اعلام و شخصيات

مواضيع في حقل اعلام و شخصيات

عرض 101 الى 120 من 249
21/07/2021 - 13:00  القراءات: 5087  التعليقات: 0

مازال الفكر الإسلامي المعاصر يستعيد الحديث عن تلك التجربة الفكرية الشيقة، التي جرت بين أبي حامد الغزالي في كتابه (تهافت الفلاسفة)، وبين ابن رشد في كتابه (تهافت التهافت)، في الفترة ما بين بداية القرن السادس الهجري ونهايته. وقد باتت هذه التجربة تؤرخ لمرحلة فاصلة في تاريخ تطور الفكر الإسلامي، وبالذات من جهة علاقته بالفلسفة، وهي العلاقة التي أثرت على وجهة الفكر الإسلامي العامة، وعلى طبيعة مساراته الفكرية. فأثر ذلك الانقسام والتباين مازالت مفاعيله حاضرة في اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر، فهناك من يتحيز إلى الغزالي، ويصطف إلى جانبه، ويدافع عن موقفه المعارض لنهج الفلاسفة، وهناك أيضاً من يتحيز إلى ابن رشد، ويصطف إلى جانبه، ويدافع عن موقفه المساند لنهج الفلاسفة.

01/06/2021 - 11:39  القراءات: 6411  التعليقات: 0

ورد عن الدجَّال، أنَّه صاحب راية كفر وانحراف، أعور إحدى العينين، يملك قدرة الإغواء والتضليل، ويبدو أن إمكاناته حديثة. اختلفت الروايات في نسبه ومولده، فذكر بعضها أنَّه يهودي، وولد من جماعة يهودية أصلها من أصبهان في إيران. عن أنس بن مالك، عن الرسول(ص): "يخرج الدجَّال من يهودية أصبهان، معه سبعون ألفاً من اليهود، عليهم التيجان"

31/05/2021 - 12:00  القراءات: 8976  التعليقات: 0

ظهرت في عهد الإمام الصادق تيارات منحرفة وفرق ضالة متعددة، أرادت تشويه مفاهيم وعقائد الإسلام، وحرف المسلمين عن تمسكهم بدينهم وعقيدتهم الحقة.
ومن تلك التيارات المنحرفة والضالة التي تصدى لها الإمام الصادق تيار الغلاة الذين أخذوا يعلنون الغلو فيه، وأعطوه بعض صفات الله، وجعلوه فوق البشر، فيجعلون منه آلهة حيناً، أو صاحب صفات إلهية حيناً آخر.

21/04/2021 - 00:03  القراءات: 5446  التعليقات: 0

من أبرز الطرق التربوية تقديم تلك النماذج الرائعة التي امتازت بالرشد والنضج الفكري ففاضت بالمنطق الحكيم من جهة، وبما برز من مواقف رائعة تشكل أوج الكرامة والتألق الإنساني الذي يحيا بإرادة قوية وهمة عالية يخوض بها غمار العمل في الحياة من جهة أخرى.

10/02/2021 - 00:03  القراءات: 6404  التعليقات: 0

فقد وجدت أن أخرج عن دائرة التنظير إلى دائرة التطبيق العملي ليكون لدينا مقياسٌ مستفاد من الإمام الخميني(قده) في تطبيق علامات الوحدة، وأعتقد أن علامات الوحدة ثلاثة، إذا لم تتوفر في أي داعية أو عالم أو جماعة فإن أحاديثهم عن الوحدة لا معنى لها على المستوى العملي.

31/01/2021 - 00:03  القراءات: 9039  التعليقات: 0

من أهم الأبحاث التي أعتبرها الحجر الأساسي في كلّ البحوث التي تقود إلى الحقيقة، هو البحث في حياة الصّحابة وشؤونهم وما فعلوه وما اعتقدوه، لأنّهم عماد كُلّ شيء، وعنهم أخذنا ديننا، وبهم نستضى‏ء في الظلمات لمعرفة أحكام اللّه‏.

09/01/2021 - 22:00  القراءات: 6887  التعليقات: 0

لعل أكثر من عرف بمفهوم القطيعة المعرفية في المجال العربي، هو الدكتور محمد عابد الجابري الذي لا يخفي أخذه هذا المفهوم من المفكر الفرنسي غاستون باشلار، ونقله من مجال تاريخ العلم إلى مجال تاريخ الفلسفة، وتحديداً تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية، وإعطائه بعداً أوسع من البعد الذي كان يعطى له في المجال العلمي من جهة المعنى.

