التربية

17/02/2020 - 17:00  القراءات: 531  التعليقات: 0

هناك امتيازات وخصائص متقابلة بين الزوجين، فليس هناك امتياز مطلق لأحدهما على الآخر، بل نقاط قوة عند كل منهما تجاه الآخر، وبمشاركتهما وتكاملهما تتحقق سعادتها ويؤديان دورهما الانساني الاجتماعي.

09/12/2019 - 17:00  القراءات: 605  التعليقات: 0

كي نكون كما نريد ونرغب أقوياء وأسوياء، مسيطرين ومحبين، متصدرين وجاذبين،لابد أن نقلع عن بعض التصورات والتصرفات التي اعتدنا على الأنس بها والركون إليها واعتقدناها طريقا لتحقيق كل ما نوده ونطمح له.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
16/11/2019 - 11:00  القراءات: 588  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِذَا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَقُولُوا: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي هِبَتِهِ، وَ بَلَّغَهُ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَكَ بِرَّهُ"1.

28/10/2019 - 17:00  القراءات: 802  التعليقات: 0

الإصلاح والمعالجة دون أن نرفق ذلك بضغط نفسي داخلي يرهقنا ويتلف أعصابنا. فما من مشكل إلا والأمل في إصلاحه قائم وممكن، وما علينا سوى السعي فقط.

27/10/2019 - 17:00  القراءات: 755  التعليقات: 0

لقد أولى الإسلام في تشريعاته اهتماماً بالغاً نراه جلياً في مجموعة كبيرة من الآيات والروايات، وتتضمن ارشادات بالغة الأهمية وتستطيع أن تحافظ على صحة الجسد إذا التزم بها المسلم وطبقها في نظامه الغذائي، وهذه الإرشادات تنقسم إلى قسمين:

27/09/2019 - 17:00  القراءات: 720  التعليقات: 0

التطرف في المعنى العام هو: خروج عن حالة الوسطية والاعتدال، ويظهر ذلك في تكوين نمط من التصورات والأحكام والمواقف والتفسيرات، ويحصل ذلك تجاه أفكار أو أشخاص أو مؤسسات أو جماعات أو دول أو سياسات على أنواع هذه السياسات.

18/09/2019 - 17:00  القراءات: 869  التعليقات: 0

هناك أبناء يخرجون عن السيطرة فلا تفيد فيهم النصائح والتعاليم، ولا يجدي معهم الإحسان والرأفة، وهناك أبناء مجتمع يخرجون عن النسق العام، ويتصرفون بعيدا عن آداب المجتمع ونظمه ومسلماته، وهناك أشخاص ينفلتون من كل قيد، ويتجاوزون كل الخطوط الحمر سواء الأدبية أو الأخلاقية وحتى تلك الخطوط التي يعرفها الإنسان بفطرته، فإنهم لا يقيمون لها وزنا، ولا يجعلون لها في أنفسهم مقاما.

02/08/2019 - 17:00  القراءات: 1022  التعليقات: 0

أصبح العالم اليوم أكثر تنبها لجيل الشباب، وأشد وعيا بدور هذا الجيل وحيويته وديناميته، ولأول مرة خلال القرن الأخير نشهد هذا المستوى الكمي والكيفي المتصاعد في الاهتمام بهذا الجيل، الجيل الذي بات حاضرا في التفكير العالمي على مستوى البرامج والسياسات والإستراتيجيات العالمية، وعلى الأصعدة كافة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية والمعلوماتية والسكانية والصحية وغيرها.

27/06/2019 - 17:00  القراءات: 1263  التعليقات: 0

أتمنى أحيانا لو أن أبنائي لم يشاركوني خروجي وتفسحي يوم الجمعة، فغالبا ما يسرعون بي للعودة إلى المنزل مرة أخرى وهم متبرمون (زهقنا، مللنا، طفشنا) إلى آخر كلماتهم التي تحرمني الاستمتاع والسعادة.

18/06/2019 - 17:00  القراءات: 1314  التعليقات: 0

يقول تعالى في كتابه المجيد موّجهاً خطابه للزوجين: ﴿ ... وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ... 1. أيّ لا تتحكّم فيكم دوافع الكراهية والحقد والاستعداء حال وقوع الانفصال بل يجب أن تبقى العلاقة قائمة على قواعد الاحترام والتعامل الإنساني.

14/05/2019 - 17:00  القراءات: 1683  التعليقات: 0

النفس كالفرس الجامحة تسير بكل اتجاه ولا تقف عند حد معين، ولا يأمن صاحبها عند ركوبها إلا بكبح جماحها بلجام يضبط خطاها لئلا تقذف به بعيدا، وللنفس ميول ورغبات ونزوات وما لم يضبطها الإنسان بضوابط الشرع والعقل لتنتهي عن كل ما يلحق به العيب فإنها سترديه، وهذا الضبط يتمثل بجهاد النفس والوقوف بعزم أمام نزواتها المتفلتة.

