الامة الاسلامية

07/04/2024 - 18:47  القراءات: 1500  التعليقات: 0

رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ‏ : " إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ لَمْ يَفْرِضِ اللَّهُ صِيَامَهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ قَبْلَنَا " ...

11/03/2024 - 14:47  القراءات: 1070  التعليقات: 0

إنه يجب علينا كمسلمين أن نقف دائماً و خاصة في هذا الشهر الفضيل جنباً إلى جنب مع إخواننا و أخواتنا و أطفالنا و الجرحى و عوائل الشهداء و جميع سكان غزة الذين يعانون من الفقر و الجوع و المرض و يتحملون أنواع الشدائد و شتى أشكال الحرمان ، فعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لنصرتهم بكل ما نملك من القوة ، و أن ندعمهم و ندعم قضيتهم بكل الوسائل و السبل الممكنة و المتاحة سياسياً و إقتصادياً و طبياً و إعلامياً .

26/01/2024 - 10:16  القراءات: 588  التعليقات: 0

إذا تبدل هذا الجمع المترابط - الذي يشكل حجر الأساس للمجتمع الإسلامي والقاعدة الأصلية للأمة الإسلامية - إلى أمة قوية ومجتمع منصهر في بوتقة الإسلام، فعليه أن يلتزم بأصل "الولاية" أيضاً، من أجل حفظ الوحدة ومنع نفوذ الأعداء ومؤامراتهم.

25/01/2024 - 06:23  القراءات: 786  التعليقات: 0

مما يؤسف له حقاً أن أكثر الناس لا يهتمون إلا بقضاياهم الخاصة، ومصالحهم الشخصية؛ ولا يعيرون لقضايا المجتمع أو الأمة أية أهمية، ولذلك يأتون إلى هذه الحياة الدنيا ثم يذهبون إلى العالم الآخر وكأنهم لم يأتوا ولم يولدوا ولم يعيشوا في هذه الحياة .

19/11/2023 - 14:03  القراءات: 957  التعليقات: 0

يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ... 1حيث تتحدّث هذه الآية عن قضية مهمّة أوجدها الإسلام كرابطةٍ بين المؤمنين به والملتزمين خطّه ونهجه في الحياة الدنيا، وهذه الأخوّة هي لا شكّ تعبير عن وحدة الهدف والمصير والمسار والسلوك تجاه القضايا والأحداث الّتي تمسّ المسلمين كمجموعة فتعرض عليهم أخوّتهم الإسلامية التضامن مع بعضهم البعض ومساعدة من يحتاج منهم للمساعدة.

08/11/2023 - 11:03  القراءات: 1009  التعليقات: 0

على الأمة الإسلامية أن تعرف ماهية القضية، وأن تشخّص الميدان. ليس الميدان ميدان غزّة و«إسرائيل»، إنّه ميدان الحقّ والباطل. الميدان ميدانُ الاستكبار والإيمان: في جانبٍ قوّة الإيمان وفي الطرف الآخر قوّة الاستكبار. طبعاً تبرز قوّة الاستكبار بالضغوط العسكريّة والقصف وارتكاب الجرائم والفجائع، [لكن] قوّة الإيمان ستتفوّق على هذه كلّها، بتوفيق من الله.

05/11/2023 - 13:49  القراءات: 778  التعليقات: 0

ان الجيمع يعلم بالوضع المؤسف الذى تعانى منه البلاد الاسلامية، فالاُمةُ الاسلاميةُ الكبرى و الواحدة تمزّقت، و تحولّت الى بلادٍ و دويلاتٍ صغيرةٍ و ضعيفةٍ. و فى كل بلد من هذه البلاد طواغيت من الذين باعوا أنفسهم للاجانب، و هم لا يعتقدون بالاسلام، يحكمون الناس. لقد تركوا الأحكام و القوانين و المناهج الاسلامية الحيوية، و هم يحكمون الناس بالقوانين و المناهج الطاغوتية، المخالفة للاسلام و المستوردة من طواغيت الشرق او الغرب.

28/10/2023 - 11:35  القراءات: 906  التعليقات: 0

إلى جانب هذه المظلوميّة هناك نقطتان مهمّتان أيضاً: إحداهما صبر هؤلاء الناس وتوكّلهم. هؤلاء النّاس صبروا للحق والإنصاف، وعُرض بعض المشاهد من ذلك عبر وسائل الإعلام في العالم وبلادنا: يُستشهد ابنه فيَحمدُ الله، يُستشهد ابنه فيقول: فداء لفلسطين، والفتى الجريح يشكر الله ويتلو آيات من القرآن. صبر هؤلاء النّاس مهمٌّ للغاية. أراد العدو أن يُجبر هؤلاء على الاستسلام وأن رفعوا أيديهم، لكنهم لم يرفعوا ولم يستسلموا. هذه نقطة مهمة للغاية؛ هذا الصّبر والتوكّل سيغيثانهم وسيؤدّيان إلى أن ينتصروا، وفي نهاية المطاف، سيكونون المنتصرين في الميدان.

23/10/2023 - 13:15  القراءات: 982  التعليقات: 0

أنها فتنة عامة تشمل كل أمور المسلمين الأمنية والثقافية والاقتصادية حيث تستحل فيها المحارم كلها ، وتدخل كل بيت وتصك بضربتها شخصية كل مسلم ، وتموج بمجتمع المسلمين موجاً شديداً كمور السفينة في البحر المضطرب ، ولا يجد أحد ملجأ من خطرها على دينه ودين أسرته ، ولا ملجأ من ظلم الحكام ومن وراءهم . أطلقت إحدى الروايات الشريفة عليها اسم ( فتنة فلسطين ) التي يتركز موجها على أهل بلاد الشام أكثر من غيرهم .

