العلوم و المعارف

مواضيع في حقل العلوم و المعارف

عرض 1 الى 20 من 47
23/03/2019 - 17:00  القراءات: 46  التعليقات: 0

لَم تكُن لمُفردة النّفس لَدى أهل اللّغة والفِكر والفَلسفة تَعريفاً واحداً مُتّفقٌ عليه، بَل كانَت عندَ البعض مِنهم مِنَ المُعضلات والمسائل المَعَقّدة لأرتباط مَعناها بمعنى الروح، ولِتَرابُط الخصائص والوظائف لكلٍ مِنهُما، ولأن تَعريفَهُما قَد يَختَلف باختلاف الأديانِ والمَذاهبِ والآراء.فَقد يكونُ للنّفس تَعريفاً يَنطلق من البعد العقائدي يختلف عن تعريفها فلسفياً، فَللفلاسفة المَشّائين علی سبيل المثال تعريف يختلف عمّا لدی الإشراقيين، وقد تَختلف التّعريفات تبعاً للمدراس الفكريّة والمَذهبية، فالمُعتزلة لهم تَعريفٌ وللأشاعرة تعريف وللإمامية تعريف وللإسماعيلية تعريف،وهكذا لباقي الفرق المذاهب.
وفي هذا المَقال المُختصر، ومن أجل الغور في مَفهوم تَزكية النَّفس وبيان ارتباط هذا الأمر بالمَدَد والفَيض الالهي، لا بُد لنا أولاً مِن تبيان مُوجزٍ عن النّفس وماهيَتها وعلاقتها بالجّسد وأين دور الروح في هذه العلاقة.

17/03/2019 - 17:00  القراءات: 124  التعليقات: 0

موضوعات الفلسفة حسب الدراسات الفلسفية التقليدية، تقسم إلى ثلاثة مباحث أساسية، هي مبحث الوجود، ومبحث المعرفة، ومبحث القيم. ومبحث القيم يتحدد في ثلاثة موضوعات أساسية هي بحسب الترتيب التقليدي الحق والخير والجمال، وهي موضوعات ثلاثة علوم هي المنطق والأخلاق والجمال.

16/03/2019 - 17:00  القراءات: 91  التعليقات: 0

إنّ مِن نِعَم اللّه وأفضاله أن أودَع في الأنسانِ صفاةً فِطرية ودَوافع غَرائزية غَير شعورية تَدفعه للسّير باتجاه معرفة الله وتُحفّزه الى رحلةِ البّحث عن حقيقةِ الكمالات المُوصلة الى الكمال المطلق وإدراك عالم القُدس والسكينة والطمأنينة؛ فَتُطَهّر النّفس مِن الموانع والحواجز والوَساوس والشكوك وتَصِل الى مَرتبة اليقين المُطلق أو ما يطلق عليه "بحق اليقين".
قالَ الإمام الصادق عيه السلام: (مَنْ استوى يوماه فَهو مغبون، ومَنْ كان آخر يومه شرّهما فهو ملعون، ومَنْ لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب، ومن كان إلى النقصان أقرب فالموت خير له من الحياة1).

09/03/2019 - 17:00  القراءات: 149  التعليقات: 0

إنّ مِنْ أعظَمِ نِعَمِ اللّه على الإنسان أنْ أكرَمَهُ بالعَقل وحَباهُ بِحَواس يَنطِقُ بها ويَسمَع وَيَرى مِن أجل أنْ يَفْهَم وَيَعرِف فَيُدرك وَيَعقل أسرارَ الحياة وآثارَها ونَتائجَها. ثُم مَنَّ عَلَيه أنْ هَداه وأكرَمَه بِنُورٍ وبَصيرَةٍ قَلبيّة يَسْلُك بِها مَدارِجَ الإيمان وَيَهتَدي بها الى نُورِ الحَقّ والرِّضوان، قالَ اللّه عز وَجَل: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ 1.

05/03/2019 - 17:00  القراءات: 194  التعليقات: 0

وفي نقده لهذه المقاربة الاستشراقية وتخطئته لمنهجها، حدد غوتاس أربع قضايا هي من أهم وأبرز القضايا التي مثلت لب وجوهر ومرتكز المنهج الاستشراقي في تكوين المعرفة بالفلسفة العربية الإسلامية وتاريخها، وهذه القضايا الأربع هي:

01/03/2019 - 17:00  القراءات: 181  التعليقات: 0

شغل موضوع الثابت والمتغيِّر أذهان علماء المسلمين منذ فجر النهضة الإسلاميّة الحديثة. وقد طُرحت في هذا المجال نظريّات وطروحات كثيرة، وبحوث ونقاشات عدّة. لكنّ المؤسف ـ وبعد مرور حوالي القرن ـ أنّنا لا نجد لهذا البحث حضوراً في علم أصول الفقه حتّى هذه اللحظة، مع كونه أصوليّاً بامتياز.

