المهدي

18/04/2019 - 22:00  القراءات: 623  التعليقات: 0

الحماية الالهية و الدعم السماوي موجود و متوفر لأولياء الله كالأنبياء و الأئمة عليهم السلام، لكنها مرهونة بالمصالح العامة، و الحكمة الالهية هي التي تحددها.

15/04/2019 - 11:56  القراءات: 553  التعليقات: 0

يشنع خصوم الشيعة على الشيعة بأن مهديهم - بحسب دلالة روايات الشيعة - سيحكم بحكم آل داود إذا ظهر، وأنه لن يحكم بشريعة نبينا محمد الناسخة للشرائع السابقة؟!

وهذا كلام باطل مردود...

18/10/2018 - 17:00  القراءات: 1004  التعليقات: 0

أملى رسول الله  وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع، فقال: يا علي، إنّه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً، ومِنْ بعدهم اثنا عشر مهدياً، فأنت ـ يا علي ـ أول الاثني عشر إماماً، سمّاك الله تعالى في سمائه: علياً المرتضى، وأمير المؤمنين، والصدِّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، والمأمون، والمهدي، فلا تصحّ هذه الأسماء لأحد غيرك.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
18/05/2018 - 11:00  القراءات: 1584  التعليقات: 0

رُوِيَ عَن الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ‏ عَلِيٍ‏ الْجَوَادِ 1، عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام، أنَّهُ قَالَ: "لِلْغَائِبِ مِنَّا غَيْبَةٌ أَمَدُهَا طَوِيلٌ، كَأَنِّي بِالشِّيعَةِ يَجُولُونَ جَوَلَانَ النِّعَمِ فِي غَيْبَتِهِ يَطْلُبُونَ الْمَرْعَى فَلَا يَجِدُونَهُ، أَلَا فَمَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ وَ لَمْ يَقْسُ قَلْبُهُ لِطُولِ أَمَدِ غَيْبَتِهِ فَهُوَ مَعِي فِي دَرَجَ

02/05/2018 - 06:00  القراءات: 1059  التعليقات: 0

1. أن المهدي سيصالح اليهود والنصارى كما قال بذلك المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) 52 / 376.

30/03/2018 - 06:00  القراءات: 832  التعليقات: 0

إن رؤية رسول الله «صلى الله عليه وآله» في حال حياته كانت ميسورة للناس: مؤمنهم وكافرهم.. ولكن رؤية الإمام المهدي «عليه السلام» في حال غيبته، لا تكون إلا للثقاة المأمونين، الحافظين له، الساعين في نصرته وإعزازه.. لأن غيبته ليست كغيبة مسافر في حاجة.. بل هي غيبة من يطلب جميع الطغاة والجبابرة والبغاة دمه، ويبحث عن الفرصة السانحة للإيقاع به..

26/01/2018 - 06:00  القراءات: 1469  التعليقات: 0

من مظاهر اللّطف الإلهي وجود الأرضيّة المناسبة اللاّزمة لظهور الأنبياء والأولياء، وعند تحقّق هذه الأرضيّة يشمل هذا اللّطف الإلهي الناس بإرسال رسول يبلّغ عن الله تعالى ويكون حجّة على الناس. أمّا إذا لم تتوفّر الأرضيّة الملائمة لقبول ذلك النبيّ أو ذلك الحجّة، أو تكون موجودة ولكنّها غير كافية في قبوله، عندها يكون إظهار الحجّة والإمام على خلاف المصالح، وقضيّة إظهار الإمام المهدي (عجل الله فرجه) على طبق هذه القاعدة، وما لم تتوفّر الأرضيّة المناسبة لتأسيس حكومة إلهية عالمية تزيل الظلم والضيم لا يكون هناك باعث وسبب لظهور الإمام.

05/01/2018 - 06:00  القراءات: 1206  التعليقات: 0

مسألة الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف تتمثّل في أنّه في برهة من الزمان سيظهر شخص من أهل بيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن نسل الحسين (عليه السلام)، يملأ العالم بالعدل والقسط ، وهذا من مسلّمات العقائد الإسلاميّة، وقد ألّف علماء أهل السنة ولحسن الحظّ كتباً معتبرة حول المهدي (عليه السلام)، وقد صدر مؤخّراً كتاب في السعودية بعنوان «بين يدي الساعة» وقد أعطى المؤلف للمطلب حقّه.

22/12/2017 - 06:00  القراءات: 1683  التعليقات: 0

هذه الروايات نقلها أبو داود بهذا الشكل الذي ذُكر، إلاّ أنّ الآخرين لم يذكروا الجملة الأخيرة منها، فمثلاً الترمذي في سننه يذكر في باب ما جاء في المهدي: «لا تذهب الدُّنيا حتّى يملك العرب رجلٌ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»

17/11/2017 - 17:00  القراءات: 1431  التعليقات: 0

تراكمت البشائر النبويّة حول غيبة الإمام المهدي المنتظر وظهوره، وخصائص دولته وأوصافه ونسبه الشّريف، كما توضّح الصّحاح والمسانيد هذه الحقيقة في أبواب الملاحم والفتن، وأشراط السّاعة وغيرها.

