القرآن الكريم

29/07/2022 - 03:00  القراءات: 333  التعليقات: 0

من البدیهی أنّ الخالق والمالک یکون مدبّراً لأمر العالم أیضاً، وبهذا تثبت أرکان التوحید الثلاثة، وهی: «توحید الخالقیة» و«توحید المالکیة» و«توحید الربوبیة». والذی یکون على هذا الحال فإنّه غنیّ عن کلّ شیء، وأهل لکلّ حمد وثناء.

22/05/2021 - 16:18  القراءات: 2099  التعليقات: 0

إن قيمة وفاعلية الصيغة الفعلية في خطاب العقل في القرآن الكريم تكمن في الأبعاد التالية:
أولاً: إن القرآن الكريم هو كتاب عمل وسلوك، وليس كتاباً للرأي والنظر، ومنطقه هو منطق العمل وليس منطق الرأي، ويدعو دوماً إلى العمل، وتشمل دعوته الأفراد والجماعات والمجتمعات وحتى الأمم، ولسان حاله﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ... 1

27/04/2021 - 14:26  القراءات: 4794  التعليقات: 0

سورة البقرة هي السورة الثانية من سور القرآن الكريم حسب ترتيب المصحف الشريف .
خصائص سورة البقرة :
خصائص سورة البقرة كثيرة نُشير إلى أهمها :
سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم ، و هي من السبع الطِوال ، و قد اشتملت على جزءين و نصفا من ثلاثين جزءً يتكوّن منها القرآن الكريم .

06/08/2020 - 17:00  القراءات: 3481  التعليقات: 0

اليوم المشار إليه في الآية الكريمة هو الثامن عشر من ذي الحجة الحرام من السنة العاشرة للهجرة بعد رجوع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الحج مبلغاً لأمته بمبدأ الإمامة والولاية تنفيذاً للأمر الإلهي.

08/07/2020 - 17:00  القراءات: 3772  التعليقات: 0

من مكونات النزعة الإنسانية في القرآن الكريم، اعتبار القرآن أن الإنسان كائن مكرم، وأشار إلى هذه الحقيقة الجلية في قوله تعالى﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ 1.

01/07/2020 - 17:00  القراءات: 3600  التعليقات: 0

ويكفي لهذه الصفة وحدها لإثبات أن في القرآن نزعة إنسانية حقيقية، ونفي الحاجة إلى التساؤل الإشكالي والاعتراضي عن هل يوجد نزعة إنسانية في القرآن!

25/06/2020 - 17:00  القراءات: 3690  التعليقات: 0

والسؤال المركزي الذي يطرح عند طرق هذا الموضوع هو: هل يمكن الحديث عن نزعة إنسانية في القرآن؟ وهل توجد مثل هذه النزعة في كتاب إلهي؟

19/05/2020 - 17:00  القراءات: 4052  التعليقات: 0

ولعله أول كتاب في المجال العربي الحديث والمعاصر يحمل هذا العنوان، ويضع القرآن والفلسفة في حالة اقتران بصيغة ثنائية مركبة، اقتران توافق واتصال، وليس اقتران تخالف وانفصال، وبشكل يثير الانتباه والدهشة، مع أنه على ما يبدو لم يستقبل بطريقة تتسم بإثارة الانتباه والدهشة، ليس هذا فحسب...

17/05/2020 - 17:00  القراءات: 3324  التعليقات: 0

عندما نريد الحديث عن القرآن الكريم، فنحن لا نتحدث عن كتاب قصصي أو تاريخي أو أدبي وانما عن كتاب أنزله الله عز وجل على نبينا الخاتم محمد(صلى الله عليه وآله) ليكون هذا القرآن كتاب النور والإيمان والهداية والإرشاد للإنسان إلى يوم القيامة،ولذا تعهد الله بحفظ هذا القرآن من التزييف والتحريف كما قال تعالى:﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ 1.