19/10/2023 - 00:51  القراءات: 2114  التعليقات: 0

بعد قصف الجيش الاسرائيلي الغاشم على مستشفى المعمداني المكتظ بالجرحى من النساء و الأطفال في غزة، دموعنا تجري و قلوبنا تتصدع و أيدينا مرفوعة نحو السماء و آهاتنا تدوي و رسائل الشجب و الاستنكار تملأ الصحف و المجلات و وسائل الاعلام و التواصل الاجتماعي ، و المظاهرات و التنديدات مستمرة و تتسع دائرتها كماً و كيفاً آناً بعد آن ، و كل هذه الأمور جيدة و لا بُدَّ أن تستمر على أوسع نطاق ، لكنها لا تكفي ، و لو إكتفينا بهذا الحد فإننا لم نقم بما يجب علينا وفقاً لما تحتمها علينا النصوص و التعاليم الدينية .

18/10/2023 - 12:21  القراءات: 1001  التعليقات: 0

يا حماة الاسلام ان اعداء الاسلام سلبوا منكم البلد الاسلامى فلسطين، و المسجد الاقصى اولى القبلتين،واعتدوا على‏ البلد الاسلامى العراق، و مع كل هذا ألا تشعرون بالخطر؟! يا قادة الامة الاسلامية لماذا لا تمسكون بزمام قيادتكم بايديكم؟ لماذا لا تدعون الناس الى الجهاد و الانتفاضة؟

29/09/2023 - 20:57  القراءات: 880  التعليقات: 0
الوحدة الإسلامية أمنية يتمنّاها كلّ مخلص له أدنى إلمام بالأوضاع المحدقة بالإسلام والمسلمين ولا يشكّ في أنّ المسلمين في أمسَّ الحاجة إلى الوحدة وتقريب الخطى، لأنّ فيه عزّ الإسلام ورفع شوكة المسلمين وتقوية أواصر الاخوّة بينهم، وانّ في التفرقة اضمحلال الإسلام وتشتت شمل المسلمين وتكتلهم إلى فرق وطوائف متناحرة.

 

28/09/2023 - 10:30  القراءات: 925  التعليقات: 0

مشكلتنا اليوم هي التفرّق، فمع أنّ القرآن نهى عن التفرّق: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا ... 1، وأمر بالاتّحاد: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ... 2، غير أن الأمّة والشعوب الإسلاميّة متفرّقة.

17/09/2023 - 00:44  القراءات: 1077  التعليقات: 0

 اعتبر القرآن الكريم الوحدة بين ابناء الأمة الإسلامية والإنسانية، تجليا سياسيا واجتماعياً لعقيدة التوحيد، والتشتت والتناحر الداخلي مظهرا شيطانيا في الاجتماع الإنساني.

13/09/2023 - 13:12  القراءات: 994  التعليقات: 0

إن جميع الظالمين ينظرون إلى هذه المسيرة الحسينية المليونية بصفتها تهديدا حقيقيا لوجودهم. فهي مظهر متجدد لوحدة المستضعفين من عشاق العدل والقسط ولقدرتهم على مواجهة جميع عوامل الإحباط واليأس.

07/09/2023 - 00:29  القراءات: 873  التعليقات: 0

من خصائص المجتمع الذي يريده الإسلام أنه: مجتمع البناء والسعي والتقدم، فاذا شاهدت مجتمعاً تقهقر الى الوراء، وتخلَّف عن ركب الحضارة، فاعرف أنه ابتعد عن روح الإسلام وجوهره واكتفى بالاسم والعنوان فقط. فليس عبثاً أنك تجد عشرات الآيات في القرآن الكريم تُقرن (الإيمان) بـ(العمل)، وليس مطلق العمل، بل (العمل الصالح)..

05/09/2023 - 00:31  القراءات: 834  التعليقات: 0

الإصلاح هو هدف رئيس من أهداف الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) فالمجتمعات البشرية بحاجة دائمة للإصلاح ، وتوجيه الناس نحو عبادة الله عز وجل، ومحاربة الفساد والإفســاد ، وإشاعـة القيم والمثل العليا،وتكريس مكارم الأخلاق ، وبناء جيل صالح ، ومجتمع راشد.
إن الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) كانوا يسعون دوماً إلى إصلاح العقيدة،وإصلاح الأخلاق ، وإصلاح المجتمع ، وإصلاح الفكر والثقافة ، وإصلاح السلوك والعادات الفاسدة.

28/07/2023 - 03:41  القراءات: 1229  التعليقات: 0

القرآن لا ينهانا عن التعايش السلمي والعلاقات المتوازنة مع الذين كفروا ومع الذين أوتو الكتاب، بل التحذير هو عن (الطاعة). والطاعة تعني الخضوع للطرف الآخر ولخططه ولأهدافه التي لا تجد في حسابها موضعاً لمصالحنا ومصائرنا وسعادتنا.

26/07/2023 - 04:15  القراءات: 1243  التعليقات: 0

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ 1
هذه الآية الكريمة هي خاتمة سورة آل عمران. وهذه السورة تتحدث عن الأمة الاسلامية كتجمع مبدئي يتمحور حول الايمان بالله والحق.

25/07/2023 - 12:35  القراءات: 787  التعليقات: 0

المجتمعات الإنسانية جمعاء، بحاجة دائما إلى روافع روحية وثقافية واجتماعية، لإزالة سيئات الواقع أو إصلاحه وتطويره..

وعاشوراء بما تحتضن من قيم ومبادئ، هي من المواسم الثقافية والاجتماعية لهامة، التي تشكل رافعة روحية وثقافية واجتماعية في آن..

الصفحات

اشترك ب RSS - الامة الاسلامية