عصمة الانبياء

13/09/2016 - 15:00  القراءات: 3511  التعليقات: 0

قلنا : أما ظاهر الآية فغير دال على توجهها إلى النبي صلى الله عليه وآله ولا فيها ما يدل على أنه خطاب له ، بل هي خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه . وفيها ما يدل عند التأمل على ان المعني بها غير النبي صلى الله عليه وآله لأنه وصفه بالعبوس وليس هذا من صفات النبي صلى الله عليه وآله في قرآن ولا خبر مع الأعداء المنابذين ، فضلا عن المؤمنين المسترشدين .

30/08/2016 - 15:00  القراءات: 3294  التعليقات: 0

قد ثبت أن الأنبياء عليهم السلام لا يسألون إلا ما يؤذن لهم في مسألته ، لا سيما إذا كانت المسألة ظاهرة يعرفها قومهم .
وجايز أن يكون الله تعالى أعلم سليمان ( ع ) أنه إن سأل ملكا لا يكون لغيره كان أصلح له في الدين والاستكثار من الطاعات ، وأعلمه أن غيره لو سأل ذلك لم يجب إليه من حيث لا صلاح له فيه .

03/08/2016 - 00:34  القراءات: 5823  التعليقات: 0

أولاً : إنه ليس ثمة من دليل ملموس يدل على أن نوحاً [عليه السلام] كان يعلم بكفر ولده، فلعله كان قد أخفى كفره عن أبيه، فكان من الطبيعي أن يتوقع [عليه السلام] نجاة ذلك الولد الذي كان مؤمناً في ظاهر الأمر، وذلك لأنه مشمول للوعد الإلهي، فكان أن سأل الله سبحانه أن يهديه للحق ، ويعرفه واقع الأمور ، فأعلمه الله سبحانه بأن ولده لم يكن من أهله المؤمنين.

15/05/2010 - 00:28  القراءات: 7428  التعليقات: 0

قلنا أما قوله تعالى ﴿ عَفَا اللّهُ عَنكَ ... 1 فليس يقتضي وقوع معصية ولا غفران عقاب ، ولا يمتنع أن يكون المقصود به التعظيم والملاطفة في المخاطبة . لان احدنا قد يقول لغيره إذا خاطبه : أرأيت رحمك الله وغفر الله لك .

27/02/2010 - 00:47  القراءات: 7313  التعليقات: 0

قلت : وحاشا إبراهيم الخليل ـ الداعي إلى الحنيفيّة البيضاء ـ أنْ ينطق بكذب ، وإنّما كُذِبَ عليه بلا ريب ، والرواية عامّية الإسناد لا اعتداد بها في هكذا مجالات .

17/03/2009 - 20:08  القراءات: 10937  التعليقات: 0

و تعرف النبوة بثلاثة أشياء: أولها: أن لا يقرر ما يخالف العقل كالقول بان الباري تعالى اكثر من واحد. و الثاني: أن تكون دعوته للخلق إلى طاعة اللّه و الاحتراز عن معاصيه. و الثالث: أن يظهر منه عقيب دعواه النبوة معجزة مقرونة بالتحدي مطابقة لدعواه.

11/04/2008 - 20:43  القراءات: 11789  التعليقات: 0

هذا المقال رَدٌّ للعلامة المحقق الفقيد الراحل آية الله الشيخ محمد هادي معرفة ( قدس الله روحه ) على الشبهة التي إختلقها أعداء الدين الاسلامي للتشكيك في عصمة الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) زاعمين أنه عبس في وجه أبي مكتوم المكفوف ، و قد فنَّد سماحته هذه المزعمومة بالادلة و البراهين القاطعة .

الصفحات

اشترك ب RSS - عصمة الانبياء