17/05/2020 - 13:52  القراءات: 3855  التعليقات: 0

اطلعتُ على رواياتٍ عديدة تُضعِّف حفص صاحب الرواية التي نقرأُ بها القرآن الكريم، فكيف نأخذُ القرآن من متروك الحديث؟

11/05/2020 - 17:00  القراءات: 3986  التعليقات: 0

اتّهم الشيعة من قبل بعض مخالفيهم بأنّهم يقولون بوقوع التحريف في القرآن الكريم، والحق أنّ الشيعة يؤمنون بأنّ القرآن الكريم مصونٌ من التغيير والتبديل، ولم تطاله يد التحريف لا بزيادة ولا نقيصة.

24/10/2019 - 06:00  القراءات: 5520  التعليقات: 0

اجابات على شبهات ألقاها هاشم العربي في كتاب ملحق ترجمة كتاب الإسلام و بزعمه قد استخرج أخطاء في القرآن الكريم.

23/10/2019 - 17:00  القراءات: 4060  التعليقات: 0

قد يتساءل البعض قائلاً: لماذا هذا الإصرار على تفسير أولي الأمر بالمعصومين، في حين يمکن إطاقه علي کلّّ من بيده زمام الأمور، و أنتم تقولون کيف يمکن تصوّر من بيده مقاليد الأمر أن يکون غير معصوم لاحتمال الخطأ في أحکامه و مناقضتها لأحکام الشرع؟

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
30/07/2019 - 11:00  القراءات: 6820  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 أَوْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 2 عليه السلام‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏:﴿ ...

02/07/2019 - 06:00  القراءات: 5001  التعليقات: 0

وكل ذلك يفيد أن هؤلاء الصحابة كانوا على دين الإسلام في حياته صلى الله عليه وآله ولم يكونوا من المنافقين، لأن المنافقين لم يسلموا قط وإنما أظهروا الإسلام وأبطنوا الشرك والكفر، فلا يصح وصفهم بالمرتدين وبأنهم رجعوا على أعقابهم، وإنما الذي يصح وصفه بذلك هو من آمن بالإسلام واعتقد به ثم كفر به وارتد عنه، أو من آمن برسالة الإسلام والتزم بتعاليمها في بداية الأمر ثم ارتد عن العمل بهذه التعاليم، وارتكب الكبائر من الذنوب وفعل العظيم من المخالفات الشرعية.

01/06/2019 - 17:00  القراءات: 6912  التعليقات: 0

قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ 1.

26/05/2019 - 06:00  القراءات: 5900  التعليقات: 0

وليعلم أنّ الدفاع عن عائشة في هذه القضية ليس معناه الدفاع عن كلّ أعمالها، فلا شكّ في أنّها قامت بوجه إمام زمانها عليّ (عليه السلام)، وقادت جيشاً ضده، مخالفة لأمره سبحانه :﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... 1، وهذا أمر ثابت عند كلّ المفسّرين والمؤرخين، ولكن بعض أنصار عائشة يبرّرون ذلك محاولين إيجاد العذر لها في الخروج بدعوى أنّها اجتهدت، وهذا معناه أنّها اجتهدت في مقابل النصّ القرآني الصريح!

07/04/2019 - 17:00  القراءات: 6374  التعليقات: 0

القرآن الكريم كتاب فعل وعمل وليس كتاب رأي ونظر، ويدعو الإنسان إلى الحركة، بل وأن يتخذ من الحركة قانونا في حياته، بمعنى أن يظل الإنسان بحسب القانون القرآني﴿ ... كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ 1، أي الاستجابة لقانون التطور والتجدد والتغير، والحاجة إلى الانتقال من حال إلى حال، وإلى حال أفضل دائما، وعدم التوقف والجمود عند حال معين، والركون إليه، والتسليم به.

25/03/2019 - 17:00  القراءات: 6101  التعليقات: 0

قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ 1 وقال أيضاً:  ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ 2 وقال تعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ... 3.

21/03/2019 - 11:00  القراءات: 5562  التعليقات: 0

رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لِيُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ، فَانْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ

الصفحات

اشترك ب RSS - القرآن الكريم