي، ولا أي شيء آخر مما يعتبر هتكاً لحرمة الإسلام واستذلالاً لرسول الله «صلى الله عليه وآله»، ولأهل بيته الذين أمرنا الله بمودتهم.

14/09/2017 - 06:00  القراءات: 3974  التعليقات: 0

يعني جامع الأسئلة الخطبة 223 من نهج البلاغة حيث بدأت الخطبة بجملة «لله بلاء وفلان» ولم يذكر هناك لا اسم أبي بكر ولا اسم عمر، وإنّما ذكر كلمة «فلان»، ثمّ إنّ هنا أُموراً:

12/09/2017 - 06:00  القراءات: 1538  التعليقات: 0

أن لهارون منزلة من موسى تمنحه أربعة مقامات، هي: مقام النبوة، والخلافة ، والوزارة، وشد الأزر. ولعلي «عليه السلام» نفس هذه المقامات من رسول الله «صلى الله عليه وآله»، باستثناء مقام النبوة.

26/08/2017 - 06:00  القراءات: 1402  التعليقات: 0

كما أنه إذا كان يجب طاعته عليه السلام، والأخذ منه وعنه، فإنه تجب معرفته، حتى لا يبتلى بطاعة غيره، والأخذ من سواه.. ثم يكون في موقع العاصي لأوامره، والضال عن هداه.. وذلك واضح لا يخفى..

22/08/2017 - 06:00  القراءات: 2002  التعليقات: 0

إن اعتراض علي «عليه السلام» على عمر في هذه المناسبة سيؤدي إلى التنازع عند رسول الله، وقد صرح «صلى الله عليه وآله»، بأن ذلك غير مقبول في محضر الأنبياء، حيث إنهم حين اختلفوا، وقال بعضهم: قدموا لرسول الله «صلى الله عليه وآله» ما طلب.

20/08/2017 - 06:00  القراءات: 1917  التعليقات: 0

إن هناك فرقاً بين السب، وبين عدم الرضا بالأمر الواقع، الذي فرض بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وتخطئة الخلفاء فيما أقدموا عليه وكذلك عائشة. فإن السب يختزن معنى التجريح بالشخص على سبيل الإهانة والانتقاص لشخصه، وقد نهى علي أمير المؤمنين عن هذا الأسلوب، فقال حين سمع أصحابه يسبون أهل الشام.

14/08/2017 - 06:00  القراءات: 1738  التعليقات: 0

أوّلاً: أنّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ينطقون بالحقائق ويفتون بأحكام الله سبحانه حسب ما في الكتاب والسنّة وحسب ما رُزقوا من العلم من لدنه سبحانه وتعالى.

28/07/2017 - 06:00  القراءات: 1333  التعليقات: 0

أما في عصر غيبة الإمام «عليه السلام»، فإذا اتفق العلماء على حكم شرعي، على نحو تقضي العادة، ويحكم العقل والعقلاء بأن المعصوم موافق على ما أجمعوا عليه أخذ به، للقطع بأنه لو كان الحكم غيره لوجد «عليه السلام» وسيلة لتعريفهم به، لأن وظيفته «عليه السلام» حفظ الشريعة، وعدم السماح بالخروج التام عنها..

26/07/2017 - 06:00  القراءات: 1485  التعليقات: 0

إن امتناعه «عليه السلام» أولاً كان من أجل أن يعرف الناس بأن الحق له، وبأن هؤلاء يريدون أخذ حقه منه، وهذه مصلحة كبرى لا بد له من مراعاتها، فلما ثبت ذلك للناس جميعاً.. ولم يكن هناك مصلحة في قتالهم، اكتفى بممانعتهم حين تكاثروا عليه، ومسحوا على يده.. وإنما لم يقاتلهم بالسيف، لأنه لا يريد أن يعرض الإسلام للخطر..

24/07/2017 - 06:00  القراءات: 1491  التعليقات: 0

إن الشيعة يقولون في الصحابة ما قاله القرآن، ورسوله، وهو أنه يوجد في الصحابة منافقون، وما عدا هؤلاء فإن الشيعة لا يكفرون الصحابة، ولا يحكمون بارتدادهم عن الإسلام، بل هم يقولون: إن كثيرين منهم ارتدوا عن الطاعة، وعن الوفاء بتعهداتهم..

22/07/2017 - 06:00  القراءات: 2159  التعليقات: 0

فالمطلوب: هو البحث والتحري للوصول إلى الحق، ولا يكون ذلك إلا بالدليل القاطع والبرهان الساطع، الذي ينتهي إلى الثقلين اللذين لن يضل من تمسك بهما، ولن يفترقا إلى يوم القيامة.. وهما كتاب الله، وأهل البيت المطهرون المعصومون، الذين مثلهم في الأمة كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى..

21/07/2017 - 06:00  القراءات: 1404  التعليقات: 0

لم يعاد الشيعة أحداً إلا من عادى الله ورسوله وأهل بيته، الذين أمر الله بمحبتهم، وطاعتهم، وموالاتهم.. ونعتقد: أن أهل السنة أيضاً يعادون من عادى الله ورسوله وأهل بيته الطاهرين «صلوات الله وسلامه عليهم»، فلا فرق بين أهل السنة والشيعة في ذلك.

الصفحات