16/04/2019 - 17:00  القراءات: 1590  التعليقات: 0

وصلنا في الحلقة الاولى من هذا المقال الى (خلفيات الامتناع) وقلنا انها تنقسم الى عدة اقسام طرحنا الاول منها.. ونكمل البقية في هذه الحلقة فنقول:

05/04/2019 - 17:00  القراءات: 2397  التعليقات: 0

يبقى القول إن الشباب هم طاقة المجتمع وعنفوانه، وهم خريطته في المستقبل والمربين لأجياله، وعليه يكون الانشغال بهم هو استثمارا حقيقيا للغد، وتخطيطا سليما للمستقبل، وحماية من الضرر والخراب في الراهن من الزمان.

29/03/2019 - 17:00  القراءات: 2315  التعليقات: 0

في قضايانا الصغيرة وربما التافهة قد ننفعل كما حصل في مباراة كرة القدم بين الشعبين العربيين المسلمين الجزائري والمصري، فنحطم ونكسر ونعتدي ونقتل أحيانا، ويرتفع الصراخ والضجيج فيغطي كل الفضائيات التي يمكننا الوصول إليها، ولكن يجب أن نهدأ ولابد أن نهدأ لأن الفوضى دمار.

22/03/2019 - 17:00  القراءات: 3060  التعليقات: 0

قال الإمام زين العابدين «عليه السلام» :(وأمّا حقّ ولدك فأن تعلم انّه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وإنّك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه عزّ وجلّ، والمعونة على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإساءة إليه)1.<--break->

14/03/2019 - 17:00  القراءات: 2242  التعليقات: 0

يعد العنف الممارس في داخل الأسرة أحد الظواهر الاجتماعية التي لا يخلو منها مجتمع من المجتمعات الإنسانية، فكلّها تعاني من هذه الظاهرة، وممن يكون ضحيّة العنف الأسري الوالدان، وذلك بممارسة الأبناء العنف ضدّهم، ويعرف بعنف الفروع ضدّ الأصول، وطبيعة العنف الذي يمارسه الأبناء ضد والديهم يتمثل في الاعتداء الجسدي، من قبيل الضرب بواسطة القوّة الجسديّة أو الاستعانة بالأشياء، أو العض، أو الحرق بكي الجسد بالنّار.

12/03/2019 - 17:00  القراءات: 2122  التعليقات: 0

لكن الدين الحقيقي لا يوجد الغرور في نفس الإنسان، وإنما هي حالة دخيلة، ناشئة عن سوء فهم للدين، أو تحريف لتعاليمه، وبالتالي فهي نوع من الافتراء والكذب على الله، يقول تعالى: ﴿ ... وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ 1 فمنشأ الغرور ما افتروه على الدين، وليس من ذات الدين.

25/02/2019 - 17:00  القراءات: 2360  التعليقات: 0

ولا شكّ أنّ تربية الأولاد على هذه الطّريقة السويّة تُبعدهم عن التأثُّر بالأجواء الفاسدة وعن الإنجرار وراء الدّعوات الباطلة، ولذا ورد في الأحاديث ما يشيرإلى ضرورة المبادرة إلى التّربية الصّحيحة وعدم ترك الأبناء بحجة أنّهم ما زالوا صغاراً أو غير قادرين على فهم مثل هذه الأمور، لأنّ تركهم سيجعلهم لقمةً سائغةً بيد الآخرين من المنحرفين وغيرهم ممّن تاهوا وضلّوا في هذه الدنيا، ومن تلك الأحاديث: (بادروا أولادكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة).

14/02/2019 - 17:00  القراءات: 1703  التعليقات: 0

وفي الدراسات التربوية الحديثة ترتبط فلسفة التعليم وحكمته على المدى البعيد، بتهذيب المجتمع بكل أفراده وفئاته وشرائحه وأجياله، لكي يتقبل الجميع العيش والاندماج والتفاعل مع بعضهم بعضاً، ولكي يتقبل الجميع كذلك التعدد والتنوع والاختلاف في داخله، على أساس الانتماء إلى المجتمع الواحد، وعلى أساس الشراكة وفق قاعدة الحقوق والواجبات.

12/02/2019 - 17:00  القراءات: 1998  التعليقات: 0

حين تأخرت الفتاة عن العودة إلى منزلها حتى وقت فاحش، ظلت أعصاب من في المنزل مشدودة ومتشنجة، وحركت في نفوس عائلتها وزميلاتها سؤالا محيرا، لماذا يتصل بنا أهلها في هذا الوقت المتأخر ويسألون عنها؟ أين هي الآن؟ وماذا تفعل وكيف خرجت ولم تستأذن أهلها؟

الصفحات

اشترك ب RSS - التربية