11/02/2019 - 17:00  القراءات: 186  التعليقات: 0

إن الاستنساخ ان أريد له ان يكون وسيلة من وسائل تطوير الاستفادة من الإنسان المستنسخ أو من الحيوان أو من النبات بطريقة لا تتعارض مع هدف الوجود الإنساني وهو بناء الحياة وتسهيل الإحتياجات الضرورية للبشر فهذا مما لا مانع منه، وأما إذا كان الاستنساخ في المجالات المذكورة سيؤدي إلى الإضرار بالحياة البشرية، ففي الجانب الذي يحصل فيه الضرر لا بد من القول بالتحريم القطعي.

03/01/2019 - 17:00  القراءات: 335  التعليقات: 0

إنّ النهي عن الاقتراب إذا فهم منه الدخول اختصّت الحرمة به دون سائر أحياء مكة، وأما إذا فهم منه أن يكونوا على مقربة منه، فهذا يعني عدم الاقتراب لا عدم الدخول، فيلزم المنع من دخولهم المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام أيضاً، ما لم نفسّر المسجد الحرام بمطلق الحرم، فيكون الحكم شاملاً لمكّة وأزيد بقليل.

13/12/2018 - 17:00  القراءات: 358  التعليقات: 0

وما نود لفت الانتباه إليه أن هذه الخبرة الكلامية الجديدة على أهميتها الفائقة وقيمتها الفعالة لم تتنبه لها الخطابات الدينية التقليدية، ولم تقترب منها تواصلا وتفاعلا، ولا تثاقفا وانفتاحا، وقد ظلت هذه الخطابات مفارقة لهذه الخبرة ومتباعدة عنها فكريا وروحيا، تتغاير معها ولا تتساير في طرائق التعامل مع القضايا والمشكلات، وفي تحديد الأولويات وطبيعة الاهتمامات، ويمتد هذا التغاير إلى مناهج الفكر والنظر، ويصل إلى التباين والاختلاف في رؤية العالم.

06/12/2018 - 17:00  القراءات: 271  التعليقات: 0

يذكر أحمد أمين في مذكراته (حياتي)، كيف أنه اتفق مع الدكتور طه حسين وعبد الحميد العبادي، على إعادة كتابة التاريخ الإسلامي برؤية جديدة ومعاصرة، على أن يأخذ كل واحد منهم منحى خاصاً به، فأخذ طه حسين المنحى الأدبي، وأخذ أحمد أمين المنحى العقلي، وأخذ عبد الحميد العبادي المنحى السياسي.

10/11/2018 - 17:00  القراءات: 440  التعليقات: 0

العالم البريطاني المعروف (استيفن هاوكنج) والذي يعد ابرز العلماء في الفيزياء والرياضيات، في النصف الثاني من القرن العشرين.. لقد اصيب بمرض وهو في السابعة من عمره، وصارع المرض حتى اصبح كسيحا يتحرك على مقعد ذي عجلات، ولا يستطيع التكلم بشكل طلق ومفهوم، فلا تفهم له الا سكرتيرته او تلامذته القريبون، لكنه صاراستاذ الرياضيات العليا في جامعة (كامبردج) الشهيرة.

10/10/2018 - 17:00  القراءات: 328  التعليقات: 0

بالرغم من أن مسألة الطعام هي تلبية لحاجة الجسد، إلا أن الدين الإسلامي أحاطها بمجموعة من الآداب والسنن، وذلك لكي تؤتِ ثمارها الصحية وتعود على الإنسان بمنفعته وفائدته.

05/09/2018 - 17:00  القراءات: 349  التعليقات: 0

قال النبي الأكرم: "مصوا الماء مصا، ولا تعبوه عبا، فإنه يوجد منه الكباد."  وقال: " إذا اشتهيتم الماء فاشربوه مصا، ولا تشربوه عبا".

02/09/2018 - 16:22  القراءات: 293  التعليقات: 0

العالم العربي ليس خاليا من الأطروحات الجادة والمهمة على أقسامها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها، لكن المشكلة مع هذه الأطروحات تكمن في واحدة من ثلاثة أمور تتصل وتنفصل، منها أننا لا نحسن طريقة التعبير عن هذه الأطروحات، فنقدمها بشكل باهت لا يلفت الانتباه لها.

