02/01/2017 - 18:18  القراءات: 11939  التعليقات: 0

إن التوسل بالأنبياء والأئمة عليهم السلام هو الأمر الطبيعي، المتوقع خصوصاً من الناس المذنبين الذين لا يجدون ـ عادة ـ في أنفسهم الجرأة للطلب مباشرة ممن سبق لهم أن أذنبوا معه، أو تجرأوا على مقامه وتمردوا عليه وعصوا أوامره ونواهيه .. بل قد يكون حالهم في تهيبهم من الطلب المباشر منه تعالى، حال الطفل الذي يتوسل بأمه لنيل مطالبه من أبيه، مع علمه بحبه له، وعطفه عليه ..

02/01/2017 - 10:10  القراءات: 7742  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
النية هي العزم على فعل شيء، و في مفروض السؤال فالنية موجودة ولا حاجة لتكرارها بل لا بد من استمراريتها بقصد القربة الى الله تعالى.
نعم يستحب فيها القنوت خاصة في ركعة الوتر.
وفقك الله

02/01/2017 - 06:06  القراءات: 16400  التعليقات: 0

إنّ دراسة القرآن بين الاُمة ونشر مفاهيمه، يتوقّف على معرفة العلوم الّتي تعد مفتاحاً له إذ لولا تلك العلوم لكانت الدراسة ممتنعة، ونشرها في ربوع العالم غير ميسور، جدّاً. بل لولا هذه العلوم ونضجها لحرم جميع المسلمين حتّى العرب منهم من الاستفادة من القرآن الكريم. لأنّ الفتوحات فرضت على المجتمع العربي الاختلاط مع بقية القوميات وسبَّب ذلك خطراً على بقاء اللغة العربية وكان العرب عند ظهور الإسلام يعربون كلامهم على النحو الّذي في القرآن إلاّ من خالطهم من الموالي والمتعرّبين

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
02/01/2017 - 02:02  القراءات: 13722  التعليقات: 0

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: "لَا تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ طه فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّهَا وَ يُحِبُّ مَنْ قَرَأَهَا، وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا عَمِلَ، وَ أَعْطَاهُ مِنَ الْأَجْرِ حَتَّى يَرْضَى"‏ 1.

01/01/2017 - 18:18  القراءات: 11950  التعليقات: 0

وقد عرَّفوا الإحباط بأنه خروج فاعل الطاعة عن استحقاق المدح والثواب إلى استحقاق الذم والعقاب. وعرَّفوا التكفير للذنوب، بأنه خروج فاعل المعصية عن استحقاق الذم والعقاب إلى استحقاق المدح والثواب. غير أننا نقول: إن هذه التعريفات غير وافية بالمراد، إذ إن الإحباط يطلق أيضاً على مجرد سقوط مثوبة فعل الطاعة ..

01/01/2017 - 10:10  القراءات: 7299  التعليقات: 0

يحرم على اللائط الزواج من اخت الملوط و أمه و ابنته.

31/12/2016 - 18:18  القراءات: 15406  التعليقات: 0

«قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة من آل محمد على سائر من تقدم من الأنبياء ، سوى محمد صلى الله عليه وآله».
«وقد جاءت آثار عن النبي صلى الله عليه وآله في أمير المؤمنين وذريته من الأئمة، والأخبار عن الأئمة الصادقين من بعد، وفي القرآن مواضع، تقوي العزم على ما قاله الفريق الأول في هذا المعنى»

31/12/2016 - 10:10  القراءات: 17714  التعليقات: 2

ليس المهم هو مدة بقاء الملابس المتنجسة داخل الغسالة بل المهم زوال عين النجاسة اولاً ثم استيعاب الماء المتصل بالكر (الانابيب المتصلة بالمياة الكثيرة) للملابس المتنجسة ثانياً و تحريكها داخل الغسالة لضمان وصول الماء الى اجزاء الملابس و خروج الغُسالة (الماء المتلوث) منها، و بهذه الامور يتم تطهير الثوب النجس داخل الغسالة.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
31/12/2016 - 02:02  القراءات: 9455  التعليقات: 0

عَنِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 عليه السلام أنَّهُ قَالَ: "مَا أَحْسَنَ عَبْدٌ الصَّدَقَةَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا أَحْسَنَ اللَّهُ الْخِلَافَةَ عَلَى وُلْدِهِ مِنْ بَعْدِهِ".

30/12/2016 - 18:18  القراءات: 10135  التعليقات: 0

هناك أسماء وألقاب وقد نهي عن التسمية بها، لما لها من أثر تلقيني إيحائي، يثير في النفس الإنسانية معان لا يريد الشارع لها أن تعيشها، مثل: مالك، وخالد، وأبي جهل، فإن المالك هو الله سبحانه ولا خلود في هذه الحياة لأحد  والجهل مرفوض جملة وتفصيلاً.

