اهداف الثورة الحسينية

27/09/2021 - 13:11  القراءات: 298  التعليقات: 0

لا توجد في التاريخ حادثة كحادثة عاشوراء الحسين  تتجدد كل عام، تلهم «الأفراد والمجتمعات» قيم التغيير والتجديد، تلهمهم روح الإسلام الخالد، تلهمهم سبل الرقي الروحي والمعرفي والاجتماعي.

يقول وليم لوفتس عالم آثار إنكليزي: «لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة».

26/09/2021 - 19:27  القراءات: 329  التعليقات: 0

تميّزت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في تاريخنا الإسلامي الطويل أنّها وضعت الحدود والضوابط بين الحق والباطل حتّى لا تختلط الأمور ويشتبه الفهم أو يحصل الإلتباس والإرتباك عند الناس، وتلك الضوابط هي الترجمة العملية الصحيحة لآيات كتاب الله ونصوص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حول الحكم والحاكم وكيف ينبغي أن يكونا في الإسلام.

07/09/2021 - 00:03  القراءات: 398  التعليقات: 0

وقف الإمام الحسين  ليعالج مرضاً أصيبت به الأمة وهو «هو حالة انعدام الإرادة وانعدام وضوح الطريق»؛ ووصل ذلك عبر سلسلة من الإزاحات:

• استسلمت الأمة بعد الرسول لعهد «الخلافة الراشدة» وتحقيق نظرية ”المفضول على الفاضل“، بحسب رؤية فريق من المسلمين، وأبعد المجتمع عن المسار الإلهي لولا وجود علي  وقتها، بحسب رؤية فريق آخر.

04/09/2021 - 00:03  القراءات: 422  التعليقات: 0

من المؤكد أن مدرسة عاشورا، تعتبر من أهم المدارس الإسلامية والإنسانية، التي تقدم لمختلف الأجيال دروس وعبر لبناء حياة نموذجية. صحيح أن مقاومة الظلم والاستبداد قد تؤدي إلى القتل، ولكن حين الحديث عن مالات الحياة. نجد أن دروس عاشوراء تفضي إلى مالات أقرب إلى العدالة والمساواة. لذلك ثمة حاجة دائمة لإحياء عاشوراء وأخذ الدروس والعبر منها.

ونود في هذا الإطار أن نتحدث عن أهداف عاشوراء، فما هي أهداف عاشوراء، وماهي الغايات الكبرى التي سعت ثورة الإمام الحسين  لتحقيقها في الواقع الخارجي.

01/09/2021 - 00:03  القراءات: 448  التعليقات: 0

يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه: ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ... 1.
تتحدث هذه الآية الكريمة عن الوظائف التي يقوم بها عباد الله الصالحون فيما لو أمكنهم الله عزّ وجلّ من الوصول إلى مراتب الولاية والحاكمية على البشر، وهذه الوظائف المذكورة في الآية يمكن اعتبارها عصارة ما يجب على الحاكم القيام به.

19/08/2021 - 10:46  القراءات: 610  التعليقات: 0

هناك دروس عديدة في قضية نهضة عاشوراء بحيث لو بحثها العالم الإسلامي والمفكّرون الإسلاميّون من جوانبها المتعدّدة، وأمعنوا النّظر في الظروف المختلفة لهذه الحادثة فسيصبح بالإمكان تحديد سُبل الحياة الإسلاميّة، ووظائف الأجيال المسلمة في جميع الأزمنة. إحدى هذه الدروس هي أنّ الحسين بن علي (عليه السلام) قد شخّص في وقت حسّاس جدّاً من تاريخ الإسلام المسؤولية الرئيسية من بين مختلف المسؤوليّات والتي لها مراتب متفاوتة من الأهميّة، وأنجزها ولم يُخطئ في معرفة ما كان العالم الإسلامي في ذلك اليوم بحاجة إليه.

17/08/2021 - 10:12  القراءات: 676  التعليقات: 0

كان الخيارُ الآخر هو الموادعة والبيعة وهو يُنتج استمرار الظلم، بل يُنتج تجذُّره وتأصًّله، والإيغال في الانحراف عن المسار الديني الذي رسمه رسولُ الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، وذلك يتَّضح حينما نتنبَّه لأمرين:

14/08/2021 - 10:07  القراءات: 599  التعليقات: 0

مع بداية كلّ عامٍ هجري جديد تعود بنا الذكرى إلى كربلاء حيث كانت المعركة غير المتكافئة بين الحق والباطل، بين الإمام الحسين (عليه السلام) والسبعين من أصحابه وأهل بيته، وبين الجيش الأموي المقدَّر بعشرات الآلاف من الهمج الرعاع الذين ينعقون مع كلّ ناعق ويميلون مع كلّ ريح طمعاً بحطام الدنيا الزائل.
وما يهمّنا هنا هو ذكر أهم دلالات تلك الثورة التي نتج عنها استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) والثُّلّة المؤمنة التي كانت معه من أهل بيته وأصحابه.

  • الامام الحسين (عليه السلام)
25/09/2017 - 11:00  القراءات: 9057  التعليقات: 0

لَمَّا نَزَلَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَ أَيْقَنَ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ، قَامَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَصْحَابِهِ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ.

04/12/2011 - 10:22  القراءات: 23530  التعليقات: 0

لمعرفة أهداف الثورة الحسينية العظيمة معرفة كاملة و دقيقة لابد للانسان أن يدرس هذه الحادثة العظيمة من جميع جوانها حتى تتضح له أسباب ثورة الحسين ( عليه السلام ) و أهدافها ، و ينبغي مراجعة الكتب التي تكفلت دراسة هذا الحدث العظيم.
لكن إذا أردنا بيان أهم أهداف الثورة الحسينية بصورة سريعة فهي باختصار كما يلي :
1. الوقوف أمام جور الجائرين المستحلين لِحُرَم الله و هذا ما صرَّح به الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) في كتابه الى جماعة من وجهاء الكوفة قال فيه: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ وَ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ وَ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَالٍ وَ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ:
أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) قَدْ قَالَ فِي حَيَاتِهِ: مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلًّا لِحُرُمِ اللَّهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْ بِقَوْلٍ وَ لَا فِعْلٍ كَانَ حَقِيقاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَهُ، وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ لَزِمُوا طَاعَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَوَلَّوْا عَنْ طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَ أَظْهَرُوا الْفَسَادَ وَ عَطَّلُوا الْحُدُودَ وَ اسْتَأْثَرُوا بِالْفَيْ‏ءِ وَ أَحَلُّوا حَرَامَ اللَّهِ وَ حَرَّمُوا حَلَالَهُ، وَ إِنِّي أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ لِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله )، وَ قَدْ أَتَتْنِي كُتُبُكُمْ وَ قَدِمَتْ عَلَيَّ رُسُلُكُمْ بِبَيْعَتِكُمْ أَنَّكُمْ لَا تُسَلِّمُونِّي وَ لَا تَخْذُلُونِّي، فَإِنْ وَفَيْتُمْ لِي بِبَيْعَتِكُمْ فَقَدْ أُصِبْتُمْ حَظَّكُمْ وَ رُشْدَكُمْ وَ نَفْسِي مَعَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي مَعَ أَهَالِيكُمْ وَ أَوْلَادِكُمْ فَلَكُمْ بِي أُسْوَةٌ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ نَقَضْتُمْ عُهُودَكُمْ وَ خَلَعْتُمْ بَيْعَتَكُمْ فَلَعَمْرِي مَا هِيَ مِنْكُمْ بِنُكْرٍ، لَقَدْ فَعَلْتُمُوهَا بِأَبِي وَ أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ الْمَغْرُورُ مَنِ اغْتَرَّ بِكُمْ، فَحَظَّكُمْ أَخْطَأْتُمْ وَ نَصِيبَكُمْ ضَيَّعْتُمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ وَ سَيُغْنِي اللَّهُ عَنْكُمْ، وَ السَّلَامُ" 1 .

  • الامام الحسين (عليه السلام)
06/01/2009 - 00:32  القراءات: 10496  التعليقات: 0

قال الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) : " أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لَا بَطِراً وَ لَا مُفْسِداً وَ لَا ظَالِماً ، وَ إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ

اشترك ب RSS - اهداف الثورة الحسينية