26/05/2017 - 06:00  القراءات: 2628  التعليقات: 0

يدّعي الشيعة أنّه لمّا وُلد الإمام المهدي (عجل الله فرجه) نزلت عليه طيورٌ من السماء تمسح بأجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثمّ تطير. فلمّا قيل لأبيه ضحك، وقال : تلك ملائكة السماء نزلت للتبرّك بهذا المولود، وهي أنصاره إذا خرج، فلماذا الخوف والدخول في السرداب؟

18/05/2017 - 06:00  القراءات: 2505  التعليقات: 0

قال الإمام الجواد (عليه السلام): «أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج» .. كيف ننتظر الإمام المنتظر (عجل الله فرجه)؟!

14/04/2017 - 06:00  القراءات: 1813  التعليقات: 0

يزعم الشيعة أن مهديهم إذا ظهر، فإنه سيحكم بحكم آل داود! لا يسأل البينة. فأين شريعة محمد (صلى الله عليه و آله) الناسخه للشرائع السابقة، والتي تنص على وجوب إظهار البينة عند التقاضي؟!

10/03/2017 - 06:00  القراءات: 1322  التعليقات: 0

إن الذين ذكروا ولادة الإمام المهدي «عليه السلام» كثيرون جداً، وهم حوالي مئة عالم من علماء أهل السنة ـ فضلاً عن غيرهم من الشيعة وقد جزموا كلهم بولادته «عليه السلام»، وفي كتاب تذكرة الخواص، ومنتخب الأثر، وفي مختلف كتب الحديث أحاديث كثيرة جداً تثبت ذلك، وقد رأى شخصه «عليه السلام» كثيرون، ومنهم عثمان بن سعيد..

24/02/2017 - 06:00  القراءات: 1959  التعليقات: 0

لماذا إذا خرج مهدي الشيعة صالح اليهود والنصارى وقتل العرب وقريش؟!! أليس محمد صلى الله عليه و آله من قريش ومن العرب، وكذا الأئمة حسب قولكم؟!

09/02/2017 - 17:00  القراءات: 2232  التعليقات: 0
الخلف الصالح المهدي صاحب الزمان (عجل اللّه تعالى فرجه)
23/12/2016 - 18:18  القراءات: 1608  التعليقات: 0

كلمة الشيصباني من أسماء الشيطان، ويقال لذكر النمل شيصبان، وفي بعض الكلمات المروية عنهم عليهم السلام يصفون فيها بني العباس ببني الشيصبان .. وعلى كل حال فإنه ليس في هذا الحديث تحديد للمدة التي تفصل بين خروج السفياني والشيصباني، إلا أن يدعى أن كلمة «فتوقعوا» فيها دلالة على تقارب زمانيهما . .

09/12/2016 - 18:18  القراءات: 1719  التعليقات: 0

أوّلاً : مسألة انحراف جعفر أخي الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) هي مسألة تأريخيّة ورجاليّة معروفة ، لا يمكن التطرّق إليها في هذا الكتاب ، فكم استغل الخلفاء العبّاسيّون وجوده ونشروا بعض الأكاذيب على لسانه .
ثانياً : اعتقاد الشيعة بولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ليست متعلّقة بعثمان بن سعيد ، لأنّه علاوة على الشيعة فإنّ ما يفوق الـ 40 عالماً من أهل السنّة صرّحوا بولادته ( عليه السلام ) ، وحتّى ابن العربي في الفتوحات المكّية ذكر أسماء الأئمّة الاثني عشر حتّى أتى على ذكر الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) .

25/11/2016 - 18:18  القراءات: 1731  التعليقات: 0

أولاً : إن حيازة الميراث إذا كانت بالقوة ، وبالتوسل بالسلطان الجائر ، والمعادي ، والذي يسعى لإنكار وطمس أمر الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ، فإن ذلك لا يكون دليلاً على عدم وجود الإمام (عليه السلام) . . خصوصاً ، مع سعي هذا المستولي لتنصيب نفسه في مقام الإمامة ، وتوسله لأجل ذلك بمختلف الأساليب غير المشروعة ، وقد جرى على مخلَّفي الإمام العسكري (عليه السلام) بسبب ذلك كل عظيم ، من اعتقال ، وحبس ، وتهديد ، وتصغير واستخفاف وذل . .

29/09/2016 - 15:00  القراءات: 1684  التعليقات: 0

إن حرص الطغاة والجبارين على قتل الإمام المهدي «عليه السلام» حتى وهو صغير أشد، وطلبهم له آكد، لأنهم يعلمون أنه سيكون سبب ذهاب ملكهم، وبوار أمرهم، فإن رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد بشر الأمة بأنه «عليه السلام» يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعدما ملئت ظلماً وجوراً، وسيحكم في الناس بحكم آل داود وذلك لا يتحقق إلا بزوال ملك الجبارين، وقتل كل من يستحق القتل، وعلى رأس هؤلاء الحكام الظالمون ..

الصفحات

اشترك ب RSS - المهدي