30/12/2016 - 10:10  القراءات: 9947  التعليقات: 0

سؤالي بشأن حكم مداعبة المرأة لبدنها بما يشتمل الصدر والعورة لما يؤدي الى تهييج الرغبة الجنسية عنده ولكن بدون انزال. وذلك دون علم زوجها؟

30/12/2016 - 06:06  القراءات: 12387  التعليقات: 0

وقد حاول الأُمويون جعل العراق أُموياً، وبذلوا جهوداً حثيثة في سبيل هذا الأمر، إلاّ أنّ جهودهم ذهبت أدراج الرياح، وبقي العراق هاشمياً وعلوياً، حتّى أنّ دعوة العباسيين نجحت في بداية الأمر في العراق في ظلّ طلب ثأر الحسين وأهل بيته، وكانت الدعوة للرضا من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم).

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
30/12/2016 - 02:02  القراءات: 8496  التعليقات: 0

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرَ فِي رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ وَ لَا بَلْوَى"‏ 1.

29/12/2016 - 18:18  القراءات: 7882  التعليقات: 0

أنا قلنا لك فيما سبق: (إن كل إنسان هو آية من آيات الله تعالى)، وعليه فلا حاجة لأن يعطى شخص هذا الوصف؛ لأنه وصف ثابت لكل أحد، و لك أنت أن تعتبر نفسك أيضاً آية من آيات الله تعالى، فلن يجادلك في ذلك عاقل منصف.

29/12/2016 - 10:10  القراءات: 562656  التعليقات: 149

السرقة ذنب عظيم و مفسدة للدين و الدنيا، و الحمد لله الذي بصرك و ألهمك الاقلاع عن هذا العمل الخطير، و لكي تكفر عن ذنبك فلابد من ارجاع ما سرقته الى اصحابه، ثم الاستغفار و التوبة الى الله عزوجل.

29/12/2016 - 06:06  القراءات: 9670  التعليقات: 0

لقد كان الرسول الأعظم «صلى الله عليه وآله» بصدد بناء مجتمع جديد، يكون المثل الأعلى للصلاح والفلاح، قادراً على القيام بأعباء الدعوة إلى الله، ونصرة دينه، في أي من الظروف والأحوال.

28/12/2016 - 20:13  القراءات: 297007  التعليقات: 9

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمُلْكِ الْمُتَأَبِّدِ بِالْخُلُودِ ، وَ السُّلْطَانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُودٍ وَ لَا أَعْوَانٍ ، وَ الْعِزِّ الْبَاقِي عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَ خَوَالِي الْأَعْوَامِ وَ مَوَاضِي الْأَزمَانِ وَ الْأَيَّامِ ، عَزَّ سُلْطَانُكَ عِزّاً لَا حَدَّ لَهُ بِأَوَّلِيَّةٍ ، وَ لَا مُنْتَهَى لَهُ بِآخِرِيَّةٍ ، وَ اسْتَعْلَى مُلْكُكَ عَلُوّاً سَقَطَتِ الْأَشْيَاءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِهِ ، وَ لَا يَبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأْثَرْتَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ أَقْصَى نَعْتِ النَّاعِتِينَ .

28/12/2016 - 18:18  القراءات: 12550  التعليقات: 0

أن الرسول (صلى الله عليه وآله) قد أظهر رضاه ومحبته للمحلقين، وتذمّره من الذين اكتفوا بالتقصير، وهذا يفيد أن الذين قصروا هم الذين خالفوا أمر الرسول (صلى الله عليه وآله). فالمخالفون لأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) والشاكُّون ليسوا جميع المسلمين الحاضرين في الحديبية، بل هم فريق بعينه كما دلت عليه النصوص.

28/12/2016 - 06:06  القراءات: 11045  التعليقات: 0

التشيّع حجازي المحتد والمولد، إذ فيه نشأ، وفي تربته غرست شجرته ثمّ نمت وكبرت، فصارت شجرة طيّبة ذات أغصان متّسقة وثمار يانعة. وفيه حثّ النبيّ الأكرم على ولاء الإمام وسمّى أولياءه شيعة، وحدّث بحديث الثقلين وجعل أئمة أهل البيت قرناء الكتاب في العصمة ولزوم الاقتفاء والطاعة ...

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
28/12/2016 - 02:02  القراءات: 18899  التعليقات: 2

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ الرَّعْدِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِصَاعِقَةٍ أَبَداً، وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِلَا حِسَابٍ، وَ شُفِّعَ فِي جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِخْوَانِهِ" ‏1.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS