الفتاة و المرأة

مواضيع في حقل الفتاة و المرأة

عرض 1 الى 20 من 89
28/11/2022 - 08:08  القراءات: 130  التعليقات: 0

لابأس ببحث الشبهة التي قد تورد على الإسلام من أنّه دين متخلّف عن الحضارة المترقّية اليوم، ويناسب مستوى فهم العصور القديمة المتخلّفة ممّا يشهد لعدم كونه ديناً سماويّاً حقّاً، وذلك لأنّه قد ظلم المرأة في القضايا الاجتماعية، ولم يعطها حقّها، وحرمها من كثير من الأُمور من قبيل منصب القضاء.

17/11/2022 - 01:00  القراءات: 160  التعليقات: 0

لقد جاء كتاب (دعونا نتكلم) الصادر في طبعته العربية عام 2002م، لمجموعة من النساء المسلمات الأكاديميات المقيمات في الولايات المتحدة الأمريكية، ليطلق صوت المرأة عالياً ومدوياً في مجال الحديث عن قضايا المرأة في الفكر الإسلامي، ويدفع بهذا الصوت ليكون حاضراً وفعالاً من خلال تبني ما تصطلح عليه هذه المجموعة النسائية بالمنهج الفكري الفعال في معالجة قضايا المرأة، وتعزيز الهوية الذاتية للمرأة المسلمة.

29/09/2022 - 16:16  القراءات: 355  التعليقات: 0

ليس من واجب المرأة في بيت زوجها القيام بخدمته وقضاء حوائجه التي لا تتعلق بالاستمتاعات الزوجية، كالطبخ والتنظيف، إلا إذا كان له شرط عليها بهذا الخصوص. الواجب على الزوجة أن لا تعصي الزوج في أمرين فقط: الاستمتاع الجنسي، والخروج من البيت. وأما سائر الأمور، فليس له أن يأمرها وينهاها.

15/05/2022 - 17:46  القراءات: 954  التعليقات: 0

لا يستطيع البشر وصف المراتب المعنويّة والعظمة الروحيّة للناس الإلهيّين والسماويّين العِظام، ومن جملتهم السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام ؛ لذا، يجب الاستماع والتعلُّم من اللّه تعالى ومن عباد اللّه العظماء والأولياء الإلهيّين، وينبغي تصوّر هذه المقامات في حدود قدرات فهمنا.

26/03/2022 - 12:57  القراءات: 960  التعليقات: 0

يقول تعالى: ﴿ ... هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ 1.
في سنة 2015م اتخذت الأمم المتحدة قرارًا باعتماد الحادي عشر من فبراير، يومًا دوليًّا للمرأة والفتاة في ميدان العلوم. وذلك من أجل تمكين المرأة والفتاة من المشاركة في مختلف العلوم وتحقيق المساواة بين الجنسين في فرص المشاركة والتقدم العلمي.
فالمرأة كالرجل تمتلك القابلية والاستعداد لكسب العلم وإنتاج المعرفة، وهي الميزة التي ميّز الله تعالى بها الإنسان بشقّيه الذكر والأنثى، عن سائر المخلوقات.

21/02/2022 - 00:03  القراءات: 1280  التعليقات: 0

كما أبرز الدين نماذج ورموزًا من الرجال ليقتدي بهم الناس في التزام المبادئ وتجسيد القيم السامية، كذلك أبرز نماذج ورموزًا من النساء لنفس الغرض والهدف. ليكنّ قدوة لأجيال البشرية من النساء والرجال.
حيث تحدث القرآن الكريم مثلًا عن امرأة فرعون (آسيا بنت مزاحم)، وعن مريم ابنت عمران كمثل للذين آمنوا بما يشمل الرجال والنساء.

17/02/2022 - 13:51  القراءات: 1003  التعليقات: 0

الحديث عن قضيّة المرأة في الاجتهاد الإسلامي ـ وهو في نفسه مفهومٌ قلق ـ على صعيد العالم العربي يحتاج للكثير من الكلام، لكنّني هنا سوف استهدف رصداً موجزاً؛ بغية الاطّلاع على التحوّلات والمآلات.
وسوف أقسّم الكلام إلى ثلاثة محاور، أتحدّث في الأوّل منها عن نقطة الانطلاق، ثم أنعطف نحو مسير التحوّلات، لأنتهي بذكر ثماني نقاط تحليليّة موجزة. وفي الغالب سوف أقتصر هنا على التوصيف والتحليل، وليس على التقويم وإبداء الرأي والموقف.

02/02/2022 - 13:59  القراءات: 1068  التعليقات: 0

لقد أصبح الحجاب اليوم سيفاً مشهوراً في وجه الطغيان والفساد، واذا ما حملته المرأة المسلمة بشكل متواصل فانه يعني الإحباط والهزيمة والزوال للمستكبرين، وشياطين الإنس المفسدين. فالحجاب يعني بالنسبة الى المرأة الاستقلال الذاتي والعزة والكرامة، وهذه الحقيقة يجب أن تفهمها كل نساء الدنيا.

01/11/2021 - 20:32  القراءات: 1604  التعليقات: 0

لكل نوع من أنواع الجنس البشري مقومات تشكّل هويته الذاتية، والاختلال في ذلك المقوّم يؤدي تلقائيًا إلى تشوّه الهوية الذاتية. ومن المقوّمات الأساس للمرأة العفّة، وهو الذي جعل مريم بنت عمران خير نساء عالمها.

