الموسيقى

23/01/2021 - 00:03  القراءات: 51  التعليقات: 0

قد يعيش الإنسان أحياناً في مجتمع ذي طبيعة ثقافية واحدة ناتجة عن اشتراك أفراد ذلك المجتمع في عقيدة مشتركة, فتترتب على ذلك أنماط متوحدة أو متقاربة في العادات والتقاليد والأعراف وأنواع السلوك.

28/07/2020 - 17:00  القراءات: 993  التعليقات: 0

من الواضح جداً أن للموسيقى تاريخاً عريقاً يمتد إلى الأزمنة البعيدة من عمر الإنسانية على هذه الأرض، فلا تخلو أمة من أثر للموسيقى في تراثها –قلّ أو كثُر- وهي جزء من حضارة أكثر الشعوب قديماً وحديثاً.

26/08/2018 - 12:38  القراءات: 2243  التعليقات: 0

و اللذات تبدأ صغيرة ثم تأخذ شكلاً أكثر تعقيداً و تشابكاً، فلربما انتعشت نفس الإنسان البدائي و أصابه الطرب لدى سماعه أنغام الطيور و تغريدها في جو طبيعي خالص. ثم تطور الأمر إلى تعقب ما يشبع هذه الرغبة لنصل إلى ما نحن فيه من علم خاص بفنون الموسيقى و الغناء.

11/02/2018 - 22:00  القراءات: 4836  التعليقات: 0

الديجي الاسلامي ــ حسب التعبير الرائج ــ هو غناء إنتزع منه الموسيقى، فإن إنطبق عليه حكم الغناء فهو حرام و إن لم يكن فيه شيء من الموسيقى و ذلك لأن الغناء حرام في الشريعة الإسلامية و إضافة الوصف الإسلامي لا يحلل و لا يغير الحكم الشرعي.

16/07/2016 - 14:42  القراءات: 5704  التعليقات: 0

يرى المحقق الشيخ مرتضى الأنصاري في الغناء، عدم حرمته ذاتا، أي بعنوانه الذاتي من دون تعنونه بعناوين أخر محرمة كاللهو الباطل و قول الزور و أمثال ذلك فلو فرض انفكاكه عن تلكم العناوين، فلا حرمة فيه، و إنما يحرم إذا تصادق مع عنوان محرم غير عنوان الغناء.

25/01/2008 - 16:13  القراءات: 51689  التعليقات: 3

27/06/2007 - 17:44  القراءات: 51758  التعليقات: 7

ما هي الموسيقى ؟
لكي نجيب على هذا السؤال إجابة دقيقة لا بُدَّ و أن نعرف أولاً ما هو المراد بالموسيقى بصورة عامة حتى يتسنى لنا معرفة رأي الشرع فيها من خلال النصوص الشرعية و آراء الفقهاء ، و من ثم نناقش هذا الموضوع من الزاوية التي تم السؤال عنها .
إن للموسيقى تعريفان ، تعريف عام و هو كل صوت موزون أو كل نغمة لها إيقاع و تأثير في النفس ، و بإختلاف هذه النغمات يتفاوت التأثير على المستمع لها ، فقد يطرب و قد يحزن و قد ينشط إلى غيرها من التأثيرات المختلفة حسب شدة تلك النغمات و ضعفها ، و حسب قابلية الأفراد و طبائعهم .

18/01/2007 - 04:12  القراءات: 7585  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) 1 : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ لِي جِيرَاناً ، وَ لَهُمْ جَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ وَ يَضْرِبْنَ بِالْعُودِ ، فَرُبَّمَا دَخَلْتُ الْمَخْرَجَ 2 فَأُطِيلُ الْجُلُوسَ اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ ؟

اشترك ب RSS - الموسيقى