شبهات و ردود

عرض 61 الى 80 من 1291
06/09/2019 - 06:00  القراءات: 2154  التعليقات: 0

يجوز للمؤمن أن يتبسم في وجه أخيه المؤمن خلال شهري محرم وصفر، ما دام الغرض من التبسم هو إظهار البشاشة في وجه المؤمن، وإبداء السرور للقائه، والتعبير عن محبته ومودته. أما لو كان الغرض من التبسم هو إظهار الفرح بقتل الحسين عليه السلام أو بقتل واحد من أهل بيته وأصحابه، أو فرحاً بما فعله به بعض أعدائه لعنهم الله، كما يصنعه بعض المخالفين، فإن هذا من أشد الكبائر وأعظم الذنوب، نعوذ بالله تعالى من ذلك.

04/09/2019 - 06:00  القراءات: 3047  التعليقات: 0

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق أن النبي صلى الله عليه وآله خطب الناس ذات يوم فقال: ألا وإن جبريل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله إلى آخر الدهر. ثم نزل عن المنبر، ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا واستيقن أن الحسين مقتول.

02/09/2019 - 06:00  القراءات: 2541  التعليقات: 0

أن المخالف إذا كان يعيب من يقول: (يا لثارات الحسين) فإن بعض الصحابة قالوها، بل تعبدوا بها، ومنهم: سليمان بن صرد الخزاعي رضي الله عنه.

31/08/2019 - 06:00  القراءات: 3083  التعليقات: 0

أن ظاهر الروايات هو كراهة اختيار لبس السواد من دون مناسبة، أو من أجل التشبّه بأعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله الذين اتخذوا السواد شعاراً لهم، أما لو لبسه حزناً في مصيبة، أو لزيادة الستر كما هو الحال بالنسبة إلى النساء، أو لأنه لا يملك غيره، أو للتوقي من البرد مثلاً، أو لغير ذلك من الغايات الحسنة، فإنه لا كراهة فيه.

29/08/2019 - 12:50  القراءات: 2675  التعليقات: 0

والذين اتخذوا قرار قتل الإمام الحسين "عليه السلام" وشاركوا في قتاله من رؤساء الجيش وأركان وقادة فصائل الجيش الذي تولّى قتله "عليه السلام" كيزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد بن أبي وقاص، وشمر بن ذي الجوشن وغيرهم لم يكونوا من الشيعة، بل إنّ بعض هؤلاء هم من الأعلام الثقاة عند بعض علماء أهل السنة؟

28/08/2019 - 06:00  القراءات: 2864  التعليقات: 0

أن رسول الله صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام قبل قتله بسنين كثيرة، وأحاديث أهل السنة التي يعتد بها هذا المخالف تدل على ذلك.

27/08/2019 - 06:00  القراءات: 2508  التعليقات: 0

المعوقات التي يواجهها الباحث تكون أحياناً من داخل ذاته، وأخرى من خارجها، ومعنى ذلك أنها قد تكون ناشئة عن أن رؤيته غير متكاملة، ربما لأنه لم يستوعب كثيراً من القضايا التي تؤهله لأن يفهم الحدث، ويتعامل معه بسلامة وبدقة، ولا يؤهله ما حصل عليه لأن يلاحق المؤثرات والنتائج الحقيقية، وطبيعة وجزئيات الظروف التي نشأ الحدث في محيطها، فيكون هذا معوقاً داخلياً له، من حيث إن ذلك يفقده القدرة على أن يواجه الحدث بشمولية، وعمق، ودقة، وبانفتاح وبمرونة أيضاً.

26/08/2019 - 06:00  القراءات: 2582  التعليقات: 0

إن البكاء على الحسين عليه السلام من شعائر الله؛ لأنه إظهار للحق الذي من أجله ضحى الحسين عليه السلام بنفسه، وإنكار للباطل الذي أظهره بنو أمية، ولذلك بكى زين العابدين عليه السلام على أبيه مدة طويلة، إظهاراً لمظلومية الحسين عليه السلام، وانتصاراً لأهدافه.

25/08/2019 - 06:00  القراءات: 2451  التعليقات: 0

إنّ الشيعة لا يقولون بارتداد جميع المهاجرين والأنصار إلاّ ثلاثة، فلا يوجد عالم من علماء الشيعة معتد بقوله عندهم يقول بهذا القول، فدعوى عثمان الخميس أن الشيعة يقولون بذلك محض كذب وافتراء على الشيعة.

