سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ محمد الصفار حفظه الله
04/06/2017 - 17:00  القراءات: 2874  التعليقات: 0

لاشك أن البيئة والأجواء هناك هي من صنعي وصنعك، ومن تصرف أبنائي وأبنائك، فكل زائر هو عنصر مؤثر في تلك البيئات والأجواء، ولو أن كل واحد منا ومن الزائرين والقاصدين للعتبات المقدسة صرف بعض جهده لتوجيه أسرته ومن معه لكان ثواب زيارته مضاعفا.

01/06/2017 - 17:00  القراءات: 3077  التعليقات: 0

لا تحتاج المرأة إلى إسلام يردعها وينهاها عن تسليع نفسها، والعرض المجاني الممجوج لمفاتنها تحت مختلف المبررات والعناوين، ولا يلزمها سن تشريعات الحجاب والستر - إلا لإيضاح الحدود فقط – كما لا تلزمها تعاليم السيد المسيح، ولا تعاليم بقية الأديان والرسالات السماوية، بل أن كل ما يلزمها هو الرجوع إلى فطرتها، لتكتشف أنها لم تخلق لتعامل نفسها بهذا النحو، أو لتقبل ما يرسمه الزمان لها من صور تبقيها في دائرة الغرائز والمفاتن والجنس.

31/05/2017 - 17:00  القراءات: 2094  التعليقات: 0

كشف مصدر في سفارة المملكة في الإمارات العربية المتحدة أن 170 سعودياً، أوقفوا العام الماضي، في أبوظبي، على خلفية طمسهم جزءًا أو كامل لوحات سياراتهم، وقال إن الشباب يفعلون ذلك حتى لا تضبطهم كاميرات المراقبة، في حال ارتكابهم مخالفات سرعة.

28/05/2017 - 17:00  القراءات: 2242  التعليقات: 0

واضحة وبينة كالشمس، تقرأ على الوجوه، بل تعكسها الوجوه دون الحاجة إلى القراءة والتأمل، فهي تتحدث وهي تعبر، وهي تترجم ما هي فيه من حال، لتخبرك بواقعها وراحتها وسعادتها.

27/05/2017 - 17:00  القراءات: 2336  التعليقات: 0

فرصة طيبة يتيحها لنا شهر الصيام بما فيه من جوع وممانعة للنفس وصمود أمام الرغبات، وإقبال على العبادة وتلاوة للقرآن وقراءة الادعية، وهي الاقتراب من النفس، ومعرفة حقيقتها بواقعية ودقة، بحيث تكون أمام أعيننا كما هي دون رتوش أو مؤثرات.

25/05/2017 - 17:00  القراءات: 2346  التعليقات: 0

يمكن للصائم أن يصوم نهاره ويقوم ليله، فيكون في الأداء شبيها لغيره من الصائمين، لكنه في المحصلة قد لا يشبههم، مع أنه يتحمل ما يتحملون من الجوع والعطش والتعب، فيكون مصداقاً لحديث الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) «كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا التعب والعناء».

24/05/2017 - 17:00  القراءات: 2139  التعليقات: 0

مع اقتراب الصيف وسعي الناس لقضاء إجازاتهم خارج أوطانهم الحارة، تجاذبنا الحديث في إحدى الديوانيات عن وجهات السفر التي سيقصدها الحاضرون.

13/05/2017 - 17:00  القراءات: 2006  التعليقات: 0

إرادة الفعل والعمل والعطاء مفقودة في أغلب الأحيان، وبعض الشطار يحلون مكانها كلمات فضفاضة، وجملا خيالية، ومشاريع كسيحة، لأن الفعل لا يدعمها، والعطاء لا يسندها، والعمل لا يجاريها، فتقبر مكانها كمشاريع وتتحرك في الفضاء الافتراضي – النت – باعتبارها نصرا مؤزرا.

27/04/2017 - 17:00  القراءات: 2817  التعليقات: 0

كثيرة هي القضايا والأمور التي نكتوي بنارها وندفع ضريبتها ونرزح تحت وطأتها، لكننا لا نتجرأ على التفكير في تغييرها، وإذا ما راودت فكرة التغيير قلب أحد من أبناء مجتمعنا فإنه يقف متأملاً وحالماً بمعجزة أو كرامة تبدل واقعه، وتقود فكرة التغيير والتحول نيابة عنه.

25/04/2017 - 17:00  القراءات: 2006  التعليقات: 0

لن يكون التداخل سهلاً ويسيراً وسلساً بين الأطراف التي تحتاج الى التداخل فيما بينها إلا إذا بني ذلك على ثقة متبادلة بين الأطراف ولو كانت في حدودها الدنيا.

22/04/2017 - 17:00  القراءات: 1844  التعليقات: 0

أنت كشخص لا تُحترم إلا حين تحترم نفسك، وأنت كعائلة لا تُقدر بين العوائل والأسر حتى ترتسم أمامهم ملامح التقدير المتبادل بين أفراد عائلتك، وكلنا كمجتمع لن يكون لنا مكان بين المجتمعات ما لم تسد لغة المحبة والتعاون بيننا، أما نحن كأمة فلن يكون لنا وزننا، ولن تحترم مقدساتنا حتى نحترم مقدسات ورموز بعضنا بعضاً.

21/04/2017 - 17:00  القراءات: 1884  التعليقات: 0

الرمز هو ذلك التحدي الذي واجه وعانى وصمد، عمد إلى تراكم تجربته وعلمه ووعيه، فتحول مع الزمن بحلوه ومره إلى رمز يلتف حوله الناس ويتحلقون حول مواقفه ورؤاه وأفكاره.

19/04/2017 - 17:00  القراءات: 2198  التعليقات: 0

يوماً بعد آخر يكتشف الإسلاميون في مصر وتونس، وغيرها من البلاد التي مرّ عليها ما عرف بالربيع العربي، أن إدارة الدولة أصعب بكثير من مواجهة الدكتاتور الذي كان متربعاً على عرشها.

15/04/2017 - 17:00  القراءات: 2010  التعليقات: 0

في عالمنا العربي والاسلامي، مازلنا كأنظمة وحركات، نعيش الأحلام الوردية تجاه خصومنا، ولا أقصد بالخصم هنا المعنى الدقيق للكلمة، وإنما أقصد الطرف الذي نعارضه أو يعارضنا.

13/04/2017 - 17:00  القراءات: 2527  التعليقات: 0

كلام وخطابات، بيانات وتصريحات، مقالات ومقابلات وتغريدات وعالم عربي مليء بالضجيج، لكنه الأقل إنتاجاً والأبطأ نمواً، والأكثر تخلفاً وحروباً ودكتاتورية.

09/04/2017 - 17:00  القراءات: 2641  التعليقات: 0

السهل هو أن يسترسل أحدنا في حياته ويمضي دون النظر للمستجدات، يأكل كما كان يأكل في صغره وشبابه ولا يلتفت للتغيرات التي طرأت عليه، ويسهر كما كان أيام قوته وحيويته ولا يتأمل الفوارق بين قدرته السابقة وما هي عليه حالياً. وهكذا في كل شأن من شئون حياتنا... الاسترسال هو السهل.

13/08/2016 - 09:00  القراءات: 3704  التعليقات: 0

مؤسف جدا أن تساعد أجواؤنا العامة في تبرير كل شيء بأنه عين ، و تحليل كل وضع يطرأ ‏على أحدنا بأنه حسد ، فمسكين هذا الشاب و مسكينة تلك المرأة و مسكين هذا الطالب أو ذاك ‏لأن العين أصابته ، و لا حول له و لا قوة في دفع ما أصابه ، لم يقصر أحد هؤلاء ، ولم ‏يخطئ ، ولم يتحرك بعكس سنن الكون و الحياة ، كلا و لكنه الحسد أو العين .

12/07/2016 - 00:05  القراءات: 2888  التعليقات: 0

خلقنا ضمن المعادلة العادلة لله ( سبحانه و تعالى ) ﴿ ... لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ... 1، فضمن معادلة البلاء و المصائب و المشكلات خلقنا ، و الهدف من هذا أن يرى الله سبحانه أينا أحسن عملا أمام تلك المصائب و المشكلات .
كثيرون هم الذين يتمنون حياتهم دون مصاعب و مشاكل و تحديات ، لكنها أمنيات خارج سياق الامتحان للخلق ، و خارج سياق البلاء الذي أعده الله للإنسان كي تكون دار الدنيا بالنسبة لهم مزرعة للآخرة .

07/06/2016 - 05:57  القراءات: 3605  التعليقات: 0

إذا كانت الشتائم و السباب من الناس العاديين قبيحة و مستهجنة و تنم عن قلة أدب و ضعف تربية و تخاصم واضح مع الآداب و الأخلاق الدينية ، فإنها من المربي أشد قباحة ، لدلالتها على الجهل و التخلف و الاقتراب من لغة الشوارع الفاسدة .

02/05/2016 - 06:36  القراءات: 3398  التعليقات: 0

و هنا يكمن الفرق بين الرجل الموظف و المرأة الموظفة ، و هو أن وظيفة الرجل تنتهي بانتهاء دوامه في العمل ، ليأتي منزله و يستمتع بالراحة ، بل ليتحول أحيانا إلى عبء جديد على زوجته بكثرة طلباته ، أما الزوجة الموظفة فتنتهي من وظيفتها و تأتي منزلها لتبدأ وظيفة أكثر إرهاقا و تعبا .

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ محمد الصفار