سماحة آية الله الشيخ ابراهيم الاميني حفظه الله
12/08/2021 - 11:03  القراءات: 519  التعليقات: 0

الإمام فرد کامل يؤمن بکلّّ العقائد الإلهية و يجسّد کلّّ القيم الأخلاقية الرفيعة ويمثّل الشريعة بکلّّ أحکامها. والإمام محلّ الفيض الإلهي و انعکاسه عن عالم الغيب إلي عالم الشهادة الإنسانية، و قيادتها في مسيرة التکامل.

25/05/2021 - 12:21  القراءات: 919  التعليقات: 0

اکتسبت مسألة أولي الأمر أو صاحب الأمر أهميتها الفائقة لدي الصحابة ربّّّما انطلاقا ً من هذه الآية الکريمة في قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ 1.

28/01/2021 - 00:03  القراءات: 1340  التعليقات: 0

احتدم الجدل في سقيفة بني ساعدة حول مسألة الخلافة و شخص الخليفة وأبدي کلّّ فريق حججه و أدلّته في إثبات حقّه و محأوّلة حسم الصراع في صالحه، و دارت المناقشات الحامية التي ندر فيها استخدام لفظ الإمام، فيها نجد کلمات أخري کثُر استخدامها من کلا الفريقين؛ من قبيل: الأمر، أوّلو الأمر وأحقّ بالأمر، و صاحب الأمر.

13/01/2021 - 17:00  القراءات: 1328  التعليقات: 0

يقول مونتسيکو: "عندما تکون الاُمّة سامية أخلاقياً فإنّها ستکون في غني ً عن القوانين المعقدة و ستکتفي بقوانين بسيطة".

12/12/2020 - 20:50  القراءات: 1692  التعليقات: 0

يقول البعض باستحالة المعجزة أساساً، و ان کل ظاهرة طبيعية لابد من و جود علّة ما وراءها، فمن الثابت عقلا ً ان کل شيء يستقي وجوده من سلسلة من العلل و ان هناك ارتباطاً ًقائما ً بين العلّة و المعلول و ان لکل معلول علّة خاصّة من نفس السنخ و ان قانون العلّية شامل يحکم العالم و الوجود بأسره، و انّه ليس هناك استثناء.

26/08/2020 - 17:00  القراءات: 1972  التعليقات: 0

يطلق العرب على القذارة الظاهرية و النجاسة اسم الرجس، و على الإثم والمعصية و وسوسة الشيطان کذلك؛ فقي«أقرب الموارد» تعني القذارة و النجاسة والذنب الذي يجرّ إلى العذاب أيضا.

07/04/2020 - 14:02  القراءات: 2407  التعليقات: 0

لقد تظافرت الأحاديث حول ضرورة الامام في حياة البشرية و استمرار النوع الإنساني، فکلّّاهما دالّ علي الآخر، و قد بلغت کثرة الأحاديث في هذا المضمار حدّا ً يمکن القول أنّها متواترة قطيعة الصدور

28/03/2020 - 17:00  القراءات: 2338  التعليقات: 0

ومن هنا يتبيّن ان المراد من أولى الأمر الذين أوجب القرآن الکريم طاعتهم هم الائمة المعصومين لانّهم منزهون عن الخطيئة و الخطأ و هم امناء الوحي ومعادن الرسالة.

01/12/2019 - 17:00  القراءات: 2851  التعليقات: 0

يقوم المستكبرون و كفار الشرق و الغرب بنهب ثروات البلاد الاسلامية بثمن بخس فيبنون بذلك بلادهم، ثم يبيعون بهذا الثمن للمسلمين سلعا غير ضرورية و اسلحة.

09/11/2019 - 17:00  القراءات: 2751  التعليقات: 0

و ربّّّما يصبح خليفة للنبي و لکنّه ليس بإمام، وهذا ما أشار اليه القرآن الکريم في قوله تعالى مخاطبا ًسيّدنا إبراهيم (عليه السلام):﴿ ... إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... 1.