23/08/2019 - 06:00  القراءات: 2684  التعليقات: 0

وإذ قد عرفنا موضع كلّ مِن الرجل والمرأة في الحياة العائليّة وِفق ما رَسَمها الإسلام، نعرف مَبلغ الخسارة التي تتحمّلُها على أَثر فِقدان عضوها من ذكرٍ أو أُنثى، إنّها إذا افتقدت أنثى فقد خَسِرتْ كافِلةَ العائلة ومربِّيتَها التي تفيض عليها بالعطف والحَنان وفي رِفقٍ ومُداراةٍ، أمّا إذا افتقدت ذكراً فقد خَسِرت حاميها وكافلَ مؤونتِها، وخَسِرت أضعافَ ما خَسِرت عند فِقدان أُنثى.

22/08/2019 - 18:28  القراءات: 2772  التعليقات: 0

أنه قد ظهر: أن تقسيم الناس في زمن الرسول إلى شيعة وسنة تقسيم غير دقيق، بل هم إما مطيع لأوامر رسول الله صلى الله عليه وآله وإما عاص. وإما مؤمن صحيح الإيمان، وإما منافق..

22/08/2019 - 18:25  القراءات: 2554  التعليقات: 0

كيف يكون «صلى الله عليه وآله» قد اتخذ العريش مكاناً له، وحرسه الحراس فيه، وهم يقولون: إنه «صلى الله عليه وآله» رؤي يوم بدر في أثر المشركين مصلتاً السيف، يتلو قوله تعالى: ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ 1.

22/08/2019 - 18:23  القراءات: 2446  التعليقات: 0

إنّ من بين الأنصار من هم منافقون، قال تعالى: ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ 1، وقطعاً هؤلاء ليسوا من أهل الفلاح، ولا من الذين رضي الله عنهم، وباعتبار أن بعض هؤلاء المنافقين المعدودين في الأنصار ليسوا بمشخصين بأعيانهم وأسمائهم.

21/08/2019 - 06:00  القراءات: 2495  التعليقات: 0

الباحث التاريخي كأي باحث آخر، إنما يبحث عن الحقيقة، ويهتم بإبرازها بالحلة التي تليق بها، وكل باحث منصف، إذا واجه أي مشكلة على الصعيد العلمي والعملي، سواء في حقل التاريخ أم في الاعتقاد أم في التفسير أم في أي حقل آخر.

15/08/2019 - 06:00  القراءات: 2814  التعليقات: 0

والمعتمد عندنا في هذا المجال هو: الرواية التي رواها علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الإمام الصادق «عليه السلام»: «فإنها نزلت لما خرج رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلى الحديبية، يريد مكة، فلما وقع الخبر إلى قريش بعثوا خالد بن الوليد في ماءتي فارس كميناً يستقبل رسول الله «صلى الله عليه وآله» [فكان يعارض رسول الله] على الجبال.

14/08/2019 - 06:00  القراءات: 5729  التعليقات: 2

أولا: يجب معرفة الفرق في المنهج بيننا وبينكم في النظرة إلى الصحابة غير أهل البيت عليهم السلام، وفي الإعتقاد بهم، ونلخصه في الفروق التالية:

11/08/2019 - 06:00  القراءات: 6745  التعليقات: 2

إن السيد المرتضى يرى: أن هذه الأسطورة إنما رواها الكرابيسي البغدادي، صاحب الشافعي، والكرابيسي معروف بنصبه وانحرافه عن أمير المؤمنين «عليه السلام».

09/08/2019 - 06:00  القراءات: 2400  التعليقات: 0

ونقول: أولاً: إن النبي «صلى الله عليه وآله» ومن معه لم يبلغوا الصخرة، ولا الغار، ولا المهراس، ولا الدرجة المبنية من الشعب، وذلك لما يلي:

08/08/2019 - 06:00  القراءات: 2925  التعليقات: 0

ولا غرابة في ذلك لان الحسين (عليه السلام) هو شبل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الذي قام معاوية بمنعه وأصحابه من الوصول إلى نهر الفرات حتّى عطش جيشه، ممّا اضطرّه أن يحمل على عسكر معاوية، ويجليهم عن الماء، ويصبح الماء تحت سيطرة جيشه (عليه السلام)، ولكن أبى عليّ أن يفعل فعلتهم بل أمر أصحابه (عليه السلام) بأن يكون الماء مناصفةً بين جيشه وجيش معاوية.

06/08/2019 - 06:00  القراءات: 2618  التعليقات: 0

1 ـ أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد سماه في أحد ب‍ (طلحة الخير)؛ لأنه أنفق سبعمائة ألف درهم 1.

الصفحات