الفتاة و المرأة

مواضيع في حقل الفتاة و المرأة

عرض 41 الى 60 من 79
24/08/2017 - 17:00  القراءات: 3530  التعليقات: 0

إذا استمر قطار التشريع لحقوق المرأة في حركته وزاد سرعته قليلاً، فإن القضايا الصغيرة التي يتعاطى معها العالم من حولنا بيُسر وسلاسة لن تتحوّل إلى مانشيتات يثيرها الإعلام الداخلي، وتستفيد من تجييرها الأبواق الخارجية التي تترصد ببلادنا السوء.

26/07/2017 - 17:00  القراءات: 4776  التعليقات: 0

التشريعات في الإسلام بمختلف موضوعاتها قائمة على قاعدة (المصالح والمفاسد) فما من شيء أحلَّه الله تعالى إلا وفيه مصلحة وفائدة للإنسان، وما من شيء حرمه الله تعالى إلا وفيه مفسدة ومضرة، وقد أثبت العلم الحديث صحة ذلك في الكثير من التشريعات الإسلامية التي توصل إليها من خلال التجربة والحس والوجدان.

25/07/2017 - 17:00  القراءات: 3249  التعليقات: 0

وفوائد الرياضة ليست مقصورة على الرجال، بل تشمل النساء أيضاً، وهي ضرورية كذلك لهن، ففي بحث علمي لوحظ أن آلام الدورة الشهرية عند البنات اللآتي لا يمارسن أي رياضة تزداد بنسبة الضعف عن البنات اللآتي يمارسن الرياضة.

20/07/2017 - 17:00  القراءات: 4326  التعليقات: 0

تواجه المرأة المسلمة في الألفية الثالثة تحديات جديدة، وفرصاً جديدة، وقد نشأ ذلك بفعل التطورات المتلاحقة، والتغيرات السريعة في عالمنا المعاصر الذي أصبح يطال كل شيء تقريباً في حياتنا.

01/06/2017 - 17:00  القراءات: 4365  التعليقات: 0

لا تحتاج المرأة إلى إسلام يردعها وينهاها عن تسليع نفسها، والعرض المجاني الممجوج لمفاتنها تحت مختلف المبررات والعناوين، ولا يلزمها سن تشريعات الحجاب والستر - إلا لإيضاح الحدود فقط – كما لا تلزمها تعاليم السيد المسيح، ولا تعاليم بقية الأديان والرسالات السماوية، بل أن كل ما يلزمها هو الرجوع إلى فطرتها، لتكتشف أنها لم تخلق لتعامل نفسها بهذا النحو، أو لتقبل ما يرسمه الزمان لها من صور تبقيها في دائرة الغرائز والمفاتن والجنس.

20/03/2017 - 17:00  القراءات: 4606  التعليقات: 0

المرأة شقيقة الرجل، وشريكته في الحياة من بدايتها، ولا يستغني عنها كما لا تستغني عنه، فوجود أحدهما يعتمد على وجود الآخر، لأن التكاثر واستمرار النسل البشري يحتاج إلى كليهما، وإدارة شؤون الحياة وقضايا العيش لا تنتظم دون تكاملهما.

11/03/2017 - 17:00  القراءات: 4262  التعليقات: 0

حب الإنسان لذاته يدفعه لتلبية الرغبات والشهوات التي تتحرك داخل نفسه، لكن بعض هذه الرغبات قد يوقعه فيما يضره، فلا بد وأن يستعمل عقله للموازنة: (رب أكلة منعت أكلات)، وهناك من يخدع غيره عبر تحريك بعض رغباته ليوقعه في المهالك إما حسداً له أو استغلالاً، وقد يقع الإنسان في فخ الخداع والتضليل لبراءته وسذاجته أو لغفلته أو لسيطرة الرغبة عليه.

19/02/2017 - 17:00  القراءات: 4620  التعليقات: 0

أنّ ستر البدن لا يحدّ من نشاط المرأة في أعمالها كما نراها عاملة محتشمة ونظيفة في كلّ مجال أعمالها التي تقدر عليها، بل ستر البدن يتيح لها كرامة واحتراماً عند الآخرين حينما تعكس لهم أنّها لا تنوي أي ملاطفات جنسية في مجال عملها خارج نطاق الزوجية، فهو يمنحها شعوراً بالأمان والحماية ما دامت ترفع هذا الشعور، كما أنّه قد تقدّم أنّ العفة والحشمة واجبة على الرجال أيضاً بحدود معينة.

05/02/2017 - 17:00  القراءات: 3862  التعليقات: 0

إنّ الإسلام نظر إلى المرأة وحرّرها من النظرة الجاهلية، ورفع منزلتها إلى منزلة الرجل في الإنسانية والكرامة، وساواها مع الرجل في الحقوق والواجبات والقيم الإنسانية كما تقدّم ذلك.

29/01/2017 - 17:00  القراءات: 12071  التعليقات: 0

إنّ المرأة في العالم الإسلامي تعاني من التخلّف والقيود غير المشروعة بسبب الجهل بالشريعة الإسلامية التي شرّعت لها حقوقها وجعلتها مساوية للرجل في الإنسانية والكرامة والحقوق والواجبات الفطرية التي تهدي إليها الشريعة، وبسبب سيطرة التقاليد والأعراف الجاهلية الموروثة والدخيلة الطارئة من المجتمعات التي دخلت في الإسلام.

04/10/2016 - 06:02  القراءات: 4541  التعليقات: 0

لقد كانت أم سلمة خير زوج لرسول الله «صلى الله عليه وآله»، وبقيت بعده على العهد ، لم تغير ولم تبدل، وقرت في بيتها كما أمرها الله، وناصرت وصي رسول الله، وعادت أعداءه ومحاربيه ، حتى ليذكر البيهقي: أن عائشة دخلت على أم سلمة بعد رجوعها من وقعة الجمل، وقد كانت أم سلمة حلفت ألا تكلمها أبداً، من أجل مسيرها إلى محاربة علي بن أبي طالب.