23/10/2019 - 17:00  القراءات: 2772  التعليقات: 0

قد يتساءل البعض قائلاً: لماذا هذا الإصرار على تفسير أولي الأمر بالمعصومين، في حين يمکن إطاقه علي کلّّ من بيده زمام الأمور، و أنتم تقولون کيف يمکن تصوّر من بيده مقاليد الأمر أن يکون غير معصوم لاحتمال الخطأ في أحکامه و مناقضتها لأحکام الشرع؟

15/05/2019 - 17:00  القراءات: 3590  التعليقات: 0

من نافلة القول إنّه لا شك في ضرورة القانون في الحياة الاجتماعية، ولکن السؤال هنا: ماهو القانون الذي يکفل سعادة الإنسان الحقيقية؟ ماهو القانون الذي من شإنه أن يدير المجتمعات بصورة سليمة؟ ما هو القانون الذي يمنع حدوث العدوان و انتهاك حقوق الإنسان؟

27/03/2019 - 17:00  القراءات: 4214  التعليقات: 0

تعدّ الطريقة التي يتمّ فيها انتخاب الإمام من أقدم المسائل التي أثارت جدلا ً في الأوساط الإسلامية، و هي المسألة التي انشعب عندها الصرح الإسلامي الى فرقتين شيعة و سنّة.

22/01/2019 - 17:00  القراءات: 4468  التعليقات: 0

عن حسين الأشقر قال: قلت لهشام بن الحکم: ما معني قولکم: إن الامام لايکون إلا معصوماً ؟ قال سألت أباعبدالله عن ذلك فقال: المعصوم هو الممتنع بالله من جميع محارم الله و قد قال الله: ﴿ ... وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 1.

17/01/2019 - 17:00  القراءات: 4692  التعليقات: 0

﴿ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ 1.

سبق و أن يحثنا في هذه الآية بعض المسائل التي لا داعي لتکرارها هنا، وفيما يلي نبحث المقطع الذي يتساءل فيه إبراهيم عن نصيب ذريته من الإمامة، فجاء الجواب الإلهي قائلاً: ﴿ ... يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ 1.

09/01/2019 - 17:00  القراءات: 4349  التعليقات: 0

ان من الثابت فقط هو ان الأئمة خزّان علم الله و حملة علوم الرسالة و هو أمرضروري في استمرار الدين و مسؤولية إقامة حکم الله، فکل ما يتصل بإرشاد الناس و هدايتهم الي جادّة الحق متوفر لدي الامام و إلّا انتقت طاعته و بالتالي انتقاء الحجّة الله علی الناس؛ وما عدا هذا فلم يثبت؛ إذ ليس من الضروري أن يکون الامام طبيبا ً أومهندسا ً أورياضياً ًأو غير ذلک.

02/01/2019 - 17:00  القراءات: 3656  التعليقات: 0

وعن الصادق (عليه السلام) أيضا ً قال: نحن شجرة النبوّة، و بيت الرحمة، و مفاتيح الحکمة، و معدن العلم، و موضع الرسالة، و مختلف الملائکة، و موضع سر الله، ونحن وديعة الله في عباده، ونحن حرم الله الأکبر، ونحن ذمة الله، ونحن عهدالله، فمن و في بعهدنا فقد وفي بعهدالله، و من خفرها فقد خفر ذمّة الله».

23/12/2018 - 17:00  القراءات: 5139  التعليقات: 0

ان السحر لا يملك رصيداً من الحقيقة و عمل الساحر ينصبّ فقط في الهيمنة على الحواس والذهن فتبدو الأوهام حقائق، و هذا ما يتجلّي واضحاً في قصّة سيّدنا موسى مع سحرة فرعون، فلقد ألقي السحرة حبالهم و عصيهم و جاءوا بسحرٍ عظيم علي حدّ تعبير القرآن الکريم فبدت تلك الحبال و العصى لمن يراها أفاعي تسعى و تتلوي. ولکن الحقيقة کانت غير ذلك فالسحر يؤثر علي الحواس فقط، و لذا قال القرآن الکريم:﴿ ... فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ 1.

17/12/2018 - 17:00  القراءات: 4168  التعليقات: 0

وخلاصة القول إنّه الفرد الذي يجسّد مثل الدين و يسير في هداه على صراطه المستقيم، و هذا هو الإمام، إنّه يسير الى الله، و يدعو الناس الي اقتفاء أثره واليسير على خطاه. ومن هنا وجبت له الطاعة و الإقتداء بأفکاره و أعماله وسيرته. فالإمام من تتحقق فيه مصاديق الإمامة، و لا تطلق على من يکتفي بدعوة الناس کلّّاما ً ما لم يجسّد ما يدعو اليه في حياته الشخصية، و عنده يکون إماما ً في القول و العمل.

15/12/2018 - 17:00  القراءات: 7051  التعليقات: 0

و السؤالُ المطروحُ هنا هو: لما ذا فقدنا مجدنا التليد و عظمتنا القديمة، و قدرتنا العريقة، و لما ذا آل أمرنا الى هذه النقطة المؤسفة؟ و من هو المسؤول عن هذا الوضع المؤلم؟

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ ابراهيم الاميني