29/12/2020 - 10:00  القراءات: 6446  التعليقات: 0

هذا الكتاب لو كان ينتسب إلى أحد فلاسفة المسلمين القدماء أمثال الكندي أو الفارابي أو ابن سينا أو ابن رشد، لكان شأنه اليوم عظيما، ولاكتسب شهرة واهتماما ممتدا بين الكتاب والباحثين، مسلمين وغير مسلمين، عربا وأوروبيين،

27/12/2020 - 10:00  القراءات: 6775  التعليقات: 0

لهذا كله، يمكن القول بلا مداراة أو محاباة لأحد " أن مناسبة ولادة المسيح عيسى بن مريم هي مناسبة دينية إسلامية وإلهية عامة ".

16/11/2020 - 17:00  القراءات: 6437  التعليقات: 0

في عقدي الستينات والسبعينات كان الإسلام بمعناه الذي نراه اليوم غير موجود، بل إن التدين لم يكن حالة عامة خصوصاً بين الشباب الذين كانوا ينظرون إلى الدين والإسلام على أنه عودة إلى الوراء والتخلف وعدم إرادة التطور نحو اللحاق بركب العصر الحديث –عصر العلم والحضارة والتقدم-.

08/11/2020 - 17:00  القراءات: 6638  التعليقات: 0

إنّ العديد من كتب التراث ـ ولأسباب مختلفة ـ قد نسبت إلى غير مؤلفيها الحقيقيّين، عن عمد تارة، وعن غير عمد اُخرى...

05/11/2020 - 16:57  القراءات: 5713  التعليقات: 0

لعل أبلغ سؤال طرح في ساحة عصر النهضة في المجال العربي الحديث، هو سؤال شكيب أرسلان (1286-1366هـ/1869-1946م)، لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟

15/10/2020 - 17:00  القراءات: 6406  التعليقات: 0

هناك نقاش في غاية الحيوية جرى ويجري بين الباحثين والمفكرين العرب المعاصرين حول منابع فكرة التقدم في المجال الإسلامي الحديث، التي عرف بها المصلحون في القرن التاسع عشر الميلادي وكان في طليعتهم الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي، والوزير خير الدين التونسي، والسيد جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده.

12/10/2020 - 17:00  القراءات: 6297  التعليقات: 0

منذ أكثر من عقد من الزمن حين عرض سماحة الشيخ حسن الصفار مشروعه في العلاقة مع الآخر كانت التساؤلات والإشكالات عاتية وضخمة.

07/10/2020 - 17:00  القراءات: 5928  التعليقات: 0

ساعده الفراغ المتاح في مجتمعه ليشمر عن ساعديه ويتحمل الثقل الذي يهرب منه الكثيرون، وهو أن يكون في واجهة المشهد الاجتماعي..

20/09/2020 - 17:00  القراءات: 6145  التعليقات: 0

إذا لم يكن المفكر المصري الدكتور أنور عبدالملك هو أسبق من طرح فكرة المشروع الحضاري في المجال العربي، فهو أكثر من ظل يتحدث عن هذه الفكرة، ويلفت النظر إليها بصور مختلفة، وفي مناسبات متعددة.

12/09/2020 - 20:13  القراءات: 7521  التعليقات: 0

إنّ هذا الوفاء الذي لم تعهده الثورارث، هو نتيجة عوامل إيمانية قوية وراسخة كانت تحملها قلوب أولئك المجاهدين الصابرين المحتسبين، الذين خلدوا مع الحسين (عليه السلام)، فيُذْكَرون حيث يُذْكر، ويُدعَى لهم حيث يُدعى له.

29/08/2020 - 14:09  القراءات: 7679  التعليقات: 0

أنَّ منشأ تنصيب يزيد لعبيد الله بن زياد على الكوفة إنَّما هو قضيَّة الحسين (ع)، ولولاها لما كان يزيد لينصِّب ابن زياد على الكوفة بعد أنْ كان واجداً عليه وبعد أن همَّ بعزله، وذلك يوضح أنَّ غرض يزيد بن معاوية هو أنْ يتصدَّى ابنُ زياد لهذه المشكلة الخطيرة.

24/08/2020 - 17:00  القراءات: 7522  التعليقات: 0

إن أبرز من عرف وعبر عن المدرسة الحضارية في الأزمنة الحديثة هو الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي (1216-1290هـ/1801-1873م)، الذي جدد الاهتمام بمفهوم التمدن، ولفت الانتباه إليه بعناية كبيرة في كتابه: (مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية).

23/08/2020 - 17:00  القراءات: 8574  التعليقات: 0

وبذلك أدرك زهير "رض" أنّ الحق مع الحسين (عليه السلام) فلا يَعدُوه، ولا يمكن للإمام (عليه السلام)، إلّا أن يكون مع الحق كما كان أبوه (عليه السلام) كذلك، كيف لا؟ وهو ربيب النبوة وسبط النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).

الصفحات