27/06/2021 - 19:01  القراءات: 2185  التعليقات: 0

من يؤرخ لقضية المرأة في مجتمعات العالم العربي والإسلامي خلال القرن الأخير، يكتشف بسهولة أنه تاريخ متلاحق من السجالات والاحتجاجات والمناقشات الساخنة، التي لم تنته أو تتوقف إلى هذا الوقت، ومع دخول العالم القرن الحادي والعشرين. وقد اشتركت في هذه السجالات وبدرجات عالية من الاندفاع والانفعال مختلف النخب والجماعات الفكرية والسياسية التي ظهرت في هذه المنطقة. كما كشفت هذه السجالات عن مدى حساسية هذه القضية وأهميتها وخطورتها في منظورات تلك النخب. الأمر الذي يفسر اتساع الجانب الكمي في الاشتغال بهذه القضية، الاشتغال الذي ولد تراكمات كمية دون أن يكون له أثر كيفي ونوعي في تطوير واقع المرأة، أو تجديد النظر بدرجة كبيرة حول قضاياها.

11/04/2021 - 13:11  القراءات: 2732  التعليقات: 0

أول حق في الإسلام للمرأة وهو أهمها على الإطلاق، وتقدّم كثيراً في طرحه على كلّ الآخرين هو "إنسانية المرأة"، وكان هذا القرار قبل أربعة عشر قرناً وما يزيد وفي الوقت الذي كان أهل العقائد الأخرى ينظرون إلى المرأة على أنّها ليست إنساناً، أو في أحسن الأحوال هي مخلوق ناقص عن الرجل ولا ترقى إلى مستواه معنوياً ومادياً.

05/11/2020 - 16:57  القراءات: 3440  التعليقات: 0

نعم يمكنني أن ادعي والدعوى تحتاج لدليل لا املكه بالأرقام والتفاصيل، أن بعضا من تصرفات الآباء الخاطئة مع بناتهم بشأن الراتب ومصادرته منهن بمسميات مختلفة تقترب إلى الظاهرة.

20/06/2020 - 17:00  القراءات: 3801  التعليقات: 0

سيرة المسلمين كانت قائمة على عدم الإختلاط بين الرجل والمرأة بشكل عام منذ أن أوحى الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلّم) بهذا الدين العظيم، وكان عدم الإختلاط هو الموافق للإحتياط الشرعي من جهة، ولمنع ما يمكن أن يحصل من مفاسد إجتماعية أخلاقية وتربوية كما كان يحصل في المجتمعات غير الإسلامية، من جهة أخرى.

23/05/2020 - 17:00  القراءات: 4164  التعليقات: 0

وعن الإمام الرضا : «إن اللّه تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، وان اللّه عز وجل يبغض من الرّجال القاذورة».

10/05/2020 - 17:00  القراءات: 3748  التعليقات: 0

بدموع دفاقة محرقة كانت رباب تروي قصتها مع من حاولوا تدنيس طهرها وبراءتها وتاريخها، فهي أم لفتاتين وولد، عرفت بالطهر والصلاح، وأولادها وبناتها خير دليل على حسن سيرتها وجمال سريرتها.

02/05/2020 - 17:00  القراءات: 6804  التعليقات: 0

إن كلمات علماء الشيعة قديماً وحديثاً صرَّحت بأن جميع نساء الأنبياء عليهم السلام منزَّهات عن ارتكاب الزنا والفجور؛ ولم يدل دليل واحد على أن زوجة واحدة من زوجات الأنبياء عليهم السلام زنت، أو أقدمت على فاحشة

13/03/2020 - 17:00  القراءات: 4032  التعليقات: 0

ماذا تعني المطالبة بقوة المرأة؟ ما المقصود بقوة المرأة؟ ثم مقابل من تكون؟ ومقابل من تستخدم هذه القوة؟

11/02/2020 - 17:00  القراءات: 3732  التعليقات: 0

لماذا لا نجد للمرأة المسلمة المعاصرة دورا في المعاهد العلمية والمؤسسات الدينية وساحة النشاط الفكري الإسلامي؟

06/02/2020 - 17:00  القراءات: 4044  التعليقات: 0

فمنذ صغرها في السن كانت كبيرة وعظيمة على مستوى المحتوى والمضمون والكمال الفكري والجمال السلوكي فإذا بها في تلك السن هي (أم أبيها) مع ما يعنيه هذا اللقب من الدفء الوافر والعاطفة التي كانت تفيض منها على النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).

01/02/2020 - 17:00  القراءات: 4677  التعليقات: 0

المهر حقٌّ للزوجة يتّفق عليه معها أو مع وليِّها الشرعي وهو "الأب" أو "الجد للأب"، ويُسمَّى المهر في اللغة أيضاً "الصداق" و"الفريضة"، ولا شكّ أنّ أصل المهر ثابتٌ في القرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة حيث وردت العديد من الآيات والروايات التي تتحدّث عن المهر، تارةً بالإجمال وأخرى بالتّفصيل ممّا يوحي بأهميّة هذا الأمر ضمن عقد الزواج الإسلاميّ.

الصفحات