بدأ دراسته في التحصيل العلمي الديني في السنة العاشرة من عمره و درس المقدمات و السطوح.
توجه لدراسة البحث الخارج في إيران و بالتحديد في قم المقدسة مدة تسع سنوات و تتلمذ عند مجموعة من كبار العلماء، منهم: آية الله العظمى الشيخ ميرزا جواد التبريزي (قدس سره) و آية الله العظمى الشيخ محمد فاضل اللنكراني (قدس سره) و آية الله العظمى الشيخ حسين وحيد الخراساني حفظه الله و آية الله العظمى السيد كاظم الحائري حفظه الله.
رئيس حوزة الهدى للدراسات الإسلامية.
له عديد من الكتب و المقالات في شتّى الموضوعات الإسلاميّة منها:
قرأتُ في كتاب الوسائل رواية عن حنان بن سدير قال: دخلتُ على أبي عبدالله (ع) وفي رجلي نعلٌ سوداء، فقال: ما لك وللسوداء؟ أما علمتَ أن فيها ثلاث خصال: تُضعف البصر، وتُرخي الذكر، وتُورثُ الهمَّ، وهي مع ذلك من لباس الجبَّارين". فهذا الحديث يدلُّ على كراهة لبس النعل السوداء، فهل هذه الكراهة تختص بالرجال؟ أم تشمل حتى النساء؟
هل النّذر مكروه؟! وكيف يكونُ مكروهًا وقد فعله أهل البيت (ع) وقد مدحهم القرآن بقوله في سورة الإنسان:﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ... ﴾1؟ أفيدونا وفقكم الله لكل خير.
وردت رواياتٌ عديدة أفادت أنَّ الملائكة لا تدخلُ بيتاً فيه كلبٌ أو فيه تماثيل، وهي المجسَّمات من ذوات الأرواح، وكذلك فإنَّ الملائكة -بحسب الروايات- لا تدخلُ بيتاً يُشرب فيه الخمر أو يُعقدُ فيه مجلسٌ للغناء أو يُلعب فيه بأحد آلاات اللهو مثل النرد والطنبور أو يكون محلاً لخزن أدوات اللَّهو، وورد أيضاً أنَّ الملائكة لا تدخلُ بيتاً فيه إناءٌ يُبال فيه.
العقيقة سنَّةٌ ثابتةٌ عن الرسول الكريم (ص) وهي من المستحبات الأكيدة، والمراد منها أن يُذبح للمولود ذبيحة من الأنعام الثلاثة الغنم أو البقر أو الإبل ثم تقطَّع ويتخير المكلَّف بعد ذلك بين تفريقها على المؤمنين أو طبخها ودعوة عشرة من المؤمنين لتناولها والأفضل أن يكونوا أكثر من عشرة.
ثمَّة أمورٌ تُساهم في تقويمِ البناء الاجتماعي اعتمد بعضَها أكثرُ الشعوب والمجتمعات بدافعٍ من طبيعة الإنسان المقتضية للسعي نحو كلِّ ما يبعث على الألفة والمؤانسة، وذلك بدوره يُساهم في تقويم البناء الاجتماعي.
أفاد بعضُ علمائنا أنَّ نافلة الفجر هي أفضلُ النوافل الراتبة، منهم الشيخ الصدوق(رحمه الله) نقلاً عن والده قال في مَن لا يحضره الفقيه: "قال أبى (رضي الله عنه) في رسالته إلي: اعلم يا بنى إنَّ أفضل النوافل ركعتا الفجر، وبعدهما ركعة الوتر، وبعدها ركعتا الزوال، وبعدهما نوافل المغرب، وبعدها تمام صلاة الليل، وبعدها تمام نوافل النهار"
ليس في أكل الثوم كراهة شرعيَّة إلا أنَّه وردَ عن الرسولِ الكريم (ص) وأهلِ بيتِه (ع) كراهةُ دخول المساجد بعد أكْلِ الثوم، والمُستظهَر منها أنَّ الكراهةَ تنتهي بذهاب رائحةِ الثومِ عن الفم، وذلك لأنَّ منشأَ الكراهة كما هو ظاهرُ الروايات هو ما يَنتِجُ عن أكل الثوم من اِنبعاث رائحةٍ خبيثةٍ من الفم تُوجبُ إيذاءَ الآخرين وصرفَهم عن الإقبال في الصلاة.
المسنون هو إزالةُ شعر العانة كلَّ خمسة عشر يوماً، وتأخيره عن ذلك مرجوحٌ، وتشتدُّ المرجوحيَّة والمبغوضيَّة في تأخيره فوق أربعينَ يوماً للرجل، وأما المرأة فالمرجوحيَّة تشتدُّ عند تأخيره فوق عشرينَ يومًا.
الظاهر من ملاحظة اختلاف الروايات فيما يُقرأ في ركعات الشفع والوتر أنَّه ليس لها سورٌ موظَّفة بنحو التعيين، ولهذا يصحُّ للمكلَّف القراءة بأيِّها شاء، بل أفاد المحقِّق النراقي أنَّ الإجماع منعقدٌ على عدم التعيين، فتصحُّ القراءة حتى بغير المذكور من السور، نعم يقعُ الكلام فيما هو الأفضل قراءتُه من السور.
ورد في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي أنه روى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) أنه قال: من أراد أنْ يُحبَل له فليصلِّ ركعتين بعد الجمعة يُطيل فيها الركوع والسجود، ويقول بعدهما: اللهمَّ إنِّي أسألُك بما سألك به زكريا (ع) إذ ناداك ...