14/09/2016 - 06:00  القراءات: 4803  التعليقات: 0

وليس بخافٍ على أحد من المسلمين أن فاطمة الزهراء سلام الله عليها كانت الرمز الأوضح في النبل والعفة والطهارة ، حتى أنها استطاعت عبر ذلك إنجاب ذرية كالإمامين الحسن والحسين وزينب عليهم السلام ، وكفاها بذلك فخراً ، وكفاهم بأمّهم فخراً ، حيث حفظ الإسلام بوجود وجهود هذا البيت الطاهر.

31/07/2016 - 09:23  القراءات: 4631  التعليقات: 0

إذا نظرنا إلى الكون نظرة مادية (في حدود الطبيعة) التي عبّر عنها القرآن على لسان الملحدين فقال تعالى:﴿ ... مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ... ، فلابدّ أن ننظر إلى الإنسان نظرة مادية ونقول: إنّه ليس إلاّ جسم فقط، فالبدن يشكّل حقيقة الإنسان، وهذا البدن يكون على شكلين: مرّة على شكل رجل، ومرّة على شكل امرأة. وحينئذ لا توجد فضائل عند الإنسان، بل الإنسان كالنبات والحيوان والمعدن مادة وجسم فقط.

25/07/2016 - 18:30  القراءات: 6084  التعليقات: 0

ليس عفاف المرأة وحدها ، ولا عفاف الرجل وحده ، بل عفاف المجتمع كله من ألفه إلى يائه ، ولذلك فالعفاف في رأي الإسلام والذي يأمر به ويسعى لتكوينه وتنميته ويحرص على الحفاظ عليه حق اجتماعي عام لا يختص بالفرد ولا ينتهي مع حدوده وليس من حقوقه لتكون له الخيرة في إسقاطه والتسامح فيه إذا شاء ، والحجاب يتبع العفة في كل ذلك .

23/07/2016 - 05:11  القراءات: 8328  التعليقات: 2

إنّ وضع المرأة الإنساني والحقوقي في الدول غير الإسلامية كان وضعاً شاذاً وظالماً لعدّة دهور من الناحية الاجتماعية والميدانية ومن الناحية القانونية أيضاً، ولكن عند ظهور النهضة الاُوربية حصلت مراجعة نقدية شاملة لذلك الوضع الشاذّ وغير العادل، فتغيّرت المواقف الفكرية والأخلاقية في شأن المرأة، ومن جملتها وضع المرأة في الأُسرة والمجتمع.

19/07/2016 - 05:45  القراءات: 5592  التعليقات: 0

إنّ أيّ إنسان (سواء كان رجلاً أو امرأة) إذا وجد فيه الاستعداد للوصول إلى حقّ ما، فالحقّ موجود له طبيعيّاً; لأنّ الاستعداد الذي وجد فيه يكون دليلاً على أنّ من حقّه الوصول إلى حقّه الذي وجد فيه استعداد للوصول إليه، فحركة الإنسان ضمن استعداده الذي وجد فيه هو حقّ طبيعي للإنسان، وهذا هو طريق الوصول إلى الكمال الذي ينشده الإسلام من خلقه البشر.

11/07/2016 - 12:03  القراءات: 9574  التعليقات: 0

إنّ الحقوق في الأُسرة سوف تكون متفاوتة ، فالاُسرة متكوّنة مثلاً من الزوج والزوجة والأب والاُم والأولاد والإخوة والأخوات، لا تكون حقوقهم وواجباتهم واحدة ومتساوية، بل الزوج له حقوق وعليه واجبات، والزوجة أيضاً لها حقوق وعليها واجبات أُخرى تختلف عن حقوق وواجبات الزوج، وكذلك الأبوان والأولاد لكلّ واحد منهما حقوق وواجبات تختلف عن الآخر، كلّ ذلك لاختلاف الرجل عن المرأة في أُمور متعدّدة أقرّها الجميع من الناحية الجسمية والنفسية والشعورية وغيرها.

02/07/2016 - 05:48  القراءات: 14755  التعليقات: 0

إنّ المرأة التي أصبحت زوجة بعقد الزوجية لها حقوق كما عليها واجبات. أمّا الواجبات فقد تقدّم الكلام عنها في حقوق الزوج على زوجته، وقد تقدّم أنّ حقّه عليها يتلخّص في أمرين :
الأول: حقّ الاستمتاع. الثاني: حقّ المساكنة الذي يتضمّن قيادته للبيت الزوجي لجعله متماسكاً لا يشوبه التفكيك.

23/06/2016 - 05:22  القراءات: 22965  التعليقات: 1

الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين أبي القاسم محمّد، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.

09/06/2016 - 06:21  القراءات: 4168  التعليقات: 0

إنّ الوظيفة العامة للاُنثى المساوية للذكر، والوظيفة الخاصة لها حسب تكوينها الجسدي والنفسي وحسب مهامها الخاصة، هو الأساس والصورة الواضحة للمرأة ودورها في المجتمع، وعلى ضوئه تفهم النصوص الواردة في السنّة الشريفة ; لأنّ ما ورد في السنّة الشريفة يكون مكمِّلاً للرؤية القرآنية، مبيّناً وشارحاً ومفصّلاً لها، وعلى هذا فإذا ورد حديث (وإن كان معتبراً) إلاّ أنّه كان معارضاً ومصادماً لهذه الرؤية القرآنية، فيجب عدم الأخذ به ; لأنّ الحديث الحجّة يجب أن لا يكون معارضاً ومصادماً للقرآن.

الصفحات