25/07/2018 - 17:00  القراءات: 378  التعليقات: 0

الدهشة بالمعنى الفكري هي حالة التنبه الذهني اليقظ التي يتكثف فيها التأمل ويتركز، ولا تحصل هذه الحالة في كل آن، ولا تظهر بطريقة عادية، وإنما تظهر بطريقة فارقة تتسم بالانتباه الذكي وعندئذ توصف بالدهشة التي تنكسر فيها الرتابة، وتنقشع منها الغفلة، وتحل فيها اليقظة، ويتجلى فيها التبصر.

22/07/2018 - 17:00  القراءات: 391  التعليقات: 0

ومن الواضح أن هذه المهمة الجليلة بحاجة إلى زمن غير قصير، فتغيير علاقة المجتمع بالفكر لا يمكن أن تحدث بسرعة، ولا بصورة فجائية، ولا تأتي طفرة، ولا حتى هبة، ولا تحصل من دون مقدمات وبلا أرضيات أو محفزات، لأننا أمام تغير عميق له علاقة برؤية المجتمع لذاته، تقدما وتراجعا، حاضرا ومستقبلا.

20/07/2018 - 17:00  القراءات: 328  التعليقات: 0

أصبح التخصص في هذا العصر ضرورة وليس ترفا، حيث نشهد في كل يوم ولادة تخصصات جديدة في كل مجالات الحياة العلمية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، ومع تشعبات العلوم وتداخلها لم يعد من الممكن أن يلم أي شخص إلماما تاما بكل العلوم ذات العلاقة بمجاله ناهيك عن المجالات الأخرى.

21/05/2018 - 17:00  القراءات: 542  التعليقات: 0

انشغلت بعض الكتابات العربية المعاصرة بتصوير البدئيات في دراسة وتحليل بعض الظواهر والقضايا والمفاهيم والمشكلات التي ينظر لها على أنها من كبريات المسائل، والتي تنحدر في جذورها إلى ماضي سحيق ترجع إلى بدايات الاجتماع الإنساني والفكر البشري كما تصور تلك الكتابات.

07/05/2018 - 17:00  القراءات: 430  التعليقات: 0

ليس مألوفا في مجتمعنا أن تسمع مقولة التفرغ للفكر أو التفرغ الفكري، ولا أتذكر حتى هذه  اللحظة إني سمعت أحدا يعرف نفسه بهذه الصفة، الوضع الذي تظهر فيه هذه المقولة، وكأنها من نمط المقولات الغريبة ولسان حال السامع مع نفسه أو مع غيره لم نسمع بهذا من قبل، أو كأنها من نمط المقولات غير المفهومة التي تستبطن سؤالا غير منطوق مفاده: ماذا يعني التفرغ للفكر! وعلى كل الحالات فهذه المقولة هي من نمط المقولات التي تقع خارج نطاق مجالنا التداولي.
وقد يصل الحال إلى استضعاف من ينسب نفسه لهذه المقولة، التي تستتبع معها أحيانا تساؤلات هي عند بعض استعطافية وعند بعض آخر استضعافية، من قبيل: فلان كيف يمشي حاله؟ أو فلان كيف يرتب أموره؟ أو فلان كيف يصرف على نفسه؟ إلى غيرها من تساؤلات تتصل بهذا النسق.
والناس في هذه الحالة، ينظرون إلى الجانب الذي يعنيهم وهو الجانب الذي يتصل بحالة المعيشة، ولا ينظرون إلى الجانب الذي يتصل بالفكر وكأنه الجانب الذي لا يعنيهم.

15/04/2018 - 17:00  القراءات: 407  التعليقات: 0

ما هو الهدف من التجديد؟  هل نحن بحاجة إلى التجديد أم إلى ما هو مفيد؟ هل يحتاج الدين فعلاً إلى تجديد؟ أم أن تجديده يساوي البدعة واستحداث ما ليس منه؟ أم أن فهم الدين و الخطاب الديني هو ما ينبغي أن يعرض بصور جديدة؟ أو عرض الصورة الصحيحة و السليمة التي تبدو للناس و كأنها جديدة؟ وإذا كنا بحاجة إلى التجديد فهل ينبغي الكف عن المطالبة بالتجديد لأنه بات مطلباً قديماً لا جديد فيه؟

الصفحات